بَابُ غَزْوَةِ خَيْبَرَ

شرح حديث رقم 4195

setting

أَنَّ سُوَيْدَ بْنَ النُّعْمَانِ ، أَخْبَرَهُ : أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ النَّبِيِّ (ﷺ) عَامَ خَيْبَرَ ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالصَّهْبَاءِ ، وَهِيَ مِنْ أَدْنَى خَيْبَرَ ، صَلَّى العَصْرَ ، ثُمَّ دَعَا بِالأَزْوَادِ بِالأَزْوَادِ 'الأزواد : جمع الزاد وهو طعام يتخذ للسفر' فَلَمْ يُؤْتَ إِلَّا بِالسَّوِيقِ بِالسَّوِيقِ 'السويق : طعام يصنع من دقيق القمح أو الشعير بخلطه بالسمن والعسل' ، فَأَمَرَ بِهِ فَثُرِّيَ فَثُرِّيَ 'ثَرَّى فلان الترابَ والسَّويق : بَلَّه' ، فَأَكَلَ وَأَكَلْنَا ، ثُمَّ قَامَ إِلَى المَغْرِبِ ، فَمَضْمَضَ وَمَضْمَضْنَا ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1827)

شرح حديث رقم 4196

setting

خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ (ﷺ) إِلَى خَيْبَرَ ، فَسِرْنَا لَيْلًا ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ لِعَامِرٍ : يَا عَامِرُ أَلاَ تُسْمِعُنَا مِنْ هُنَيْهَاتِكَ هُنَيْهَاتِكَ جمع هنيهة مصغر هنة وفي نسخة هنياتك. جمع هنية وهي كناية عن كل شيء لا تذكره باسمه ولا تخص به شيئا من غيره وقيل معناها الأراجيز جمع أرجوزة وهي القصيدة من بحر الرجز.
'هنيهاتك : أي كلامك وأشعارك'
؟ وَكَانَ عَامِرٌ رَجُلًا شَاعِرًا ، فَنَزَلَ يَحْدُو يَحْدُو من الحدو وهو الغناء للإبل عند سوقها.
'حدا : أنشد شعرا تطرب له الأسماع وتخف له الإبل في سيرها'
بِالقَوْمِ يَقُولُ يَقُولُ 'القائل : عامر بن الأكوع ،' :
{ البحر : الرجز }
اللَّهُمَّ لَوْلاَ أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا ... وَلاَ تَصَدَّقْنَا وَلاَ صَلَّيْنَا
فَاغْفِرْ فَاغْفِرْ ما تركناه من الأوامر. فِدَاءً لَكَ مَا مَا أَبْقَيْنَا في نسخة (ما اتقينا) أي خلفنا وراءنا مما اكتسبنا من الآثام وما أبقيناه وراءنا من الذنوب فلم نتب منه. أَبْقَيْنَا مَا أَبْقَيْنَا في نسخة (ما اتقينا) أي خلفنا وراءنا مما اكتسبنا من الآثام وما أبقيناه وراءنا من الذنوب فلم نتب منه. ... وَثَبِّتِ الأَقْدَامَ إِنْ لاَقَيْنَا لاَقَيْنَا 'لاقى : قابل الأعداء وواجههم'
وَأَلْقِيَنْ سَكِينَةً سَكِينَةً 'السكينة : الطمأنينة والمهابة والوقار' عَلَيْنَا ... إِنَّا إِذَا صِيحَ صِيحَ بِنَا دعينا إلى غير الحق. بِنَا صِيحَ بِنَا دعينا إلى غير الحق. أَبَيْنَا أَبَيْنَا امتنعنا من دعوة غير الحق وفي نسخة (أتينا) أي إذا دعينا إلى القتال أو الحق جئنا إليه.
وَبِالصِّيَاحِ عَوَّلُوا عَوَّلُوا قصدوا واستغاثوا. عَلَيْنَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎مَنْ هَذَا السَّائِقُ السَّائِقُ 'السائق : من يسوق الإبل ويحدو لها فتنشط وتقوى على السير'" ، قَالُوا : عَامِرُ بْنُ الأَكْوَعِ ، قَالَ : "‎يَرْحَمُهُ اللَّهُ" ، قَالَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ : وَجَبَتْ وَجَبَتْ ثبتت له الشهادة التي يعقبها دخول الجنة ببركة دعائك. يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، لَوْلاَ أَمْتَعْتَنَا أَمْتَعْتَنَا بِهِ هلا أبقيته لنا لنتمتع بشجاعته. بِهِ أَمْتَعْتَنَا بِهِ هلا أبقيته لنا لنتمتع بشجاعته. ؟ فَأَتَيْنَا خَيْبَرَ فَحَاصَرْنَاهُمْ حَتَّى أَصَابَتْنَا مَخْمَصَةٌ مَخْمَصَةٌ مجاعة.
'المخمصة : المجاعة'
شَدِيدَةٌ ، ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى فَتَحَهَا عَلَيْهِمْ ، فَلَمَّا أَمْسَى النَّاسُ مَسَاءَ اليَوْمِ الَّذِي فُتِحَتْ عَلَيْهِمْ ، أَوْقَدُوا نِيرَانًا كَثِيرَةً ، فَقَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎مَا هَذِهِ النِّيرَانُ عَلَى أَيِّ شَيْءٍ تُوقِدُونَ ؟" قَالُوا : عَلَى لَحْمٍ ، قَالَ : "‎عَلَى أَيِّ لَحْمٍ ؟" قَالُوا : لَحْمِ حُمُرِ الإِنْسِيَّةِ ، قَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎ أَهْرِيقُوهَا أَهْرِيقُوهَا 'الإراقة والهراقة : صب وسيلان الماء وكل مائع بشدة' وَاكْسِرُوهَا" ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَوْ نُهَرِيقُهَا نُهَرِيقُهَا 'نهريق : نسيل ونريق ونسكب' وَنَغْسِلُهَا ؟ قَالَ : "‎أَوْ ذَاكَ" ، فَلَمَّا تَصَافَّ تَصَافَّ القَوْمُ تقابلوا صفوفا للقتال. القَوْمُ تَصَافَّ القَوْمُ تقابلوا صفوفا للقتال. كَانَ سَيْفُ عَامِرٍ قَصِيرًا ، فَتَنَاوَلَ بِهِ سَاقَ يَهُودِيٍّ لِيَضْرِبَهُ ، وَيَرْجِعُ ذُبَابُ ذُبَابُ سَيْفِهِ حده. سَيْفِهِ ذُبَابُ سَيْفِهِ حده. ، فَأَصَابَ عَيْنَ رُكْبَةِ عَامِرٍ فَمَاتَ مِنْهُ ، قَالَ : فَلَمَّا قَفَلُوا ، قَالَ سَلَمَةُ : رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِي ، قَالَ : "‎مَا لَكَ" ، قُلْتُ لَهُ : فَدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ، زَعَمُوا أَنَّ عَامِرًا حَبِطَ حَبِطَ عَمَلُهُ أي بطل عمل عامر لأنه قتل نفسه بسيفه.
'حبط : بطل'
عَمَلُهُ حَبِطَ عَمَلُهُ أي بطل عمل عامر لأنه قتل نفسه بسيفه.
'حبط : بطل'
 ؟ قَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎كَذَبَ مَنْ قَالَهُ ، إِنَّ لَهُ لَأَجْرَيْنِ - وَجَمَعَ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ - إِنَّهُ لَجَاهِدٌ لَجَاهِدٌ يجهد نفسه بالطاعة. مُجَاهِدٌ مُجَاهِدٌ في سبيل الله تعالى. ، قَلَّ عَرَبِيٌّ مَشَى بِهَا بِهَا بهذه الخصلة الحميدة وهي الجهاد مع الجهد. مِثْلَهُ" ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، حَدَّثَنَا حَاتِمٌ قَالَ : نَشَأَ نَشَأَ شب وكبر بِهَاالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1827)

