بَابُ غَزْوَةِ الحُدَيْبِيَةِ

شرح حديث الباب

ضبط

وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : { لَقَدْ لَقَدْ رَضِيَ نزلت في قصة الحديبية فيمن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الموت حين دعاهم إلى ذلك وقد أشيع أن أهل مكة قتلوا عثمان رضي الله عنه الذي أرسله رسول الله صلى الله عليه وسلم ليفاوضهم في دخول مكة رَضِيَ لَقَدْ رَضِيَ نزلت في قصة الحديبية فيمن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الموت حين دعاهم إلى ذلك وقد أشيع أن أهل مكة قتلوا عثمان رضي الله عنه الذي أرسله رسول الله صلى الله عليه وسلم ليفاوضهم في دخول مكة اللَّهُ عَنِ المُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ }[الفتح : 18]المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1812)

شرح حديث رقم 4147

ضبط

خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) عَامَ الحُدَيْبِيَةِ ، فَأَصَابَنَا مَطَرٌ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَصَلَّى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) الصُّبْحَ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ : "‎أَتَدْرُونَ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ ؟" قُلْنَا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، فَقَالَ : "‎قَالَ اللَّهُ : أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ بِي وَكَافِرٌ بِي ، فَأَمَّا مَنْ قَالَ : مُطِرْنَا بِرَحْمَةِ اللَّهِ وَبِرِزْقِ اللَّهِ وَبِفَضْلِ اللَّهِ ، فَهُوَ مُؤْمِنٌ بِي ، كَافِرٌ بِالكَوْكَبِ ، وَأَمَّا مَنْ قَالَ : مُطِرْنَا بِنَجْمِ كَذَا ، فَهُوَ مُؤْمِنٌ بِالكَوْكَبِ كَافِرٌ بِي"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1812)

شرح حديث رقم 4148

ضبط

أَنَّ أَنَسًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَخْبَرَهُ قَالَ : اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) أَرْبَعَ عُمَرٍ ، كُلَّهُنَّ فِي ذِي القَعْدَةِ ، إِلَّا الَّتِي كَانَتْ مَعَ حَجَّتِهِ : عُمْرَةً مِنَ الحُدَيْبِيَةِ فِي ذِي القَعْدَةِ ، وَعُمْرَةً مِنَ العَامِ المُقْبِلِ فِي ذِي القَعْدَةِ ، وَعُمْرَةً مِنَ الجِعْرَانَةِ ، حَيْثُ قَسَمَ غَنَائِمَ حُنَيْنٍ فِي ذِي القَعْدَةِ ، وَعُمْرَةً مَعَ حَجَّتِهِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1812)

شرح حديث رقم 4149

ضبط

أَنَّ أَبَاهُ ، حَدَّثَهُ قَالَ : انْطَلَقْنَا مَعَ النَّبِيِّ (ﷺ) عَامَ الحُدَيْبِيَةِ ، فَأَحْرَمَ أَصْحَابُهُ وَلَمْ أُحْرِمْالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1812)

شرح حديث رقم 4150

ضبط

تَعُدُّونَ أَنْتُمُ الفَتْحَ فَتْحَ مَكَّةَ ، وَقَدْ كَانَ فَتْحُ مَكَّةَ فَتْحًا ، وَنَحْنُ نَعُدُّ الفَتْحَ بَيْعَةَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ سميت بيعة الرضوان لقوله تعالى فيها { لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ }[الفتح : 18] وعدوها هي الفتح العظيم لأنها كانت مقدمة لفتح مكة بل كانت سببا لانتشار الإسلام ودخول القبائل فيه إذ أمنوا من قريش وتفرغ النبي صلى الله عليه وسلم لدعوتهم كما كانت البيعة سببا لرضوان الله عز وجل.
'البيعة والمبايعة : عبارة عن المُعَاقَدة والمُعَاهدة على الأمر كأنّ كلَّ واحد منهما باع ما عِنده من صاحبه وأعطاه خالِصَةَ نفسِه وطاعتَه ودَخِيلةَ أمره'
الرِّضْوَانِ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ سميت بيعة الرضوان لقوله تعالى فيها { لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ }[الفتح : 18] وعدوها هي الفتح العظيم لأنها كانت مقدمة لفتح مكة بل كانت سببا لانتشار الإسلام ودخول القبائل فيه إذ أمنوا من قريش وتفرغ النبي صلى الله عليه وسلم لدعوتهم كما كانت البيعة سببا لرضوان الله عز وجل.
'البيعة والمبايعة : عبارة عن المُعَاقَدة والمُعَاهدة على الأمر كأنّ كلَّ واحد منهما باع ما عِنده من صاحبه وأعطاه خالِصَةَ نفسِه وطاعتَه ودَخِيلةَ أمره'
يَوْمَ الحُدَيْبِيَةِ ، كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ (ﷺ) أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةً ، وَالحُدَيْبِيَةُ بِئْرٌ ، فَنَزَحْنَاهَا فَنَزَحْنَاهَا أخذنا ماءها شيئا فشيئا. فَلَمْ نَتْرُكْ فِيهَا قَطْرَةً ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ (ﷺ) فَأَتَاهَا ، فَجَلَسَ عَلَى شَفِيرِهَا ثُمَّ دَعَا بِإِنَاءٍ مِنْ مَاءٍ فَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ مَضْمَضَ وَدَعَا ثُمَّ صَبَّهُ فِيهَا ، فَتَرَكْنَاهَا فَتَرَكْنَاهَا غَيْرَ بَعِيدٍ تركناها مدة من الزمن قليلة. غَيْرَ فَتَرَكْنَاهَا غَيْرَ بَعِيدٍ تركناها مدة من الزمن قليلة. بَعِيدٍ فَتَرَكْنَاهَا غَيْرَ بَعِيدٍ تركناها مدة من الزمن قليلة. ، ثُمَّ إِنَّهَا أَصْدَرَتْنَا أَصْدَرَتْنَا أخرجت لنا وأرجعت ماء عوضا عن الذي نزح منها.
'أصدرتنا : صَرَفْتنا رِوَاء'
مَا مَا شِئْنَا القدر الذي نرغبه ونريده لشرب وغيره. شِئْنَا مَا شِئْنَا القدر الذي نرغبه ونريده لشرب وغيره. نَحْنُ وَ رِكَابَنَا رِكَابَنَا هي الإبل التي يسار عليها ونحوهاالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1813)

