حديث رقم : 3

ضبط

أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللهِ (ﷺ) مِنَ الْوَحْيِ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ الصَّالِحَةُ الصادقة وهي التي يجري في اليقظة ما يوافقها فِي النَّوْمِ، فَكَانَ لاَ يَرَى رُؤْيَا إِلَّا جَاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ فَلَقِ الصُّبْحِ ضياؤه ونوره ويقال هذا في الشيء الواضح البين الصُّبْحِ فَلَقِ الصُّبْحِ ضياؤه ونوره ويقال هذا في الشيء الواضح البين، ثُمَّ حُبِّبَ إِلَيْهِ الْخَلاَءُ الْخَلاَءُ الانفراد، وَكَانَ يَخْلُو بِغَارِ بِغَارِ حِرَاءٍ الغار هو النقب في الجبل وحراء اسم لجبل معروف في مكة حِرَاءٍ بِغَارِ حِرَاءٍ الغار هو النقب في الجبل وحراء اسم لجبل معروف في مكة فَيَتَحَنَّثُ فِيهِ - وَهُوَ التَّعَبُّدُ - اللَّيَالِيَ ذَوَاتَ الْعَدَدِ قَبْلَ أَنْ يَنْزِعَ يَنْزِعَ يرجع إِلَى أَهْلِهِ، وَيَتَزَوَّدُ وَيَتَزَوَّدُ اتخذ زادا وهو طعام يتخذه المسافر لِذَلِكَ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى خَدِيجَةَ فَيَتَزَوَّدُ فَيَتَزَوَّدُ الزاد : هو الطعام والشراب وما يُتَبَلَّغُ به، ويُطْلق على كل ما يُتَوصَّل به إلى غاية بعينها لِمِثْلِهَا، حَتَّى جَاءَهُ الْحَقُّ وَهُوَ فِي غَارِ غَارِ حِرَاءٍ الغار هو النقب في الجبل وحراء اسم لجبل معروف في مكة حِرَاءٍ غَارِ حِرَاءٍ الغار هو النقب في الجبل وحراء اسم لجبل معروف في مكة ، فَجَاءَهُ الْمَلَكُ فَقَالَ: اِقْرَأْ، قَالَ: "‎ مَا مَا أَنَا بِقَارِئٍ لا أعرف القراءة ولا أحسنها أَنَا مَا أَنَا بِقَارِئٍ لا أعرف القراءة ولا أحسنها بِقَارِئٍ مَا أَنَا بِقَارِئٍ لا أعرف القراءة ولا أحسنها" ، قَالَ: فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي فَغَطَّنِي ضمني وعصرني حتى حبس نفسي ومثله غتني حَتَّى بَلَغَ بَلَغَ وصل مِنِّي الْجُهْدُ الْجُهْدُ غاية وسعي ثُمَّ أَرْسَلَنِي أَرْسَلَنِي أطلقني، فَقَالَ: اِقْرَأْ، قُلْتُ: مَا مَا أَنَا بِقَارِئٍ لا أعرف القراءة ولا أحسنها أَنَا مَا أَنَا بِقَارِئٍ لا أعرف القراءة ولا أحسنها بِقَارِئٍ مَا أَنَا بِقَارِئٍ لا أعرف القراءة ولا أحسنها، فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي فَغَطَّنِي ضمني وعصرني حتى حبس نفسي ومثله غتني الثَّانِيَةَ حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجُهْدُ الْجُهْدُ غاية وسعي ثُمَّ أَرْسَلَنِي أَرْسَلَنِي أطلقني، فَقَالَ: اِقْرَأْ، فَقُلتُ: مَا مَا أَنَا بِقَارِئٍ لا أعرف القراءة ولا أحسنها أَنَا مَا أَنَا بِقَارِئٍ لا أعرف القراءة ولا أحسنها بِقَارِئٍ مَا أَنَا بِقَارِئٍ لا أعرف القراءة ولا أحسنها، فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي فَغَطَّنِي ضمني وعصرني حتى حبس نفسي ومثله غتني الثَّالِثَةَ ثُمَّ أَرْسَلَنِي أَرْسَلَنِي أطلقني، فَقَالَ: { اِقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ. خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ عَلَقٍ جمع علقة وهي المني بعد أن يتحول إلى دم غليظ متجمد والآيات المذكورة أول ما نزل من القرآن الكريم وهي أوائل سورة العلق. اِقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ. الَّذِى عَلَّمَ بِالْقَلَمِ. عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ. } [العلق: 2] فَرَجَعَ بِهَا رَسُولُ اللهِ (ﷺ) يَرْجُفُ يَرْجُفُ فُؤَادُهُ يخفق قلبه ويتحرك بشدة فُؤَادُهُ يَرْجُفُ فُؤَادُهُ يخفق قلبه ويتحرك بشدة، فَدَخَلَ عَلَى خَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، فَقَالَ : "‎ زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي لفوني وغطوني زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي لفوني وغطوني" ، فَزَمَّلُوهُ حَتَّى ذَهَبَ عَنْهُ الرَّوْعُ الرَّوْعُ الخوف الشديد والفزع ، فَقَالَ لِخَدِيجَةَ وَأَخْبَرَهَا الْخَبَرَ: "‎لَقَدْ خَشِيتُ عَلَى نَفْسِي" ، فَقَالَتْ خَدِيجَةُ: كَلَّا وَاللهِ مَا مَا يُخْزِيكَ لا يذلك ولا يضيعك يُخْزِيكَ مَا يُخْزِيكَ لا يذلك ولا يضيعك اللهُ أَبَدًا، إِنَّكَ لَتَصِلُ لَتَصِلُ الرَّحِمَ تكرم القرابة وتواسيهم الرَّحِمَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ تكرم القرابة وتواسيهم، وَ تَحْمِلُ تَحْمِلُ الكَلَّ تقو بشأن من لا يستقل بأمره ليتم وغيره وتتوسع بمن فيه ثقل وغلاظة.