شرح حديث رقم 4197

setting

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) أَتَى خَيْبَرَ لَيْلًا ، وَكَانَ إِذَا أَتَى قَوْمًا بِلَيْلٍ لَمْ لَمْ يُغِرْ بِهِمْ (لم يغر بهم) من الإغارة وفي نسخة (لم يقربهم) يُغِرْ لَمْ يُغِرْ بِهِمْ (لم يغر بهم) من الإغارة وفي نسخة (لم يقربهم) بِهِمْ لَمْ يُغِرْ بِهِمْ (لم يغر بهم) من الإغارة وفي نسخة (لم يقربهم) حَتَّى يُصْبِحَ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ خَرَجَتِ اليَهُودُ بِمَسَاحِيهِمْ ، وَمَكَاتِلِهِمْ وَمَكَاتِلِهِمْ 'المكتل : السلة أو الوعاء أو الزنبيل يصنع من الخوص' فَلَمَّا رَأَوْهُ قَالُوا : مُحَمَّدٌ وَاللَّهِ ، مُحَمَّدٌ وَالخَمِيسُ وَالخَمِيسُ 'الخميس : الجيش' ، فَقَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎خَرِبَتْ خَيْبَرُ ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ بِسَاحَةِ 'الساحة : الفضاء وأصلها الفضاء بين المنازل' قَوْمٍ { فَسَاءَ صَبَاحُ المُنْذَرِينَ }[الصافات : 177]"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1828)

شرح حديث رقم 4198

setting

صَبَّحْنَا خَيْبَرَ بُكْرَةً ، فَخَرَجَ أَهْلُهَا بِالْمَسَاحِي ، فَلَمَّا بَصُرُوا بِالنَّبِيِّ (ﷺ) قَالُوا : مُحَمَّدٌ وَاللَّهِ ، مُحَمَّدٌ وَالخَمِيسُ وَالخَمِيسُ 'الخميس : الجيش' ، فَقَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎اللَّهُ أَكْبَرُ ، خَرِبَتْ خَرِبَتْ 'الخرب : البناء المتهدم' خَيْبَرُ ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ بِسَاحَةِ 'الساحة : الفضاء وأصلها الفضاء بين المنازل' قَوْمٍ { فَسَاءَ صَبَاحُ المُنْذَرِينَ }[الصافات : 177]" ، فَأَصَبْنَا مِنْ لُحُومِ الحُمُرِ ، فَنَادَى مُنَادِي النَّبِيِّ (ﷺ) : إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنْ لُحُومِ الحُمُرِ ، فَإِنَّهَا رِجْسٌ رِجْسٌ (رجس) قذر ونتن.
'الرجس : اسم لكل مستقذر أو عمل قبيح أو محرم'
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1829)

شرح حديث رقم 4199

setting

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) جَاءَهُ جَاءٍ ، فَقَالَ : أُكِلَتِ الحُمُرُ ، فَسَكَتَ ، ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَةَ ، فَقَالَ : أُكِلَتِ الحُمُرُ ، فَسَكَتَ ، ثُمَّ أَتَاهُ الثَّالِثَةَ فَقَالَ : أُفْنِيَتِ أُفْنِيَتِ أنهي وجودها من كثرة ما ذبح منها. الحُمُرُ ، فَأَمَرَ مُنَادِيًا فَنَادَى فِي النَّاسِ : إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنْ لُحُومِ الحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ فَأُكْفِئَتِ فَأُكْفِئَتِ قلبت وألقي ما فيها. القُدُورُ وَإِنَّهَا لَتَفُورُ لَتَفُورُ يشتد غليانها بِاللَّحْمِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1829)

شرح حديث رقم 4200

setting

صَلَّى النَّبِيُّ (ﷺ) الصُّبْحَ قَرِيبًا مِنْ خَيْبَرَ بِغَلَسٍ بِغَلَسٍ ظلمة الليل إذا اختلطت بضوء الصباح
'الغلس : ظلمة آخر الليل إذا اختلطت بضوء الصباح'
، ثُمَّ قَالَ : "‎اللَّهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَرِبَتْ 'الخرب : البناء المتهدم' خَيْبَرُ ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ بِسَاحَةِ 'الساحة : الفضاء وأصلها الفضاء بين المنازل' قَوْمٍ { فَسَاءَ صَبَاحُ المُنْذَرِينَ }[الصافات : 177]" ، فَخَرَجُوا يَسْعَوْنَ فِي السِّكَكِ ، فَقَتَلَ النَّبِيُّ (ﷺ) المُقَاتِلَةَ ، وَسَبَى وَسَبَى 'من النساء والأطفال ، السبي : الأسر' الذُّرِّيَّةَ الذُّرِّيَّةَ 'الذُّرِّية : اسمٌ يَجْمعُ نَسل الإنسان من ذَكَرٍ وأنَثَى وقد تطلق على الزوجة' ، وَكَانَ فِي السَّبْيِ السَّبْيِ 'من النساء والأطفال ، السبي : الأسر' صَفِيَّةُ ، فَصَارَتْ إِلَى دَحْيَةَ الكَلْبِيِّ ، ثُمَّ صَارَتْ إِلَى النَّبِيِّ (ﷺ) ، فَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا صَدَاقَهَا 'الصداق : المهر' فَقَالَ عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ لِثَابِتٍ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، آنْتَ قُلْتَ لِأَنَسٍ : مَا أَصْدَقَهَا ؟ فَحَرَّكَ ثَابِتٌ رَأْسَهُ تَصْدِيقًا لَهُالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1829)

شرح حديث رقم 4201

setting

سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يَقُولُ : سَبَى النَّبِيُّ (ﷺ) صَفِيَّةَ فَأَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا فَقَالَ ثَابِتٌ لِأَنَسٍ مَا أَصْدَقَهَا ؟ قَالَ : أَصْدَقَهَا نَفْسَهَا فَأَعْتَقَهَاالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1830)

شرح حديث رقم 4202

setting

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) التَقَى هُوَ وَالمُشْرِكُونَ فَاقْتَتَلُوا ، فَلَمَّا مَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) إِلَى عَسْكَرِهِ وَمَالَ الآخَرُونَ إِلَى عَسْكَرِهِمْ ، وَفِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) رَجُلٌ لاَ يَدَعُ لَهُمْ شَاذَّةً وَلاَ فَاذَّةً إِلَّا اتَّبَعَهَا يَضْرِبُهَا بِسَيْفِهِ ، فَقِيلَ : مَا أَجْزَأَ مِنَّا اليَوْمَ أَحَدٌ كَمَا أَجْزَأَ فُلاَنٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎أَمَا إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ" ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ : أَنَا صَاحِبُهُ ، قَالَ : فَخَرَجَ مَعَهُ كُلَّمَا وَقَفَ وَقَفَ مَعَهُ ، وَإِذَا أَسْرَعَ أَسْرَعَ مَعَهُ ، قَالَ : فَجُرِحَ الرَّجُلُ جُرْحًا شَدِيدًا ، فَاسْتَعْجَلَ المَوْتَ ، فَوَضَعَ سَيْفَهُ بِالأَرْضِ وَذُبَابَهُ وَذُبَابَهُ 'ذبابُ السَّيْف : حَدُّ طَرَفِه الذي بين شَفْرَتَيْهِ وما حَوْلَه من حَدَّيْهِ' بَيْنَ ثَدْيَيْهِ ، ثُمَّ تَحَامَلَ عَلَى سَيْفِهِ فَقَتَلَ نَفْسَهُ ، فَخَرَجَ الرَّجُلُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ ، قَالَ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : الرَّجُلُ الَّذِي ذَكَرْتَ آنِفًا أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، فَأَعْظَمَ النَّاسُ ذَلِكَ ، فَقُلْتُ : أَنَا لَكُمْ بِهِ ، فَخَرَجْتُ فِي طَلَبِهِ ، ثُمَّ جُرِحَ جُرْحًا شَدِيدًا ، فَاسْتَعْجَلَ المَوْتَ ، فَوَضَعَ نَصْلَ نَصْلَ 'النصل : هو حديدة السهم والرمح' سَيْفِهِ فِي الأَرْضِ ، وَذُبَابَهُ وَذُبَابَهُ 'ذبابُ السَّيْف : حَدُّ طَرَفِه الذي بين شَفْرَتَيْهِ وما حَوْلَه من حَدَّيْهِ' بَيْنَ ثَدْيَيْهِ ، ثُمَّ تَحَامَلَ عَلَيْهِ فَقَتَلَ نَفْسَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) عِنْدَ ذَلِكَ : "‎إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ أَهْلِ الجَنَّةِ ، فِيمَا يَبْدُو يَبْدُو 'بدا : وضح وظهر' لِلنَّاسِ ، وَهُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ أَهْلِ النَّارِ ، فِيمَا يَبْدُو يَبْدُو 'بدا : وضح وظهر' لِلنَّاسِ وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1830)

