بَابُ مَا كَانَ النَّبِيُّ (ﷺ) يُعْطِي المُؤَلَّفَةَ قُلُوبُهُمْ وَغَيْرَهُمْ مِنَ الخُمُسِ وَنَحْوِهِ

ضبط

رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1389)

حديث رقم : 3143

ضبط

أَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) فَأَعْطَانِي ، ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِي ، ثُمَّ قَالَ لِي : "‎يَا حَكِيمُ ، إِنَّ هَذَا المَالَ خَضِرٌ خَضِرٌ 'خضرة : المراد أنه مرغوب فيه مثل الفاكهة الخضرة الحلوة من حيث جمال المظهر وطيب المذاق المرغِّبان فيها ، فكذلك المال مرغوب فيه' حُلْوٌ ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِسَخَاوَةِ بِسَخَاوَةِ منشرحا بدفعه فالسخاوة راجعة إلى المعطي أو ترجع إلى الآخذ أي من أخذه بغير حرص وطمع.
'بسخاوة نفس : أي بغير شره ولا إلحاح'
نَفْسٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ ، وَمَنْ أَخَذَهُ بِإِشْرَافِ بِإِشْرَافِ بأن تعرض له.
'الإشراف : اللهفة والطمع والحرص الشديد على تحصيل الشيء'
نَفْسٍ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ ، وَكَانَ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلاَ يَشْبَعُ ، وَاليَدُ العُلْيَا العُلْيَا 'العليا : المُتَعَفِّفَة أو المعطية' خَيْرٌ مِنَ اليَدِ السُّفْلَى السُّفْلَى 'السفلى : التي تمتد لأخذ الصدقة'"
، قَالَ حَكِيمٌ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ ، لاَ أَرْزَأُ أَرْزَأُ 'لا أرزأ أحدا: لا أنقص ماله بالطلب منه' أَحَدًا بَعْدَكَ شَيْئًا حَتَّى أُفَارِقَ الدُّنْيَا ، فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يَدْعُو حَكِيمًا لِيُعْطِيَهُ العَطَاءَ فَيَأْبَى فَيَأْبَى 'تأبي : تمتنع وترفض بشدة' أَنْ يَقْبَلَ مِنْهُ شَيْئًا ، ثُمَّ إِنَّ عُمَرَ دَعَاهُ لِيُعْطِيَهُ فَأَبَى فَأَبَى 'أبى : رفض وامتنع، واشتد على غيره ' أَنْ يَقْبَلَ ، فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ المُسْلِمِينَ إِنِّي أَعْرِضُ عَلَيْهِ حَقَّهُ الَّذِي قَسَمَ اللَّهُ لَهُ مِنْ هَذَا الفَيْءِ الفَيْءِ 'الفيء : ما يؤخذ من العدو من مال ومتاع بغير حرب' فَيَأْبَى فَيَأْبَى 'تأبي : تمتنع وترفض بشدة' أَنْ يَأْخُذَهُ ، فَلَمْ يَرْزَأْ يَرْزَأْ 'رزأ : أنقص' حَكِيمٌ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ شَيْئًا بَعْدَ النَّبِيِّ (ﷺ) حَتَّى تُوُفِّيَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1389)

