بَابُ مَا جَاءَ فِي قَوْلِهِ : ( وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ نُشُرًا نُشُرًا (نشرا) في قراءة حفص (بشرا) أي تبشر بمجيء المطر الذي يحمل الغيث رحمة من الله تعالى بعباده. { وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ ۖ }[الأعراف : 57] بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ )

شرح حديث الباب

ضبط

{ قَاصِفًا قَاصِفًا والمعنى يرسل رياحا شديدة ذات صوت قوي فتكسر ما تمر به من شجر ونحوه وتحطمه. }[الإسراء: 69] : تَقْصِفُ كُلَّ شَيْءٍ ، { لَوَاقِحَ لَوَاقِحَ أي تحمل الرياح الماء فتمر بالسحاب فتلقحه فيمطر ولا مانع من أن يكون المعنى أن الرياح تحمل غبار الطلع من الأشجار إلى الأنثى منها فيتم التلقيح بواسطتها }[الحجر: 22] : مَلَاقِحَ مُلْقِحَةً ، { إِعْصَارٌ }[البقرة: 266] : رِيحٌ عَاصِفٌ تَهُبُّ مِنْ الْأَرْضِ إِلَى السَّمَاءِ كَعَمُودٍ فِيهِ نَارٌ ، { صِرٌّ صِرٌّ الصر البرد الشديد }[آل عمران: 117] : بَرْدٌ ، ( نُشُرًا نُشُرًا (نشرا) في قراءة حفص (بشرا) أي تبشر بمجيء المطر الذي يحمل الغيث رحمة من الله تعالى بعباده. { وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ ۖ }[الأعراف : 57] ) : مُتَفَرِّقَةًالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1419)

شرح حديث رقم 3205

ضبط

"‎نُصِرْتُ بِالصَّبَا بِالصَّبَا 'الصبا : ريح مهبها من مشرق الشمس إذا استوى الليل والنهار' ، وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ بِالدَّبُورِ 'الدبور : الريح التي تقابل الصبا أو هي الريح الغربية'"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1420)

شرح حديث رقم 3206

ضبط

كَانَ النَّبِيُّ (ﷺ) ، إِذَا رَأَى مَخِيلَةً مَخِيلَةً سحابة يخال فيها المطر.
'المخيلة : السحابة الخليقةُ بالمَطَر'
فِي السَّمَاءِ ، أَقْبَلَ وَأَدْبَرَ وَأَدْبَرَ 'الإدبار : الرجوع' ، وَدَخَلَ وَخَرَجَ ، وَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ ، فَإِذَا أَمْطَرَتِ السَّمَاءُ سُرِّيَ سُرِّيَ كشف عنه ما خالطه من الخوف والوجل.
'التسرية : الكشف والإزالة وتأتي بمعنى التخفيف'
عَنْهُ ، فَعَرَّفَتْهُ عَائِشَةُ ذَلِكَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎مَا أَدْرِي لَعَلَّهُ كَمَا قَالَ قَوْمٌ قَوْمٌ هم عاد قوم هود عليه السلام. : { فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا عَارِضًا سحابا عرض في أفق السماء. مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ }[الأحقاف: 24] الآيَةَ الآيَةَ وتتمتها { فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُّسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَٰذَا عَارِضٌ مُّمْطِرُنَا ۚ بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُم بِهِ ۖ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ }[الأحقاف : 24]"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1420)