شرح حديث رقم 4151

ضبط

أَنْبَأَنَا البَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) يَوْمَ الحُدَيْبِيَةِ أَلْفًا وَأَرْبَعَ مِائَةٍ أَوْ أَكْثَرَ ، فَنَزَلُوا عَلَى بِئْرٍ فَنَزَحُوهَا ، فَأَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) ، فَأَتَى البِئْرَ وَقَعَدَ عَلَى شَفِيرِهَا ، ثُمَّ قَالَ : "‎ائْتُونِي بِدَلْوٍ مِنْ مَائِهَا" ، فَأُتِيَ بِهِ ، فَبَصَقَ فَدَعَا ، ثُمَّ قَالَ : "‎دَعُوهَا سَاعَةً" ، فَأَرْوَوْا أَنْفُسَهُمْ وَرِكَابَهُمْ حَتَّى ارْتَحَلُواالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1813)

شرح حديث رقم 4152

ضبط

عَطِشَ النَّاسُ يَوْمَ الحُدَيْبِيَةِ ، وَرَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) بَيْنَ يَدَيْهِ رَكْوَةٌ فَتَوَضَّأَ مِنْهَا ، ثُمَّ أَقْبَلَ النَّاسُ نَحْوَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎مَا لَكُمْ ؟" قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ : لَيْسَ عِنْدَنَا مَاءٌ نَتَوَضَّأُ بِهِ وَلاَ نَشْرَبُ ، إِلَّا مَا فِي رَكْوَتِكَ ، قَالَ : فَوَضَعَ النَّبِيُّ (ﷺ) يَدَهُ فِي الرَّكْوَةِ ، فَجَعَلَ المَاءُ يَفُورُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ كَأَمْثَالِ العُيُونِ قَالَ : فَشَرِبْنَا وَتَوَضَّأْنَا فَقُلْتُ لِجَابِرٍ : كَمْ كُنْتُمْ يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ : لَوْ كُنَّا مِائَةَ أَلْفٍ لَكَفَانَا ، كُنَّا خَمْسَ عَشْرَةَ مِائَةًالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1813)

شرح حديث رقم 4153

ضبط

قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ : بَلَغَنِي أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ كَانَ يَقُولُ : كَانُوا أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةً ، فَقَالَ لِي سَعِيدٌ : حَدَّثَنِي جَابِرٌ : كَانُوا خَمْسَ عَشْرَةَ مِائَةً ، الَّذِينَ بَايَعُوا النَّبِيَّ (ﷺ) يَوْمَ الحُدَيْبِيَةِ تَابَعَهُ أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا قُرَّةُ ، عَنْ قَتَادَةَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1814)

شرح حديث رقم 4154

ضبط

قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) يَوْمَ الحُدَيْبِيَةِ : "‎أَنْتُمْ خَيْرُ أَهْلِ الأَرْضِ" ، وَكُنَّا أَلْفًا وَأَرْبَعَ مِائَةٍ ، وَلَوْ كُنْتُ أُبْصِرُ اليَوْمَ لَأَرَيْتُكُمْ مَكَانَ الشَّجَرَةِ تَابَعَهُ الأَعْمَشُ ، سَمِعَ سَالِمًا ، سَمِعَ جَابِرًا أَلْفًا وَأَرْبَعَ مِائَةٍ ، وَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ : حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، كَانَ أَصْحَابُ الشَّجَرَةِ أَلْفًا وَثَلاَثَ مِائَةٍ ، وَكَانَتْ أَسْلَمُ أَسْلَمُ اسم قبيلة من قبائل العرب وقيل كان منها مائة رجل وعليه يكون المهاجرون ثمانمائة ، ثُمْنَ المُهَاجِرِينَ تَابَعَهُ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1814)

شرح حديث رقم 4156

ضبط

أَنَّهُ سَمِعَ مِرْدَاسًا الأَسْلَمِيَّ ، يَقُولُ : وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ : يُقْبَضُ يُقْبَضُ الصَّالِحُونَ يتوفون. الصَّالِحُونَ يُقْبَضُ الصَّالِحُونَ يتوفون. ، الأَوَّلُ الأَوَّلُ فَالأَوَّلُ الأصلح فالأصلح. فَالأَوَّلُ الأَوَّلُ فَالأَوَّلُ الأصلح فالأصلح. ، وَتَبْقَى حُفَالَةٌ حُفَالَةٌ مثل حثالة وهي الرديء من كل شيء ونفايته أي من لا خير فيه من الناس. كَحُفَالَةِ كَحُفَالَةِ مثل حثالة وهي الرديء من كل شيء ونفايته أي من لا خير فيه من الناس. التَّمْرِ وَالشَّعِيرِ ، لاَ لاَ يَعْبَأُ لا يبالي أي ليس لهم منزلة عنده
'يعبأ : يهتم ويبالي'
يَعْبَأُ لاَ يَعْبَأُ لا يبالي أي ليس لهم منزلة عنده
'يعبأ : يهتم ويبالي'
اللَّهُ بِهِمْ شَيْئًاالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1815)

