بَابُ قَوْلِ النَّبِيِّ (ﷺ) : "‎يُعَذَّبُ المَيِّتُ بِبَعْضِ بُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ" إِذَا كَانَ النَّوْحُ مِنْ سُنَّتِهِ مِنْ سُنَّتِهِ أي يعذب الميت ببكاء الأهل إذا كان من عادة المتوفي في حياته أن ينوح أو يقر أهله على النوح عند فقد أحد أو إذا كان أوصى بالنوح عليه قبل موته والنوح البكاء مع ارتفاع الصوت.

ضبط

لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : { قُوا قُوا احفظوا أنفسكم من النار بترك المعاصي واحفظوا أهليكم منها بأمرهم ونهيهم. أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا }[التحريم: 6] ، وَقَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ" ، فَإِذَا فَإِذَا أي إذا لم يكن النوح من سنته فلا شيء عليه لأنه لا تؤاخذ نفس بغير ذنبها كما قالت عائشة رضي الله عنها مستدلة بقوله تعالى { لاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى }[الأنعام: 164] لَمْ يَكُنْ مِنْ مِنْ سُنَّتِهِ أي يعذب الميت ببكاء الأهل إذا كان من عادة المتوفي في حياته أن ينوح أو يقر أهله على النوح عند فقد أحد أو إذا كان أوصى بالنوح عليه قبل موته والنوح البكاء مع ارتفاع الصوت. سُنَّتِهِ مِنْ سُنَّتِهِ أي يعذب الميت ببكاء الأهل إذا كان من عادة المتوفي في حياته أن ينوح أو يقر أهله على النوح عند فقد أحد أو إذا كان أوصى بالنوح عليه قبل موته والنوح البكاء مع ارتفاع الصوت. ، فَهُوَ كَمَا قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : { لاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى }[الأنعام: 164] ، وَهُوَ كَقَوْلِهِ : { وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ }[فاطر: 18 ] ذُنُوبًا ذُنُوبًا هذا اللفظ ليس من التلاوة وإنما هو من تفسير مجاهد. ومعنى الآية إن تدع نفس - أثقلتها ذنوبها - غيرها أن يحمل بعض ما عليها لا تجاب إلى طلبها. { إِلَى حِمْلِهَا لاَ يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ }[فاطر: 18 ] ، وَمَا يُرَخَّصُ مِنَ البُكَاءِ فِي غَيْرِ نَوْحٍ وَقَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎ لاَ لاَ تُقْتَلُ أي لا يقتل إنسان بغير حق إلا كان على قابيل - الذي قتل أخاه ظلما - نصيب من الذنب والعقاب. تُقْتَلُ لاَ تُقْتَلُ أي لا يقتل إنسان بغير حق إلا كان على قابيل - الذي قتل أخاه ظلما - نصيب من الذنب والعقاب. نَفْسٌ ظُلْمًا إِلَّا كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الأَوَّلِ الأَوَّلِ أول من ابتدع القتل ظلما بقتله أخاه كِفْلٌ مِنْ دَمِهَا" ، وَذَلِكَ لِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ سَنَّ القَتْلَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 566)

حديث رقم : 1284

ضبط

أَرْسَلَتِ ابْنَةُ ابْنَةُ هي زينب رضي الله عنها. النَّبِيِّ (ﷺ) إِلَيْهِ إِنَّ ابْنًا لِي قُبِضَ قُبِضَ قرب أن يقبض أي يموت. ، فَأْتِنَا ، فَأَرْسَلَ يُقْرِئُ السَّلاَمَ ، وَيَقُولُ : "‎ إِنَّ إِنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ ، وَلَهُ مَا أَعْطَى له الخلق كله يتصرف به إيجادا وعدما. لِلَّهِ إِنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ ، وَلَهُ مَا أَعْطَى له الخلق كله يتصرف به إيجادا وعدما. مَا إِنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ ، وَلَهُ مَا أَعْطَى له الخلق كله يتصرف به إيجادا وعدما. أَخَذَ إِنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ ، وَلَهُ مَا أَعْطَى له الخلق كله يتصرف به إيجادا وعدما. ، إِنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ ، وَلَهُ مَا أَعْطَى له الخلق كله يتصرف به إيجادا وعدما. وَلَهُ إِنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ ، وَلَهُ مَا أَعْطَى له الخلق كله يتصرف به إيجادا وعدما. مَا إِنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ ، وَلَهُ مَا أَعْطَى له الخلق كله يتصرف به إيجادا وعدما. أَعْطَى إِنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ ، وَلَهُ مَا أَعْطَى له الخلق كله يتصرف به إيجادا وعدما. ، وَكُلٌّ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ بِأَجَلٍ مُسَمًّى مقدر بوقت معلوم محدد. مُسَمًّى بِأَجَلٍ مُسَمًّى مقدر بوقت معلوم محدد. ، فَلْتَصْبِرْ ، وَلْتَحْتَسِبْ وَلْتَحْتَسِبْ تطلب بصبرها الأجر والثواب من الله تعالى ليحسبه لها من
أعمالها الصالحة.
'الاحتساب والحسبة : طَلَب وجْه اللّه وثوابه بالأعمال الصالحة، وعند المكروهات هو البِدَارُ إلى طَلَب الأجْر وتحصيله بالتَّسْليم والصَّبر، أو باستعمال أنواع البِرّ والقِيام بها على الوجْه المرْسُوم فيها طَلَباً للثَّواب المرْجُوّ منها'
"
، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ تُقْسِمُ عَلَيْهِ لَيَأْتِيَنَّهَا ، فَقَامَ وَمَعَهُ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ ، وَمَعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَرِجَالٌ ، فَرُفِعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) الصَّبِيُّ وَنَفْسُهُ تَتَقَعْقَعُ تَتَقَعْقَعُ تتحرك وتضطرب ويسمع لها صوت. - قَالَ : حَسِبْتُهُ أَنَّهُ قَالَ كَأَنَّهَا شَنٌّ شَنٌّ السقاء البالي.
'الشن : القِربة البالية'
- فَفَاضَتْ فَفَاضَتْ نزل الدمع من عيني النبي صلى الله عليه وسلم.
'فاضت عيناه : سال دمعها'
عَيْنَاهُ ، فَقَالَ سَعْدٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا مَا هَذَا ؟ استفهام تعجب لما يعلم من سنة صبره ونهيه عن البكاء. هَذَا مَا هَذَا ؟ استفهام تعجب لما يعلم من سنة صبره ونهيه عن البكاء. ؟ مَا هَذَا ؟ استفهام تعجب لما يعلم من سنة صبره ونهيه عن البكاء. فَقَالَ : "‎ هَذِهِ هَذِهِ رَحْمَةٌ هذه الدمعة أثر رحمة وليست من الجزع وقلة الصبر رَحْمَةٌ هَذِهِ رَحْمَةٌ هذه الدمعة أثر رحمة وليست من الجزع وقلة الصبر جَعَلَهَا اللَّهُ فِي قُلُوبِ عِبَادِهِ ، وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللَّهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 567)

