بَابُ مَنْ لَمْ يُخَمِّسِ الأَسْلاَبَ ، وَمَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فَلَهُ سَلَبُهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُخَمِّسَ ، وَحُكْمِ الإِمَامِ فِيهِ

حديث رقم : 3141

ضبط

بَيْنَا أَنَا وَاقِفٌ فِي الصَّفِّ يَوْمَ بَدْرٍ ، فَنَظَرْتُ عَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي ، فَإِذَا أَنَا بِغُلاَمَيْنِ مِنَ الأَنْصَارِ - حَدِيثَةٍ حَدِيثَةٍ أَسْنَانُهُمَا أي صغيرين. أَسْنَانُهُمَا حَدِيثَةٍ أَسْنَانُهُمَا أي صغيرين. ، تَمَنَّيْتُ أَنْ أَكُونَ بَيْنَ أَضْلَعَ أَضْلَعَ 'أضلع : أشد وأقوى' مِنْهُمَا - فَغَمَزَنِي فَغَمَزَنِي جسني بيده والغمز أيضا الإشارة بالعين أو الحاجب أو نحوهما.
'الغمز : الإشارة والجس والضغط باليد أو العين'
أَحَدُهُمَا فَقَالَ : يَا عَمِّ هَلْ تَعْرِفُ أَبَا جَهْلٍ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، مَا حَاجَتُكَ إِلَيْهِ يَا ابْنَ أَخِي ؟ قَالَ : أُخْبِرْتُ أَنَّهُ يَسُبُّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَئِنْ رَأَيْتُهُ لاَ يُفَارِقُ سَوَادِي سَوَادِي شخصي.
'السواد : كُلُّ شخْصٍ من إنْسانٍ أو مَتاَع أو غيره'
سَوَادَهُ حَتَّى يَمُوتَ الأَعْجَلُ الأَعْجَلُ 'الأعجل : الأقرب أجلا' مِنَّا ، فَتَعَجَّبْتُ لِذَلِكَ ، فَغَمَزَنِي فَغَمَزَنِي جسني بيده والغمز أيضا الإشارة بالعين أو الحاجب أو نحوهما.
'الغمز : الإشارة والجس والضغط باليد أو العين'
الآخَرُ ، فَقَالَ لِي مِثْلَهَا ، فَلَمْ أَنْشَبْ أَنْشَبْ 'أنشب : ألبث' أَنْ نَظَرْتُ إِلَى أَبِي جَهْلٍ يَجُولُ فِي النَّاسِ ، قُلْتُ : أَلاَ إِنَّ هَذَا صَاحِبُكُمَا الَّذِي سَأَلْتُمَانِي ، فَابْتَدَرَاهُ فَابْتَدَرَاهُ أسرعا في ضربه وسبقاه.
'ابتدر الشيءَ وله وإليه : عجل إليه واستبق وسارع'
بِسَيْفَيْهِمَا ، فَضَرَبَاهُ حَتَّى قَتَلاَهُ ، ثُمَّ انْصَرَفَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ، فَأَخْبَرَاهُ فَقَالَ : "‎أَيُّكُمَا قَتَلَهُ ؟" ، قَالَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا : أَنَا قَتَلْتُهُ ، فَقَالَ : "‎هَلْ مَسَحْتُمَا سَيْفَيْكُمَا ؟" ، قَالاَ : لاَ ، فَنَظَرَ فَنَظَرَ فِي السَّيْفَيْنِ ليرى مقدار عمق دخولهما في جسم المقتول وأيهما أقوى تأثيرا في إزهاق روحه فِي فَنَظَرَ فِي السَّيْفَيْنِ ليرى مقدار عمق دخولهما في جسم المقتول وأيهما أقوى تأثيرا في إزهاق روحه السَّيْفَيْنِ فَنَظَرَ فِي السَّيْفَيْنِ ليرى مقدار عمق دخولهما في جسم المقتول وأيهما أقوى تأثيرا في إزهاق روحه ، فَقَالَ : "‎كِلاَكُمَا قَتَلَهُ ، سَلَبُهُ سَلَبُهُ 'السلب : ما يأْخُذُه أَحدُ القِرْنَيْن في الحربِ من قِرْنِه، مما يكونُ عليه ومعه من ثِيابٍ وسلاحٍ ودابَّةٍ، وهو فَعَلٌ بمعنى مفعولٍ أَي مَسْلُوب' لِمُعَاذِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الجَمُوحِ" ، وَكَانَا مُعَاذَ ابْنَ عَفْرَاءَ ، وَمُعَاذَ بْنَ عَمْرِو بْنِ الجَمُوحِ ، قَالَ مُحَمَّدٌ : سَمِعَ يُوسُفُ صَالِحًا ، وَإِبْرَاهِيمَ أَبَاهُالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1387)