شرح حديث رقم 4157

ضبط

خَرَجَ النَّبِيُّ (ﷺ) عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ فِي بِضْعَ عَشْرَةَ مِائَةً مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَلَمَّا كَانَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ قَلَّدَ الْهَدْيَ ، وَأَشْعَرَ وَأَحْرَمَ مِنْهَا لَا أُحْصِي كَمْ سَمِعْتُهُ مِنْ سُفْيَانَ ، حَتَّى سَمِعْتُهُ يَقُولُ : لَا أَحْفَظُ مِنْ الزُّهْرِيِّ الْإِشْعَارَ وَالتَّقْلِيدَ ، فَلَا أَدْرِي ، يَعْنِي مَوْضِعَ الْإِشْعَارِ وَالتَّقْلِيدِ ، أَوْ الْحَدِيثَ كُلَّهُالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1815)

شرح حديث رقم 4159

ضبط

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) رَآهُ وَقَمْلُهُ يَسْقُطُ عَلَى وَجْهِهِ ، فَقَالَ : "‎أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ ؟" قَالَ : نَعَمْ ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) أَنْ يَحْلِقَ ، وَهُوَ بِالْحُدَيْبِيَةِ ، لَمْ يُبَيِّنْ لَهُمْ أَنَّهُمْ يَحِلُّونَ يَحِلُّونَ بِهَا يتحللون فيها من إحرامهم. بِهَا يَحِلُّونَ بِهَا يتحللون فيها من إحرامهم. ، وَهُمْ عَلَى عَلَى طَمَعٍ على أمل ورجاء. طَمَعٍ عَلَى طَمَعٍ على أمل ورجاء. أَنْ يَدْخُلُوا مَكَّةَ ، فَأَنْزَلَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ الْفِدْيَةَ فأنزل الله تعالى مشروعية الحلق والفدية لمن كان فيه عذر اللَّهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ الْفِدْيَةَ فأنزل الله تعالى مشروعية الحلق والفدية لمن كان فيه عذر الْفِدْيَةَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ الْفِدْيَةَ فأنزل الله تعالى مشروعية الحلق والفدية لمن كان فيه عذر ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : أَنْ يُطْعِمَ فَرَقًا بَيْنَ سِتَّةِ مَسَاكِينَ ، أَوْ يُهْدِيَ شَاةً ، أَوْ يَصُومَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1815)

شرح حديث رقم 4160

ضبط

خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى السُّوقِ ، فَلَحِقَتْ عُمَرَ امْرَأَةٌ شَابَّةٌ ، فَقَالَتْ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، هَلَكَ هَلَكَ مات. زَوْجِي وَتَرَكَ صِبْيَةً صِغَارًا ، وَاللَّهِ مَا ، يُنْضِجُونَ يُنْضِجُونَ كُرَاعًا ليس عندهم كراع حتى ينضجوه والكراع ما دون الكعب من الدواب. كُرَاعًا يُنْضِجُونَ كُرَاعًا ليس عندهم كراع حتى ينضجوه والكراع ما دون الكعب من الدواب. ، وَلَا لَهُمْ زَرْعٌ زَرْعٌ أرض يزرعونها. وَلَا ضَرْعٌ ضَرْعٌ كناية عن المواشي. ، وَخَشِيتُ أَنْ تَأْكُلَهُمْ الضَّبُعُ الضَّبُعُ السنة الشديدة المجدبة. ، وَأَنَا بِنْتُ خُفَافِ بْنِ إِيْمَاءَ الْغِفَارِيِّ وَقَدْ شَهِدَ أَبِي الْحُدَيْبِيَةَ مَعَ النَّبِيِّ (ﷺ) فَوَقَفَ مَعَهَا عُمَرُ وَلَمْ يَمْضِ ، ثُمَّ قَالَ : مَرْحَبًا بِنَسَبٍ بِنَسَبٍ قَرِيبٍ أي انتسب الى شخص معروف. قَرِيبٍ بِنَسَبٍ قَرِيبٍ أي انتسب الى شخص معروف. ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى بَعِيرٍ ظَهِيرٍ ظَهِيرٍ قوي الظهر معد للحاجة. كَانَ مَرْبُوطًا فِي الدَّارِ ، فَحَمَلَ عَلَيْهِ غِرَارَتَيْنِ غِرَارَتَيْنِ تثنية غرارة وهي وعاء يتخذ للتبن وغيره. مَلَأَهُمَا طَعَامًا ، وَحَمَلَ بَيْنَهُمَا نَفَقَةً وَثِيَابًا ، ثُمَّ نَاوَلَهَا بِخِطَامِهِ بِخِطَامِهِ الحبل الذي يقاد به البعير. ، ثُمَّ قَالَ : اقْتَادِيهِ ، فَلَنْ يَفْنَى حَتَّى يَأْتِيَكُمْ اللَّهُ بِخَيْرٍ ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَكْثَرْتَ لَهَا ؟ قَالَ عُمَرُ : ثَكِلَتْكَ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ كلمة تفولها العرب للإنكار على المخاطب ولا يريدون حقيقة معاناها الذي هو الدعاء بالموت أي فقدتك أمك. أُمُّكَ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ كلمة تفولها العرب للإنكار على المخاطب ولا يريدون حقيقة معاناها الذي هو الدعاء بالموت أي فقدتك أمك. ، وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرَى أَبَا هَذِهِ وَأَخَاهَا ، قَدْ حَاصَرَا حِصْنًا حِصْنًا قيل أحد حصون خيبر. زَمَانًا فَافْتَتَحَاهُ ، ثُمَّ أَصْبَحْنَا نَسْتَفِيءُ نَسْتَفِيءُ نطلب الفيء وهو ما يأخذه المسلمون من يد الكفار بدون قتال. سُهْمَانَهُمَا سُهْمَانَهُمَا جمع سهم وهو النصيب أي هما فتحاه ونحن الآن ننتفع بثمرة جهدهما فِيهِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1816)

