بَابُ وُجُوبِ الزَّكَاةِ

ضبط

وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : { وَأَقِيمُوا الصَّلاَةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ }[البقرة: 43] وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، حَدَّثَنِي أَبُو سُفْيَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَذَكَرَ حَدِيثَ النَّبِيِّ (ﷺ) فَقَالَ : يَأْمُرُنَا بِالصَّلاَةِ ، وَالزَّكَاةِ ، وَالصِّلَةِ ، وَالعَفَافِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 617)

حديث رقم : 1395

ضبط

أَنَّ النَّبِيَّ (ﷺ) بَعَثَ مُعَاذًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى اليَمَنِ ، فَقَالَ : "‎ادْعُهُمْ إِلَى شَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ، فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا أَطَاعُوا لِذَلِكَ انقادوا وبادروا إلى الفعل. لِذَلِكَ أَطَاعُوا لِذَلِكَ انقادوا وبادروا إلى الفعل. ، فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدِ افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا أَطَاعُوا لِذَلِكَ انقادوا وبادروا إلى الفعل. لِذَلِكَ أَطَاعُوا لِذَلِكَ انقادوا وبادروا إلى الفعل. ، فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّ اللَّهَ افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ صَدَقَةً صَدَقَةً هي الزكاة فِي أَمْوَالِهِمْ تُؤْخَذُ مِنْ أَغْنِيَائِهِمْ وَتُرَدُّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 617)

حديث رقم : 1396

ضبط

أَنَّ رَجُلًا رَجُلًا قيل هو أبو أيوب راوي الحديث وقيل هو لقيط بن صبرة وافد بني المنتفق. قَالَ لِلنَّبِيِّ (ﷺ) : أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الجَنَّةَ ، قَالَ قَالَ : مَا لَهُ مَا لَهُ القائل من حضر من القوم وما للاستفهام والتكرار للتأكيد والمعنى أي شيء جرى له. : قَالَ : مَا لَهُ مَا لَهُ القائل من حضر من القوم وما للاستفهام والتكرار للتأكيد والمعنى أي شيء جرى له. مَا قَالَ : مَا لَهُ مَا لَهُ القائل من حضر من القوم وما للاستفهام والتكرار للتأكيد والمعنى أي شيء جرى له. لَهُ قَالَ : مَا لَهُ مَا لَهُ القائل من حضر من القوم وما للاستفهام والتكرار للتأكيد والمعنى أي شيء جرى له. مَا قَالَ : مَا لَهُ مَا لَهُ القائل من حضر من القوم وما للاستفهام والتكرار للتأكيد والمعنى أي شيء جرى له. لَهُ قَالَ : مَا لَهُ مَا لَهُ القائل من حضر من القوم وما للاستفهام والتكرار للتأكيد والمعنى أي شيء جرى له. وَقَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎ أَرَبٌ أَرَبٌ أية حاجة يطلبها ويسأل عنها جاءت به.
'أَرَب : حاجة مهمة والمراد أن الذي جاء بالسائل مطلبٌ وحاجةٌ ، وقيل فيها أصيبت أعضاؤه وسقطت أو بمعنى الدعاء التعجبي من حال السائل'
مَا لَهُ ، تَعْبُدُ اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلاَةَ ، وَتُؤْتِي وَتُؤْتِي 'تؤتي : تعطي وتؤدي' الزَّكَاةَ ، وَتَصِلُ وَتَصِلُ تحسن لقرابتك.
'صلة الرحم : زيارة الأقارب وودهم والإحسان إليهم'
الرَّحِمَ الرَّحِمَ 'الرحم : القرابة وذوو الرحم هم الأقاربُ، ويقعُ على كُلّ من يجمع بَيْنك وبينه نَسَب، ويُطْلق في الفَرائِض على الأقارب من جهة النِّساء، وَهُم من لا يَحلُّ نِكاحُه كالأمّ والبنت والأخت والعمة والخالة'"
، وَقَالَ بَهْزٌ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ ، وَأَبُوهُ عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ : أَنَّهُمَا سَمِعَا مُوسَى بْنَ طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنِ النَّبِيِّ (ﷺ) بِهَذَا ، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : أَخْشَى أَنْ يَكُونَ مُحَمَّدٌ غَيْرَ غَيْرَ مَحْفُوظٍ أي محمد بن عثمان غير محفوظ والمحفوظ عمرو بن عثمان والحديث محفوظ عنه ووهم شعبة مَحْفُوظٍ غَيْرَ مَحْفُوظٍ أي محمد بن عثمان غير محفوظ والمحفوظ عمرو بن عثمان والحديث محفوظ عنه ووهم شعبة إِنَّمَا هُوَ عَمْرٌوالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 618)

حديث رقم : 1397

ضبط

أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَعْرَابِيًّا قيل هو سعد بن الأخرم. أَتَى النَّبِيَّ (ﷺ) ، فَقَالَ : دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ إِذَا عَمِلْتُهُ دَخَلْتُ الجَنَّةَ ، قَالَ : "‎تَعْبُدُ اللَّهَ لاَ تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلاَةَ المَكْتُوبَةَ المَكْتُوبَةَ المفروضة وهي الصلوات الخمس. ، وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ المَفْرُوضَةَ ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ" ، قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي نَفْسِي بِيَدِهِ أي أقسم بالله الذي حياتي بأمره بِيَدِهِ نَفْسِي بِيَدِهِ أي أقسم بالله الذي حياتي بأمره لاَ أَزِيدُ عَلَى هَذَا ، فَلَمَّا وَلَّى وَلَّى 'ولى : انصرف' ، قَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎مَنْ سَرَّهُ سَرَّهُ أحب أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا" ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، عَنْ يَحْيَى ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو زُرْعَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ (ﷺ) بِهَذَاالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 618)

