بَابُ ذِكْرِ المَلاَئِكَةِ

شرح حديث الباب

ضبط

وَقَالَ أَنَسٌ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلاَمٍ ، لِلنَّبِيِّ (ﷺ) : إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ، عَدُوُّ اليَهُودِ مِنَ المَلاَئِكَةِ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : لَنَحْنُ الصَّافُّونَ الصَّافُّونَ من صف الأقدام في الصلاة يسبحون الله عز وجل المَلاَئِكَةُالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1420)

شرح حديث رقم 3207

ضبط

"‎بَيْنَا أَنَا عِنْدَ البَيْتِ البَيْتِ 'البيت المعمور : بيت في السماء يدخله سبعون ألف ملك ولا يعودون' بَيْنَ النَّائِمِ ، وَاليَقْظَانِ - وَذَكَرَ وَذَكَرَ أي للنبي صلى الله عليه وسلم. : يَعْنِي رَجُلًا رَجُلًا بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ في رواية مسلم (إذا سمعت قائلا يقول أحد الثلاثة بين الرجلين) فالظاهر أنه كان صلى الله عليه وسلم مضطجعا بين رجلين. بَيْنَ رَجُلًا بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ في رواية مسلم (إذا سمعت قائلا يقول أحد الثلاثة بين الرجلين) فالظاهر أنه كان صلى الله عليه وسلم مضطجعا بين رجلين. الرَّجُلَيْنِ رَجُلًا بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ في رواية مسلم (إذا سمعت قائلا يقول أحد الثلاثة بين الرجلين) فالظاهر أنه كان صلى الله عليه وسلم مضطجعا بين رجلين. - ، فَأُتِيتُ بِطَسْتٍ بِطَسْتٍ 'الطست : إناء كبير مستدير من نحاس أو نحوه' مِنْ ذَهَبٍ ، مُلِئَ حِكْمَةً وَإِيمَانًا ، فَشُقَّ مِنَ النَّحْرِ النَّحْرِ 'النحر : المراد أعلى الصدر أو الرقبة' إِلَى مَرَاقِّ مَرَاقِّ البَطْنِ ما سفل من البطن وما رق من جلده.
'المراق : أسفل البطن وهو ما رق منه ولان'
البَطْنِ مَرَاقِّ البَطْنِ ما سفل من البطن وما رق من جلده.
'المراق : أسفل البطن وهو ما رق منه ولان'
، ثُمَّ غُسِلَ البَطْنُ بِمَاءِ زَمْزَمَ ، ثُمَّ مُلِئَ حِكْمَةً وَإِيمَانًا ، وَأُتِيتُ بِدَابَّةٍ أَبْيَضَ ، دُونَ البَغْلِ وَفَوْقَ الحِمَارِ : البُرَاقُ ، فَانْطَلَقْتُ مَعَ جِبْرِيلَ حَتَّى أَتَيْنَا السَّمَاءَ الدُّنْيَا ، قِيلَ : مَنْ هَذَا ؟ قَالَ جِبْرِيلُ : قِيلَ : مَنْ مَعَكَ ؟ قَالَ : مُحَمَّدٌ ، قِيلَ : وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قِيلَ : مَرْحَبًا بِهِ ، وَلَنِعْمَ المَجِيءُ جَاءَ ، فَأَتَيْتُ عَلَى آدَمَ ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : مَرْحَبًا بِكَ مِنَ ابْنٍ وَنَبِيٍّ ، فَأَتَيْنَا السَّمَاءَ الثَّانِيَةَ ، قِيلَ مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : جِبْرِيلُ ، قِيلَ : مَنْ مَعَكَ ؟ قَالَ : مُحَمَّدٌ ، قِيلَ : أُرْسِلَ إِلَيْهِ ، قَالَ : نَعَمْ ، قِيلَ : مَرْحَبًا بِهِ ، وَلَنِعْمَ المَجِيءُ جَاءَ ، فَأَتَيْتُ عَلَى عِيسَى ، وَيَحْيَى فَقَالاَ : مَرْحَبًا بِكَ مِنْ أَخٍ وَنَبِيٍّ ، فَأَتَيْنَا السَّمَاءَ الثَّالِثَةَ ، قِيلَ : مَنْ هَذَا ؟ قِيلَ : جِبْرِيلُ ، قِيلَ : مَنْ مَعَكَ ؟ قِيلَ : مُحَمَّدٌ ، قِيلَ : وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قِيلَ : مَرْحَبًا بِهِ ، وَلَنِعْمَ المَجِيءُ جَاءَ ، فَأَتَيْتُ عَلَى يُوسُفَ ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ قَالَ : مَرْحَبًا بِكَ مِنْ أَخٍ وَنَبِيٍّ ، فَأَتَيْنَا السَّمَاءَ الرَّابِعَةَ ، قِيلَ : مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : جِبْرِيلُ ، قِيلَ : مَنْ مَعَكَ ؟ قِيلَ مُحَمَّدٌ ، قِيلَ : وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ ؟ قِيلَ : نَعَمْ ، قِيلَ : مَرْحَبًا بِهِ وَلَنِعْمَ المَجِيءُ جَاءَ ، فَأَتَيْتُ عَلَى إِدْرِيسَ ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : مَرْحَبًا بِكَ مِنْ أَخٍ وَنَبِيٍّ ، فَأَتَيْنَا السَّمَاءَ الخَامِسَةَ ، قِيلَ : مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : جِبْرِيلُ ، قِيلَ : وَمَنْ مَعَكَ ؟ قِيلَ : مُحَمَّدٌ ، قِيلَ : وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قِيلَ : مَرْحَبًا بِهِ وَلَنِعْمَ المَجِيءُ جَاءَ ، فَأَتَيْنَا عَلَى هَارُونَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : مَرْحَبًا بِكَ مِنْ أَخٍ وَنَبِيٍّ ، فَأَتَيْنَا عَلَى السَّمَاءِ السَّادِسَةِ ، قِيلَ : مَنْ هَذَا ؟ قِيلَ جِبْرِيلُ ، قِيلَ : مَنْ مَعَكَ ؟ قِيلَ : مُحَمَّدٌ ، قِيلَ : وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ مَرْحَبًا بِهِ وَلَنِعْمَ المَجِيءُ جَاءَ ، فَأَتَيْتُ عَلَى مُوسَى ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : مَرْحَبًا بِكَ مِنْ أَخٍ وَنَبِيٍّ ، فَلَمَّا جَاوَزْتُ بَكَى ، فَقِيلَ : مَا أَبْكَاكَ : قَالَ : يَا رَبِّ هَذَا الغُلاَمُ الَّذِي بُعِثَ بَعْدِي يَدْخُلُ الجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِهِ أَفْضَلُ مِمَّا يَدْخُلُ مِنْ أُمَّتِي ، فَأَتَيْنَا السَّمَاءَ السَّابِعَةَ ، قِيلَ مَنْ هَذَا ؟ قِيلَ : جِبْرِيلُ ، قِيلَ مَنْ مَعَكَ ؟ قِيلَ : مُحَمَّدٌ ، قِيلَ : وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ ، مَرْحَبًا بِهِ وَلَنِعْمَ المَجِيءُ جَاءَ ، فَأَتَيْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : مَرْحَبًا بِكَ مِنَ ابْنٍ وَنَبِيٍّ ، فَرُفِعَ فَرُفِعَ كشف لي وقرب مني. لِي البَيْتُ البَيْتُ المَعْمُورُ بيت في السماء مسامت للكعبة في الأرض. المَعْمُورُ البَيْتُ المَعْمُورُ بيت في السماء مسامت للكعبة في الأرض. ، فَسَأَلْتُ جِبْرِيلَ ، فَقَالَ : هَذَا البَيْتُ البَيْتُ المَعْمُورُ بيت في السماء مسامت للكعبة في الأرض. المَعْمُورُ البَيْتُ المَعْمُورُ بيت في السماء مسامت للكعبة في الأرض. يُصَلِّي فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ ، إِذَا خَرَجُوا لَمْ يَعُودُوا إِلَيْهِ آخِرَ آخِرَ مَا عَلَيْهِمْ أي دخولهم الأول ذلك هو آخر دخولهم لكثرتهم. مَا آخِرَ مَا عَلَيْهِمْ أي دخولهم الأول ذلك هو آخر دخولهم لكثرتهم. عَلَيْهِمْ آخِرَ مَا عَلَيْهِمْ أي دخولهم الأول ذلك هو آخر دخولهم لكثرتهم. ، وَرُفِعَتْ لِي سِدْرَةُ سِدْرَةُ المُنْتَهَى شجرة ينتهي إليها علم الملائكة ولم يجاوزها أحد إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم. المُنْتَهَى سِدْرَةُ المُنْتَهَى شجرة ينتهي إليها علم الملائكة ولم يجاوزها أحد إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم. ، فَإِذَا نَبِقُهَا نَبِقُهَا حملها وثمرها.
'النبق : ثمر السدر'
كَأَنَّهُ قِلاَلُ قِلاَلُ جرار معروفة عند المخاطبين ومعلومة القدر عندهم وتقدر القلة بمائة لتر تقريبا.
'القلال : جمع القلة وهي الجرة الكبيرة والوعاء'
هَجَرَ هَجَرَ مدينة في اليمن. وَوَرَقُهَا ، كَأَنَّهُ آذَانُ الفُيُولِ فِي أَصْلِهَا أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ نَهْرَانِ نَهْرَانِ بَاطِنَانِ قيل هما السلسبيل والكوثر. بَاطِنَانِ نَهْرَانِ بَاطِنَانِ قيل هما السلسبيل والكوثر. ، وَنَهْرَانِ ظَاهِرَانِ ، فَسَأَلْتُ جِبْرِيلَ ، فَقَالَ : أَمَّا البَاطِنَانِ : فَفِي الجَنَّةِ ، وَأَمَّا الظَّاهِرَانِ : النِّيلُ النِّيلُ وَالفُرَاتُ يقال هنا ما قيل في شرح الحديث 3199 وَالفُرَاتُ النِّيلُ وَالفُرَاتُ يقال هنا ما قيل في شرح الحديث 3199 ، ثُمَّ فُرِضَتْ عَلَيَّ خَمْسُونَ صَلاَةً ، فَأَقْبَلْتُ حَتَّى جِئْتُ مُوسَى ، فَقَالَ : مَا صَنَعْتَ ؟ قُلْتُ : فُرِضَتْ عَلَيَّ خَمْسُونَ صَلاَةً ، قَالَ : أَنَا أَعْلَمُ بِالنَّاسِ مِنْكَ ، عَالَجْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَشَدَّ المُعَالَجَةِ ، وَإِنَّ أُمَّتَكَ لاَ تُطِيقُ ، فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ ، فَسَلْهُ ، فَرَجَعْتُ ، فَسَأَلْتُهُ ، فَجَعَلَهَا أَرْبَعِينَ ، ثُمَّ مِثْلَهُ ، ثُمَّ ثَلاَثِينَ ، ثُمَّ مِثْلَهُ فَجَعَلَ عِشْرِينَ ، ثُمَّ مِثْلَهُ فَجَعَلَ عَشْرًا ، فَأَتَيْتُ مُوسَى ، فَقَالَ : مِثْلَهُ ، فَجَعَلَهَا خَمْسًا ، فَأَتَيْتُ مُوسَى فَقَالَ : مَا صَنَعْتَ ؟ قُلْتُ : جَعَلَهَا خَمْسًا ، فَقَالَ مِثْلَهُ ، قُلْتُ : سَلَّمْتُ سَلَّمْتُ بِخَيْرٍ رضي بما فرض الله تعالى على من الخير والله أعلم بِخَيْرٍ سَلَّمْتُ بِخَيْرٍ رضي بما فرض الله تعالى على من الخير والله أعلم ، فَنُودِيَ إِنِّي قَدْ أَمْضَيْتُ فَرِيضَتِي ، وَخَفَّفْتُ عَنْ عِبَادِي ، وَأَجْزِي الحَسَنَةَ عَشْرًا"
، وَقَالَ هَمَّامٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الحَسَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ (ﷺ) فِي البَيْتِ المَعْمُورِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1421)