شرح حديث رقم 4162

ضبط

لَقَدْ رَأَيْتُ الشَّجَرَةَ الشَّجَرَةَ التي كانت تحتها بيعة الرضوان. ، ثُمَّ ثُمَّ أَتَيْتُهَا بَعْدُ ثم أنسيتها بعد أي رواية محمود هكذا بدل قوله ثم أتيتها.
(محمود) بن غيلان شيخ البخاري ومسلم رحمهم الله تعالى.
أَتَيْتُهَا ثُمَّ أَتَيْتُهَا بَعْدُ ثم أنسيتها بعد أي رواية محمود هكذا بدل قوله ثم أتيتها.
(محمود) بن غيلان شيخ البخاري ومسلم رحمهم الله تعالى.
بَعْدُ ثُمَّ أَتَيْتُهَا بَعْدُ ثم أنسيتها بعد أي رواية محمود هكذا بدل قوله ثم أتيتها.
(محمود) بن غيلان شيخ البخاري ومسلم رحمهم الله تعالى.
فَلَمْ أَعْرِفْهَاالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1816)

شرح حديث رقم 4163

ضبط

انْطَلَقْتُ حَاجًّا ، فَمَرَرْتُ بِقَوْمٍ يُصَلُّونَ ، قُلْتُ : مَا هَذَا الْمَسْجِدُ ؟ قَالُوا : هَذِهِ الشَّجَرَةُ ، حَيْثُ بَايَعَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ ، فَأَتَيْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ سَعِيدٌ ، حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّهُ كَانَ فِيمَنْ بَايَعَ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) تَحْتَ الشَّجَرَةِ ، قَالَ : فَلَمَّا خَرَجْنَا مِنْ الْعَامِ الْمُقْبِلِ نَسِينَاهَا نَسِينَاهَا نسينا موضعها. ، فَلَمْ فَلَمْ نَقْدِرْ عَلَيْهَا على معرفتها. نَقْدِرْ فَلَمْ نَقْدِرْ عَلَيْهَا على معرفتها. عَلَيْهَا فَلَمْ نَقْدِرْ عَلَيْهَا على معرفتها. ، فَقَالَ سَعِيدٌ : إِنَّ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ (ﷺ) لَمْ يَعْلَمُوهَا وَعَلِمْتُمُوهَا أَنْتُمْ فَأَنْتُمْ فَأَنْتُمْ أَعْلَمُ قال ذلك منكرا عليهم ادعاء علمها أَعْلَمُ فَأَنْتُمْ أَعْلَمُ قال ذلك منكرا عليهم ادعاء علمهاالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1816)

شرح حديث رقم 4164

ضبط

عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ ، فَرَجَعْنَا إِلَيْهَا الْعَامَ الْمُقْبِلَ فَعَمِيَتْ فَعَمِيَتْ عَلَيْنَا استترت وخفيت وهذا لحكمة يريدها الله تعالى إذ ربما لو بقيت ظاهرة معلومة لعظمها الجهال إلى درجة العبادة عَلَيْنَا فَعَمِيَتْ عَلَيْنَا استترت وخفيت وهذا لحكمة يريدها الله تعالى إذ ربما لو بقيت ظاهرة معلومة لعظمها الجهال إلى درجة العبادةالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1817)

شرح حديث رقم 4165

ضبط

ذُكِرَتْ عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ الشَّجَرَةُ فَضَحِكَ ، فَقَالَ : أَخْبَرَنِي أَبِي : وَكَانَ شَهِدَهَاالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1817)

شرح حديث رقم 4166

ضبط

سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى ، وَكَانَ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ أي الذين بايعوا تحتها بيعة الرضوان مِنْ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ أي الذين بايعوا تحتها بيعة الرضوان أَصْحَابِ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ أي الذين بايعوا تحتها بيعة الرضوان الشَّجَرَةِ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ أي الذين بايعوا تحتها بيعة الرضوان ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ (ﷺ) إِذَا أَتَاهُ قَوْمٌ بِصَدَقَةٍ قَالَ : "‎اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِمْ" ، فَأَتَاهُ أَبِي بِصَدَقَتِهِ ، . فَقَالَ : "‎اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1817)

شرح حديث رقم 4167

ضبط

لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْحَرَّةِ ، وَالنَّاسُ يُبَايِعُونَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْظَلَةَ ، فَقَالَ ابْنُ زَيْدٍ : عَلَى مَا يُبَايِعُ ابْنُ حَنْظَلَةَ النَّاسَ ؟ قِيلَ لَهُ : عَلَى الْمَوْتِ ، قَالَ : لَا أُبَايِعُ عَلَى ذَلِكَ أَحَدًا بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ، وَكَانَ شَهِدَ مَعَهُ الْحُدَيْبِيَةَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1818)

شرح حديث رقم 4168

ضبط

حَدَّثَنِي أَبِي ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ ، قَالَ : كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ (ﷺ) الْجُمُعَةَ ثُمَّ نَنْصَرِفُ ، وَلَيْسَ لِلْحِيطَانِ ظِلٌّ ظِلٌّ أي يصلح لأن يستظل فيه وهو دليل التعجيل بصلاة الجمعة أول الوقت نَسْتَظِلُّ فِيهِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1818)

شرح حديث رقم 4169

ضبط

قُلْتُ لِسَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ : عَلَى أَيِّ شَيْءٍ بَايَعْتُمْ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ ؟ قَالَ : عَلَى الْمَوْتِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1818)

شرح حديث رقم 4170

ضبط

لَقِيتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فَقُلْتُ : طُوبَى طُوبَى لَكَ لك طيب العيش مثل هنيئا لك. لَكَ طُوبَى لَكَ لك طيب العيش مثل هنيئا لك. ، صَحِبْتَ النَّبِيَّ (ﷺ) وَبَايَعْتَهُ تَحْتَ الشَّجَرَةِ ، فَقَالَ : يَا ابْنَ أَخِي ، إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا مَا أَحْدَثْنَا ما جرى من الفتن. أَحْدَثْنَا مَا أَحْدَثْنَا ما جرى من الفتن. بَعْدَهُ بَعْدَهُ أي بعد النبي صلى الله عليه وسلمالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1818)