حديث رقم : 3144

ضبط

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُ كَانَ عَلَيَّ اعْتِكَافُ يَوْمٍ يَوْمٍ أي اعتكاف يوم فِي الجَاهِلِيَّةِ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَفِيَ بِهِ ، قَالَ : وَأَصَابَ وَأَصَابَ خرج في نصيبه. عُمَرُ جَارِيَتَيْنِ جَارِيَتَيْنِ مثنى جارية وهي المرأة المملوكة وتطلق على البنت الصغيرة. مِنْ سَبْيِ سَبْيِ حُنَيْنٍ ما أخذ من النساء والذرية من العدو في غزوة حنين.
'السبي : الأسرى من النساء والأطفال'
حُنَيْنٍ سَبْيِ حُنَيْنٍ ما أخذ من النساء والذرية من العدو في غزوة حنين.
'السبي : الأسرى من النساء والأطفال'
، فَوَضَعَهُمَا فِي بَعْضِ بُيُوتِ مَكَّةَ ، قَالَ : فَمَنَّ فَمَنَّ أطلقهم دون مقابل. رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) عَلَى سَبْيِ سَبْيِ حُنَيْنٍ ما أخذ من النساء والذرية من العدو في غزوة حنين.
'السبي : الأسرى من النساء والأطفال'
حُنَيْنٍ سَبْيِ حُنَيْنٍ ما أخذ من النساء والذرية من العدو في غزوة حنين.
'السبي : الأسرى من النساء والأطفال'
، فَجَعَلُوا يَسْعَوْنَ يَسْعَوْنَ يمشون. فِي السِّكَكِ السِّكَكِ 'السكك : جمع سكة وهي الطريق' ، فَقَالَ عُمَرُ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، انْظُرْ مَا هَذَا ؟ فَقَالَ : مَنَّ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) عَلَى السَّبْيِ السَّبْيِ ما أخذ من النساء والذرية من العدو في غزوة حنين.
'السبي : الأسرى من النساء والأطفال'
، قَالَ : اذْهَبْ فَأَرْسِلِ الجَارِيَتَيْنِ الجَارِيَتَيْنِ مثنى جارية وهي المرأة المملوكة وتطلق على البنت الصغيرة. ، قَالَ نَافِعٌ : وَلَمْ يَعْتَمِرْ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) مِنَ الجِعْرَانَةِ الجِعْرَانَةِ اسم موضع خارج الحرم. وَلَوِ اعْتَمَرَ لَمْ يَخْفَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ ، وَزَادَ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : مِنَ الخُمُسِ ، وَرَوَاهُ مَعْمَرٌ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ : فِي النَّذْرِ وَلَمْ يَقُلْ يَوْمٍ يَوْمٍ أي اعتكاف يومالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1389)

حديث رقم : 3145

ضبط

أَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) قَوْمًا وَمَنَعَ آخَرِينَ ، فَكَأَنَّهُمْ عَتَبُوا عَلَيْهِ ، فَقَالَ : "‎إِنِّي أُعْطِي قَوْمًا أَخَافُ ظَلَعَهُمْ ظَلَعَهُمْ 'ظلعهم : أصل الظلع الاعوجاج والميل، والمراد هنا مرض القلب وضعف اليقين' وَجَزَعَهُمْ وَجَزَعَهُمْ 'الجزع : الخوف والفزع وعدم الصبر والحزن' ، وَأَكِلُ وَأَكِلُ 'أَكِل : أترك' أَقْوَامًا إِلَى مَا جَعَلَ اللَّهُ فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الخَيْرِ وَالغِنَى وَالغِنَى وهو الكفاية وفي رواية (والغنى) ضد الفقر." ، مِنْهُمْ عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ فَقَالَ عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ : مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِكَلِمَةِ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) حُمْرَ النَّعَمِ ، وَزَادَ أَبُو عَاصِمٍ ، عَنْ جَرِيرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ الحَسَنَ ، يَقُولُ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) أُتِيَ بِمَالٍ أَوْ بِسَبْيٍ فَقَسَمَهُ بِهَذَا بِهَذَا الذي ذكر في الحديثالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1390)

حديث رقم : 3146

ضبط

"‎إِنِّي أُعْطِي قُرَيْشًا أَتَأَلَّفُهُمْ أَتَأَلَّفُهُمْ أطلب إلفهم وأجلبهم إلى الإسلام الحق.
'التألف : الاستمالة , المراد : أستميلهم بالمال ليثبتوا على الإسلام'
، لِأَنَّهُمْ حَدِيثُ حَدِيثُ عَهْدٍ قريب العهد بالكفر ولم يمض على إسلامهم زمن يتمكن فيه الإيمان في قلوبهم.
'العهد : الزمن والوقت'
عَهْدٍ حَدِيثُ عَهْدٍ قريب العهد بالكفر ولم يمض على إسلامهم زمن يتمكن فيه الإيمان في قلوبهم.
'العهد : الزمن والوقت'
بِجَاهِلِيَّةٍ"
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1390)