شرح حديث رقم 3208

ضبط

"‎إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ يُجْمَعُ خَلْقُهُ يضم بعضه إلى بعض أو المراد بالجمع مكث البويضة بالرحم بعد تلقيحها بالنطفة. خَلْقُهُ يُجْمَعُ خَلْقُهُ يضم بعضه إلى بعض أو المراد بالجمع مكث البويضة بالرحم بعد تلقيحها بالنطفة. فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً عَلَقَةً 'العلقة : القطعة من الدم الغليظ الجامد' مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مُضْغَةً قطعة لحم قدر ما يمضغ.
'المضغة : القطعة من اللحم'
مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ مَلَكًا فَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ ، وَيُقَالُ لَهُ : اكْتُبْ عَمَلَهُ ، وَرِزْقَهُ ، وَأَجَلَهُ ، وَشَقِيٌّ وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ حسب ما اقتضته حكمته وسبقت به كلمته وما علمه سبحانه مما سيكون من هذا المكلف من أسباب السعادة أو الشقاوة. أَوْ وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ حسب ما اقتضته حكمته وسبقت به كلمته وما علمه سبحانه مما سيكون من هذا المكلف من أسباب السعادة أو الشقاوة. سَعِيدٌ وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ حسب ما اقتضته حكمته وسبقت به كلمته وما علمه سبحانه مما سيكون من هذا المكلف من أسباب السعادة أو الشقاوة. ، ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ الرُّوحُ ، فَإِنَّ الرَّجُلَ مِنْكُمْ لَيَعْمَلُ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الجَنَّةِ إِلَّا ذِرَاعٌ ذِرَاعٌ 'الذراع : وحدة قياس تقدر بطول ذراع الرجل' ، فَيَسْبِقُ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ يغلب عليه. عَلَيْهِ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ يغلب عليه. كِتَابُهُ كِتَابُهُ الذي كتبه الملك وهو في بطن أمه ، فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ ، وَيَعْمَلُ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ إِلَّا ذِرَاعٌ ذِرَاعٌ 'الذراع : وحدة قياس تقدر بطول ذراع الرجل' ، فَيَسْبِقُ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ يغلب عليه. عَلَيْهِ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ يغلب عليه. الكِتَابُ ، فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ"
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1422)

شرح حديث رقم 3209

ضبط

"‎إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ العَبْدَ نَادَى جِبْرِيلَ : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلاَنًا فَأَحْبِبْهُ ، فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ ، فَيُنَادِي جِبْرِيلُ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلاَنًا فَأَحِبُّوهُ ، فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ ، ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ القَبُولُ القَبُولُ فِي الأَرْضِ المحبة في قلوب من يعرفه من المؤمنين ويبقى له ذكر صالح وثناء حسن فِي القَبُولُ فِي الأَرْضِ المحبة في قلوب من يعرفه من المؤمنين ويبقى له ذكر صالح وثناء حسن الأَرْضِ القَبُولُ فِي الأَرْضِ المحبة في قلوب من يعرفه من المؤمنين ويبقى له ذكر صالح وثناء حسن"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1422)

شرح حديث رقم 3210

ضبط

"‎إِنَّ المَلاَئِكَةَ تَنْزِلُ فِي العَنَانِ : وَهُوَ السَّحَابُ ، فَتَذْكُرُ الأَمْرَ قُضِيَ فِي السَّمَاءِ ، فَتَسْتَرِقُ فَتَسْتَرِقُ تختلس وتستمع ستخفية كالسارق. الشَّيَاطِينُ السَّمْعَ فَتَسْمَعُهُ ، فَتُوحِيهِ فَتُوحِيهِ فتلقيه. إِلَى الكُهَّانِ الكُهَّانِ 'الكاهن : الذي يتعاطى الخبر عن الكائنات في مستقبل الزمان ويدعي معرفة الأسرار' ، فَيَكْذِبُونَ مَعَهَا مِائَةَ كَذْبَةٍ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1423)

شرح حديث رقم 3211

ضبط

"‎إِذَا كَانَ يَوْمُ الجُمُعَةِ ، كَانَ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ المَسْجِدِ المَلاَئِكَةُ ، يَكْتُبُونَ الأَوَّلَ فَالأَوَّلَ ، فَإِذَا جَلَسَ الإِمَامُ طَوَوُا طَوَوُا 'طووا الصحف : ضموا بعضها إلى بعض وفرغوا من الكتابة' الصُّحُفَ ، وَجَاءُوا يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1423)

شرح حديث رقم 3212

ضبط

مَرَّ عُمَرُ فِي المَسْجِدِ وَحَسَّانُ يُنْشِدُ يُنْشِدُ 'ينشد : يقول شعرا' فَقَالَ : كُنْتُ أُنْشِدُ أُنْشِدُ 'أنشد : أقول فيه شعرا' فِيهِ ، وَفِيهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ ، ثُمَّ التَفَتَ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَقَالَ : أَنْشُدُكَ أَنْشُدُكَ 'أَنْشُدُ اللَّهَ رجلا : أسأله بالله وأُقْسِمُ عليه' بِاللَّهِ ، أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) يَقُولُ : "‎أَجِبْ عَنِّي ، اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ بِرُوحِ القُدُسِ ؟ 'روح القدس : جبريل' القُدُسِ بِرُوحِ القُدُسِ ؟ 'روح القدس : جبريل' ؟ بِرُوحِ القُدُسِ ؟ 'روح القدس : جبريل'" قَالَ : نَعَمْالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1423)