شرح حديث رقم 4171

ضبط

أَنَّ ثَابِتَ بْنَ الضَّحَّاكِ ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ بَايَعَ النَّبِيَّ (ﷺ) تَحْتَ الشَّجَرَةِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1819)

شرح حديث رقم 4172

ضبط

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا فَتْحًا هو الظفر بالبلدة قهرا أو صلحا بقتال وبغيره والمراد هنا صلح الحديبية لما كان بسببه من انتشار الإسلام. مُبِينًا مُبِينًا ظاهرا }[الفتح : 1] . قَالَ : الْحُدَيْبِيَةُ قَالَ أَصْحَابُهُ أَصْحَابُهُ أي أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. : هَنِيئًا هَنِيئًا مَرِيئًا أي للنبي صلى الله عليه وسلم بما من عليه من مغفرة بهذا الفتح إذ قال تعالى { لِّيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ }[الفتح : 2]. والهنيئ الذي لا ينغصه شيء والمرئ المحمود العاقبة الذي لا داء فيه وهما في الأصل لما يؤكل ويشرب ويستعاران للمعاني كما هنا. مَرِيئًا هَنِيئًا مَرِيئًا أي للنبي صلى الله عليه وسلم بما من عليه من مغفرة بهذا الفتح إذ قال تعالى { لِّيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ }[الفتح : 2]. والهنيئ الذي لا ينغصه شيء والمرئ المحمود العاقبة الذي لا داء فيه وهما في الأصل لما يؤكل ويشرب ويستعاران للمعاني كما هنا. ، فَمَا فَمَا لَنَا أي فما هو حظنا من هذا الفتح وما ربحنا. لَنَا فَمَا لَنَا أي فما هو حظنا من هذا الفتح وما ربحنا. ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ : { لِيُدْخِلَ لِيُدْخِلَ بسبب الفتح.[الفتح : 5] الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ }[الفتح : 5] قَالَ شُعْبَةُ : فَقَدِمْتُ الْكُوفَةَ ، فَحَدَّثْتُ بِهَذَا كُلِّهِ عَنْ قَتَادَةَ ، ثُمَّ رَجَعْتُ فَذَكَرْتُ لَهُ فَقَالَ أَمَّا : { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ }[الفتح : 1] . فَعَنْ أَنَسٍ وَأَمَّا هَنِيئًا هَنِيئًا مَرِيئًا أي للنبي صلى الله عليه وسلم بما من عليه من مغفرة بهذا الفتح إذ قال تعالى { لِّيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ }[الفتح : 2]. والهنيئ الذي لا ينغصه شيء والمرئ المحمود العاقبة الذي لا داء فيه وهما في الأصل لما يؤكل ويشرب ويستعاران للمعاني كما هنا. مَرِيئًا هَنِيئًا مَرِيئًا أي للنبي صلى الله عليه وسلم بما من عليه من مغفرة بهذا الفتح إذ قال تعالى { لِّيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ }[الفتح : 2]. والهنيئ الذي لا ينغصه شيء والمرئ المحمود العاقبة الذي لا داء فيه وهما في الأصل لما يؤكل ويشرب ويستعاران للمعاني كما هنا. ، فَعَنْ عِكْرِمَةَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1819)

شرح حديث رقم 4173

ضبط

وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ الشَّجَرَةَ ، قَالَ : إِنِّي لَأُوقِدُ لَأُوقِدُ أي يوم خيبر وأورد البخاري الحديث لقوله فيه وكان ممن شهد الشجرة. تَحْتَ الْقِدْرِ بِلُحُومِ الْحُمُرِ الْحُمُرِ جمع حمار والمراد الحمر الأهلية ، إِذْ نَادَى مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) : "‎يَنْهَاكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1819)

شرح حديث رقم 4174

ضبط

عَنْ رَجُلٍ مِنْهُمْ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ اسْمُهُ أُهْبَانُ بْنُ أَوْسٍ : وَكَانَ اشْتَكَى اشْتَكَى رُكْبَتَهُ من الشكاية وهي المرض رُكْبَتَهُ اشْتَكَى رُكْبَتَهُ من الشكاية وهي المرض ، وَكَانَ إِذَا سَجَدَ جَعَلَ تَحْتَ رُكْبَتِهِ وِسَادَةًالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1820)

شرح حديث رقم 4175

ضبط

عَنْ سُوَيْدِ بْنِ النُّعْمَانِ ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) وَأَصْحَابُهُ أُتُوا بِسَوِيقٍ فَلَاكُوهُ فَلَاكُوهُ من اللوك وهو وضع الشيئ وإدارته في الفم تَابَعَهُ مُعَاذٌ ، عَنْ شُعْبَةَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1820)

شرح حديث رقم 4176

ضبط

سَأَلْتُ عَائِذَ بْنَ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ (ﷺ) مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ ، هَلْ يُنْقَضُ يُنْقَضُ الْوِتْرُ أي إذا صلى الوتر ونام فهل يصلي بعد النوم شيئا ويعتبره من الوتر؟ محافظة على قوله صلى الله عليه وسلم : 'اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا' الْوِتْرُ يُنْقَضُ الْوِتْرُ أي إذا صلى الوتر ونام فهل يصلي بعد النوم شيئا ويعتبره من الوتر؟ محافظة على قوله صلى الله عليه وسلم : 'اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا' ؟ قَالَ : إِذَا أَوْتَرْتَ مِنْ أَوَّلِهِ أَوَّلِهِ أول الليل ، فَلَا تُوتِرْ مِنْ آخِرِهِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1820)

