حديث رقم : 7

ضبط

أَنَّ هِرَقْلَ أَرْسَلَ إِلَيْهِ فِي رَكْبٍ رَكْبٍ جمع راكب وهم العشرة فما فوق.
'الرَّكْبُ : الراكبون للسفر وغيره'
مِنْ قُرَيْشٍ، وَكَانُوا تُجَّارًا بِالشَّأمِ بِالشَّأمِ ويقال الشام والشآم والمعروف الآن أن بلاد الشام هي سوريا والأردن وفلسطين ولبنان فِي الْمُدَّةِ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ (ﷺ) مَادَّ مَادَّ فِيهَا صالحهم على ترك القتال فيها.
'مادَّ غَيْرَه : جعل بينه وبينهم مدة صلح وهدنة وأطالها'
فِيهَا مَادَّ فِيهَا صالحهم على ترك القتال فيها.
'مادَّ غَيْرَه : جعل بينه وبينهم مدة صلح وهدنة وأطالها'
أَبَا سُفْيَانَ وَكُفَّارَ قُرَيْشٍ، فَأَتَوهُ وَهُمْ بِإِيلِيَاءَ بِإِيلِيَاءَ بيت المقدس، فَدَعَاهُمْ فِي مَجْلِسِهِ، وَحَوْلَهُ عُظَمَاءُ الرُّومِ، ثُمَّ دَعَاهُمْ وَدَعَا بِتَرْجُمَانِهِ بِتَرْجُمَانِهِ هو الذي ينقل الكلام من لغة إلى أخرى، فَقَالَ: أَيُّكُمْ أَقْرَبُ نَسَبًا بِهَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيُّ؟ فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ: فَقُلْتُ أَنَا أَقْرَبُهُم نَسَبًا، فَقَالَ: أَدْنُوهُ أَدْنُوهُ 'الدنو : الاقتراب' مِنِّي، وَقَرِّبُوا أَصْحَابَهُ فَاجْعَلُوهُم عِنْدَ ظَهْرِهِ، ثُمَّ قَالَ لِتَرْجُمَانِهِ لِتَرْجُمَانِهِ هو الذي ينقل الكلام من لغة إلى أخرى: قُلْ لَهُمْ إِنِّي سَائِلٌ هَذَا عَنْ هَذَا الرَّجُلِ، فَإِنْ كَذَبَنِي فَكَذِّبُوهُ . فَوَاللهِ لَوْلاَ الْحَيَاءُ الْحَيَاءُ 'الحياء : الانقباض والانزواء' مِنْ أَنْ يَأْثِرُوا يَأْثِرُوا يرووا عني وينقلوا.
'يأثروا : يذكروا أو يعرفوا'
عَلَيَّ كَذِبًا لَكَذَبْتُ عَنْهُ. ثُمَّ كَانَ أَوَّلَ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَنْ قَالَ: كَيْفَ نَسَبُهُ فِيكُمْ؟ قُلْتُ: هُوَ فِينَا ذُو نَسَبٍ، قَالَ: فَهَلْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ مِنْكُمْ أَحَدٌ قَطُّ قَبْلَهُ؟ قُلْتُ : لاَ. قَالَ : فَهَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ؟ قُلْتُ: لاَ قَالَ: فَأَشْرَافُ فَأَشْرَافُ النَّاسِ الشرف علو الحسب والمجد والمراد هنا أهل النخوة والتكبر منهم لا على كل شريف النَّاسِ فَأَشْرَافُ النَّاسِ الشرف علو الحسب والمجد والمراد هنا أهل النخوة والتكبر منهم لا على كل شريف يَتْبِعُونَهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ ضُعَفَاؤُهُمْ أي أكثرهم من الضعفاء وهم الفقراء والعبيد والموالي والصغار؟ فَقُلتُ بَل ضُعَفَاؤُهُمْ ضُعَفَاؤُهُمْ أي أكثرهم من الضعفاء وهم الفقراء والعبيد والموالي والصغار. قَالَ: أَيَزِيدُونَ أَمْ يَنْقُصُونَ؟ قُلْتُ: بَلْ يَزِيدُونَ. قَالَ: فَهَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ مِنْهُمْ سَخْطَةً سَخْطَةً كراهية له وعدم رضا به لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ؟ قُلْتُ: لاَ. قَالَ: فَهَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ؟ قُلْتُ: لاَ. قَالَ: فَهَلْ يَغْدِرُ؟ قُلْتُ: لاَ، وَنَحْنُ مِنْهُ فِي مُدَّةٍ مُدَّةٍ عهد لاَ نَدْرِي مَا هُوَ فَاعِلٌ فِيهَا، قَالَ قَالَ أي أبو سفيان: وَلَمْ تُمْكِنِّي كَلِمَةٌ أُدْخِلُ فِيهَا شَيْئًا غَيْرُ هَذِهِ الْكَلِمَةِ، قَالَ: فَهَلْ قَاتَلْتُمُوهُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: فَكَيْفَ كَانَ قِتَالُكُم إِيَاهُ؟ قُلْتُ: الْحَرْبُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ سِجَالٌ سِجَالٌ نوب مرة لنا ومرة علينا وأصل سجال جمع سجل وهو الدلو الكبير.
