شرح حديث رقم 4234

ضبط

أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يَقُولُ : افْتَتَحْنَا خَيْبَرَ ، وَلَمْ نَغْنَمْ ذَهَبًا وَلَا فِضَّةً ، إِنَّمَا غَنِمْنَا الْبَقَرَ وَالْإِبِلَ وَ الْمَتَاعَ الْمَتَاعَ كل ما ينتفع به ويرغب في اقتنائه من طعام وأثاث وسلع وأموال ونحوها. وَ الْحَوَائِطَ الْحَوَائِطَ جمع حائط وهو البستان من النخيل. ، ثُمَّ انْصَرَفْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) إِلَى وَادِي وَادِي الْقُرَى اسم موضع بقرب المدينة. الْقُرَى وَادِي الْقُرَى اسم موضع بقرب المدينة. ، وَمَعَهُ عَبْدٌ لَهُ يُقَالُ لَهُ مِدْعَمٌ ، أَهْدَاهُ لَهُ أَحَدُ أَحَدُ بَنِي الضِّبَابِ هو رفاعة بن زيد وبنو الضباب قبيلة والضباب جمع ضب وهو دويبة معروفة في الحجاز. بَنِي أَحَدُ بَنِي الضِّبَابِ هو رفاعة بن زيد وبنو الضباب قبيلة والضباب جمع ضب وهو دويبة معروفة في الحجاز. الضِّبَابِ أَحَدُ بَنِي الضِّبَابِ هو رفاعة بن زيد وبنو الضباب قبيلة والضباب جمع ضب وهو دويبة معروفة في الحجاز. ، فَبَيْنَمَا هُوَ يَحُطُّ رَحْلَ رَحْلَ ما يوضع على البعير ليركب عليه. رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) إِذْ جَاءَهُ سَهْمٌ عَائِرٌ عَائِرٌ حائد عن قصده لا يدري من أين أتى. ، حَتَّى أَصَابَ ذَلِكَ الْعَبْدَ ، فَقَالَ النَّاسُ : هَنِيئًا لَهُ الشَّهَادَةُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎بَلْ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّ الشَّمْلَةَ الَّتِي أَصَابَهَا أَصَابَهَا أخذها ونالها. يَوْمَ خَيْبَرَ مِنْ الْمَغَانِمِ ، لَمْ لَمْ تُصِبْهَا الْمَقَاسِمُ أي قسمة الغنائم المشروعة لأنه أخذها قبل قسمة الغنيمة فهي غلول أي خيانة. تُصِبْهَا لَمْ تُصِبْهَا الْمَقَاسِمُ أي قسمة الغنائم المشروعة لأنه أخذها قبل قسمة الغنيمة فهي غلول أي خيانة. الْمَقَاسِمُ لَمْ تُصِبْهَا الْمَقَاسِمُ أي قسمة الغنائم المشروعة لأنه أخذها قبل قسمة الغنيمة فهي غلول أي خيانة. ، لَتَشْتَعِلُ عَلَيْهِ نَارًا" ، فَجَاءَ رَجُلٌ حِينَ سَمِعَ ذَلِكَ مِنْ النَّبِيِّ (ﷺ) بِشِرَاكٍ بِشِرَاكٍ هو سير النعل على ظهر القدم أَوْ بِشِرَاكَيْنِ ، فَقَالَ : هَذَا شَيْءٌ كُنْتُ أَصَبْتُهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎شِرَاكٌ - أَوْ شِرَاكَانِ - مِنْ نَارٍ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1840)