بَابُ قِصَّةِ عُكْلٍ وَعُرَيْنَةَ

شرح حديث رقم 3982

ضبط

أَنَّ أَنَسًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، حَدَّثَهُمْ : أَنَّ نَاسًا مِنْ عُكْلٍ وَعُرَيْنَةَ قَدِمُوا المَدِينَةَ عَلَى النَّبِيِّ (ﷺ) وَ تَكَلَّمُوا تَكَلَّمُوا بِالإِسْلاَمِ نطقوا بالشهادتين وأظهروا الإسلام. بِالإِسْلاَمِ تَكَلَّمُوا بِالإِسْلاَمِ نطقوا بالشهادتين وأظهروا الإسلام. ، فَقَالُوا يَا نَبِيَّ اللَّهِ : إِنَّا كُنَّا أَهْلَ أَهْلَ ضَرْعٍ أصحاب ماشية.
'أهل ضرع : أصحاب ماشية أي من أهل البادِية لا مِن أهل المُدُن'
ضَرْعٍ أَهْلَ ضَرْعٍ أصحاب ماشية.
'أهل ضرع : أصحاب ماشية أي من أهل البادِية لا مِن أهل المُدُن'
، وَلَمْ نَكُنْ أَهْلَ رِيفٍ رِيفٍ أرض فيها زرع وخصب ، وَاسْتَوْخَمُوا وَاسْتَوْخَمُوا 'استوخموها : استثقلوها ولم يوافق هواؤها أبدانهم' المَدِينَةَ ، فَأَمَرَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) بِذَوْدٍ بِذَوْدٍ 'الذَّوْدُ من الإبل : ما بين الثَّنتين إلى التِّسْع وقيل ما بين الثَّلاثِ إلى العَشْر واللفْظَة مُؤَنثةٌ ، ولا واحدَ لها من لَفْظِهَا كالنَّعَم' وَرَاعٍ ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَخْرُجُوا فِيهِ فَيَشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا ، فَانْطَلَقُوا حَتَّى إِذَا كَانُوا نَاحِيَةَ الحَرَّةِ ، كَفَرُوا بَعْدَ إِسْلاَمِهِمْ ، وَقَتَلُوا رَاعِيَ النَّبِيِّ (ﷺ) ، وَاسْتَاقُوا الذَّوْدَ الذَّوْدَ 'الذَّوْدُ من الإبل : ما بين الثَّنتين إلى التِّسْع وقيل ما بين الثَّلاثِ إلى العَشْر واللفْظَة مُؤَنثةٌ ، ولا واحدَ لها من لَفْظِهَا كالنَّعَم' ، فَبَلَغَ النَّبِيَّ (ﷺ) فَبَعَثَ الطَّلَبَ فِي آثَارِهِمْ ، فَأَمَرَ بِهِمْ فَسَمَرُوا فَسَمَرُوا 'سمر وسمل العين : أحْمَى لهم مَساَمِير الحَديد ثم كَحَلَهم بها وفقأ أعينهم' أَعْيُنَهُمْ ، وَقَطَعُوا أَيْدِيَهُمْ ، وَتُرِكُوا فِي نَاحِيَةِ الحَرَّةِ حَتَّى مَاتُوا عَلَى حَالِهِمْ ، قَالَ قَتَادَةُ : بَلَغَنَا أَنَّ النَّبِيَّ (ﷺ) بَعْدَ ذَلِكَ كَانَ يَحُثُّ عَلَى الصَّدَقَةِ وَيَنْهَى عَنِ المُثْلَةِ المُثْلَةِ 'المُثْلة : جدع الأطراف أو قطعها أو تشويه الجسد تنكيلا، وقد تطلق على النذر بما يرهق النفس أو يشوهها' وَقَالَ شُعْبَةُ : وَأَبَانُ ، وَحَمَّادٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، مِنْ عُرَيْنَةَ ، وَقَالَ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ : وَأَيُّوبُ ، عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ ، عَنْ أَنَسٍ قَدِمَ نَفَرٌ مِنْ عُكْلٍالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه

شرح حديث رقم 4193

ضبط

حَدَّثَنِي أَبُو رَجَاءٍ ، مَوْلَى أَبِي قِلاَبَةَ ، وَكَانَ مَعَهُ بِالشَّأْمِ : أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ العَزِيزِ ، اسْتَشَارَ النَّاسَ يَوْمًا ، قَالَ : مَا تَقُولُونَ فِي هَذِهِ القَسَامَةِ القَسَامَةِ هي إذا وجد قتيل في قرية أو حي ولم يعرف له قاتل وكانت هناك قرائن تجعل غالب الظن أن أهل الحي قاتلوه ويدعي أولياؤه ذلك فيحلف عندها أولياؤه خمسين يمينا مقسمة عليهم على ما ادعوه. وقيل يحلف المتهمون بقتله تلك الأيمان ويستحق أولياء المقتول الدية.
'القَسامة بالفتح: اليمين، كالقَسَم وحقيقتُها أن يُقْسِم من أولياء الدَّم خمسون نَفَراً على اسْتِحْقاقِهم دّمّ صاحِبهم، إذا وجَدُوه قَتِيلاً بين قَوْم ولم يُعْرَف قاتِلُه، فإن لم يكونوا خمسين أقْسَم الموجُودون خمسين يَميناً، ولا يكون فيهم صَبِيٌّ ولا امرأة'
؟ فَقَالُوا : حَقٌّ قَضَى بِهَا رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) ، وَقَضَتْ بِهَا الخُلَفَاءُ قَبْلَكَ قَالَ : وَأَبُو قِلاَبَةَ خَلْفَ سَرِيرِهِ ، فَقَالَ عَنْبَسَةُ بْنُ سَعِيدٍ فَأَيْنَ فَأَيْنَ حَدِيثُ أَنَسٍ أي فهو يدفع القول بالقسامة لأنه صلى الله عليه وسلم لم يقض فيه بحكم القسامة بل اقتص منهم. حَدِيثُ فَأَيْنَ حَدِيثُ أَنَسٍ أي فهو يدفع القول بالقسامة لأنه صلى الله عليه وسلم لم يقض فيه بحكم القسامة بل اقتص منهم. أَنَسٍ فَأَيْنَ حَدِيثُ أَنَسٍ أي فهو يدفع القول بالقسامة لأنه صلى الله عليه وسلم لم يقض فيه بحكم القسامة بل اقتص منهم. فِي العُرَنِيِّينَ قَالَ أَبُو قِلاَبَةَ ، إِيَّايَ إِيَّايَ حَدَّثَهُ أي وأنا أعلم بما يدل عليه وهومختلف عن القسامة لأن القاتل فيه معلوم لا مظنون والله تعالى أعلم حَدَّثَهُ إِيَّايَ حَدَّثَهُ أي وأنا أعلم بما يدل عليه وهومختلف عن القسامة لأن القاتل فيه معلوم لا مظنون والله تعالى أعلم أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، قَالَ عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، مِنْ عُرَيْنَةَ ، وَقَالَ أَبُو قِلاَبَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، مِنْ عُكْلٍ ذَكَرَ القِصَّةَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1826)