شرح حديث رقم 4203

setting

شَهِدْنَا خَيْبَرَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) لِرَجُلٍ مِمَّنْ مَعَهُ يَدَّعِي الإِسْلاَمَ : "‎هَذَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ" ، فَلَمَّا حَضَرَ القِتَالُ قَاتَلَ الرَّجُلُ أَشَدَّ القِتَالِ ، حَتَّى كَثُرَتْ بِهِ الجِرَاحَةُ ، فَكَادَ بَعْضُ النَّاسِ يَرْتَابُ ، فَوَجَدَ الرَّجُلُ أَلَمَ الجِرَاحَةِ ، فَأَهْوَى فَأَهْوَى 'أهْوَى : يقال أهوى يَدَه وبِيَده إلى الشَّيء لِيَأخُذَه ويمسك به' بِيَدِهِ إِلَى كِنَانَتِهِ كِنَانَتِهِ الكنانة جعبة صغيرة من جلد يوضع فيها النبل.
'الكنانة : جعبة صغيرة من جلد تحمل فيها السهام'
فَاسْتَخْرَجَ مِنْهَا أَسْهُمًا أَسْهُمًا 'السهم : عود من خشب يسوَّى في طرفه نصل يُرمَى به عن القوس' فَنَحَرَ فَنَحَرَ 'النحر : الذبح' بِهَا نَفْسَهُ ، فَاشْتَدَّ فَاشْتَدَّ أسرع في الجري. رِجَالٌ مِنَ المُسْلِمِينَ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، صَدَّقَ اللَّهُ حَدِيثَكَ ، انْتَحَرَ فُلاَنٌ فَقَتَلَ نَفْسَهُ ، فَقَالَ : "‎قُمْ يَا فُلاَنُ فُلاَنُ هو بلال رضي الله عنه ، فَأَذِّنْ أَنَّهُ لاَ يَدْخُلُ الجَنَّةَ إِلَّا مُؤْمِنٌ ، إِنَّ اللَّهَ يُؤَيِّدُ الدِّينَ بِالرَّجُلِ الفَاجِرِ الفَاجِرِ 'الفاجر : الفاسق غير المكثرث المنغمس في المعاصي'" ، تَابَعَهُ مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، وَقَالَ شَبِيبٌ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، أَخْبَرَنِي ابْنُ المُسَيِّبِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ، قَالَ : شَهِدْنَا مَعَ النَّبِيِّ (ﷺ) حُنَيْنًا ، وَقَالَ ابْنُ المُبَارَكِ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ (ﷺ) تَابَعَهُ صَالِحٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، وَقَالَ : الزُّبَيْدِيُّ ، أَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ كَعْبٍ ، أَخْبَرَهُ أَنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ كَعْبٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي مَنْ شَهِدَ مَعَ النَّبِيِّ (ﷺ) خَيْبَرَ ، قَالَ لزُّهْرِيُّ وَأَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، وَسَعِيدٌ عَنِ النَّبِيِّ (ﷺ)المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1831)

شرح حديث رقم 4205

setting

لَمَّا غَزَا رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) خَيْبَرَ ، أَوْ قَالَ : لَمَّا تَوَجَّهَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) ، أَشْرَفَ النَّاسُ عَلَى وَادٍ ، فَرَفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّكْبِيرِ : اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ ، إِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا ، إِنَّكُمْ تَدْعُونَ سَمِيعًا قَرِيبًا وَهُوَ مَعَكُمْ" ، وَأَنَا خَلْفَ دَابَّةِ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ، فَسَمِعَنِي وَأَنَا أَقُولُ : لَا حَوْلَ حَوْلَ قدرة على دقة التصرف في الأمور. وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ، فَقَالَ لِي : "‎يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ" ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : "‎أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَلِمَةٍ مِنْ كَنْزٍ كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ أي أجرها مدخر لقائلها والمتصف بها كما يدخر الكنز وهو المال المجموع المحرز مِنْ كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ أي أجرها مدخر لقائلها والمتصف بها كما يدخر الكنز وهو المال المجموع المحرز كُنُوزِ كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ أي أجرها مدخر لقائلها والمتصف بها كما يدخر الكنز وهو المال المجموع المحرز الْجَنَّةِ كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ أي أجرها مدخر لقائلها والمتصف بها كما يدخر الكنز وهو المال المجموع المحرز" ، قُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ، قَالَ : "‎لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1831)

شرح حديث رقم 4206

setting

رَأَيْتُ أَثَرَ ضَرْبَةٍ فِي سَاقِ سَلَمَةَ ، فَقُلْتُ يَا أَبَا مُسْلِمٍ ، مَا هَذِهِ الضَّرْبَةُ ؟ فَقَالَ : هَذِهِ ضَرْبَةٌ أَصَابَتْنِي يَوْمَ خَيْبَرَ ، فَقَالَ النَّاسُ : أُصِيبَ سَلَمَةُ ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ (ﷺ) فَنَفَثَ فَنَفَثَ من النفث وهو فوق النفخ ودون التفل وقد يكون بريق خفيف وبغير ريق. فِيهِ ثَلَاثَ نَفَثَاتٍ ، فَمَا اشْتَكَيْتُهَا اشْتَكَيْتُهَا تألمت منها وتوجعت. حَتَّى حَتَّى السَّاعَةِ أي فما اشتكيتها في زمن مضى حتى ساعتي هذه السَّاعَةِ حَتَّى السَّاعَةِ أي فما اشتكيتها في زمن مضى حتى ساعتي هذهالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1832)

شرح حديث رقم 4207

setting

الْتَقَى النَّبِيُّ (ﷺ) وَالْمُشْرِكُونَ فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ ، فَاقْتَتَلُوا ، فَمَالَ كُلُّ قَوْمٍ إِلَى عَسْكَرِهِمْ ، وَفِي الْمُسْلِمِينَ رَجُلٌ لَا يَدَعُ مِنْ الْمُشْرِكِينَ شَاذَّةً وَلَا فَاذَّةً إِلَّا اتَّبَعَهَا فَضَرَبَهَا بِسَيْفِهِ ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا أَجْزَأَ أَحَدٌ مَا أَجْزَأَ فُلَانٌ ، فَقَالَ : "‎إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ" ، فَقَالُوا : أَيُّنَا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، إِنْ كَانَ هَذَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ ؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الْقَوْمِ : لَأَتَّبِعَنَّهُ ، فَإِذَا أَسْرَعَ وَأَبْطَأَ كُنْتُ مَعَهُ ، حَتَّى جُرِحَ ، فَاسْتَعْجَلَ الْمَوْتَ ، فَوَضَعَ نِصَابَ سَيْفِهِ بِالْأَرْضِ ، وَذُبَابَهُ وَذُبَابَهُ طرفه الذي يضرب به.
'ذبابُ السَّيْف : حَدُّ طَرَفِه الذي بين شَفْرَتَيْهِ وما حَوْلَه من حَدَّيْهِ'
بَيْنَ ثَدْيَيْهِ ، ثُمَّ تَحَامَلَ عَلَيْهِ فَقَتَلَ نَفْسَهُ ، فَجَاءَ الرَّجُلُ إِلَى النَّبِيِّ (ﷺ) فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ ، فَقَالَ : "‎وَمَا ذَاكَ" . فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ : "‎إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ ، وَإِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ النَّارِ ، وَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ ، فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ ، وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1832)