شرح حديث رقم 4177

ضبط

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) كَانَ يَسِيرُ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَسِيرُ مَعَهُ لَيْلًا ، فَسَأَلَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَنْ شَيْءٍ فَلَمْ يُجِبْهُ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) ، ثُمَّ سَأَلَهُ فَلَمْ يُجِبْهُ ، ثُمَّ سَأَلَهُ فَلَمْ يُجِبْهُ ، وَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : ثَكِلَتْكَ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ فقدتك وهي كلمة تقولها العرب للتقريع ولا تقصد معناها. أُمُّكَ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ فقدتك وهي كلمة تقولها العرب للتقريع ولا تقصد معناها. يَا عُمَرُ ، نَزَرْتَ نَزَرْتَ ألححت وضيقت عليه حتى أحرجته وفي رواية (نزرت) بتخفيف الزاي رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) ثَلَاثَ مَرَّاتٍ كُلُّ ذَلِكَ لَا يُجِيبُكَ ، قَالَ عُمَرُ : فَحَرَّكْتُ بَعِيرِي ثُمَّ تَقَدَّمْتُ أَمَامَ الْمُسْلِمِينَ ، وَخَشِيتُ أَنْ يَنْزِلَ فِيَّ قُرْآنٌ قُرْآنٌ يلومني على ما فعلت. ، فَمَا نَشِبْتُ نَشِبْتُ لبثت وحقيقة معناه أنه لم يتعلق بشيء غيره ولا اشتغل بسواه. أَنْ سَمِعْتُ صَارِخًا يَصْرُخُ يَصْرُخُ بِي يناديني. بِي يَصْرُخُ بِي يناديني. ، قَالَ : فَقُلْتُ : لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ نَزَلَ فِيَّ قُرْآنٌ ، وَجِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : "‎لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ اللَّيْلَةَ سُورَةٌ سُورَةٌ هي سورة الفتح. ، لَهِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ" ، ثُمَّ قَرَأَ : { إِنَّا فَتَحْنَا فَتَحْنَا لَكَ هيأنا لك ظفرا ظاهرا لَكَ فَتَحْنَا لَكَ هيأنا لك ظفرا ظاهرا فَتْحًا مُبِينًا }[الفتح : 1]المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1821)

شرح حديث رقم 4178

ضبط

سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ ، حِينَ حَدَّثَ هَذَا الْحَدِيثَ ، حَفِظْتُ بَعْضَهُ ، وَ ثَبَّتَنِي ثَبَّتَنِي مَعْمَرٌ أي أكد لي معمر بن راشد ما سمعت من الزهري هنا وجعلني ثابتا فيه. مَعْمَرٌ ثَبَّتَنِي مَعْمَرٌ أي أكد لي معمر بن راشد ما سمعت من الزهري هنا وجعلني ثابتا فيه. ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ ، وَمَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ ، يَزِيدُ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ قَالَا : خَرَجَ النَّبِيُّ (ﷺ) عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ فِي بِضْعَ عَشْرَةَ مِائَةً مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَلَمَّا أَتَى ذَا الْحُلَيْفَةِ ، قَلَّدَ الْهَدْيَ وَأَشْعَرَهُ وَأَحْرَمَ مِنْهَا بِعُمْرَةٍ ، وَبَعَثَ عَيْنًا عَيْنًا جاسوسا واسمه بسر بن سفيان رضي الله عنه. لَهُ مِنْ خُزَاعَةَ ، وَسَارَ النَّبِيُّ (ﷺ) حَتَّى كَانَ بِغَدِيرِ بِغَدِيرِ الْأَشْطَاطِ موضع قريب من الحديبية ربما اجتمع فيه الماء أحيانا والغدير مجتمع الماء. الْأَشْطَاطِ بِغَدِيرِ الْأَشْطَاطِ موضع قريب من الحديبية ربما اجتمع فيه الماء أحيانا والغدير مجتمع الماء. أَتَاهُ عَيْنُهُ ، قَالَ : إِنَّ قُرَيْشًا جَمَعُوا لَكَ جُمُوعًا ، وَقَدْ جَمَعُوا لَكَ الْأَحَابِيشَ الْأَحَابِيشَ هم الجماعة من الناس ليسوا من قبيلة واحدة. ، وَهُمْ مُقَاتِلُوكَ ، وَصَادُّوكَ عَنْ الْبَيْتِ ، وَمَانِعُوكَ ، فَقَالَ : "‎أَشِيرُوا أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيَّ ، أَتَرَوْنَ أَنْ أَمِيلَ أَمِيلَ إِلَى عِيَالِهِمْ هو كناية عن الهجوم عليهم وقتالهم وأصل الميل الزوال عن الاستواء والعيال أهل بيت الرجل الذين ينفق عليهم. إِلَى أَمِيلَ إِلَى عِيَالِهِمْ هو كناية عن الهجوم عليهم وقتالهم وأصل الميل الزوال عن الاستواء والعيال أهل بيت الرجل الذين ينفق عليهم. عِيَالِهِمْ أَمِيلَ إِلَى عِيَالِهِمْ هو كناية عن الهجوم عليهم وقتالهم وأصل الميل الزوال عن الاستواء والعيال أهل بيت الرجل الذين ينفق عليهم. وَ ذَرَارِيِّ ذَرَارِيِّ جمع ذرية وهي نسل الإنسان. هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَصُدُّونَا عَنْ الْبَيْتِ ، فَإِنْ فَإِنْ يَأْتُونَا أي إن خرجوا لقتالنا. يَأْتُونَا فَإِنْ يَأْتُونَا أي إن خرجوا لقتالنا. كَانَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ قَطَعَ قَطَعَ عَيْنًا أي كنا كمن لم يبعث جاسوسا وواجههم بالقتال وقيل (قطع عنقا) أي أهلك جماعة من أهل الكفر فتضعف قوتهم. عَيْنًا قَطَعَ عَيْنًا أي كنا كمن لم يبعث جاسوسا وواجههم بالقتال وقيل (قطع عنقا) أي أهلك جماعة من أهل الكفر فتضعف قوتهم. مِنْ الْمُشْرِكِينَ ، وَإِلَّا تَرَكْنَاهُمْ مَحْرُوبِينَ مَحْرُوبِينَ مسلوبين منهوبين" ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، خَرَجْتَ عَامِدًا لِهَذَا الْبَيْتِ ، لَا تُرِيدُ قَتْلَ أَحَدٍ ، وَلَا حَرْبَ أَحَدٍ ، فَتَوَجَّهْ لَهُ ، فَمَنْ صَدَّنَا عَنْهُ قَاتَلْنَاهُ قَالَ : "‎امْضُوا عَلَى اسْمِ اللَّهِ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1821)

