حديث رقم : 5

ضبط

فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: { لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ }[القيامة: 16] قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ (ﷺ) يُعَالِجُ يُعَالِجُ من المعالجة وهي محاولة الشيء بمشقة مِنَ التَّنْزِيلِ التَّنْزِيلِ تنزيل القرآن عليه شِدَّةً، وَكَانَ وَكَانَ مِمَّا يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ أي كانت الشدة من كثرة تحريكه شفتيه وكان صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك خشية أن ينسى ما أوحي إليه مِمَّا وَكَانَ مِمَّا يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ أي كانت الشدة من كثرة تحريكه شفتيه وكان صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك خشية أن ينسى ما أوحي إليه يُحَرِّكُ وَكَانَ مِمَّا يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ أي كانت الشدة من كثرة تحريكه شفتيه وكان صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك خشية أن ينسى ما أوحي إليه شَفَتَيْهِ وَكَانَ مِمَّا يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ أي كانت الشدة من كثرة تحريكه شفتيه وكان صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك خشية أن ينسى ما أوحي إليه - فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَأَنَا أُحَرِّكُهُمَا لَكُمْ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ (ﷺ) يُحَرِّكُهُمَا، وَقَالَ سَعِيدٌ : أَنَا أُحَرِّكُهُمَا كَمَا رَأَيْتُ ابْنَ عَبِّاسٍ يُحَرِّكُهُمَا، فَحَرَّكَ شَفَتَيْهِ - فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى : { لاَ تُحَرِّكْ بِهِ بِهِ بالقرآن لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ لِتَعْجَلَ بِهِ لتأخذه على عجل مسارعة إلى حفظه خشية أن ينفلت منه شيء بِهِ لِتَعْجَلَ بِهِ لتأخذه على عجل مسارعة إلى حفظه خشية أن ينفلت منه شيء إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ جَمْعَهُ جمع الله تعالى للقرآن وَقُرْآنَهُ }[القيامة: 17] قَالَ: جَمَعُهُ لَكَ فِي صَدْرِكَ وَتَقْرَأَهُ وَتَقْرَأَهُ وأن تقرأه بعد انتهاء وحيه: { فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ قُرْآنَهُ قراءته كما أنزل فلا يغيب عنك منه شيء }[القيامة: 18] قَالَ: فَاسْتَمِعْ لَهُ وَأَنْصِتْ: { ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ بَيَانَهُ استمرار حفظك له بظهوره على لسانك وقيل بيان مجملاته وتوضيح مشكلاته وبيان ما فيه من حلال وحرام وغير ذلك. والآيات من سورة القيامة 16 - 19 }[القيامة: 19] ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا أَنْ تَقْرَأَهُ، فَكَانَ رَسُولُ اللهِ (ﷺ) بَعْدَ ذَلِكَ إِذَا أَتَاهُ جِبْرِيلُ اِسْتَمَعَ فَإِذَا اِنْطَلَقَ جِبرِيلُ قَرَأَهُ النَّبِي (ﷺ) كَمَا قَرَأَهُالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 10)