حديث رقم : 3142

ضبط

خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) عَامَ حُنَيْنٍ ، فَلَمَّا التَقَيْنَا كَانَتْ لِلْمُسْلِمِينَ جَوْلَةٌ جَوْلَةٌ دوران واضطراب.
'الجولة : الدوران'
، فَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنَ المُشْرِكِينَ عَلاَ رَجُلًا مِنَ المُسْلِمِينَ ، فَاسْتَدَرْتُ حَتَّى أَتَيْتُهُ مِنْ وَرَائِهِ حَتَّى ضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ عَلَى حَبْلِ حَبْلِ 'حبل العاتق : هو موضع الرداء من العنق ، أو هو عرق أو عصب في العنق' عَاتِقِهِ عَاتِقِهِ 'العاتق : ما بين المنكب والعنق' ، فَأَقْبَلَ عَلَيَّ فَضَمَّنِي ضَمَّةً وَجَدْتُ مِنْهَا رِيحَ رِيحَ المَوْتِ أي كدت أموت منها. المَوْتِ رِيحَ المَوْتِ أي كدت أموت منها. ، ثُمَّ أَدْرَكَهُ المَوْتُ ، فَأَرْسَلَنِي ، فَلَحِقْتُ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ فَقُلْتُ : مَا مَا بَالُ النَّاسِ ما حالهم منهزمين. بَالُ مَا بَالُ النَّاسِ ما حالهم منهزمين. النَّاسِ مَا بَالُ النَّاسِ ما حالهم منهزمين. ؟ قَالَ : أَمْرُ أَمْرُ اللَّهِ قدره وإرادته لحكمة يعلمها. اللَّهِ أَمْرُ اللَّهِ قدره وإرادته لحكمة يعلمها. ، ثُمَّ إِنَّ النَّاسَ رَجَعُوا ، وَجَلَسَ النَّبِيُّ (ﷺ) فَقَالَ : "‎مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا لَهُ عَلَيْهِ بَيِّنَةٌ بَيِّنَةٌ علامة أو شهود.
'البينة : الدليل والبرهان الواضح'
فَلَهُ سَلَبُهُ سَلَبُهُ ما على المقتول من سلاح وغيره.
'السلب : ما يأْخُذُه أَحدُ القِرْنَيْن في الحربِ من قِرْنِه، مما يكونُ عليه ومعه من ثِيابٍ وسلاحٍ ودابَّةٍ، وهو فَعَلٌ بمعنى مفعولٍ أَي مَسْلُوب'
"
، فَقُمْتُ فَقُلْتُ : مَنْ مَنْ يَشْهَدُ لِي أني قتلت ذلك الرجل المذكور أول الحديث. يَشْهَدُ مَنْ يَشْهَدُ لِي أني قتلت ذلك الرجل المذكور أول الحديث. لِي مَنْ يَشْهَدُ لِي أني قتلت ذلك الرجل المذكور أول الحديث. ، ثُمَّ جَلَسْتُ ، ثُمَّ قَالَ : "‎مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا لَهُ عَلَيْهِ بَيِّنَةٌ بَيِّنَةٌ علامة أو شهود.
'البينة : الدليل والبرهان الواضح'
فَلَهُ سَلَبُهُ سَلَبُهُ ما على المقتول من سلاح وغيره.
'السلب : ما يأْخُذُه أَحدُ القِرْنَيْن في الحربِ من قِرْنِه، مما يكونُ عليه ومعه من ثِيابٍ وسلاحٍ ودابَّةٍ، وهو فَعَلٌ بمعنى مفعولٍ أَي مَسْلُوب'
"
، فَقُمْتُ فَقُلْتُ : مَنْ مَنْ يَشْهَدُ لِي أني قتلت ذلك الرجل المذكور أول الحديث. يَشْهَدُ مَنْ يَشْهَدُ لِي أني قتلت ذلك الرجل المذكور أول الحديث. لِي مَنْ يَشْهَدُ لِي أني قتلت ذلك الرجل المذكور أول الحديث. ، ثُمَّ جَلَسْتُ ، ثُمَّ قَالَ الثَّالِثَةَ مِثْلَهُ ، فَقُمْتُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎مَا لَكَ يَا أَبَا قَتَادَةَ ؟" ، فَاقْتَصَصْتُ عَلَيْهِ القِصَّةَ ، فَقَالَ رَجُلٌ : صَدَقَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَسَلَبُهُ وَسَلَبُهُ ما على المقتول من سلاح وغيره.
'السلب : ما يأْخُذُه أَحدُ القِرْنَيْن في الحربِ من قِرْنِه، مما يكونُ عليه ومعه من ثِيابٍ وسلاحٍ ودابَّةٍ، وهو فَعَلٌ بمعنى مفعولٍ أَي مَسْلُوب'
عِنْدِي فَأَرْضِهِ عَنِّي ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لاَهَا لاَهَا اللَّهِ لا والله لا يكون ذلك.
(لا) النافية و (ها) التنبيه التي حلت محل واو القسم، و (لاها الله) أصلها (لا واللهِ)
اللَّهِ لاَهَا اللَّهِ لا والله لا يكون ذلك.
(لا) النافية و (ها) التنبيه التي حلت محل واو القسم، و (لاها الله) أصلها (لا واللهِ)
، إِذًا لاَ يَعْمِدُ إِلَى أَسَدٍ أَسَدٍ رجل كالأسد في الشجاعة يقاتل في سبيل الله تعالى ونصرة دينه.
'أسد : المراد مقاتل شجاع كالأسد'
مِنْ أُسْدِ اللَّهِ ، يُقَاتِلُ عَنِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ (ﷺ) ، يُعْطِيكَ سَلَبَهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎صَدَقَ" ، فَأَعْطَاهُ ، فَبِعْتُ الدِّرْعَ ، فَابْتَعْتُ بِهِ مَخْرَفًا مَخْرَفًا بستانا لأنه يخترف منه الثمر أي يجتنى.
'المخرف : بستان النخل المثمر'
فِي بَنِي سَلِمَةَ ، فَإِنَّهُ لَأَوَّلُ مَالٍ تَأَثَّلْتُهُ تَأَثَّلْتُهُ تكلفت جمعه.
'تأثل : اقتنى وجمع'
فِي الإِسْلاَمِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1388)