'الحرب سجال : مَرَّة لنا ومَرَّة علينا ونصرتها متداولة بين الفريقين'
، يَنَالُ مِنَّا وَنَنَالُ مِنْهُ. قَالَ: مَاذَا يَأمُرُكُمْ؟ قُلْتُ: يَقُولُ: اِعْبُدُوا اللهَ وَحْدَهُ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَاتْرُكُوا مَا يَقُولُ يَقُولُ آبَاؤُكُمْ أنزلنا عليك الرسالة من الوحي وهو في الأصل الإعلام الخفي ويطلق على تبليغ االله تعالى من يصطفيه من عباده الرسالة على لسان بعض ملائكته وهو جبريل عليه السلام كما يطلق - أحيانا - على الشيء الموحى به وعلى الإلهام والقذف في القلب يقظة أو مناما آبَاؤُكُمْ يَقُولُ آبَاؤُكُمْ أنزلنا عليك الرسالة من الوحي وهو في الأصل الإعلام الخفي ويطلق على تبليغ االله تعالى من يصطفيه من عباده الرسالة على لسان بعض ملائكته وهو جبريل عليه السلام كما يطلق - أحيانا - على الشيء الموحى به وعلى الإلهام والقذف في القلب يقظة أو مناما، وَيَأْمُرُنَا بِالصَّلاَةِ وَالزَّكَاةِ وَالصِّدْقِ وَ الْعَفَافِ الْعَفَافِ الكف عن المحرمات وخوارم مما لا يليق وَالصِّلَةِ. فَقَالَ لِلتُرْجُمَانِ: قُلْ لَهُ: سَأَلْتُكَ عَنْ نَسَبِهِ فَذَكَرْتَ أَنَّهُ فِيكُمْ ذُو نَسَبٍ، فَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْعَثُ فِي نَسَبِ قَومِهَا. وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَالَ أَحَدٌ مِنْكُمْ هَذَا الْقَوْلَ، فَذَكَرْتَ أَنْ لاَ، فَقُلْتُ: لَوْ كَانَ أَحَدٌ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ قَبْلَهُ، لَقُلْتُ رَجُلٌ يَأْتَسِي بِقَوْلٍ قِيلَ قَبْلَهُ. وَسَأَلْتُكَ هَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ، فَذَكَرْتَ أَنْ لاَ، قُلْتُ فَلَوْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ، قُلْتُ رَجُلٌ يَطْلُبُ مُلْكَ أَبِيهِ، وَسَأَلْتُكَ، هَلْ كُنْتُم تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ، فَذَكَرْتَ أَنْ لاَ، فَقَدْ أَعْرِفُ أَنَّهُ لَمْ يَكُن لِيَذَرَ لِيَذَرَ ليترك الْكَذِبَ عَلَى النَّاسِ وَيَكْذِبَ عَلَى اللهِ. وَسَأَلْتُكَ أَشْرَافُ النَّاسِ اِتَّبَعُوهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ، فَذَكَرْتَ أَنَّ ضُعَفَاءَهُمُ اِتَّبَعُوهُ، وَهُمْ وَهُمْ أَتْبَاعُ الرُّسُلِ في الغالب لا المستكبرون بغيا وحسدا أَتْبَاعُ وَهُمْ أَتْبَاعُ الرُّسُلِ في الغالب لا المستكبرون بغيا وحسدا الرُّسُلِ وَهُمْ أَتْبَاعُ الرُّسُلِ في الغالب لا المستكبرون بغيا وحسدا. وَسَأَلْتُكَ أَيَزِيدُونَ أَمْ يَنْقُصُونَ، فَذَكَرْتَ أَنَّهُمْ يَزِيدُونَ، وَكَذَلِكَ أَمْرُ الْإِيمَانِ حَتَّى يَتِمَّ. وَسَأَلْتُكَ أَيَرْتَدُّ أَحَدٌ سَخْطَةً سَخْطَةً كراهية له وعدم رضا به لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ، فَذَكَرْتَ أَنْ لاَ، وَكَذَلِكَ الْإِيمَانُ حِينَ تُخَالِطُ بَشَاشَتُهُ بَشَاشَتُهُ نوره وحلاوته والفرح به والإنشراح الْقُلُوبَ. وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَغْدِرُ، فَذَكَرْتَ أَنْ لاَ، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ لاَ تَغْدِرُ. وَسَأَلْتُكَ بِمَا يَأْمُرُكُمْ، فَذَكَرْتَ أَنَّهُ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوا اللهَ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَيَنْهَاكُمْ عَنْ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ الْأَوْثَانِ جمع وثن وهو الصنم.
