بَابُ بَدْءِ الْوَحْيِ

ضبط

وَقَوْلُ اللهِ جَلَّ ذِكْرُهُ : { إِنَّا أَوْحَيْنَا أَوْحَيْنَا أنزلنا عليك الرسالة من الوحي وهو في الأصل الإعلام الخفي ويطلق على تبليغ االله تعالى من يصطفيه من عباده الرسالة على لسان بعض ملائكته وهو جبريل عليه السلام كما يطلق - أحيانا - على الشيء الموحى به وعلى الإلهام والقذف في القلب يقظة أو مناما إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ } [النساء: 163]المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 7)

حديث رقم : 1

ضبط

"‎ إِنَّمَا إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ أي صحة ما يقع من المكلف من قول أو فعل أو كماله وترتيب الثواب عليه لا يكون إلا حسب ما ينويه. و (النيات) جمع نية وهي القصد وعزم القلب على أمر من الأمور الأَعْمَالُ إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ أي صحة ما يقع من المكلف من قول أو فعل أو كماله وترتيب الثواب عليه لا يكون إلا حسب ما ينويه. و (النيات) جمع نية وهي القصد وعزم القلب على أمر من الأمور بِالنِّيَّاتِ إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ أي صحة ما يقع من المكلف من قول أو فعل أو كماله وترتيب الثواب عليه لا يكون إلا حسب ما ينويه. و (النيات) جمع نية وهي القصد وعزم القلب على أمر من الأمور، وَإِنَّمَا لِكُلِّ اِمْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ هِجْرَتُهُ الهجرة في اللغة الخروج من أرض إلى أرض ومفارقة الوطن والأهل مشتقة من الهجر وهو ضد الوصل. وشرعا هي مفارقة دار الكفر إلى دار الإسلام خوف الفتنة وقصدا لإقامة شعائر الدين. والمراد بها هنا الخروج من مكة وغيرها إلى مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا يُصِيبُهَا يحصلها.
'أصاب الرجل المرأة : جامعها'
، أَوْ إِلَى اِمْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا يَنْكِحُهَا يتزوجها، فَهِجْرَتُهُ فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ أي جزاء عمله الغرض الدنيوي الذي قصده إن حصله وإلا فلا شيء له ,والظاهر أن الحكمة من البدء بهذا الحديث التنبيه على الإخلاص وتصحيح النية من كل طالب علم ومعلم أو متعلم وأن طالب العلم عامة والحديث خاصة بمنزلة المهاجر إلى الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم إِلَى فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ أي جزاء عمله الغرض الدنيوي الذي قصده إن حصله وإلا فلا شيء له ,والظاهر أن الحكمة من البدء بهذا الحديث التنبيه على الإخلاص وتصحيح النية من كل طالب علم ومعلم أو متعلم وأن طالب العلم عامة والحديث خاصة بمنزلة المهاجر إلى الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم مَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ أي جزاء عمله الغرض الدنيوي الذي قصده إن حصله وإلا فلا شيء له ,والظاهر أن الحكمة من البدء بهذا الحديث التنبيه على الإخلاص وتصحيح النية من كل طالب علم ومعلم أو متعلم وأن طالب العلم عامة والحديث خاصة بمنزلة المهاجر إلى الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم هَاجَرَ فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ أي جزاء عمله الغرض الدنيوي الذي قصده إن حصله وإلا فلا شيء له ,والظاهر أن الحكمة من البدء بهذا الحديث التنبيه على الإخلاص وتصحيح النية من كل طالب علم ومعلم أو متعلم وأن طالب العلم عامة والحديث خاصة بمنزلة المهاجر إلى الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم إِلَيْهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ أي جزاء عمله الغرض الدنيوي الذي قصده إن حصله وإلا فلا شيء له ,والظاهر أن الحكمة من البدء بهذا الحديث التنبيه على الإخلاص وتصحيح النية من كل طالب علم ومعلم أو متعلم وأن طالب العلم عامة والحديث خاصة بمنزلة المهاجر إلى الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم"
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 7)