بَابُ السَّمَرِ السَّمَرِ من المسامرة وهي الحديث في الليل مَعَ الضَّيْفِ وَالْأَهْلِ

حديث رقم : 602

ضبط

أَنَّ أَصْحَابَ الصُّفَّةِ الصُّفَّةِ هي مكان مقتطع من المسجد ومظلل عليه كان يأوي إليه الغرباء والفقراء من الصحابة رضي الله عنهم ويبيتون فيه وكانوا يقلون ويكثرون ويسمون أصحاب الصفة. ، كَانُوا أُنَاسًا فُقَرَاءَ وَأَنَّ النَّبِيَّ (ﷺ) قَالَ : "‎مَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَعَامُ اثْنَيْنِ فَلْيَذْهَبْ بِثَالِثٍ ، وَإِنْ وَإِنْ أَرْبَعٌ أي عنده طعام أربع. أَرْبَعٌ وَإِنْ أَرْبَعٌ أي عنده طعام أربع. فَخَامِسٌ أَوْ سَادِسٌ" ، وَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ جَاءَ بِثَلاَثَةٍ ، فَانْطَلَقَ النَّبِيُّ (ﷺ) بِعَشَرَةٍ ، قَالَ : فَهُوَ أَنَا وَأَبِي وَأُمِّي - فَلاَ أَدْرِي قَالَ : وَامْرَأَتِي وَخَادِمٌ - بَيْنَنَا وَبَيْنَ بَيْتِ أَبِي بَكْرٍ ، وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ تَعَشَّى عِنْدَ النَّبِيِّ (ﷺ) ، ثُمَّ لَبِثَ لَبِثَ 'اللبث : الإبطاء والتأخير والانتظار والإقامة' حَيْثُ صُلِّيَتِ الْعِشَاءُ ، ثُمَّ رَجَعَ ، فَلَبِثَ فَلَبِثَ 'اللبث : الإبطاء والتأخير والانتظار والإقامة' حَتَّى تَعَشَّى النَّبِيُّ (ﷺ) ، فَجَاءَ بَعْدَ مَا مَضَى مِنَ اللَّيْلِ مَا شَاءَ اللَّهُ ، قَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ : وَمَا حَبَسَكَ عَنْ أَضْيَافِكَ - أَوْ قَالَتْ : ضَيْفِكَ - قَالَ : أَوَمَا عَشَّيْتِيهِمْ ؟ قَالَتْ : أَبَوْا أَبَوْا 'أبى : رفض وامتنع، واشتد على غيره ' حَتَّى تَجِيءَ ، قَدْ عُرِضُوا عُرِضُوا عرض عليهم الطعام. فَأَبَوْا ، قَالَ : فَذَهَبْتُ أَنَا فَاخْتَبَأْتُ ، فَقَالَ يَا غُنْثَرُ غُنْثَرُ يا ثقيل أو يا جاهل.
'غُنْثَر : الثَّقيل الوَخِم وقيل الجاهل اللئيم وتقال للتوبيخ'
فَجَدَّعَ فَجَدَّعَ أي ولده ظنا منه أنه قصر في حق الأضياف وجدع دعا عليه بالجدع وهو قطع الأنف أو الأذن أو الشفة.
'الجدع : القطع , والمراد الدعاء بقطع الأنف أوالأذن أو اليد أو الشفة'
وَسَبَّ وَسَبَّ 'السب : الشتم والوصف بالمكروه أو اللعن' ، وَقَالَ : كُلُوا لاَ هَنِيئًا ، فَقَالَ : وَاللَّهِ لاَ أَطْعَمُهُ أَبَدًا ، وَايْمُ وَايْمُ يمين الله.
'وايم الله : أسلوب قسم بالله تعالى وأصلها ايمُن الله'
اللَّهِ ، مَا كُنَّا نَأْخُذُ مِنْ لُقْمَةٍ إِلَّا رَبَا رَبَا زاد الطعام وكثر.
'ربا : زاد'
مِنْ أَسْفَلِهَا أَكْثَرُ مِنْهَا - قَالَ : يَعْنِي حَتَّى شَبِعُوا - وَصَارَتْ أَكْثَرَ مِمَّا كَانَتْ قَبْلَ ذَلِكَ ، فَنَظَرَ إِلَيْهَا أَبُو بَكْرٍ فَإِذَا هِيَ كَمَا هِيَ أَوْ أَكْثَرُ مِنْهَا ، فَقَالَ لِامْرَأَتِهِ : يَا يَا أُخْتَ بَنِي فِرَاسٍ يا من هي من بني فراس واسمها زينب بنت دهمان. أُخْتَ يَا أُخْتَ بَنِي فِرَاسٍ يا من هي من بني فراس واسمها زينب بنت دهمان. بَنِي يَا أُخْتَ بَنِي فِرَاسٍ يا من هي من بني فراس واسمها زينب بنت دهمان. فِرَاسٍ يَا أُخْتَ بَنِي فِرَاسٍ يا من هي من بني فراس واسمها زينب بنت دهمان. مَا هَذَا ؟ قَالَتْ : لاَ وَقُرَّةِ وَقُرَّةِ 'قرة العين : هدوء العين وسعادتها ويعبر بها عن المسرة ورؤية ما يحبه الإنسان' عَيْنِي ، لَهِيَ الْآنَ أَكْثَرُ مِنْهَا قَبْلَ ذَلِكَ بِثَلاَثِ مَرَّاتٍ ، فَأَكَلَ مِنْهَا أَبُو بَكْرٍ ، وَقَالَ : إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ - يَعْنِي يَمِينَهُ - ثُمَّ أَكَلَ مِنْهَا لُقْمَةً ، ثُمَّ حَمَلَهَا إِلَى النَّبِيِّ (ﷺ) فَأَصْبَحَتْ عِنْدَهُ ، وَكَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمٍ عَقْدٌ عَقْدٌ عهد مهادنة. ، فَمَضَى فَمَضَى الْأَجَلُ أي وجاؤوا إلى المدينة. الْأَجَلُ فَمَضَى الْأَجَلُ أي وجاؤوا إلى المدينة. ، فَفَرَّقَنَا فَفَرَّقَنَا عند مسلم (فعرفنا) أي جعلنا عرفاء ونقباء على قومهم. اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا ، مَعَ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ أُنَاسٌ ، اللَّهُ أَعْلَمُ كَمْ مَعَ كُلِّ رَجُلٍ ، فَأَكَلُوا مِنْهَا أَجْمَعُونَ ، أَوْ أَوْ كَمَا قَالَ عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنه والشك من أبي عثمان أحد الرواة كَمَا أَوْ كَمَا قَالَ عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنه والشك من أبي عثمان أحد الرواة قَالَ أَوْ كَمَا قَالَ عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنه والشك من أبي عثمان أحد الرواةالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 284)