حديث رقم : 1398

ضبط

قَدِمَ وَفْدُ عَبْدِ القَيْسِ عَلَى النَّبِيِّ (ﷺ) ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ هَذَا الحَيَّ مِنْ رَبِيعَةَ قَدْ حَالَتْ حَالَتْ 'حال : حجز وفرق ومنع' بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ كُفَّارُ مُضَرَ ، وَلَسْنَا نَخْلُصُ إِلَيْكَ إِلَّا فِي الشَّهْرِ الحَرَامِ ، فَمُرْنَا بِشَيْءٍ نَأْخُذُهُ عَنْكَ وَنَدْعُو إِلَيْهِ مَنْ وَرَاءَنَا ، قَالَ : "‎آمُرُكُمْ بِأَرْبَعٍ وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعٍ : الإِيمَانِ بِاللَّهِ ، وَشَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ - - وَعَقَدَ بِيَدِهِ هَكَذَا - أي كما يعقد الذي يعد واحدة وَعَقَدَ - وَعَقَدَ بِيَدِهِ هَكَذَا - أي كما يعقد الذي يعد واحدة بِيَدِهِ - وَعَقَدَ بِيَدِهِ هَكَذَا - أي كما يعقد الذي يعد واحدة هَكَذَا - وَعَقَدَ بِيَدِهِ هَكَذَا - أي كما يعقد الذي يعد واحدة - - وَعَقَدَ بِيَدِهِ هَكَذَا - أي كما يعقد الذي يعد واحدة وَإِقَامِ الصَّلاَةِ ، وَإِيتَاءِ وَإِيتَاءِ 'إيتاء : إعطاء وأداء' الزَّكَاةِ ، وَأَنْ تُؤَدُّوا خُمُسَ مَا غَنِمْتُمْ غَنِمْتُمْ 'غنم : من الغنيمة وهو ما يؤخذ من المحاربين في الحرب قهرا' ، وَأَنْهَاكُمْ عَنْ : الدُّبَّاءِ الدُّبَّاءِ 'الدباء : القرع، واحدها دُبَّاءةٌ، كانوا ينْتبذُون فيها فتُسرع الشّدّةُ في الشراب' ، وَالحَنْتَمِ وَالحَنْتَمِ 'الحنتم : إناء أو جرة كبيرة تصنع من طين وشعر وتدهن بلون أخضر وتشتد فيها الخمر وتكون أكثر سكرا' ، وَالنَّقِيرِ وَالنَّقِيرِ 'النقير : أصل النخلة وجذعها ينقر وسطه ثم ينبذ '(ينقع) فيه التمر ويلقى عليه الماء ليصير نبيذا وشرابا مسكرا ، وَالمُزَفَّتِ وَالمُزَفَّتِ 'المزفت : الوعاء المطلي بالقار وهو الزفت'" ، وَقَالَ سُلَيْمَانُ ، وَأَبُو النُّعْمَانِ : عَنْ حَمَّادٍ : "‎الإِيمَانِ بِاللَّهِ ، شَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 619)

حديث رقم : 1399

ضبط

لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَكَفَرَ مَنْ كَفَرَ مِنَ العَرَبِ ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ ؟ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، فَمَنْ قَالَهَا فَقَدْ عَصَمَ عَصَمَ 'عصم : حمى ومنع وحفظ' مِنِّي مَالَهُ وَنَفْسَهُ إِلَّا بِحَقِّهِ ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ

[حديث رقم : 1400] فَقَالَ : وَاللَّهِ لَأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلاَةِ وَالزَّكَاةِ ، فَإِنَّ الزَّكَاةَ حَقُّ المَالِ ، وَاللَّهِ لَوْ مَنَعُونِي عَنَاقًا عَنَاقًا الأنثى من ولد المعز التي لم تبلغ سنة. كَانُوا يُؤَدُّونَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِهَا قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : فَوَاللَّهِ مَا هُوَ إِلَّا أَنْ قَدْ شَرَحَ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ لقتالهم. اللَّهُ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ لقتالهم. صَدْرَ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ لقتالهم. أَبِي شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ لقتالهم. بَكْرٍ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ لقتالهم. رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَعَرَفْتُ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الحَقُّ بما ظهر من الدليل الذي أقامه أبو بكر رضي الله عنه أَنَّهُ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الحَقُّ بما ظهر من الدليل الذي أقامه أبو بكر رضي الله عنه الحَقُّ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الحَقُّ بما ظهر من الدليل الذي أقامه أبو بكر رضي الله عنه المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 619)

حديث رقم : 1400

ضبط

وَاللَّهِ لَأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلاَةِ وَالزَّكَاةِ ، فَإِنَّ الزَّكَاةَ حَقُّ المَالِ ، وَاللَّهِ لَوْ مَنَعُونِي عَنَاقًا عَنَاقًا الأنثى من ولد المعز التي لم تبلغ سنة. كَانُوا يُؤَدُّونَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِهَا قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : فَوَاللَّهِ مَا هُوَ إِلَّا أَنْ قَدْ شَرَحَ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ لقتالهم. اللَّهُ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ لقتالهم. صَدْرَ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ لقتالهم. أَبِي شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ لقتالهم. بَكْرٍ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ لقتالهم. رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الحَقُّ

[حديث رقم : 1399] حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ الحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَكَفَرَ مَنْ كَفَرَ مِنَ العَرَبِ ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ ؟ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، فَمَنْ قَالَهَا فَقَدْ عَصَمَ عَصَمَ 'عصم : حمى ومنع وحفظ' مِنِّي مَالَهُ وَنَفْسَهُ إِلَّا بِحَقِّهِ ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 619)