بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ‎

حديث رقم : 447

ضبط

قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ وَلِابْنِهِ عَلِيٍّ : انْطَلِقَا إِلَى أَبِي سَعِيدٍ فَاسْمَعَا مِنْ حَدِيثِهِ ، فَانْطَلَقْنَا فَإِذَا هُوَ فِي حَائِطٍ يُصْلِحُهُ ، فَأَخَذَ رِدَاءَهُ رِدَاءَهُ 'الرداء : ما يوضع على أعالي البدن من الثياب' فَاحْتَبَى فَاحْتَبَى 'الاحْتبَاء : هو أن يَضُّمّ الإنسان رجْلَيْه إلى بَطْنه بثَوْب يَجْمَعَهُما به مع ظَهْره، ويَشُدُّه عليها وقد يكون الاحتباء باليَدَيْن عوَض الثَّوب' ، ثُمَّ أَنْشَأَ أَنْشَأَ 'أنشأ : بدأ' يُحَدِّثُنَا حَتَّى أَتَى ذِكْرُ بِنَاءِ الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ : كُنَّا نَحْمِلُ لَبِنَةً لَبِنَةً وَعَمَّارٌ لَبِنَتَيْنِ لَبِنَتَيْنِ ، فَرَآهُ النَّبِيُّ (ﷺ) فَيَنْفُضُ التُّرَابَ عَنْهُ ، وَيَقُولُ : "‎ وَيْحَ وَيْحَ 'ويْح : كَلمةُ تَرَحُّمٍ وتَوَجُّعٍ، تقالُ لمن وَقَع في هَلَكةٍ لا يَسْتَحِقُّها وقد يقال بمعنى المدح والتَّعجُّب' عَمَّارٍ ، تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ الْبَاغِيَةُ 'الباغية : الظالمة الخارجة عن طاعة الإمام' ، يَدْعُوهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ ، وَيَدْعُونَهُ إِلَى النَّارِ" ، قَالَ : يَقُولُ عَمَّارٌ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْفِتَنِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 221)

حديث رقم : 1690

ضبط

أَنَّ النَّبِيَّ (ﷺ) رَأَى رَجُلًا يَسُوقُ بَدَنَةً بَدَنَةً 'البُدْن والبَدَنَة : تقع على الجمل والناقة والبقرة، وهي بالإبل أشبه، وسميت بدَنةً لِعِظَمِها وسِمْنَها' فَقَالَ : "‎ ارْكَبْهَا ارْكَبْهَا لتخالف ما كان عليه أهل الجاهلية من عدم ركوبهم ما أهدوا إلى الحرم." ، قَالَ : إِنَّهَا إِنَّهَا بَدَنَةٌ أي كيف أركبها وهي هدي. بَدَنَةٌ إِنَّهَا بَدَنَةٌ أي كيف أركبها وهي هدي. قَالَ : "‎ ارْكَبْهَا ارْكَبْهَا لتخالف ما كان عليه أهل الجاهلية من عدم ركوبهم ما أهدوا إلى الحرم." قَالَ : إِنَّهَا إِنَّهَا بَدَنَةٌ أي كيف أركبها وهي هدي. بَدَنَةٌ إِنَّهَا بَدَنَةٌ أي كيف أركبها وهي هدي. قَالَ : "‎ ارْكَبْهَا ارْكَبْهَا لتخالف ما كان عليه أهل الجاهلية من عدم ركوبهم ما أهدوا إلى الحرم." ثَلاَثًاالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 747)

حديث رقم : 2461

ضبط

قُلْنَا لِلنَّبِيِّ (ﷺ) : إِنَّكَ تَبْعَثُنَا ، فَنَنْزِلُ بِقَوْمٍ لاَ يَقْرُونَا يَقْرُونَا لا يقدمون لنا ضيافة.
'القِرَى : ما يقدم إلى الضيف'
، فَمَا تَرَى فِيهِ ؟ فَقَالَ لَنَا : "‎إِنْ نَزَلْتُمْ بِقَوْمٍ ، فَأُمِرَ لَكُمْ بِمَا بِمَا يَنْبَغِي بما يقدم عادة. يَنْبَغِي بِمَا يَنْبَغِي بما يقدم عادة. لِلضَّيْفِ فَاقْبَلُوا ، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلُوا ، فَخُذُوا فَخُذُوا مِنْهُمْ ما كان ينبغي أن يقدم قهرا عنهم وذلك في حق الضيف المضطر إلى ضيافة كما لو كان في مكان لا تباع فيه الأشياء أو كان منقطعا وأما غير المضطر فضيافته سنة مؤكدة مِنْهُمْ فَخُذُوا مِنْهُمْ ما كان ينبغي أن يقدم قهرا عنهم وذلك في حق الضيف المضطر إلى ضيافة كما لو كان في مكان لا تباع فيه الأشياء أو كان منقطعا وأما غير المضطر فضيافته سنة مؤكدة حَقَّ الضَّيْفِ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1077)