'الأوثان : جمع وَثَن وهو الصنم، وقيل : الوَثَن كلُّ ما لَه جُثَّة مَعْمولة من جَواهِر الأرض أو من الخَشَب والحِجارة، كصُورة الآدَميّ تُعْمَل وتُنْصَب فتُعْبَد وقد يُطْلَق الوَثَن على غير الصُّورة، والصَّنَم : الصُّورة بِلا جُثَّة'
، وَيَأْمُرُكُمْ بِالصَّلاَةِ وَالصِّدْقِ وَالْعَفَافِ، فَإِنْ كَانَ مَا تَقُولُ حَقَّا فَسَيَمْلِكُ مَوْضِعَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ، وَقَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ أَنَّهُ خَارِجٌ أي سبيعث نبي بهذه الصفات خَارِجٌ أَنَّهُ خَارِجٌ أي سبيعث نبي بهذه الصفات، لَمْ أَكُنْ أَظُنُّ أَنَّهُ مِنْكُمْ، فَلَوْ أَنِّي أَعْلَمُ أَنِّي أَخْلُصُ أَخْلُصُ أصل إِلَيْهِ لَتَجَشَّمْتُ لَتَجَشَّمْتُ تكلفت على خطر ومشقة.
'تجشم : تحمل المشقة التعب'
لِقَاءَهُ، وَلَوْ كُنْتُ عِنْدَهُ لَغَسَلْتُ لَغَسَلْتُ عَنْ قَدَمِهِ مبالغة في خدمته واتباعه والخضوع لما جاء به عَنْ لَغَسَلْتُ عَنْ قَدَمِهِ مبالغة في خدمته واتباعه والخضوع لما جاء به قَدَمِهِ لَغَسَلْتُ عَنْ قَدَمِهِ مبالغة في خدمته واتباعه والخضوع لما جاء به. ثُمَّ دَعَا بِكِتَابِ رَسُولِ اللهِ (ﷺ) الَّذِي بَعَثَ بِهِ دِحْيَةُ إِلَى عَظِيمِ عَظِيمِ بُصْرَى أميرها وبصرى بلدة من أعمل حوران في جنوب بلاد الشام بُصْرَى عَظِيمِ بُصْرَى أميرها وبصرى بلدة من أعمل حوران في جنوب بلاد الشام، فَدَفَعَهُ إِلَى هِرَقْلَ، فَقَرَأَهُ فَإِذَا فِيهِ " بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللهِ وَرَسُولِهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ: سَلاَمٌ عَلَى مَنِ اِتَّبَعَ الْهُدَى، أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّي أَدْعُوكَ بِدِعَايَةِ بِدِعَايَةِ بدعوة وهي كلمة الشهادة التي يدعى إلى النطق بها أهل الملل الكافرة وهي عنوان التوحيد وأصل الإسلام دين الحق والاستقامة والعزة والكرامة الإِسْلاَمِ، أَسْلِم تَسْلَمْ، يُؤْتِكَ اللهُ أَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ مضاعفا بعدد من يقتدي به من قومه، فَإِنْ تَوَلَيْتَ تَوَلَيْتَ أعرضت عن الإسلام ورفضت الدول فيه فَإِنَّ عَلَيْكَ إِثْمَ إِثْمَ الأَرِيسِيِّينَ إثم استمرارهم على الباطل والكفر اتباعا لك والمراد بالأريسيين الأتباع من أهل مملكته وهي في الأصل جمع أريسي وهو الحراث والفلاح.
