بَابُ بَدْءِ الْأَذَانِ

ضبط

وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : { وَإِذَا نَادَيْتُمْ نَادَيْتُمْ أذنتم. إِلَى الصَّلَاةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا هُزُوًا وَلَعِبًا أي إن الكفار إذا سمعوا الأذان إلى الصلاة هزئوا وإذا رأوا المسلمين يركعون ويسجدون ضحكوا ولعبوا وَلَعِبًا هُزُوًا وَلَعِبًا أي إن الكفار إذا سمعوا الأذان إلى الصلاة هزئوا وإذا رأوا المسلمين يركعون ويسجدون ضحكوا ولعبوا ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ }[المائدة : 58 ] وقَولُهُ { إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ } [الجمعة: 9 ]المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 285)

حديث رقم : 603

ضبط

ذَكَرُوا ذَكَرُوا النَّارَ وَالنَّاقُوسَ وهو ما يضرب به النصارى وقت الصلاتهم أي ذكروا إيقاد النار أو ضرب الناقوس للدعوة إلى الصلاة.
'الناقوس : الجرس والمضراب'
النَّارَ ذَكَرُوا النَّارَ وَالنَّاقُوسَ وهو ما يضرب به النصارى وقت الصلاتهم أي ذكروا إيقاد النار أو ضرب الناقوس للدعوة إلى الصلاة.
'الناقوس : الجرس والمضراب'
وَالنَّاقُوسَ ذَكَرُوا النَّارَ وَالنَّاقُوسَ وهو ما يضرب به النصارى وقت الصلاتهم أي ذكروا إيقاد النار أو ضرب الناقوس للدعوة إلى الصلاة.
'الناقوس : الجرس والمضراب'
، فَذَكَرُوا فَذَكَرُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أي فذكروا أن هذا من عملهم أي الكفار فاليهود تنفخ بالبوق والنصارى تضرب بالناقوس والمجوس توقد النار للدعوة إلى عبادتهم. الْيَهُودَ فَذَكَرُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أي فذكروا أن هذا من عملهم أي الكفار فاليهود تنفخ بالبوق والنصارى تضرب بالناقوس والمجوس توقد النار للدعوة إلى عبادتهم. وَالنَّصَارَى فَذَكَرُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أي فذكروا أن هذا من عملهم أي الكفار فاليهود تنفخ بالبوق والنصارى تضرب بالناقوس والمجوس توقد النار للدعوة إلى عبادتهم. فَأُمِرَ بِلاَلٌ أَنْ يَشْفَعَ يَشْفَعَ يأتي بألفاظه مثنى مثنى من شفعت الشيء إذا ضممته إلى الفرد.
'يشفع الأذان : يأتي بألفاظه مثنى مثنى'
الْأَذَانَ ، وَأَنْ يُوتِرَ يُوتِرَ 'أوتر الإقامة : أتى بألفاظها مرة مرة دون تكرار للجمل' الْإِقَامَةَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 285)

حديث رقم : 604

ضبط

كَانَ الْمُسْلِمُونَ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ يَجْتَمِعُونَ فَيَتَحَيَّنُونَ فَيَتَحَيَّنُونَ يقدرون حينها ليأتوا إليها من الحين وهو الوقت والزمن.
'يتحين : يطلب الحِين ويترقبه، والحِينُ الوقتُ'
الصَّلاَةَ لَيْسَ يُنَادَى لَهَا ، فَتَكَلَّمُوا يَوْمًا فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : اتَّخِذُوا نَاقُوسًا نَاقُوسًا 'الناقوس : الجرس والمضراب' مِثْلَ نَاقُوسِ نَاقُوسِ 'الناقوس : الجرس والمضراب' النَّصَارَى ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : بَلْ بُوقًا بُوقًا وهو الذي ينفخ فيه فيخرج صوتا.
'البوق : الآلة التي تستخدم للتنبيه وتصدر صوتا عند النفخ فيها'
مِثْلَ قَرْنِ قَرْنِ هو البوق ولعله بوق فيه التواء مثل قرن الشاة الْيَهُودِ ، فَقَالَ عُمَرُ : أَوَلاَ تَبْعَثُونَ رَجُلًا يُنَادِي بِالصَّلاَةِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎يَا بِلاَلُ قُمْ فَنَادِ بِالصَّلاَةِ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 285)