شرح حديث رقم 4208

setting

نَظَرَ أَنَسٌ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَرَأَى طَيَالِسَةً طَيَالِسَةً جمع طيلسان وهو نوع من الثياب الأعجمية كان يلبسها اليهود ولعلها نوع من الأوسمة توضع على الكتف وهي بدون خياطة. ، فَقَالَ : كَأَنَّهُمْ السَّاعَةَ السَّاعَةَ هذا الوقت على حالهم هذه يشبهون يهود خيبر يَهُودُ خَيْبَرَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1832)

شرح حديث رقم 4209

setting

كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، تَخَلَّفَ عَنْ النَّبِيِّ (ﷺ) فِي خَيْبَرَ ، وَكَانَ رَمِدًا رَمِدًا داء يكون في العين. ، فَقَالَ : أَنَا أَتَخَلَّفُ عَنْ النَّبِيِّ (ﷺ) ، فَلَحِقَ بِهِ ، فَلَمَّا بِتْنَا اللَّيْلَةَ الَّتِي فُتِحَتْ قَالَ : "‎لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا أَوْ لَيَأْخُذَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلٌ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، يُفْتَحُ عَلَيْهِ" ، فَنَحْنُ نَرْجُوهَا ، فَقِيلَ : هَذَا عَلِيٌّ فَأَعْطَاهُ ، فَفُتِحَ عَلَيْهِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1833)

شرح حديث رقم 4210

setting

أَخْبَرَنِي سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) قَالَ يَوْمَ خَيْبَرَ : "‎لَأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ ، يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ" ، قَالَ : فَبَاتَ النَّاسُ يَدُوكُونَ لَيْلَتَهُمْ أَيُّهُمْ يُعْطَاهَا ، فَلَمَّا أَصْبَحَ النَّاسُ غَدَوْا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ، كُلُّهُمْ يَرْجُو أَنْ يُعْطَاهَا ، فَقَالَ : "‎أَيْنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ". فَقِيلَ : هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ ، قَالَ : "‎فَأَرْسَلُوا إِلَيْهِ". فَأُتِيَ بِهِ ، فَبَصَقَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) فِي عَيْنَيْهِ وَدَعَا لَهُ ، فَبَرَأَ حَتَّى كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ وَجَعٌ ، فَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أُقَاتِلُهُمْ حَتَّى يَكُونُوا مِثْلَنَا ؟ فَقَالَ : "‎انْفُذْ عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ ، وَأَخْبِرْهُمْ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ مِنْ حَقِّ اللَّهِ فِيهِ ، فَوَاللَّهِ لَأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلًا وَاحِدًا ، خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1833)

شرح حديث رقم 4211

setting

قَدِمْنَا خَيْبَرَ فَلَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْحِصْنَ ، ذُكِرَ لَهُ جَمَالُ صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ ، وَقَدْ قُتِلَ زَوْجُهَا وَكَانَتْ عَرُوسًا ، فَاصْطَفَاهَا النَّبِيُّ (ﷺ) لِنَفْسِهِ ، فَخَرَجَ بِهَا حَتَّى بَلَغْنَا سَدَّ الصَّهْبَاءِ حَلَّتْ ، فَبَنَى بِهَا رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) ، ثُمَّ صَنَعَ حَيْسًا فِي نِطَعٍ صَغِيرٍ ، ثُمَّ قَالَ لِي : "‎آذِنْ مَنْ حَوْلَكَ". فَكَانَتْ تِلْكَ وَلِيمَتَهُ عَلَى صَفِيَّةَ ، ثُمَّ خَرَجْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ (ﷺ) يُحَوِّي يُحَوِّي 'التَّحْوِية : أن يُديرَ كِسَاءً حَوْل سَنام البَعِير ثم يَركَبُه' لَهَا وَرَاءَهُ بِعَبَاءَةٍ ، ثُمَّ يَجْلِسُ عِنْدَ بَعِيرِهِ فَيَضَعُ رُكْبَتَهُ ، وَتَضَعُ صَفِيَّةُ رِجْلَهَا عَلَى رُكْبَتِهِ حَتَّى تَرْكَبَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1833)

شرح حديث رقم 4212

setting

سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ النَّبِيَّ (ﷺ) : أَقَامَ أَقَامَ في المنزل الذي أعرس فيه وأعرس من الإعراس وهو الدخول بالمرأة. عَلَى صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ بِطَرِيقِ خَيْبَرَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، حَتَّى أَعْرَسَ بِهَا ، وَكَانَتْ فِيمَنْ فِيمَنْ ضُرِبَ عَلَيْهَا الْحِجَابُ أي كانت من أمهات المؤمنين زوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن ضرب الحجاب كان على الزوجات اللاتي لا يكن إلا حرائر بالنسبة له صلى الله عليه وسلم ضُرِبَ فِيمَنْ ضُرِبَ عَلَيْهَا الْحِجَابُ أي كانت من أمهات المؤمنين زوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن ضرب الحجاب كان على الزوجات اللاتي لا يكن إلا حرائر بالنسبة له صلى الله عليه وسلم عَلَيْهَا فِيمَنْ ضُرِبَ عَلَيْهَا الْحِجَابُ أي كانت من أمهات المؤمنين زوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن ضرب الحجاب كان على الزوجات اللاتي لا يكن إلا حرائر بالنسبة له صلى الله عليه وسلم الْحِجَابُ فِيمَنْ ضُرِبَ عَلَيْهَا الْحِجَابُ أي كانت من أمهات المؤمنين زوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن ضرب الحجاب كان على الزوجات اللاتي لا يكن إلا حرائر بالنسبة له صلى الله عليه وسلمالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1834)

شرح حديث رقم 4213

setting

أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يَقُولُ : أَقَامَ النَّبِيُّ (ﷺ) بَيْنَ خَيْبَرَ ، وَالْمَدِينَةِ ثَلَاثَ لَيَالٍ يُبْنَى عَلَيْهِ بِصَفِيَّةَ فَدَعَوْتُ الْمُسْلِمِينَ إِلَى وَلِيمَتِهِ ، وَمَا كَانَ فِيهَا مِنْ خُبْزٍ وَلَا لَحْمٍ ، وَمَا كَانَ فِيهَا إِلَّا أَنْ أَمَرَ بِلَالًا بِالْأَنْطَاعِ فَبُسِطَتْ ، فَأَلْقَى عَلَيْهَا التَّمْرَ وَالْأَقِطَ وَالسَّمْنَ ، فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ : إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ ، أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُهُ ؟ قَالُوا : إِنْ حَجَبَهَا فَهِيَ إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَإِنْ لَمْ يَحْجُبْهَا فَهِيَ مِمَّا مَلَكَتْ يَمِينُهُ ، فَلَمَّا ارْتَحَلَ وَطَّأَ وَطَّأَ لَهَا خَلْفَهُ أصلح لها مكانا على الراحلة لتركب عليها. لَهَا وَطَّأَ لَهَا خَلْفَهُ أصلح لها مكانا على الراحلة لتركب عليها. خَلْفَهُ وَطَّأَ لَهَا خَلْفَهُ أصلح لها مكانا على الراحلة لتركب عليها. ، وَ مَدَّ مَدَّ الْحِجَابَ مد عليها ما يحجبها الْحِجَابَ مَدَّ الْحِجَابَ مد عليها ما يحجبهاالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1834)