'الإثم : الذنب والوزر والمعصية والحرج'
الأَرِيسِيِّينَ إِثْمَ الأَرِيسِيِّينَ إثم استمرارهم على الباطل والكفر اتباعا لك والمراد بالأريسيين الأتباع من أهل مملكته وهي في الأصل جمع أريسي وهو الحراث والفلاح.
'الإثم : الذنب والوزر والمعصية والحرج'
وَ { يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ مستوية لا تختلف فيها الكتب المنزلة ولا الأنبياء المرسلون والآية من سورة آل عمران 64 سَوَاءٍ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ مستوية لا تختلف فيها الكتب المنزلة ولا الأنبياء المرسلون والآية من سورة آل عمران 64 بَيْنَنَا كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ مستوية لا تختلف فيها الكتب المنزلة ولا الأنبياء المرسلون والآية من سورة آل عمران 64 وَبَيْنَكُمْ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ مستوية لا تختلف فيها الكتب المنزلة ولا الأنبياء المرسلون والآية من سورة آل عمران 64 أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ } [آل عمران: 64]‏ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ : فَلَمَّا قَالَ مَا قَالَ، وَفَرَغَ مِنْ قِرَاءَةِ الْكِتَابِ، كَثُرَعِنْدَهُ الصَّخَبُ الصَّخَبُ اللغط واختلاط الأصوات.
'الصخب : الضَّجَّة، واضطرابُ الأصواتِ وارتفاعها للخِصَام'
وَارْتَفَعَتِ الْأَصْوَاتُ وَأُخرِجْنَا، فَقُلْتُ لِأَصْحَابِي حِينَ أُخْرِجْنَا: لَقَدْ لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ عظن شأنه وأبو كبشة هو أحد أجداد النبي صلى الله عليه وسلم وكانت عادة العرب إذا انتقصت إنسانا نسبته إلى جد غامض من أجداده وقيل هو أبوه من الرضاع أَمِرَ لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ عظن شأنه وأبو كبشة هو أحد أجداد النبي صلى الله عليه وسلم وكانت عادة العرب إذا انتقصت إنسانا نسبته إلى جد غامض من أجداده وقيل هو أبوه من الرضاع أَمْرُ لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ عظن شأنه وأبو كبشة هو أحد أجداد النبي صلى الله عليه وسلم وكانت عادة العرب إذا انتقصت إنسانا نسبته إلى جد غامض من أجداده وقيل هو أبوه من الرضاع ابْنِ لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ عظن شأنه وأبو كبشة هو أحد أجداد النبي صلى الله عليه وسلم وكانت عادة العرب إذا انتقصت إنسانا نسبته إلى جد غامض من أجداده وقيل هو أبوه من الرضاع أَبِي لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ عظن شأنه وأبو كبشة هو أحد أجداد النبي صلى الله عليه وسلم وكانت عادة العرب إذا انتقصت إنسانا نسبته إلى جد غامض من أجداده وقيل هو أبوه من الرضاع كَبْشَةَ لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ عظن شأنه وأبو كبشة هو أحد أجداد النبي صلى الله عليه وسلم وكانت عادة العرب إذا انتقصت إنسانا نسبته إلى جد غامض من أجداده وقيل هو أبوه من الرضاع، إِنَّهُ يَخَافُهُ مَلِكُ بَنِي بَنِي الْأَصْفَرِ هم الروم وكان العرب يطلقون عليهم ذلك نسبة إلى أحد عظمائهم وقيل غير ذلك الْأَصْفَرِ بَنِي الْأَصْفَرِ هم الروم وكان العرب يطلقون عليهم ذلك نسبة إلى أحد عظمائهم وقيل غير ذلك. فَمَازِلْتُ مُوقِنًا مُوقِنًا 'موقنا : مؤمنا واثقا متأكدا من قلبه' أَنَّهُ سَيَظْهَرُ سَيَظْهَرُ 'ظهر : انتشر وساد' حَتَّى أَدْخَلَ اللهُ عَلَيَّ الْإِسْلاَمَ.
