شرح حديث رقم 4220

ضبط

أَصَابَتْنَا مَجَاعَةٌ يَوْمَ خَيْبَرَ فَإِنَّ الْقُدُورَ لَتَغْلِي ، قَالَ : وَبَعْضُهَا نَضِجَتْ ، فَجَاءَ مُنَادِي النَّبِيِّ (ﷺ) : لَا تَأْكُلُوا مِنْ لُحُومِ الْحُمُرِ شَيْئًا ، وَأَهْرِقُوهَا. قَالَ ابْنُ أَبِي أَوْفَى : فَتَحَدَّثْنَا أَنَّهُ إِنَّمَا نَهَى عَنْهَا لِأَنَّهَا لَمْ لَمْ تُخَمَّسْ لم توزع كما توزع الغنائم فيخرج خمسها لله تعالى ويوزع كما بين في آية الأنفال بقوله تعالى { وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ }[الأنفال : 41]. وأربعة أخماسها تقسم على الغانمين.
'التخميس : تقسيم الغنائم خمسة أقسام بحسب ما شرعه الله ورسوله'
تُخَمَّسْ لَمْ تُخَمَّسْ لم توزع كما توزع الغنائم فيخرج خمسها لله تعالى ويوزع كما بين في آية الأنفال بقوله تعالى { وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ }[الأنفال : 41]. وأربعة أخماسها تقسم على الغانمين.
'التخميس : تقسيم الغنائم خمسة أقسام بحسب ما شرعه الله ورسوله'
، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : نَهَى عَنْهَا الْبَتَّةَ الْبَتَّةَ قطعا من البت وهو القطع والأشهر أن همزتها قطع. لِأَنَّهَا كَانَتْ تَأْكُلُ الْعَذِرَةَ الْعَذِرَةَ النجاسةالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1836)