حديث رقم : 3147

ضبط

أَنَّ نَاسًا مِنَ الأَنْصَارِ قَالُوا لِرَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ، حِينَ أَفَاءَ أَفَاءَ من الفيء والمراد هنا الغنيمة.
'أفاء : من الفيء وهو ما حصل للمسلمين من أموال الكفار من غير حَرْب ولا جِهاد'
اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ (ﷺ) مِنْ أَمْوَالِ هَوَازِنَ هَوَازِنَ هم القبيلة التي قاتلت المسلمين في غزوة حنين. مَا أَفَاءَ أَفَاءَ من الفيء والمراد هنا الغنيمة.
'أفاء : من الفيء وهو ما حصل للمسلمين من أموال الكفار من غير حَرْب ولا جِهاد'
، فَطَفِقَ فَطَفِقَ أخذ وشرع.
'طفق يفعل الشيء : أخذ في فعله واستمر فيه'
يُعْطِي رِجَالًا مِنْ قُرَيْشٍ المِائَةَ مِنَ الإِبِلِ الإِبِلِ 'الإبل : الجمال والنوق ، ليس له مفرد من لفظه' ، فَقَالُوا : يَغْفِرُ اللَّهُ لِرَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ، يُعْطِي قُرَيْشًا وَيَدَعُنَا ، وَسُيُوفُنَا تَقْطُرُ تَقْطُرُ مِنْ دِمَائِهِمْ أي لم يمض زمن على مقاتلتنا لهم على الشرك. مِنْ تَقْطُرُ مِنْ دِمَائِهِمْ أي لم يمض زمن على مقاتلتنا لهم على الشرك. دِمَائِهِمْ تَقْطُرُ مِنْ دِمَائِهِمْ أي لم يمض زمن على مقاتلتنا لهم على الشرك. ، قَالَ أَنَسٌ : فَحُدِّثَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) بِمَقَالَتِهِمْ ، فَأَرْسَلَ إِلَى الأَنْصَارِ ، فَجَمَعَهُمْ فِي قُبَّةٍ قُبَّةٍ 'القبة : هي الخيمة الصغيرة أعلاها مستدير أو البناء المستدير المقوس المجوف' مِنْ أَدَمٍ أَدَمٍ 'الأدم : الجلد المدبوغ' ، وَلَمْ يَدْعُ مَعَهُمْ أَحَدًا غَيْرَهُمْ ، فَلَمَّا اجْتَمَعُوا جَاءَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) فَقَالَ : "‎مَا كَانَ حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكُمْ" ، قَالَ لَهُ فُقَهَاؤُهُمْ : أَمَّا ذَوُو آرَائِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَلَمْ يَقُولُوا شَيْئًا ، وَأَمَّا أُنَاسٌ مِنَّا حَدِيثَةٌ أَسْنَانُهُمْ ، فَقَالُوا : يَغْفِرُ اللَّهُ لِرَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ، يُعْطِي قُرَيْشًا ، وَيَتْرُكُ الأَنْصَارَ ، وَسُيُوفُنَا تَقْطُرُ تَقْطُرُ مِنْ دِمَائِهِمْ أي لم يمض زمن على مقاتلتنا لهم على الشرك. مِنْ تَقْطُرُ مِنْ دِمَائِهِمْ أي لم يمض زمن على مقاتلتنا لهم على الشرك. دِمَائِهِمْ تَقْطُرُ مِنْ دِمَائِهِمْ أي لم يمض زمن على مقاتلتنا لهم على الشرك. ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎إِنِّي أُعْطِي رِجَالًا حَدِيثٌ عَهْدُهُمْ عَهْدُهُمْ 'العهد : الزمن والوقت' بِكُفْرٍ ، أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالأَمْوَالِ ، وَتَرْجِعُوا إِلَى رِحَالِكُمْ بِرَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ، فَوَاللَّهِ مَا تَنْقَلِبُونَ تَنْقَلِبُونَ 'الانقلاب : الرجوع أو الإياب' بِهِ خَيْرٌ مِمَّا يَنْقَلِبُونَ يَنْقَلِبُونَ 'انقلب : عاد ورجع' بِهِ" ، قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ رَضِينَا ، فَقَالَ لَهُمْ : "‎إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً أَثَرَةً استبداد بالأموال وحرمانكم منها.
'الأثرة والاستئثار : الانفراد بالشيء دون الآخرين'
شَدِيدَةً ، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوُا اللَّهَ وَرَسُولَهُ (ﷺ) عَلَى الحَوْضِ الحَوْضِ 'الحوض : نهر الكوثر'"
، قَالَ أَنَسٌ فَلَمْ فَلَمْ نَصْبِرْ على الأثرة كما أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم نَصْبِرْ فَلَمْ نَصْبِرْ على الأثرة كما أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلمالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1390)