شرح حديث رقم 3213

ضبط

قَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) لِحَسَّانَ : "‎ اهْجُهُمْ اهْجُهُمْ (اهجهم) أمر من هجا يهجو هجوا وهو نقيض المدح.
(هاجهم) من المهاجاة أي جازهم بهجوهم.
'الهجاء : السَّبُّ وتعديد المعايب، ويكون بالشعر غالبا'
- أَوْ هَاجِهِمْ هَاجِهِمْ (اهجهم) أمر من هجا يهجو هجوا وهو نقيض المدح.
(هاجهم) من المهاجاة أي جازهم بهجوهم.
'الهجاء : السَّبُّ وتعديد المعايب، ويكون بالشعر غالبا'
وَجِبْرِيلُ مَعَكَ مَعَكَ يؤيدك وينصرك"
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1424)

شرح حديث رقم 3214

ضبط

كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى غُبَارٍ سَاطِعٍ سَاطِعٍ مرتفع. فِي سِكَّةِ سِكَّةِ زقاق. بَنِي بَنِي غَنْمٍ بطن من الخزرج. غَنْمٍ بَنِي غَنْمٍ بطن من الخزرج. ، زَادَ مُوسَى ، مَوْكِبَ مَوْكِبَ هو جماعة من ركاب يسيرون برفق وكذلك القوم الركوب للزينة والتنزه ويقال أيضا لجماعة الفرسان. وهو منصوب بفعل تقديره جِبْرِيلَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1424)

شرح حديث رقم 3215

ضبط

أَنَّ الحَارِثَ بْنَ هِشَامٍ سَأَلَ النَّبِيَّ (ﷺ) كَيْفَ يَأْتِيكَ الوَحْيُ ؟ قَالَ : "‎كُلُّ ذَاكَ يَأْتِينِي المَلَكُ أَحْيَانًا فِي مِثْلِ صَلْصَلَةِ الجَرَسِ ، فَيَفْصِمُ فَيَفْصِمُ 'يفصم : يقلع' عَنِّي ، وَقَدْ وَعَيْتُ وَعَيْتُ 'وعى : حفظ وفهم وأدرك وحوى' مَا قَالَ ، وَهُوَ أَشَدُّهُ أَشَدُّهُ 'أشده : أثقله وأقواه' عَلَيَّ ، وَيَتَمَثَّلُ وَيَتَمَثَّلُ 'يتمثل : يتصور ويتشبه بهيئة وصورة معينة' لِي المَلَكُ أَحْيَانًا رَجُلًا فَيُكَلِّمُنِي ، فَأَعِي فَأَعِي 'وعى : حفظ وفهم وأدرك وحوى' مَا يَقُولُ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1424)

شرح حديث رقم 3216

ضبط

"‎مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، دَعَتْهُ خَزَنَةُ الْجَنَّةِ ، أَيْ فُلُ هَلُمَّ" ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : ذَاكَ الَّذِي لَا لَا تَوَى عَلَيْهِ لا هلاك ولا ضياع ولابأس تَوَى لَا تَوَى عَلَيْهِ لا هلاك ولا ضياع ولابأس عَلَيْهِ لَا تَوَى عَلَيْهِ لا هلاك ولا ضياع ولابأس ، قَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎أَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1425)

شرح حديث رقم 3217

ضبط

عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : أَنَّ النَّبِيَّ (ﷺ) ، قَالَ لَهَا : "‎يَا عَائِشَةُ هَذَا جِبْرِيلُ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ" ، فَقَالَتْ : وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، تَرَى مَا لَا أَرَى ، تُرِيدُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1425)