شرح حديث رقم 4180

ضبط

أَنَّهُ سَمِعَ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ ، وَالْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ : يُخْبِرَانِ خَبَرًا مِنْ خَبَرِ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) فِي عُمْرَةِ الْحُدَيْبِيَةِ ، فَكَانَ فِيمَا أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ عَنْهُمَا : أَنَّهُ لَمَّا كَاتَبَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ عَلَى قَضِيَّةِ قَضِيَّةِ الْمُدَّةِ المصالحة في المدة المعينة. الْمُدَّةِ قَضِيَّةِ الْمُدَّةِ المصالحة في المدة المعينة. ، وَكَانَ فِيمَا اشْتَرَطَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو أَنَّهُ قَالَ : لَا يَأْتِيكَ مِنَّا أَحَدٌ ، وَإِنْ كَانَ عَلَى دِينِكَ إِلَّا رَدَدْتَهُ إِلَيْنَا ، وَخَلَّيْتَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ ، وَأَبَى سُهَيْلٌ أَنْ يُقَاضِيَ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) إِلَّا عَلَى ذَلِكَ ، فَكَرِهَ الْمُؤْمِنُونَ ذَلِكَ وَ امَّعَضُوا امَّعَضُوا وفي نسخه (امتعضوا) شق عليهم الأمر وكرهوه. ، فَتَكَلَّمُوا فِيهِ ، فَلَمَّا أَبَى سُهَيْلٌ أَنْ يُقَاضِيَ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) إِلَّا عَلَى ذَلِكَ ، كَاتَبَهُ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) ، فَرَدَّ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) أَبَا جَنْدَلِ بْنَ سُهَيْلٍ يَوْمَئِذٍ إِلَى أَبِيهِ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو ، وَلَمْ يَأْتِ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) أَحَدٌ مِنْ الرِّجَالِ إِلَّا رَدَّهُ فِي تِلْكَ الْمُدَّةِ ، وَإِنْ كَانَ مُسْلِمًا ، وَجَاءَتْ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ ، فَكَانَتْ أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ مِمَّنْ خَرَجَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ، وَهِيَ عَاتِقٌ عَاتِقٌ شابة وقيل من قاربت البلوغ وقيل من لم تتزوج ، فَجَاءَ أَهْلُهَا يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) أَنْ يَرْجِعَهَا إِلَيْهِمْ ، حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِي الْمُؤْمِنَاتِ مَا أَنْزَلَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1822)

شرح حديث رقم 4182

ضبط

وَأَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا زَوْجَ النَّبِيِّ (ﷺ) قَالَتْ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) كَانَ يَمْتَحِنُ يَمْتَحِنُ يختبر مَنْ هَاجَرَ مِنْ الْمُؤْمِنَاتِ بِهَذِهِ الْآيَةِ : { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ }[الممتحنة : 12] وَعَنْ عَمِّهِ قَالَ : بَلَغَنَا حِينَ أَمَرَ اللَّهُ رَسُولَهُ (ﷺ) أَنْ يَرُدَّ إِلَى الْمُشْرِكِينَ مَا أَنْفَقُوا عَلَى مَنْ هَاجَرَ مِنْ أَزْوَاجِهِمْ ، وَبَلَغَنَا أَنَّ أَبَا بَصِيرٍ : فَذَكَرَهُ بِطُولِهِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1822)

شرح حديث رقم 4183

ضبط

أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، خَرَجَ مُعْتَمِرًا فِي الْفِتْنَةِ ، فَقَالَ : إِنْ صُدِدْتُ عَنْ الْبَيْتِ صَنَعْنَا كَمَا صَنَعْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ، فَأَهَلَّ بِعُمْرَةٍ ، مِنْ أَجْلِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) كَانَ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1823)

شرح حديث رقم 4184

ضبط

عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ أَهَلَّ وَقَالَ : إِنْ حِيلَ حِيلَ لم أستطع الوصول اليه. بَيْنِي وَ بَيْنَهُ بَيْنَهُ أي بين بيت الله تعالى الحرام لَفَعَلْتُ كَمَا فَعَلَ النَّبِيُّ (ﷺ) : حِينَ حَالَتْ كُفَّارُ قُرَيْشٍ بَيْنَهُ ، وَتَلَا : { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ }[الأحزاب : 21]المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1823)

شرح حديث رقم 4185

ضبط

أَنَّ بَعْضَ بَنِي عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ لَهُ : لَوْ أَقَمْتَ الْعَامَ ، فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ لَا تَصِلَ إِلَى الْبَيْتِ قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ (ﷺ) فَحَالَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ دُونَ الْبَيْتِ ، فَنَحَرَ النَّبِيُّ (ﷺ) هَدَايَاهُ ، وَحَلَقَ وَقَصَّرَ أَصْحَابُهُ ، وَقَالَ : أُشْهِدُكُمْ أَنِّي أَوْجَبْتُ عُمْرَةً ، فَإِنْ خُلِّيَ بَيْنِي وَبَيْنَ الْبَيْتِ طُفْتُ ، وَإِنْ حِيلَ بَيْنِي وَبَيْنَ الْبَيْتِ ، صَنَعْتُ كَمَا صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) فَسَارَ سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَ : مَا أُرَى شَأْنَهُمَا إِلَّا وَاحِدًا ، أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ حَجَّةً مَعَ عُمْرَتِي ، فَطَافَ طَوَافًا وَاحِدًا ، وَسَعْيًا وَاحِدًا ، حَتَّى حَلَّ مِنْهُمَا جَمِيعًاالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1823)