وَكَانَ ابْنُ ابْنُ النَّاظُورِ وفي رواية (الناظور) وهو اسم معرب معناه حارس البستان النَّاظُورِ ابْنُ النَّاظُورِ وفي رواية (الناظور) وهو اسم معرب معناه حارس البستان، صَاحِبُ صَاحِبُ إِيلِيَاءَ وَهِرَقْلَ أمير بيت المقدس من قبل هرقل إِيلِيَاءَ صَاحِبُ إِيلِيَاءَ وَهِرَقْلَ أمير بيت المقدس من قبل هرقل وَهِرَقْلَ صَاحِبُ إِيلِيَاءَ وَهِرَقْلَ أمير بيت المقدس من قبل هرقل، سُقُفًا سُقُفًا لفظ معرب ومعناه عالم النصارى أو رئيسهم الديني عَلَى نَصَارَى الشَّاْمِ يُحَدِّثُ أَنَّ هِرَقْلَ حِينَ قَدِمَ إِيلِيَاءَ، أَصْبَحَ يَوْمًا خَبِيثَ خَبِيثَ النَّفْسِ مهموما.
'الخبيث : النجس'
النَّفْسِ خَبِيثَ النَّفْسِ مهموما.
'الخبيث : النجس'
، فَقَالَ بَعْضُ بَطَارِقَتِهِ بَطَارِقَتِهِ جمع بطريق وهم خواص دولته وأهل مشورته.
'البطارقة : جمع بِطْرِيق ، وهو الحاذِق بالحرْب وأمُورها بلُغة الرُّوم ، وهو ذُو مَنْصِب وتَقَدُّم عندهم'
: قَدِ اِسْتَنْكَرْنَا اِسْتَنْكَرْنَا هَيْئَتَكَ اختلف علينا حالك وسمتك هَيْئَتَكَ اِسْتَنْكَرْنَا هَيْئَتَكَ اختلف علينا حالك وسمتك، قَالَ ابْنُ النَّاظُورِ: وَكَانَ هِرَقْلُ حَزَّاءً حَزَّاءً كاهنا يخبر عن المغيبات يَنْظُرُ يَنْظُرُ فِي النُّجُومِ يتكهن من أحوالها فِي يَنْظُرُ فِي النُّجُومِ يتكهن من أحوالها النُّجُومِ يَنْظُرُ فِي النُّجُومِ يتكهن من أحوالها، فَقَالَ لَهُمْ حِينَ سَأَلُوهُ: إِنِّي رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ حِينَ نَظَرْتُ فِي النُّجُومِ مَلِكَ مَلِكَ الْخِتَانِ وفي رواية (ملك) أي ظهر سلطان الذين يختتنون والختان قطع قلفة الذكر وكان الروم لا يختتون.
'الختان : قطع الجلدة التي تكون على الفرج من الذكر أو الأنثى'
الْخِتَانِ مَلِكَ الْخِتَانِ وفي رواية (ملك) أي ظهر سلطان الذين يختتنون والختان قطع قلفة الذكر وكان الروم لا يختتون.