شرح حديث رقم 3218

ضبط

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) لِجِبْرِيلَ : "‎أَلَا تَزُورُنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا" ، قَالَ : فَنَزَلَتْ { وَمَا نَتَنَزَّلُ نَتَنَزَّلُ التنزل النزول على مهل وقد يطلق بمعنى النزول مطلقا. إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا ما قدامنا وما وراءنا من الأماكن والأزمان لا ننتقل من مكان إلى مكان إلا بأمره ولا ننزل في زمان دون زمان إلا بمشيءته. بَيْنَ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا ما قدامنا وما وراءنا من الأماكن والأزمان لا ننتقل من مكان إلى مكان إلا بأمره ولا ننزل في زمان دون زمان إلا بمشيءته. أَيْدِينَا مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا ما قدامنا وما وراءنا من الأماكن والأزمان لا ننتقل من مكان إلى مكان إلا بأمره ولا ننزل في زمان دون زمان إلا بمشيءته. وَمَا مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا ما قدامنا وما وراءنا من الأماكن والأزمان لا ننتقل من مكان إلى مكان إلا بأمره ولا ننزل في زمان دون زمان إلا بمشيءته. خَلْفَنَا مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا ما قدامنا وما وراءنا من الأماكن والأزمان لا ننتقل من مكان إلى مكان إلا بأمره ولا ننزل في زمان دون زمان إلا بمشيءته. }[مريم: 64] الْآيَةَ الْآيَةَ وتتمتها { وَمَا بَيْنَ ذَٰلِكَ ۚ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا }[مريم: 64] . أي لا يفوته شيء ولا تجوز عليه الغفلة والنسيان فأتى لنا أن نتقلب في ملكوته إلا بإذنه. وهو سبحانه لا يتركك يا محمد - صلى الله عليه وسلم - ولا يقطع صلته عنكالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1425)

شرح حديث رقم 3219

ضبط

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) ، قَالَ : "‎أَقْرَأَنِي جِبْرِيلُ عَلَى حَرْفٍ حَرْفٍ لغة أو لهجة وقيل غير ذلك فَلَمْ أَزَلْ أَسْتَزِيدُهُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1426)

شرح حديث رقم 3220

ضبط

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) أَجْوَدَ النَّاسِ ، وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ ، وَكَانَ جِبْرِيلُ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ ، فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ ، فَلَرَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ أَجْوَدُ بِالْخَيْرِ مِنْ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ. وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ ، وَرَوَى أَبُو هُرَيْرَةَ ، وَفَاطِمَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، عَنْ النَّبِيِّ (ﷺ) : أَنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يُعَارِضُهُ يُعَارِضُهُ من المعارضة وهي المقابلة أي يدارسه جميع ما نزل من القرآن الْقُرْآنَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1426)

شرح حديث رقم 3221

ضبط

أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَخَّرَ الْعَصْرَ شَيْئًا ، فَقَالَ لَهُ عُرْوَةُ : أَمَا إِنَّ جِبْرِيلَ قَدْ نَزَلَ فَصَلَّى أَمَامَ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ، فَقَالَ عُمَرُ اعْلَمْ مَا تَقُولُ يَا عُرْوَةُ قَالَ : سَمِعْتُ بَشِيرَ بْنَ أَبِي مَسْعُودٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا مَسْعُودٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) يَقُولُ : "‎نَزَلَ جِبْرِيلُ فَأَمَّنِي ، فَصَلَّيْتُ مَعَهُ ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ" ، يَحْسُبُ بِأَصَابِعِهِ خَمْسَ صَلَوَاتٍالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1426)

شرح حديث رقم 3222

ضبط

قَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎قَالَ لِي جِبْرِيلُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِكَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ ، أَوْ لَمْ يَدْخُلْ النَّارَ" ، قَالَ : وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ ؟ قَالَ : وَإِنْالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1427)

شرح حديث رقم 3223

ضبط

"‎الْمَلَائِكَةُ يَتَعَاقَبُونَ مَلَائِكَةٌ بِاللَّيْلِ ، وَمَلَائِكَةٌ بِالنَّهَارِ ، وَيَجْتَمِعُونَ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ ، وَصَلَاةِ الْعَصْرِ ، ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ الَّذِينَ بَاتُوا فِيكُمْ ، فَيَسْأَلُهُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ ، فَيَقُولُ : كَيْفَ تَرَكْتُمْ عِبَادِي ، فَيَقُولُونَ تَرَكْنَاهُمْ يُصَلُّونَ ، وَأَتَيْنَاهُمْ يُصَلُّونَ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1427)