بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ‎

حديث رقم : 2220

ضبط

أَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ أُمُورًا كُنْتُ أَتَحَنَّثُ أَتَحَنَّثُ 'التحنث : التعبد والتقرب إلى الله' أَوْ أَتَحَنَّتُ بِهَا فِي الجَاهِلِيَّةِ مِنْ صِلَةٍ وَعَتَاقَةٍ وَصَدَقَةٍ ، هَلْ لِي فِيهَا أَجْرٌ ؟ قَالَ حَكِيمٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَلَفَ سَلَفَ 'سلف : مضى' لَكَ مِنْ خَيْرٍ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 970)

حديث رقم : 2440

ضبط

"‎إِذَا خَلَصَ المُؤْمِنُونَ مِنَ النَّارِ حُبِسُوا حُبِسُوا أوقفوا. بِقَنْطَرَةٍ بِقَنْطَرَةٍ كل شيء ينصب على طرفي واد أو جانبي نهر ونحوه.
'القنطرة : جسر يعبر بين مكانين'
بَيْنَ الجَنَّةِ وَالنَّارِ ، فَيَتَقَاصُّونَ فَيَتَقَاصُّونَ من القصاص والمعنى يتراضون فيما بينهم ويتسامحون عما كان لبعضهم من تبعات على بعض.
'القصاص : المعاقبة بالمثل'
مَظَالِمَ كَانَتْ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا حَتَّى إِذَا نُقُّوا نُقُّوا خلصوا من جميع الآثام ولم يبق على أحدهم أية تبعة من التنقية وهي تمييز الجيد من الرديء والتهذيب وهو التخليص. وَهُذِّبُوا وَهُذِّبُوا 'هذبه : ميزه ونقاه وخلّصه ، وقيل : أصلحه' ، أُذِنَ لَهُمْ بِدُخُولِ الجَنَّةِ ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَأَحَدُهُمْ بِمَسْكَنِهِ فِي الجَنَّةِ أَدَلُّ أَدَلُّ أكثر دلالة وأعرف بِمَنْزِلِهِ كَانَ فِي الدُّنْيَا"
، وَقَالَ يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ : حَدَّثَنَا شَيْبَانُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو المُتَوَكِّلِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1068)

حديث رقم : 2835

ضبط

جَعَلَ المُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ يَحْفِرُونَ الخَنْدَقَ حَوْلَ المَدِينَةِ ، وَيَنْقُلُونَ التُّرَابَ عَلَى مُتُونِهِمْ مُتُونِهِمْ ظهورهم.
'المتن : الظهر'
، وَيَقُولُونَ وَيَقُولُونَ 'القائل : منسوب إلى الأنصار والمهاجرين ، البحر: كل الأبيات الشعرية' :
نَحْنُ الَّذِينَ بَايَعُوا مُحَمَّدَا ... عَلَى الإِسْلاَمِ مَا بَقِينَا أَبَدَا ،
وَالنَّبِيُّ (ﷺ) يُجِيبُهُمْ وَيَقُولُ : "‎اللَّهُمَّ إِنَّهُ لاَ خَيْرَ إِلَّا خَيْرُ الآخِرَهْ ، فَبَارِكْ فِي الأَنْصَارِ وَالمُهَاجِرَهْ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1256)

حديث رقم : 3506

ضبط

أَنَّ عُثْمَانَ ، دَعَا زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ ، وَسَعِيدَ بْنَ العَاصِ ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ فَنَسَخُوهَا فَنَسَخُوهَا نقلوها وكتبوها. فِي المَصَاحِفِ المَصَاحِفِ جمع مصحف وهو مجمع الصحف. ، وَقَالَ عُثْمَانُ لِلرَّهْطِ لِلرَّهْطِ يقال لما دون العشرة من الرجال.
'الرهط : الجماعة من الرجال دون العشرة'
القُرَشِيِّينَ الثَّلاَثَةِ : إِذَا اخْتَلَفْتُمْ أَنْتُمْ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فِي فِي شَيْءٍ من الهجاء أو الإعراب. شَيْءٍ فِي شَيْءٍ من الهجاء أو الإعراب. مِنَ القُرْآنِ ، فَاكْتُبُوهُ بِلِسَانِ بِلِسَانِ قُرَيْشٍ بلغتهم ولهجتهم قُرَيْشٍ بِلِسَانِ قُرَيْشٍ بلغتهم ولهجتهم ، فَإِنَّمَا نَزَلَ بِلِسَانِهِمْ فَفَعَلُوا ذَلِكَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1555)