حديث رقم : 3148

ضبط

أَخْبَرَنِي جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ ، أَنَّهُ بَيْنَا هُوَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) وَمَعَهُ النَّاسُ ، مُقْبِلًا مِنْ حُنَيْنٍ ، عَلِقَتْ عَلِقَتْ 'علقوه : أحاطوا به' رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) الأَعْرَابُ يَسْأَلُونَهُ حَتَّى اضْطَرُّوهُ اضْطَرُّوهُ ألجؤوه. إِلَى سَمُرَةٍ سَمُرَةٍ شجرة لها زهر أصفر.
'السَّمُر : هو ضربٌ من شجَرَ الطَّلح، الواحدة سَمُرة'
، فَخَطِفَتْ رِدَاءَهُ رِدَاءَهُ 'الرداء : ما يوضع على أعالي البدن من الثياب' ، فَوَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) فَقَالَ : "‎أَعْطُونِي رِدَائِي ، فَلَوْ كَانَ عَدَدُ هَذِهِ العِضَاهِ العِضَاهِ 'العضاه : نوع من الشجر عظيم له شوك' نَعَمًا نَعَمًا 'النعم : الإبل والشاء ، وقيل الإبل خاصة' ، لَقَسَمْتُهُ بَيْنَكُمْ ، ثُمَّ لاَ تَجِدُونِي بَخِيلًا ، وَلاَ كَذُوبًا ، وَلاَ جَبَانًا"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1391)

حديث رقم : 3149

ضبط

كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ (ﷺ) وَعَلَيْهِ بُرْدٌ بُرْدٌ نوع من الثياب.
'البْرُدُ والبُرْدة : الشَّمْلَةُ المخطَّطة، وقيل كِساء أسود مُرَبَّع فيه صورٌ يلتحف بهما'
نَجْرَانِيٌّ نَجْرَانِيٌّ نسبة إلى نجران بلد في اليمن. غَلِيظُ غَلِيظُ 'الغليظ : السميك الخشن' الحَاشِيَةِ الحَاشِيَةِ الجانب وحاشية الثوب جانبه وكذلك الحاشية من كل شيء.
'حاشية الثوب : طرفه'
، فَأَدْرَكَهُ أَعْرَابِيٌّ فَجَذَبَهُ فَجَذَبَهُ شده.
'الجذب : الشد بقوة'
جَذْبَةً جَذْبَةً 'الجذب : السحب والشد بقوة' شَدِيدَةً ، حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى صَفْحَةِ صَفْحَةِ صفحة كل شيء وجهه وجانبه وناحيته ومثله الصفح.
'صفحة الشيء : وجهه وجانبه'
عَاتِقِ عَاتِقِ 'العاتق : ما بين المنكب والعنق' النَّبِيِّ (ﷺ) قَدْ أَثَّرَتْ بِهِ حَاشِيَةُ حَاشِيَةُ الجانب وحاشية الثوب جانبه وكذلك الحاشية من كل شيء.
'حاشية الثوب : طرفه'
الرِّدَاءِ مِنْ شِدَّةِ جَذْبَتِهِ ، ثُمَّ قَالَ : مُرْ لِي مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي عِنْدَكَ ، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ فَضَحِكَ ، ثُمَّ أَمَرَ لَهُ بِعَطَاءٍالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1391)

