شرح حديث رقم 3208

ضبط

"‎إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ يُجْمَعُ خَلْقُهُ يضم بعضه إلى بعض أو المراد بالجمع مكث البويضة بالرحم بعد تلقيحها بالنطفة. خَلْقُهُ يُجْمَعُ خَلْقُهُ يضم بعضه إلى بعض أو المراد بالجمع مكث البويضة بالرحم بعد تلقيحها بالنطفة. فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً عَلَقَةً 'العلقة : القطعة من الدم الغليظ الجامد' مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مُضْغَةً قطعة لحم قدر ما يمضغ.
'المضغة : القطعة من اللحم'
مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ مَلَكًا فَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ ، وَيُقَالُ لَهُ : اكْتُبْ عَمَلَهُ ، وَرِزْقَهُ ، وَأَجَلَهُ ، وَشَقِيٌّ وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ حسب ما اقتضته حكمته وسبقت به كلمته وما علمه سبحانه مما سيكون من هذا المكلف من أسباب السعادة أو الشقاوة. أَوْ وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ حسب ما اقتضته حكمته وسبقت به كلمته وما علمه سبحانه مما سيكون من هذا المكلف من أسباب السعادة أو الشقاوة. سَعِيدٌ وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ حسب ما اقتضته حكمته وسبقت به كلمته وما علمه سبحانه مما سيكون من هذا المكلف من أسباب السعادة أو الشقاوة. ، ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ الرُّوحُ ، فَإِنَّ الرَّجُلَ مِنْكُمْ لَيَعْمَلُ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الجَنَّةِ إِلَّا ذِرَاعٌ ذِرَاعٌ 'الذراع : وحدة قياس تقدر بطول ذراع الرجل' ، فَيَسْبِقُ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ يغلب عليه. عَلَيْهِ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ يغلب عليه. كِتَابُهُ كِتَابُهُ الذي كتبه الملك وهو في بطن أمه ، فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ ، وَيَعْمَلُ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ إِلَّا ذِرَاعٌ ذِرَاعٌ 'الذراع : وحدة قياس تقدر بطول ذراع الرجل' ، فَيَسْبِقُ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ يغلب عليه. عَلَيْهِ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ يغلب عليه. الكِتَابُ ، فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ"
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1422)