'الكَل : الثِّقَل مِن كل ما يُتَكلَّف ، وقيل : العيال ومن يحتاج إلى رعاية ونفقة'
الكَلَّ تَحْمِلُ الكَلَّ تقو بشأن من لا يستقل بأمره ليتم وغيره وتتوسع بمن فيه ثقل وغلاظة.
'الكَل : الثِّقَل مِن كل ما يُتَكلَّف ، وقيل : العيال ومن يحتاج إلى رعاية ونفقة'
، وَ تَكْسِبُ تَكْسِبُ الْمَعْدُومَ تتبرع بالمال لمن عدمه وتعطي الناس ما لا يجدونه عند غيرك.
'الْمَعْدُومَ : المفلس أو الفقير'
الْمَعْدُومَ تَكْسِبُ الْمَعْدُومَ تتبرع بالمال لمن عدمه وتعطي الناس ما لا يجدونه عند غيرك.
'الْمَعْدُومَ : المفلس أو الفقير'
، وَ تُقْرِي تُقْرِي الضَّيْفَ تهيىء له القرى وهو ما يقدم للضيف من طعام وشراب الضَّيْفَ تُقْرِي الضَّيْفَ تهيىء له القرى وهو ما يقدم للضيف من طعام وشراب، وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ نَوَائِبِ الْحَقِّ النوائب جمع نائبة وهي ما ينزل بالإنسان من المهمات وأضيفت إلى الحق لأنها تكون في الحق والباطل.
'النوائب : جمع نائبة وهي ما ينزل بالإنسان من الكوارث والحوادث المؤلمة'
الْحَقِّ نَوَائِبِ الْحَقِّ النوائب جمع نائبة وهي ما ينزل بالإنسان من المهمات وأضيفت إلى الحق لأنها تكون في الحق والباطل.
'النوائب : جمع نائبة وهي ما ينزل بالإنسان من الكوارث والحوادث المؤلمة'
، فَانْطَلَقَتْ بِهِ خَدِيجَةُ حَتَّى أَتَتْ بِهِ وَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ العُزى ابنَ عَمِّ خَدِيجَةَ وَكَانَ اِمْرَأً تَنَصَّرَ تَنَصَّرَ ترك عبادة الأوثان واعتنق النصرانية فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَكَانَ يَكْتُبُ الْكِتَابَ الْعِبْرَانِي، فَيَكْتُبُ مِنَ الْإِنْجِيلِ بِالْعِبْرَانِيَّةِ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَكْتُبَ، وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا قَدْ عَمِيَ، فَقَالَتْ لَهُ خَدِيجَةُ: يَا ابْنَ عَمِّ، اِسْمَعْ مِنَ ابْنِ أَخِيكَ، فَقَالَ لَهُ وَرَقَةُ: يَا ابْنَ أَخِي مَاذَا تَرَى؟ فَأَخْبَرَهُ رَسُولُ اللهِ (ﷺ) خَبَرَ مَا رَأَى، فَقَالَ لَهُ وَرَقَةُ: هَذَا النَّامُوسُ النَّامُوسُ هو صاحب السر والمراد جبريل عليه السلام سمي بذلك لاختصاصه بالوحي الَّذِي نَزَّلَ اللهُ عَلَى مُوسَى، يَا لَيْتَنِي فِيهَا فِيهَا في حين ظهور نبوتك جَذَعًا جَذَعًا شاب والجذع في الأصل الصغير من البهائم ثم استعير للشاب من الإنسان.
'الجذع : الشاب الفتي القوي الذي يستطيع أن ينصر غيره ويرفع عنه الظلم'
، لَيْتَنِي أَكُونُ حَيَّا إِذْ يُخرِجُكَ قَوْمُكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ (ﷺ) "‎ أَوَ أَوَ مُخْرِجِيَّ سؤال معناه وهل سيخرجوني من بلدي ووطني ؟ مُخْرِجِيَّ أَوَ مُخْرِجِيَّ سؤال معناه وهل سيخرجوني من بلدي ووطني ؟ هُمْ" ، قَالَ: نَعَمْ، لَمْ يَأْتِ رَجُلٌ قَطُّ قَطُّ بمعنى أبدا ، وفيما مضى من الزمان بِمِثْلِ مَا جِئْتَ بِهِ إِلَّا عُودِيَ، وَإِنْ يُدْرِكُنِي يَوْمُكَ يَوْمُكَ يوم إخراجك أو يوم ظهور نبوتك وانتشار دينك أَنْصُرْكَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا مُؤَزَّرًا قويا من الأزر وهو القوة. ثُمَّ لَمْ يَنْشَبْ يَنْشَبْ يلبث وَرَقَةُ أَنْ تُوُفِيَ، وَ فَتَرَ فَتَرَ الوَحْيُ تأخر عن النزول مدة من الزمن الوَحْيُ فَتَرَ الوَحْيُ تأخر عن النزول مدة من الزمنالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 8)