شرح حديث رقم 4214

setting

كُنَّا مُحَاصِرِي خَيْبَرَ ، فَرَمَى إِنْسَانٌ بِجِرَابٍ بِجِرَابٍ وعاء من جلد.
'الجراب : إناء مصنوع من الجلد يحمل فيه الزاد أثناء السفر'
فِيهِ شَحْمٌ ، فَنَزَوْتُ لِآخُذَهُ ، فَالْتَفَتُّ فَإِذَا النَّبِيُّ (ﷺ) فَاسْتَحْيَيْتُالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1834)

شرح حديث رقم 4215

setting

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ أَكْلِ الثُّومِ ، وَعَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ ، نَهَى عَنْ أَكْلِ الثُّومِ هُوَ عَنْ نَافِعٍ وَحْدَهُ ، وَلُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ عَنْ سَالِمٍالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1835)

شرح حديث رقم 4216

setting

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) : نَهَى عَنْ مُتْعَةِ مُتْعَةِ النِّسَاءِ زواج المرأة لمدة معينة بلفظ التمتع على قدر من المال. كان مباحا ثم حرم باتفاق من يعتد به من علماء المسلمين النِّسَاءِ مُتْعَةِ النِّسَاءِ زواج المرأة لمدة معينة بلفظ التمتع على قدر من المال. كان مباحا ثم حرم باتفاق من يعتد به من علماء المسلمين يَوْمَ خَيْبَرَ ، وَعَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ الْإِنْسِيَّةِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1835)

شرح حديث رقم 4217

setting

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) : نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1835)

شرح حديث رقم 4218

setting

نَهَى النَّبِيُّ (ﷺ) عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1836)

شرح حديث رقم 4219

setting

نَهَى رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ ، وَرَخَّصَ فِي الْخَيْلِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1836)

شرح حديث رقم 4220

setting

أَصَابَتْنَا مَجَاعَةٌ يَوْمَ خَيْبَرَ فَإِنَّ الْقُدُورَ لَتَغْلِي ، قَالَ : وَبَعْضُهَا نَضِجَتْ ، فَجَاءَ مُنَادِي النَّبِيِّ (ﷺ) : لَا تَأْكُلُوا مِنْ لُحُومِ الْحُمُرِ شَيْئًا ، وَأَهْرِقُوهَا. قَالَ ابْنُ أَبِي أَوْفَى : فَتَحَدَّثْنَا أَنَّهُ إِنَّمَا نَهَى عَنْهَا لِأَنَّهَا لَمْ لَمْ تُخَمَّسْ لم توزع كما توزع الغنائم فيخرج خمسها لله تعالى ويوزع كما بين في آية الأنفال بقوله تعالى { وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ }[الأنفال : 41]. وأربعة أخماسها تقسم على الغانمين.
'التخميس : تقسيم الغنائم خمسة أقسام بحسب ما شرعه الله ورسوله'
تُخَمَّسْ لَمْ تُخَمَّسْ لم توزع كما توزع الغنائم فيخرج خمسها لله تعالى ويوزع كما بين في آية الأنفال بقوله تعالى { وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ }[الأنفال : 41]. وأربعة أخماسها تقسم على الغانمين.
'التخميس : تقسيم الغنائم خمسة أقسام بحسب ما شرعه الله ورسوله'
، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : نَهَى عَنْهَا الْبَتَّةَ الْبَتَّةَ قطعا من البت وهو القطع والأشهر أن همزتها قطع. لِأَنَّهَا كَانَتْ تَأْكُلُ الْعَذِرَةَ الْعَذِرَةَ النجاسةالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1836)

شرح حديث رقم 4221

setting

عَنْ الْبَرَاءِ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ النَّبِيِّ (ﷺ) فَأَصَابُوا حُمُرًا ، فَطَبَخُوهَا فَنَادَى مُنَادِي النَّبِيِّ (ﷺ) : أَكْفِئُوا الْقُدُورَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1836)

شرح حديث رقم 4223

setting

سَمِعْتُ الْبَرَاءَ ، وَابْنَ أَبِي أَوْفَى ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، يُحَدِّثَانِ عَنْ النَّبِيِّ (ﷺ) أَنَّهُ قَالَ : يَوْمَ خَيْبَرَ وَقَدْ نَصَبُوا الْقُدُورَ : "‎أَكْفِئُوا الْقُدُورَ" ، حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ الْبَرَاءِ قَالَ : غَزَوْنَا مَعَ النَّبِيِّ (ﷺ) نَحْوَهُالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1837)

شرح حديث رقم 4226

setting

أَمَرَنَا النَّبِيُّ (ﷺ) فِي غَزْوَةِ خَيْبَرَ أَنْ نُلْقِيَ الْحُمُرَ الْأَهْلِيَّةَ نِيئَةً وَنَضِيجَةً ، ثُمَّ لَمْ يَأْمُرْنَا بِأَكْلِهِ بَعْدُالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1837)

شرح حديث رقم 4227

setting

لَا أَدْرِي أَنَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ كَانَ حَمُولَةَ حَمُولَةَ النَّاسِ يحمل عليها الناس أمتعتهم والحمولة كل ما يحمل عليه من الدواب. النَّاسِ حَمُولَةَ النَّاسِ يحمل عليها الناس أمتعتهم والحمولة كل ما يحمل عليه من الدواب. فَكَرِهَ أَنْ تَذْهَبَ حَمُولَتُهُمْ ، أَوْ حَرَّمَهُ حَرَّمَهُ أي حرم لحم الحمر الأهلية. فِي يَوْمِ خَيْبَرَ لَحْمَ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1837)

شرح حديث رقم 4228

setting

قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) يَوْمَ خَيْبَرَ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ ، وَلِلرَّاجِلِ سَهْمًا ، قَالَ : فَسَّرَهُ نَافِعٌ فَقَالَ : إِذَا كَانَ مَعَ الرَّجُلِ فَرَسٌ فَلَهُ ثَلَاثَةُ أَسْهُمٍ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ فَرَسٌ فَلَهُ سَهْمٌالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1838)

شرح حديث رقم 4229

setting

أَنَّ جُبَيْرَ بْنَ مُطْعِمٍ ، أَخْبَرَهُ قَالَ : مَشَيْتُ أَنَا وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ، إِلَى النَّبِيِّ (ﷺ) فَقُلْنَا : أَعْطَيْتَ بَنِي الْمُطَّلِبِ مِنْ خُمْسِ خَيْبَرَ ، وَتَرَكْتَنَا ، وَنَحْنُ بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ مِنْكَ ، فَقَالَ "‎إِنَّمَا بَنُو هَاشِمٍ ، وَبَنُو الْمُطَّلِبِ شَيْءٌ وَاحِدٌ" ، قَالَ جُبَيْرٌ : وَلَمْ يَقْسِمْ النَّبِيُّ (ﷺ) لِبَنِي عَبْدِ شَمْسٍ ، وَبَنِي نَوْفَلٍ شَيْئًاالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1838)