حديث رقم : 3150

ضبط

لَمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ ، آثَرَ آثَرَ اختارهم وخصهم بشيء عن غيرهم.
'آثر : أعطى وأفرد وخص وفضل وقدم وميز'
النَّبِيُّ (ﷺ) أُنَاسًا فِي القِسْمَةِ القِسْمَةِ أي قسمة الغنيمة. ، فَأَعْطَى الأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ مِائَةً مِنَ الإِبِلِ الإِبِلِ 'الإبل : الجمال والنوق ، ليس له مفرد من لفظه' ، وَأَعْطَى عُيَيْنَةَ مِثْلَ ذَلِكَ ، وَأَعْطَى أُنَاسًا مِنْ أَشْرَافِ العَرَبِ فَآثَرَهُمْ فَآثَرَهُمْ اختارهم وخصهم بشيء عن غيرهم.
'آثر : أعطى وأفرد وخص وفضل وقدم وميز'
يَوْمَئِذٍ فِي القِسْمَةِ القِسْمَةِ أي قسمة الغنيمة. ، قَالَ رَجُلٌ رَجُلٌ قيل هو معتب بن قشير وهو من المنافقين : وَاللَّهِ إِنَّ هَذِهِ القِسْمَةَ مَا عُدِلَ فِيهَا ، وَمَا أُرِيدَ بِهَا وَجْهُ اللَّهِ ، فَقُلْتُ : وَاللَّهِ لَأُخْبِرَنَّ النَّبِيَّ (ﷺ) ، فَأَتَيْتُهُ ، فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : "‎فَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ يَعْدِلِ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، رَحِمَ اللَّهُ مُوسَى قَدْ أُوذِيَ بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا فَصَبَرَ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1392)

حديث رقم : 3151

ضبط

كُنْتُ أَنْقُلُ النَّوَى النَّوَى عجم التمر الواحدة عجمة مثل قصب وقصبة. مِنْ أَرْضِ الزُّبَيْرِ الَّتِي أَقْطَعَهُ أَقْطَعَهُ أعطاه قطعة من الأرض
'أقطعه : مَلَّكَهُ'
رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) عَلَى رَأْسِي ، وَهِيَ مِنِّي عَلَى ثُلُثَيْ فَرْسَخٍ وَقَالَ أَبُو ضَمْرَةَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ النَّبِيَّ (ﷺ) أَقْطَعَ الزُّبَيْرَ أَرْضًا مِنْ أَمْوَالِ بَنِي النَّضِيرِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1392)

حديث رقم : 3152

ضبط

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَجْلَى الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ أَرْضِ الْحِجَازِ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) لَمَّا ظَهَرَ عَلَى أَهْلِ خَيْبَرَ ، أَرَادَ أَنْ يُخْرِجَ الْيَهُودَ مِنْهَا وَكَانَتْ الْأَرْضُ لَمَّا ظَهَرَ ظَهَرَ عَلَيْهَا غلب أهلها. عَلَيْهَا ظَهَرَ عَلَيْهَا غلب أهلها. لِلْيَهُودِ لِلْيَهُودِ وَلِلرَّسُولِ وَلِلْمُسْلِمِينَ بعضها لليهود وبعضها للرسول صلى الله عليه وسلم وبعضها للمسلمين. وَلِلرَّسُولِ لِلْيَهُودِ وَلِلرَّسُولِ وَلِلْمُسْلِمِينَ بعضها لليهود وبعضها للرسول صلى الله عليه وسلم وبعضها للمسلمين. وَلِلْمُسْلِمِينَ لِلْيَهُودِ وَلِلرَّسُولِ وَلِلْمُسْلِمِينَ بعضها لليهود وبعضها للرسول صلى الله عليه وسلم وبعضها للمسلمين. ، فَسَأَلَ الْيَهُودُ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) أَنْ يَتْرُكَهُمْ عَلَى أَنْ يَكْفُوا الْعَمَلَ وَلَهُمْ نِصْفُ الثَّمَرِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎نُقِرُّكُمْ عَلَى ذَلِكَ مَا شِئْنَا" ، فَأُقِرُّوا حَتَّى أَجْلَاهُمْ عُمَرُ فِي إِمَارَتِهِ إِلَى تَيْمَاءَ تَيْمَاءَ قرية على طريق المدينة إلى الشام بينها وبين المدينة 425 كم تقريبا. وَأَرِيحَا وَأَرِيحَا قرية في بلاد الشام وهي تابعة الآن للأردنالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1392)