شرح حديث رقم 4196

ضبط

خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ (ﷺ) إِلَى خَيْبَرَ ، فَسِرْنَا لَيْلًا ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ لِعَامِرٍ : يَا عَامِرُ أَلاَ تُسْمِعُنَا مِنْ هُنَيْهَاتِكَ هُنَيْهَاتِكَ جمع هنيهة مصغر هنة وفي نسخة هنياتك. جمع هنية وهي كناية عن كل شيء لا تذكره باسمه ولا تخص به شيئا من غيره وقيل معناها الأراجيز جمع أرجوزة وهي القصيدة من بحر الرجز.
'هنيهاتك : أي كلامك وأشعارك'
؟ وَكَانَ عَامِرٌ رَجُلًا شَاعِرًا ، فَنَزَلَ يَحْدُو يَحْدُو من الحدو وهو الغناء للإبل عند سوقها.
'حدا : أنشد شعرا تطرب له الأسماع وتخف له الإبل في سيرها'
بِالقَوْمِ يَقُولُ يَقُولُ 'القائل : عامر بن الأكوع ،' :
{ البحر : الرجز }
اللَّهُمَّ لَوْلاَ أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا ... وَلاَ تَصَدَّقْنَا وَلاَ صَلَّيْنَا
فَاغْفِرْ فَاغْفِرْ ما تركناه من الأوامر. فِدَاءً لَكَ مَا مَا أَبْقَيْنَا في نسخة (ما اتقينا) أي خلفنا وراءنا مما اكتسبنا من الآثام وما أبقيناه وراءنا من الذنوب فلم نتب منه. أَبْقَيْنَا مَا أَبْقَيْنَا في نسخة (ما اتقينا) أي خلفنا وراءنا مما اكتسبنا من الآثام وما أبقيناه وراءنا من الذنوب فلم نتب منه. ... وَثَبِّتِ الأَقْدَامَ إِنْ لاَقَيْنَا
وَأَلْقِيَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا ... إِنَّا إِذَا صِيحَ صِيحَ بِنَا دعينا إلى غير الحق. بِنَا صِيحَ بِنَا دعينا إلى غير الحق. أَبَيْنَا أَبَيْنَا امتنعنا من دعوة غير الحق وفي نسخة (أتينا) أي إذا دعينا إلى القتال أو الحق جئنا إليه.
وَبِالصِّيَاحِ عَوَّلُوا عَوَّلُوا قصدوا واستغاثوا. عَلَيْنَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎مَنْ هَذَا السَّائِقُ" ، قَالُوا : عَامِرُ بْنُ الأَكْوَعِ ، قَالَ : "‎يَرْحَمُهُ اللَّهُ" ، قَالَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ : وَجَبَتْ وَجَبَتْ ثبتت له الشهادة التي يعقبها دخول الجنة ببركة دعائك. يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، لَوْلاَ أَمْتَعْتَنَا أَمْتَعْتَنَا بِهِ هلا أبقيته لنا لنتمتع بشجاعته. بِهِ أَمْتَعْتَنَا بِهِ هلا أبقيته لنا لنتمتع بشجاعته. ؟ فَأَتَيْنَا خَيْبَرَ فَحَاصَرْنَاهُمْ حَتَّى أَصَابَتْنَا مَخْمَصَةٌ مَخْمَصَةٌ مجاعة.
'المخمصة : المجاعة'
شَدِيدَةٌ ، ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى فَتَحَهَا عَلَيْهِمْ ، فَلَمَّا أَمْسَى النَّاسُ مَسَاءَ اليَوْمِ الَّذِي فُتِحَتْ عَلَيْهِمْ ، أَوْقَدُوا نِيرَانًا كَثِيرَةً ، فَقَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎مَا هَذِهِ النِّيرَانُ عَلَى أَيِّ شَيْءٍ تُوقِدُونَ ؟" قَالُوا : عَلَى لَحْمٍ ، قَالَ : "‎عَلَى أَيِّ لَحْمٍ ؟" قَالُوا : لَحْمِ حُمُرِ الإِنْسِيَّةِ ، قَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎أَهْرِيقُوهَا وَاكْسِرُوهَا" ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَوْ نُهَرِيقُهَا وَنَغْسِلُهَا ؟ قَالَ : "‎أَوْ ذَاكَ" ، فَلَمَّا تَصَافَّ تَصَافَّ القَوْمُ تقابلوا صفوفا للقتال. القَوْمُ تَصَافَّ القَوْمُ تقابلوا صفوفا للقتال. كَانَ سَيْفُ عَامِرٍ قَصِيرًا ، فَتَنَاوَلَ بِهِ سَاقَ يَهُودِيٍّ لِيَضْرِبَهُ ، وَيَرْجِعُ ذُبَابُ ذُبَابُ سَيْفِهِ حده. سَيْفِهِ ذُبَابُ سَيْفِهِ حده. ، فَأَصَابَ عَيْنَ رُكْبَةِ عَامِرٍ فَمَاتَ مِنْهُ ، قَالَ : فَلَمَّا قَفَلُوا ، قَالَ سَلَمَةُ : رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِي ، قَالَ : "‎مَا لَكَ" ، قُلْتُ لَهُ : فَدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ، زَعَمُوا أَنَّ عَامِرًا حَبِطَ عَمَلُهُ ؟ قَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎كَذَبَ مَنْ قَالَهُ ، إِنَّ لَهُ لَأَجْرَيْنِ - وَجَمَعَ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ - إِنَّهُ لَجَاهِدٌ لَجَاهِدٌ يجهد نفسه بالطاعة. مُجَاهِدٌ مُجَاهِدٌ في سبيل الله تعالى. ، قَلَّ عَرَبِيٌّ مَشَى بِهَا بِهَا بهذه الخصلة الحميدة وهي الجهاد مع الجهد. مِثْلَهُ" ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، حَدَّثَنَا حَاتِمٌ قَالَ : نَشَأَ نَشَأَ شب وكبر بِهَاالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1827)