شرح حديث رقم 4230

setting

بَلَغَنَا مَخْرَجُ النَّبِيِّ (ﷺ) وَنَحْنُ بِالْيَمَنِ ، فَخَرَجْنَا مُهَاجِرِينَ إِلَيْهِ أَنَا وَأَخَوَانِ لِي أَنَا أَصْغَرُهُمْ ، أَحَدُهُمَا أَبُو بُرْدَةَ ، وَالْآخَرُ أَبُو رُهْمٍ ، إِمَّا قَالَ : بِضْعٌ ، وَإِمَّا قَالَ : فِي ثَلَاثَةٍ وَخَمْسِينَ ، أَوْ اثْنَيْنِ وَخَمْسِينَ رَجُلًا مِن قَومِي ، فَرَكِبْنَا سَفِينَةً ، فَأَلْقَتْنَا سَفِينَتُنَا إِلَى النَّجَاشِيِّ بِالْحَبَشَةِ ، فَوَافَقْنَا جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، فَأَقَمْنَا مَعَهُ حَتَّى قَدِمْنَا جَمِيعًا ، فوَافَقنَا النَّبِيَّ (ﷺ) حِينَ افْتَتَحَ خَيْبَرَ ، وَكَانَ أُنَاسٌ مِنْ النَّاسِ يَقُولُونَ لَنَا ، يَعْنِي لِأَهْلِ السَّفِينَةِ : سَبَقْنَاكُمْ بِالْهِجْرَةِ ، وَدَخَلَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ ، وَهِيَ مِمَّنْ قَدِمَ مَعَنَا ، عَلَى حَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ (ﷺ) زَائِرَةً ، وَقَدْ كَانَتْ هَاجَرَتْ إِلَى النَّجَاشِيِّ فيمَن هَاجَرَ ، فَدَخَلَ عُمَرُ عَلَى حَفْصَةَ ، وَأَسْمَاءُ عِنْدَهَا ، فَقَالَ عُمَرُ حِينَ رَأَى أَسْمَاءَ : مِنْ مِنْ هَذِهِ فيه دلالة على أنها كانت مستورة الوجه إذ لو كانت مكشوفة لعرفها بمجرد رؤيتها ولما احتاج أن يستفسر عنها. وهذا دليل على أن حجاب المرأة المسلمة يشمل الوجه وان هذا كان شائعا مألوفا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الذي فهمه زوجات أصحابه رضوان الله عليهم وعليهن من آيات الله عز وجل وبيان رسوله صلى الله عليه وسلم. هَذِهِ مِنْ هَذِهِ فيه دلالة على أنها كانت مستورة الوجه إذ لو كانت مكشوفة لعرفها بمجرد رؤيتها ولما احتاج أن يستفسر عنها. وهذا دليل على أن حجاب المرأة المسلمة يشمل الوجه وان هذا كان شائعا مألوفا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الذي فهمه زوجات أصحابه رضوان الله عليهم وعليهن من آيات الله عز وجل وبيان رسوله صلى الله عليه وسلم. ؟ قَالَتْ : أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ ، قَالَ عمَرُ : الْحَبَشِيَّةُ الْحَبَشِيَّةُ نسبها إلى الحبشة لأنها هاجرت إليها وسكنت فيها. هَذِهِ الْبَحْرِيَّةُ الْبَحْرِيَّةُ أي التي ركبت البحر عند هجرتها. هَذِهِ ؟ قَالَتْ أَسْمَاءُ : نَعَمْ ، قَالَ : سَبَقْنَاكُمْ بِالْهِجْرَةِ ، فَنَحْنُ أَحَقُّ بِرَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) مِنْكُمْ ، فَغَضِبَتْ وَقَالَتْ : كَلَّا وَاللَّهِ ، كُنْتُمْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) يُطْعِمُ جَائِعَكُمْ ، وَيَعِظُ جَاهِلَكُمْ ، وَكُنَّا فِي دَارِ - أَوْ فِي أَرْضِ - الْبُعَدَاءِ الْبُعَدَاءِ عن الدين جمع بعيد. الْبُغَضَاءِ الْبُغَضَاءِ للدين جمع بغيض. بِالْحَبَشَةِ ، وَذَلِكَ فِي فِي اللَّهِ في سبيله وطلب رضاه. اللَّهِ فِي اللَّهِ في سبيله وطلب رضاه. وَفِي رَسُولِهِ (ﷺ) ، وَايْمُ وَايْمُ اللَّهِ أيمن الله وهو من صيغ القسم. اللَّهِ وَايْمُ اللَّهِ أيمن الله وهو من صيغ القسم. لَا أَطْعَمُ طَعَامًا وَلَا أَشْرَبُ شَرَابًا ، حَتَّى أَذكُرَ مَا قُلْتَ لِرَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ، وَنَحْنُ كُنَّا نُؤْذَى وَنُخَافُ ، وَسَأَذْكُرُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ (ﷺ) وَأَسْأَلُهُ ، وَاللَّهِ لَا أَكْذِبُ وَلَا أَزِيغُ أَزِيغُ أميل عن الحق وأبتعد عنه ، وَلَا أَزِيدُ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا جَاءَ النَّبِيُّ (ﷺ) قَالَتْ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّ عُمَرُ قَالَ : كَذَا وَكَذَا ؟ قَالَ : "‎فَمَا قُلْتِ لَهُ ؟" ، قَالَتْ : قُلْتُ لَهُ : كَذَا وَكَذَا ، قَالَ : "‎لَيْسَ بِأَحَقَّ بِي مِنْكُمْ ، وَلَهُ وَلِأَصْحَابِهِ هِجْرَةٌ وَاحِدَةٌ ، وَلَكُمْ أَنْتُمْ - أَهْلَ السَّفِينَةِ - هِجْرَتَانِ" ، قَالَتْ : فَلَقَدْ ، رَأَيْتُ أَبَا مُوسَى وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ يَأْتُونِي أَرْسَالًا ، يَسْأَلُونِي عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ ، مَا مَنْ الدُّنْيَا شَيْءٌ هُمْ بِهِ أَفْرَحُ وَلَا أَعْظَمُ فِي أَنْفُسِهِمْ مِمَّا قَالَ لَهُمْ النَّبِيُّ (ﷺ) ، قَالَ أَبُو بُرْدَةَ : قَالَتْ أَسْمَاءُ : فَلَقَدْ رَأَيتُ أَبَا مُوسَى وَإِنَّهُ لَيَسْتَعِيدُ هَذَا الْحَدِيثَ مِنِّي ،المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1838)

شرح حديث رقم 4232

setting

قَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎إِنِّي لَأَعْرِفُ أَصْوَاتَ رُفْقَةِ الْأَشْعَرِيِّينَ بِالْقُرْآنِ حِينَ يَدْخُلُونَ بِاللَّيْلِ ، وَأَعْرِفُ مَنَازِلَهُمْ مِنْ أَصْوَاتِهِمْ بِالْقُرْآنِ بِاللَّيْلِ ، وَإِنْ كُنْتُ لَمْ أَرَ مَنَازِلَهُمْ حِينَ نَزَلُوا بِالنَّهَارِ ، وَمِنْهُمْ حَكِيمٌ حَكِيمٌ أي رجل ذو حكمة وشجاعة. ، إِذَا لَقِيَ لَقِيَ الْخَيْلَ وعلى رواية (لقي الخيل) يحتمل أن يكون خيل المسلمين. ومعناه أن أصحابه كانوا رجالة على أقدامهم فكان يأمر الفرسان أن ينتظروهم ليسيروا معهم إلى العدو الْخَيْلَ لَقِيَ الْخَيْلَ وعلى رواية (لقي الخيل) يحتمل أن يكون خيل المسلمين. ومعناه أن أصحابه كانوا رجالة على أقدامهم فكان يأمر الفرسان أن ينتظروهم ليسيروا معهم إلى العدو ، أَوْ قَالَ : الْعَدُوَّ ، قَالَ لَهُمْ : إِنَّ أَصْحَابِي يَأْمُرُونَكُمْ أَنْ تَنْظُرُوهُمْ تَنْظُرُوهُمْ وفي نسخة (تنتظروهم) أي إن هذا الحكيم يقول للعدو إذا واجهه إن أصحابي يحبون القتال في سبيل الله لا يبالون بما يصيبهم في ذلك فانتظروهم حتى يأتوكم. "المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1839)