شرح حديث رقم 4186

ضبط

إِنَّ النَّاسَ يَتَحَدَّثُونَ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ، أَسْلَمَ قَبْلَ عُمَرَ ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ ، وَلَكِنْ عُمَرُ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ أَرْسَلَ عَبْدَ اللَّهِ إِلَى فَرَسٍ لَهُ عِنْدَ رَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ ، يَأْتِي بِهِ لِيُقَاتِلَ عَلَيْهِ ، وَرَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) يُبَايِعُ عِنْدَ الشَّجَرَةِ ، وَعُمَرُ لَا يَدْرِي بِذَلِكَ ، فَبَايَعَهُ عَبْدُ اللَّهِ ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى الْفَرَسِ ، فَجَاءَ بِهِ إِلَى عُمَرَ ، وَعُمَرُ يَسْتَلْئِمُ يَسْتَلْئِمُ يلبس لأمته وهي الدرع والسلاح لِلْقِتَالِ ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) : يُبَايِعُ تَحْتَ الشَّجَرَةِ ، قَالَ : فَانْطَلَقَ ، فَذَهَبَ مَعَهُ حَتَّى بَايَعَ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) ، فَهِيَ الَّتِي يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَسْلَمَ قَبْلَ عُمَرَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1823)

شرح حديث رقم 4187

ضبط

أَنَّ النَّاسَ كَانُوا مَعَ النَّبِيِّ (ﷺ) يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ تَفَرَّقُوا فِي ظِلَالِ الشَّجَرِ ، فَإِذَا النَّاسُ مُحْدِقُونَ مُحْدِقُونَ محيطون به ناظرون إليه. بِالنَّبِيِّ (ﷺ) ، فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، انْظُرْ مَا مَا شَأْنُ النَّاسِ ما حالهم شَأْنُ مَا شَأْنُ النَّاسِ ما حالهم النَّاسِ مَا شَأْنُ النَّاسِ ما حالهم قَدْ أَحْدَقُوا بِرَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ؟ فَوَجَدَهُمْ يُبَايِعُونَ ، فَبَايَعَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى عُمَرَ فَخَرَجَ فَبَايَعَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1824)

شرح حديث رقم 4188

ضبط

كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ (ﷺ) ، حِينَ اعْتَمَرَ فَطَافَ فَطُفْنَا مَعَهُ ، وَصَلَّى وَصَلَّيْنَا مَعَهُ ، وَسَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، فَكُنَّا نَسْتُرُهُ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ لَا يُصِيبُهُ أَحَدٌ بِشَيْءٍالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1824)

شرح حديث رقم 4189

ضبط

لَمَّا قَدِمَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ مِنْ صِفِّينَ أَتَيْنَاهُ نَسْتَخْبِرُهُ ، فَقَالَ : اتَّهِمُوا الرَّأْيَ ، فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي يَوْمَ أَبِي جَنْدَلٍ وَلَوْ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَرُدَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) أَمْرَهُ لَرَدَدْتُ ، وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، وَمَا وَضَعْنَا أَسيَافَنَا عَلَى عَوَاتِقِنَا لِأَمْرٍ يُفْظِعُنَا إِلَّا أَسْهَلْنَ بِنَا إِلَى أَمْرٍ نَعْرِفُهُ قَبْلَ هَذَا الْأَمْرِ ، مَا نَسُدُّ مِنْهَا خُصْمًا خُصْمًا جانبا وناحية. إِلَّا انْفَجَرَ انْفَجَرَ خرج واندفع كما يندفع الماء من القربة إذا أحدث فيها شق. عَلَيْنَا خُصْمٌ مَا مَا نَدْرِي أي نقع في حيرة من أمرنا ولا ندري كيف تنصرف لنتلافى شر ما حصل نَدْرِي مَا نَدْرِي أي نقع في حيرة من أمرنا ولا ندري كيف تنصرف لنتلافى شر ما حصل كَيْفَ نَأْتِي لَهُالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1824)

شرح حديث رقم 4190

ضبط

أَتَى عَلَيَّ النَّبِيُّ (ﷺ) زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ ، وَالْقَمْلُ يَتَنَاثَرُ عَلَى وَجْهِي ، فَقَالَ : أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَاحْلِقْ ، وَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ ، أَوْ انْسُكْ نَسِيكَةً قَالَ أَيُّوبُ : لَا أَدْرِي بِأَيِّ هَذَا بَدَأَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1825)

شرح حديث رقم 4191

ضبط

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) بِالْحُدَيْبِيَةِ وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ ، وَقَدْ حَصَرَنَا الْمُشْرِكُونَ ، قَالَ : وَكَانَتْ لِي وَفْرَةٌ ، فَجَعَلَتْ الْهَوَامُّ الْهَوَامُّ جمع هامة وهي ما يدب من الأحناش والمراد هنا القمل وما شابهه مما يلازم جسد الإنسان غالبا إذا ترك التنظيف زمنا طويلا.
'الهوام : جمع هامَّة وهي كل ذات سم يقتل ، وأيضا ما يدب من الحيوان وإن لم يقتل كالحشرات ، والمراد هنا القمل'
تَسَّاقَطُ عَلَى وَجْهِي ، فَمَرَّ بِي النَّبِيُّ (ﷺ) فَقَالَ : "‎أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّ هَوَامُّ جمع هامة وهي ما يدب من الأحناش والمراد هنا القمل وما شابهه مما يلازم جسد الإنسان غالبا إذا ترك التنظيف زمنا طويلا.
'الهوام : جمع هامَّة وهي كل ذات سم يقتل ، وأيضا ما يدب من الحيوان وإن لم يقتل كالحشرات ، والمراد هنا القمل'
رَأْسِكَ ؟"
قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : وَأُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : { فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ }[البقرة : 196]المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1825)