شرح حديث رقم 3218

ضبط

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) لِجِبْرِيلَ : "‎أَلَا تَزُورُنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا" ، قَالَ : فَنَزَلَتْ { وَمَا نَتَنَزَّلُ نَتَنَزَّلُ التنزل النزول على مهل وقد يطلق بمعنى النزول مطلقا. إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا ما قدامنا وما وراءنا من الأماكن والأزمان لا ننتقل من مكان إلى مكان إلا بأمره ولا ننزل في زمان دون زمان إلا بمشيءته. بَيْنَ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا ما قدامنا وما وراءنا من الأماكن والأزمان لا ننتقل من مكان إلى مكان إلا بأمره ولا ننزل في زمان دون زمان إلا بمشيءته. أَيْدِينَا مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا ما قدامنا وما وراءنا من الأماكن والأزمان لا ننتقل من مكان إلى مكان إلا بأمره ولا ننزل في زمان دون زمان إلا بمشيءته. وَمَا مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا ما قدامنا وما وراءنا من الأماكن والأزمان لا ننتقل من مكان إلى مكان إلا بأمره ولا ننزل في زمان دون زمان إلا بمشيءته. خَلْفَنَا مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا ما قدامنا وما وراءنا من الأماكن والأزمان لا ننتقل من مكان إلى مكان إلا بأمره ولا ننزل في زمان دون زمان إلا بمشيءته. }[مريم: 64] الْآيَةَ الْآيَةَ وتتمتها { وَمَا بَيْنَ ذَٰلِكَ ۚ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا }[مريم: 64] . أي لا يفوته شيء ولا تجوز عليه الغفلة والنسيان فأتى لنا أن نتقلب في ملكوته إلا بإذنه. وهو سبحانه لا يتركك يا محمد - صلى الله عليه وسلم - ولا يقطع صلته عنكالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1425)