شرح حديث رقم 4233

setting

قَدِمْنَا عَلَى النَّبِيِّ (ﷺ) بَعْدَ أَنْ افْتَتَحَ خَيْبَرَ فَقَسَمَ لَنَا ، وَلَمْ يَقْسِمْ لِأَحَدٍ لَمْ يَشْهَدْ الْفَتْحَ غَيْرَنَاالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1839)

شرح حديث رقم 4234

setting

أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يَقُولُ : افْتَتَحْنَا خَيْبَرَ ، وَلَمْ نَغْنَمْ ذَهَبًا وَلَا فِضَّةً ، إِنَّمَا غَنِمْنَا الْبَقَرَ وَالْإِبِلَ وَ الْمَتَاعَ الْمَتَاعَ كل ما ينتفع به ويرغب في اقتنائه من طعام وأثاث وسلع وأموال ونحوها. وَ الْحَوَائِطَ الْحَوَائِطَ جمع حائط وهو البستان من النخيل. ، ثُمَّ انْصَرَفْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) إِلَى وَادِي وَادِي الْقُرَى اسم موضع بقرب المدينة. الْقُرَى وَادِي الْقُرَى اسم موضع بقرب المدينة. ، وَمَعَهُ عَبْدٌ لَهُ يُقَالُ لَهُ مِدْعَمٌ ، أَهْدَاهُ لَهُ أَحَدُ أَحَدُ بَنِي الضِّبَابِ هو رفاعة بن زيد وبنو الضباب قبيلة والضباب جمع ضب وهو دويبة معروفة في الحجاز. بَنِي أَحَدُ بَنِي الضِّبَابِ هو رفاعة بن زيد وبنو الضباب قبيلة والضباب جمع ضب وهو دويبة معروفة في الحجاز. الضِّبَابِ أَحَدُ بَنِي الضِّبَابِ هو رفاعة بن زيد وبنو الضباب قبيلة والضباب جمع ضب وهو دويبة معروفة في الحجاز. ، فَبَيْنَمَا هُوَ يَحُطُّ رَحْلَ رَحْلَ ما يوضع على البعير ليركب عليه. رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) إِذْ جَاءَهُ سَهْمٌ عَائِرٌ عَائِرٌ حائد عن قصده لا يدري من أين أتى. ، حَتَّى أَصَابَ ذَلِكَ الْعَبْدَ ، فَقَالَ النَّاسُ : هَنِيئًا لَهُ الشَّهَادَةُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎بَلْ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّ الشَّمْلَةَ الَّتِي أَصَابَهَا أَصَابَهَا أخذها ونالها. يَوْمَ خَيْبَرَ مِنْ الْمَغَانِمِ ، لَمْ لَمْ تُصِبْهَا الْمَقَاسِمُ أي قسمة الغنائم المشروعة لأنه أخذها قبل قسمة الغنيمة فهي غلول أي خيانة. تُصِبْهَا لَمْ تُصِبْهَا الْمَقَاسِمُ أي قسمة الغنائم المشروعة لأنه أخذها قبل قسمة الغنيمة فهي غلول أي خيانة. الْمَقَاسِمُ لَمْ تُصِبْهَا الْمَقَاسِمُ أي قسمة الغنائم المشروعة لأنه أخذها قبل قسمة الغنيمة فهي غلول أي خيانة. ، لَتَشْتَعِلُ عَلَيْهِ نَارًا" ، فَجَاءَ رَجُلٌ حِينَ سَمِعَ ذَلِكَ مِنْ النَّبِيِّ (ﷺ) بِشِرَاكٍ بِشِرَاكٍ هو سير النعل على ظهر القدم أَوْ بِشِرَاكَيْنِ ، فَقَالَ : هَذَا شَيْءٌ كُنْتُ أَصَبْتُهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎شِرَاكٌ - أَوْ شِرَاكَانِ - مِنْ نَارٍ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1840)

شرح حديث رقم 4235

setting

أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ : أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلَا أَنْ أَتْرُكَ آخِرَ النَّاسِ بَبَّانًا بَبَّانًا فقراء معدمين لا شيء لهم متساوين في الفقر. لَيْسَ لَهُمْ شَيْءٌ ، مَا فُتِحَتْ عَلَيَّ قَرْيَةٌ إِلَّا قَسَمْتُهَا كَمَا قَسَمَ النَّبِيُّ (ﷺ) خَيْبَرَ وَلَكِنِّي أَتْرُكُهَا خِزَانَةً خِزَانَةً لَهُمْ كالخزانة يقتسمون ما فيها كل وقت لَهُمْ خِزَانَةً لَهُمْ كالخزانة يقتسمون ما فيها كل وقت يَقْتَسِمُونَهَاالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1840)

شرح حديث رقم 4236

setting

لَوْلَا آخِرُ الْمُسْلِمِينَ ، مَا فُتِحَتْ عَلَيْهِمْ قَرْيَةٌ إِلَّا قَسَمْتُهَا ، كَمَا قَسَمَ النَّبِيُّ (ﷺ) خَيْبَرَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1841)

شرح حديث رقم 4237

setting

أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَتَى النَّبِيَّ (ﷺ) فَسَأَلَهُ ، قَالَ لَهُ بَعْضُ بَنِي سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ لَا تُعْطِهِ ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ هَذَا قَاتِلُ ابْنِ قَوْقَلٍ فَقَالَ : "‎وَا عَجَبَاهْ لِوَبْرٍ ، تَدَلَّى مِنْ قَدُومِ الضَّأْنِ" ، وَيُذْكَرُ عَنْ الزُّبَيْدِيِّ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَنْبَسَةُ بْنُ سَعِيدٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يُخْبِرُ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ قَالَ : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) أَبَانَ عَلَى سَرِيَّةٍ مِنْ الْمَدِينَةِ قِبَلَ نَجْدٍ ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : فَقَدِمَ أَبَانُ وَأَصْحَابُهُ عَلَى النَّبِيِّ (ﷺ) بِخَيْبَرَ بَعْدَ مَا افْتَتَحَهَا ، وَإِنَّ حُزْمَ خَيْلِهِمْ لَلِيفٌ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَا تَقْسِمْ لَهُمْ ، قَالَ أَبَانُ : وَأَنْتَ بِهَذَا يَا وَبْرُ ، تَحَدَّرَ مِنْ رَأْسِ ضَأْنٍ ، فَقَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎يَا أَبَانُ اجْلِسْ" ، فَلَمْ يَقْسِمْ لَهُمْالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1841)

شرح حديث رقم 4239

setting

أَنَّ أَبَانَ بْنَ سَعِيدٍ أَقْبَلَ إِلَى النَّبِيِّ (ﷺ) فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا قَاتِلُ ابْنِ قَوْقَلٍ ، وَقَالَ أَبَانُ لِأَبِي هُرَيْرَةَ : وَاعَجَبًا لَكَ ، وَبْرٌ تَدَأْدَأَ تَدَأْدَأَ أقبل علينا مسرعا مِنْ قَدُومِ ضَأْنٍ يَنْعَى عَلَيَّ امْرَأً أَكْرَمَهُ اللَّهُ بِيَدِي ، وَمَنَعَهُ أَنْ يُهِينَنِي بِيَدِهِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1841)

