حديث رقم : 4

ضبط

"‎بَيْنَا أَنَا أَمْشِي إِذْ سَمِعْتُ صَوْتًا مِنَ السَّمَاءِ، فَرَفَعْتُ بَصَرِي، فَإِذَا الْمَلَكُ الَّذِي جَاءَنِي بِحِرَاءٍ جَالِسٌ عَلَى كُرْسِي بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، فَرُعِبْتُ مِنْهُ، فَرَجَعْتُ فَقُلْتُ: زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي لفوني وغطوني زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي لفوني وغطوني. فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى: { يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِرُ الْمُدَّثِرُ المتلفف بثيابه. قُمْ فَأَنْذِرْ. وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ. وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ. وَالرُّجْزَ وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ الرجز في اللغة ألذنب والإثن والعذاب والمراد به هنا الأوثان وسميت رجزا لأنها سببه والهجر الترك والمعنى بالغ واستمر في تركك للأوثان. والآيات أوائل سورة المدثر فَاهْجُرْ وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ الرجز في اللغة ألذنب والإثن والعذاب والمراد به هنا الأوثان وسميت رجزا لأنها سببه والهجر الترك والمعنى بالغ واستمر في تركك للأوثان. والآيات أوائل سورة المدثر }[المدثر: 2]" ، فَحَمِيَ فَحَمِيَ الْوَحْيُ وَتَتَابَعَ كثر نزوله ومجيئه الْوَحْيُ فَحَمِيَ الْوَحْيُ وَتَتَابَعَ كثر نزوله ومجيئه وَتَتَابَعَ فَحَمِيَ الْوَحْيُ وَتَتَابَعَ كثر نزوله ومجيئه تَابَعَهُ تَابَعَهُ أي تابع يحيى بن بكير الحديث الثالث فكان الأنسب أن تأتي هذه المتابعة قبل حديث جابر رضي الله عنه عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، وَأَبُو صَالِحٍ، وَتَابَعَهُ هِلاَلُ بْنُ رَدَادٍ، عَنِ الزّهْرِي، وَقَالَ يُونُسُ، وَمَعْمَرٌ بَوَادِرُهُ بَوَادِرُهُ أي قال ترجف بوادره بدل يرجف فؤاده جمع بادرة وهي اللحمة التي بين المنكب والعنق وهي تضطرب عند فزع الإنسانالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 9)