بَابُ غَزْوَةِ ذِي قَرَدَ

شرح حديث الباب

ضبط

وَهِيَ الغَزْوَةُ الَّتِي أَغَارُوا عَلَى لِقَاحِ النَّبِيِّ (ﷺ) قَبْلَ خَيْبَرَ بِثَلاَثٍالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1826)

شرح حديث رقم 4194

ضبط

سَمِعْتُ سَلَمَةَ بْنَ الأَكْوَعِ ، يَقُولُ : خَرَجْتُ قَبْلَ أَنْ يُؤَذَّنَ بِالأُولَى بِالأُولَى أي بصلاة الصبح. ، وَكَانَتْ لِقَاحُ لِقَاحُ 'اللقاح : ذوات اللبن من النوق وغيرها' رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) تَرْعَى بِذِي بِذِي قَرَدَ اسم مكان فيه ماء على مسيرة ليلتين من المدينة بينها وبين خيبر على طريق الشام وكانت هذه الغزوة في ربيع الأول سنة ست للهجرة. القرد في اللغة الصوف الرديء وما تساقط من الوبر والصوف. قَرَدَ بِذِي قَرَدَ اسم مكان فيه ماء على مسيرة ليلتين من المدينة بينها وبين خيبر على طريق الشام وكانت هذه الغزوة في ربيع الأول سنة ست للهجرة. القرد في اللغة الصوف الرديء وما تساقط من الوبر والصوف. ، قَالَ : فَلَقِيَنِي غُلاَمٌ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، فَقَالَ : أُخِذَتْ لِقَاحُ لِقَاحُ 'اللقاح : ذوات اللبن من النوق وغيرها' رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ، قُلْتُ : مَنْ أَخَذَهَا ؟ قَالَ : غَطَفَانُ ، قَالَ : فَصَرَخْتُ ثَلاَثَ صَرَخَاتٍ يَا صَبَاحَاهْ ، قَالَ فَأَسْمَعْتُ مَا بَيْنَ لاَبَتَيِ لاَبَتَيِ 'اللابة : الصحراء تكثر بها الحجارة السوداء' المَدِينَةِ ، ثُمَّ انْدَفَعْتُ عَلَى وَجْهِي حَتَّى أَدْرَكْتُهُمْ ، وَقَدْ أَخَذُوا يَسْتَقُونَ مِنَ المَاءِ ، فَجَعَلْتُ أَرْمِيهِمْ بِنَبْلِي ، وَكُنْتُ رَامِيًا ، وَأَقُولُ وَأَقُولُ 'القائل : سلمة بن الأكوع ، البحر : كل الأبيات الشعرية ' :
أَنَا ابْنُ الأَكْوَعْ ... وَاليَوْمُ يَوْمُ الرُّضَّعْ
وَ أَرْتَجِزُ أَرْتَجِزُ أقول شعرا من بحر الرجز. ، حَتَّى اسْتَنْقَذْتُ اللِّقَاحَ اللِّقَاحَ 'اللقاح : ذوات اللبن من النوق وغيرها' مِنْهُمْ ، وَاسْتَلَبْتُ وَاسْتَلَبْتُ أخذت قهرا عنهم.
'استلب : أي أخذ منهم السلب وهو ما يسلب من العدو من ثياب وسلاح ودابة'
مِنْهُمْ ثَلاَثِينَ بُرْدَةً بُرْدَةً كساء مخطط يلتحف به.
'البْرُدُ والبُرْدة : الشَّمْلَةُ المخطَّطة، وقيل كِساء أسود مُرَبَّع فيه صورٌ يلتحف بهما'
، قَالَ : وَجَاءَ النَّبِيُّ (ﷺ) وَالنَّاسُ ، فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، قَدْ حَمَيْتُ حَمَيْتُ القَوْمَ المَاءَ منعتهم من الشرب القَوْمَ حَمَيْتُ القَوْمَ المَاءَ منعتهم من الشرب المَاءَ حَمَيْتُ القَوْمَ المَاءَ منعتهم من الشرب وَهُمْ عِطَاشٌ ، فَابْعَثْ إِلَيْهِمُ السَّاعَةَ ، فَقَالَ : "‎يَا ابْنَ الأَكْوَعِ ، مَلَكْتَ فَأَسْجِحْ فَأَسْجِحْ 'أسجح : أحسِنْ وارفُق'" ، قَالَ : ثُمَّ رَجَعْنَا وَيُرْدِفُنِي وَيُرْدِفُنِي 'أردفه : حمله خلفه' رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) عَلَى نَاقَتِهِ حَتَّى دَخَلْنَا المَدِينَةَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1827)