'الختان : قطع الجلدة التي تكون على الفرج من الذكر أو الأنثى'
قَدْ ظَهَرَ، فَمَنْ يَخْتَتِنُ يَخْتَتِنُ 'الاختتان : قطع الجلدة التي تكون على الفرج من الذكر أو الأنثى' مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ؟ قَالُوا: لَيْسَ يَخْتَتِنُ يَخْتَتِنُ 'الاختتان : قطع الجلدة التي تكون على الفرج من الذكر أو الأنثى' إِلَّا الْيَهُودُ، فَلاَ يُهِمَّنُّكَ شَأْنُهُم، وَاكْتُبْ إِلَى مَدَايِنِ مُلْكِكَ، فَيَقْتُلُوا مَنْ فِيهِمْ مِنَ الْيَهُودِ. فَبَيْنَمَا هُمْ عَلَى أَمْرِهِم، أُتِيَ هِرَقْلُ بِرَجُلٍ أَرْسَلَ بِهِ مَلِكُ غَسَّانَ يُخْبِرُ عَنْ خَبَرِ رَسُولِ اللهِ (ﷺ) فَلَمَّا اِسْتَخْبَرَهُ هِرَقْلُ قَالَ: اِذْهَبُوا فَانْظُرُوا أَمُخْتَتِنٌ أَمُخْتَتِنٌ 'الاختتان : قطع الجلدة التي تكون على الفرج من الذكر أو الأنثى' هُوَ أَمْ لاَ، فَنَظَرُوا إِلَيْهِ، فَحَدَّثُوهُ أَنَّهُ مُخْتَتِنٌ مُخْتَتِنٌ 'الاختتان : قطع الجلدة التي تكون على الفرج من الذكر أو الأنثى'، وَسَأَلَهُ عَنِ الْعَرَبِ، فَقَالَ: هُمْ يَخْتَتِنُونَ يَخْتَتِنُونَ 'الاختتان : قطع الجلدة التي تكون على الفرج من الذكر أو الأنثى'، فَقَالَ هِرَقْلُ: هَذَا مُلْكُ هَذِهِ الْأُمَّةِ قَدْ ظَهَرَ. ثُمَّ كَتَبَ هِرَقْلُ إِلَى صَاحِبٍ لَهُ بِرُومِيَةَ بِرُومِيَةَ مدينة معروفة للروم وهي مقر خلافة النصارى ورئاسهتم، وَكَانَ نَظِيرَهُ فِي الْعِلْمِ، وَسَارَ هِرَقْلُ إِلَى حِمْصَ حِمْصَ بلدة معروفة من بلاد الشام، فَلَمْ يَرِمْ يَرِمْ يفارق وقيل يصل حِمْصَ حِمْصَ بلدة معروفة من بلاد الشام حَتَّى أَتَاهُ كِتَابٌ مِنْ صَاحِبِهِ يُوَافِقُ رَأْيَ هِرَقْلَ عَلَى خُرُوجِ النَّبِيِّ (ﷺ) وَأَنَّهُ نَبِيُّ، فَأَذِنَ هِرَقْلُ لِعُظَمَاءِ الرُّومِ فِي دَسْكَرَةٍ دَسْكَرَةٍ قصر حوله أو فيه منازل للخدم وأشباههم.
'الدَّسْكرة : بِناءٌ على هيئةِ القَصْرِ، فيه مَنازلُ وبُيوتٌ للخَدَم والحَشَم'
لَهُ بِحِمْصَ، ثُمَّ أَمَرَ بِأَبْوَابِهَا فَغُلِقَتْ، ثُمَّ اِطَّلَعَ فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ الرُّومِ، هَلْ لَكُمْ فِي الْفَلاَحِ وَالرُّشْدِ، وَأَنْ يَثْبُتَ مُلْكُكُمْ، فَتُبَايِعُوا هَذَا النَّبِي؟ فَحَاصُوا فَحَاصُوا نفروا وكروا حَيْصَةَ حَيْصَةَ 'الحيصة : الجولة من جولات الفرار' حُمُرِ حُمُرِ الْوَحْشِ جمع حمار والوحش حيوان البر الْوَحْشِ حُمُرِ الْوَحْشِ جمع حمار والوحش حيوان البر إِلَى الْأَبْوَابِ، فَوَجَدُوهَا قَدْ غُلِقَتْ، فَلَمَّا رَأَى هِرَقْلُ نَفْرَتَهُمْ، وَأَيِسَ وَأَيِسَ مِنَ الإِيمَانِ انقطع أمله منهم مِنَ وَأَيِسَ مِنَ الإِيمَانِ انقطع أمله منهم الإِيمَانِ وَأَيِسَ مِنَ الإِيمَانِ انقطع أمله منهم، قَالَ: رُدُوهُمْ عَلَيَّ، وَقَالَ: إِنِّي قُلْتُ مَقَالَتِي آنِفًا آنِفًا قريبا أو هذه الساعة والآنف أول الشيء أَخْتَبِرُ بِهَا شِدَّتَكُمْ شِدَّتَكُمْ 'الشدة : القوة ، والمراد حرصكم' عَلَى دِينِكُمْ، فَقَدْ رَأَيْتُ، فَسَجَدُوا لَهُ وَرَضُوا عَنْهُ، فَكَانَ ذَلِكَ آخِرَ شَأْنِ هِرَقْلَ رَوَاهُ صَالِحُ بْنُ كَيسَانَ، وَيُونُسُ، وَمَعمَرٌ، عَنِ الزهرِيالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 11)