شرح حديث رقم 4240

setting

أَنَّ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَام ، بِنْتَ النَّبِيِّ (ﷺ) أَرْسَلَتْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ تَسْأَلُهُ مِيرَاثَهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِالْمَدِينَةِ ، وَفَدَكٍ وَمَا بَقِيَ مِنْ خُمُسِ خَيْبَرَ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) قَالَ : "‎لَا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ ، إِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ - (ﷺ) - فِي هَذَا الْمَالِ" ، وَإِنِّي وَاللَّهِ لَا أُغَيِّرُ شَيْئًا مِنْ صَدَقَةِ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) عَنْ حَالِهَا الَّتِي كَانَ عَلَيْهَا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ، وَلَأَعْمَلَنَّ فِيهَا بِمَا عَمِلَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) . فَأَبَى أَبُو بَكْرٍ أَنْ يَدْفَعَ إِلَى فَاطِمَةَ مِنْهَا شَيْئًا ، فَوَجَدَتْ فَوَجَدَتْ من الموجدة وهي الغض وحصل ذلك لها على مقتضى البشرية ثم سكن بعد ذلك لما علمت وجه الحق. فَاطِمَةُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ فِي ذَلِكَ ، فَهَجَرَتْهُ فَهَجَرَتْهُ لم تلتق به. فَلَمْ تُكَلِّمْهُ حَتَّى تُوُفِّيَتْ ، وَعَاشَتْ بَعْدَ النَّبِيِّ (ﷺ) سِتَّةَ أَشْهُرٍ ، فَلَمَّا تُوُفِّيَتْ دَفَنَهَا زَوْجُهَا عَلِيٌّ لَيْلًا ، وَلَمْ يُؤْذِنْ يُؤْذِنْ يعلم. بِهَا أَبَا بَكْرٍ وَصَلَّى عَلَيْهَا ، وَكَانَ لِعَلِيٍّ مِنْ النَّاسِ وَجْهٌ وَجْهٌ عذر في عدم مبايعته لاشتغاله ببنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وتسلية خاطرها. حَيَاةَ فَاطِمَةَ ، فَلَمَّا تُوُفِّيَتْ اسْتَنْكَرَ اسْتَنْكَرَ رآها متغيرة وكأنها تنكر عليه. عَلِيٌّ وُجُوهَ النَّاسِ ، فَالْتَمَسَ مُصَالَحَةَ أَبِي بَكْرٍ وَمُبَايَعَتَهُ ، وَلَمْ يَكُنْ يُبَايِعُ تِلْكَ الْأَشْهُرَ ، فَأَرْسَلَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ : أَنْ ائْتِنَا وَلَا يَأْتِنَا أَحَدٌ مَعَكَ ، كَرَاهِيَةً كَرَاهِيَةً لِمَحْضَرِ عُمَرَ أي مخافة أن يحضر عمر رضي الله عنه معه وإنما كره ذلك لأن حضوره قد يكثر المعاتبة. لِمَحْضَرِ كَرَاهِيَةً لِمَحْضَرِ عُمَرَ أي مخافة أن يحضر عمر رضي الله عنه معه وإنما كره ذلك لأن حضوره قد يكثر المعاتبة. عُمَرَ كَرَاهِيَةً لِمَحْضَرِ عُمَرَ أي مخافة أن يحضر عمر رضي الله عنه معه وإنما كره ذلك لأن حضوره قد يكثر المعاتبة. ، فَقَالَ عُمَرُ : لَا وَاللَّهِ لَا تَدْخُلُ عَلَيْهِمْ وَحْدَكَ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَمَا عَسَيْتَهُمْ أَنْ يَفْعَلُوا بِي ، وَاللَّهِ لآتِيَنَّهُمْ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِمْ أَبُو بَكْرٍ ، فَتَشَهَّدَ عَلِيٌّ ، فَقَالَ : إِنَّا قَدْ عَرَفْنَا فَضْلَكَ وَمَا أَعْطَاكَ اللَّهُ ، وَ لَمْ لَمْ نَنْفَسْ لم نحسدك على الخلافة. نَنْفَسْ لَمْ نَنْفَسْ لم نحسدك على الخلافة. عَلَيْكَ خَيْرًا سَاقَهُ اللَّهُ إِلَيْكَ ، وَلَكِنَّكَ اسْتَبْدَدْتَ اسْتَبْدَدْتَ من الاستبداد وهو الاستقلال بالشيء أي لم تعطنا شيئا من الإمارة أو الولاية ولم تأخذ رأينا فيها. عَلَيْنَا بِالْأَمْرِ بِالْأَمْرِ بأمر الخلافة. ، وَكُنَّا نَرَى لِقَرَابَتِنَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) نَصِيبًا ، حَتَّى فَاضَتْ عَيْنَا أَبِي بَكْرٍ ، فَلَمَّا تَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَرَابَةُ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ أَصِلَ مِنْ قَرَابَتِي ، وَأَمَّا الَّذِي شَجَرَ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ مِنْ هَذِهِ الْأَمْوَالِ ، فَلَمْ فَلَمْ آلُ أقصر. آلُ فَلَمْ آلُ أقصر. فِيهَا عَنْ الْخَيْرِ ، وَلَمْ أَتْرُكْ أَمْرًا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) يَصْنَعُهُ فِيهَا إِلَّا صَنَعْتُهُ ، فَقَالَ عَلِيٌّ لِأَبِي بَكْرٍ : مَوْعِدُكَ الْعَشِيَّةَ لِلْبَيْعَةِ ، فَلَمَّا صَلَّى أَبُو بَكْرٍ الظُّهْرَ رَقِيَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَتَشَهَّدَ ، وَذَكَرَ شَأْنَ عَلِيٍّ وَتَخَلُّفَهُ عَنْ الْبَيْعَةِ ، وَ عُذْرَهُ عُذْرَهُ قبل عذره. بِالَّذِي اعْتَذَرَ إِلَيْهِ ، ثُمَّ اسْتَغْفَرَ وَتَشَهَّدَ عَلِيٌّ ، فَعَظَّمَ حَقَّ أَبِي بَكْرٍ ، وَحَدَّثَ : أَنَّهُ لَمْ يَحْمِلْهُ عَلَى الَّذِي صَنَعَ نَفَاسَةً عَلَى أَبِي بَكْرٍ ، وَلَا إِنْكَارًا لِلَّذِي فَضَّلَهُ اللَّهُ بِهِ ، وَلَكِنَّا نَرَى لَنَا فِي هَذَا الْأَمْرِ نَصِيبًا ، فَاسْتَبَدَّ عَلَيْنَا ، فَوَجَدْنَا فِي أَنْفُسِنَا ، فَسُرَّ بِذَلِكَ الْمُسْلِمُونَ ، وَقَالُوا : أَصَبْتَ ، وَكَانَ الْمُسْلِمُونَ إِلَى عَلِيٍّ قَرِيبًا قَرِيبًا قريبين منه ومجيبين له ومقدرين. ، حِينَ رَاجَعَ رَاجَعَ الْأَمْرَ الْمَعْرُوفَ أي رجع إلى ما هو حق وخير ومطابق لشرع الله عز وجل ووافق الصحابة رضي الله عنهم بالمبايعة للخلافة الْأَمْرَ رَاجَعَ الْأَمْرَ الْمَعْرُوفَ أي رجع إلى ما هو حق وخير ومطابق لشرع الله عز وجل ووافق الصحابة رضي الله عنهم بالمبايعة للخلافة الْمَعْرُوفَ رَاجَعَ الْأَمْرَ الْمَعْرُوفَ أي رجع إلى ما هو حق وخير ومطابق لشرع الله عز وجل ووافق الصحابة رضي الله عنهم بالمبايعة للخلافةالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1842)

شرح حديث رقم 4242

setting

لَمَّا فُتِحَتْ خَيْبَرُ قُلْنَا الْآنَ نَشْبَعُ مِنْ التَّمْرِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1842)

شرح حديث رقم 4243

setting

مَا شَبِعْنَا حَتَّى فَتَحْنَا خَيْبَرَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1843)