بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ‎

شرح حديث رقم 524

ضبط

بَايَعْتُ بَايَعْتُ 'المبايعة : إعطاء المبايِع العهد والميثاق على السمع والطاعة وقبول المبايَع له ذلك' رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) عَلَى إِقَامِ الصَّلاَةِ ، وَ إِيتَاءِ إِيتَاءِ 'الإيتاء : الإعطاء والأداء' الزَّكَاةِ ، وَ النُّصْحِ النُّصْحِ 'النصح : إخلاص المشورة والإرشاد إلى الصواب' لِكُلِّ مُسْلِمٍالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 253)

شرح حديث رقم 2578

ضبط

سَمِعْتُهُ مِنْهُ ، عَنِ القَاسِمِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : أَنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرَةَ ، وَأَنَّهُمُ اشْتَرَطُوا وَلاَءَهَا وَلاَءَهَا 'الولاء : الانتماء والنصرة والمحبة والقرابة والإرث' ، فَذُكِرَ لِلنَّبِيِّ (ﷺ) ، فَقَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎اشْتَرِيهَا ، فَأَعْتِقِيهَا ، فَإِنَّمَا الوَلاَءُ الوَلاَءُ 'الولاء : الانتماء والنصرة والمحبة والقرابة والإرث' لِمَنْ أَعْتَقَ" ، وَأُهْدِيَ لَهَا لَحْمٌ ، فَقِيلَ لِلنَّبِيِّ (ﷺ) : هَذَا تُصُدِّقَ عَلَى بَرِيرَةَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ ، وَلَنَا هَدِيَّةٌ" وَخُيِّرَتْ ، قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : زَوْجُهَا حُرٌّ أَوْ عَبْدٌ ؟ قَالَ شُعْبَةُ : سَأَلْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ عَنْ زَوْجِهَا ، قَالَ : لاَ أَدْرِي أَحُرٌّ أَمْ عَبْدٌالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1128)

شرح حديث رقم 3191

ضبط

دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ (ﷺ) ، وَعَقَلْتُ وَعَقَلْتُ من العقل وهو أن تثني وظيفه مع ذراعه فتشدهما جميعا في وسط الذراع بحبل والوظيف من الحيوان ما فوق الرسغ إلى الساق.
'عقل الدابة : ربطها بالعقال ، وهو الحبل الذي تُربط به الإبل ونحوها'
نَاقَتِي بِالْبَابِ ، فَأَتَاهُ نَاسٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ فَقَالَ : "‎اقْبَلُوا البُشْرَى يَا بَنِي تَمِيمٍ" ، قَالُوا : قَدْ بَشَّرْتَنَا فَأَعْطِنَا ، مَرَّتَيْنِ ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهِ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ اليَمَنِ ، فَقَالَ : "‎اقْبَلُوا البُشْرَى يَا أَهْلَ اليَمَنِ ، إِذْ لَمْ يَقْبَلْهَا بَنُو تَمِيمٍ" ، قَالُوا : قَدْ قَبِلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالُوا : جِئْنَاكَ نَسْأَلُكَ عَنْ هَذَا هَذَا الأَمْرِ أي الحاضر الوجود قال العيني وكأنهم سألوا عن أحوال هذا العالم. الأَمْرِ هَذَا الأَمْرِ أي الحاضر الوجود قال العيني وكأنهم سألوا عن أحوال هذا العالم. ؟ قَالَ : "‎كَانَ اللَّهُ وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ غَيْرُهُ ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَرْشُهُ مخلوق لله تعالى هو أعلم به سبحانه. عَلَى عَلَى المَاءِ أي لم يكن تحته إلا الماء. المَاءِ عَلَى المَاءِ أي لم يكن تحته إلا الماء. ، وَكَتَبَ فِي الذِّكْرِ الذِّكْرِ 'الذكر : اللوح المحفوظ' كُلَّ شَيْءٍ ، وَخَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ" ، فَنَادَى مُنَادٍ : ذَهَبَتْ نَاقَتُكَ يَا ابْنَ الحُصَيْنِ ، فَانْطَلَقْتُ ، فَإِذَا هِيَ يَقْطَعُ يَقْطَعُ دُونَهَا السَّرَابُ يحول بيني وبينها السراب وهو ما يرى نصف النهار كأنه ماء وليس هناك شيء دُونَهَا يَقْطَعُ دُونَهَا السَّرَابُ يحول بيني وبينها السراب وهو ما يرى نصف النهار كأنه ماء وليس هناك شيء السَّرَابُ يَقْطَعُ دُونَهَا السَّرَابُ يحول بيني وبينها السراب وهو ما يرى نصف النهار كأنه ماء وليس هناك شيء ، فَوَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ تَرَكْتُهَا ،المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1412)

شرح حديث رقم 4004

ضبط

أَنْفَذَهُ أَنْفَذَهُ لَنَا بلغ به منتهاه من الروإية. لَنَا أَنْفَذَهُ لَنَا بلغ به منتهاه من الروإية. ابْنُ الأَصْبَهَانِيِّ ، سَمِعَهُ مِنْ ابْنِ مَعْقِلٍ ، أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، كَبَّرَ كَبَّرَ صلى عليه صلاة جنازة عَلَى سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ فَقَالَ : إِنَّهُ شَهِدَ بَدْرًاالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1751)