حديث رقم : 1285

ضبط

شَهِدْنَا شَهِدْنَا بِنْتًا هي أم كلثوم زوج عثمان بن عفان رضي الله عنهما. بِنْتًا شَهِدْنَا بِنْتًا هي أم كلثوم زوج عثمان بن عفان رضي الله عنهما. لِرَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ، قَالَ : وَرَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) جَالِسٌ عَلَى القَبْرِ ، قَالَ : فَرَأَيْتُ عَيْنَيْهِ تَدْمَعَانِ ، قَالَ : فَقَالَ : "‎هَلْ مِنْكُمْ رَجُلٌ لَمْ يُقَارِفِ يُقَارِفِ لم يفعل ذنبا كبيرا ولا صغير وقيل معناه لم يجامع.
'قارف : جامع زوجته وقيل : ارتكب إثما'
اللَّيْلَةَ ؟"
فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ : أَنَا ، قَالَ : "‎فَانْزِلْ" قَالَ : فَنَزَلَ فِي قَبْرِهَاالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 568)

حديث رقم : 1286

ضبط

تُوُفِّيَتْ ابْنَةٌ لِعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِمَكَّةَ ، وَجِئْنَا لِنَشْهَدَهَا وَحَضَرَهَا ابْنُ عُمَرَ ، وَابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، وَإِنِّي لَجَالِسٌ بَيْنَهُمَا - أَوْ قَالَ : جَلَسْتُ إِلَى أَحَدِهِمَا ، ثُمَّ جَاءَ الآخَرُ فَجَلَسَ إِلَى جَنْبِي - فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا لِعَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ : أَلاَ تَنْهَى عَنِ البُكَاءِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) قَالَ : "‎إِنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ" ،

[حديث رقم : 1287] فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : قَدْ كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ بَعْضَ ذَلِكَ ، ثُمَّ ثُمَّ حَدَّثَ أي ابن عباس رضي الله عنهما. حَدَّثَ ثُمَّ حَدَّثَ أي ابن عباس رضي الله عنهما. ، قَالَ : صَدَرْتُ صَدَرْتُ رجعت من حج.
'الصَّدَر بالتحريك : رجوعُ المُسَافِر من مَقْصِده'
مَعَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ مَكَّةَ ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْبَيْدَاءِ بِالْبَيْدَاءِ مفازة بين مكة والمدينة. إِذَا هُوَ بِرَكْبٍ بِرَكْبٍ أصحاب إبل مسافرين عشرة فما فوقها. تَحْتَ ظِلِّ سَمُرَةٍ سَمُرَةٍ شجرة عظيمة.
'السَّمُر : هو ضربٌ من شجَرَ الطَّلح، الواحدة سَمُرة'
، فَقَالَ : اذْهَبْ ، فَانْظُرْ مَنْ هَؤُلاَءِ الرَّكْبُ ، قَالَ : فَنَظَرْتُ فَإِذَا صُهَيْبٌ ، فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ : ادْعُهُ لِي ، فَرَجَعْتُ إِلَى صُهَيْبٍ فَقُلْتُ : ارْتَحِلْ فَالحَقْ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ، فَلَمَّا أُصِيبَ عُمَرُ دَخَلَ صُهَيْبٌ يَبْكِي يَقُولُ : وَا وَا أَخَاهُ أندب أخي في الإسلام. أَخَاهُ وَا أَخَاهُ أندب أخي في الإسلام. وَا صَاحِبَاهُ ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا صُهَيْبُ ، أَتَبْكِي عَلَيَّ ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎إِنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبَعْضِ بُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ" ،
[حديث رقم : 1288] قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : فَلَمَّا مَاتَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، فَقَالَتْ : رَحِمَ اللَّهُ عُمَرَ ، وَاللَّهِ مَا حَدَّثَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : إِنَّ اللَّهَ لَيُعَذِّبُ المُؤْمِنَ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) قَالَ : "‎إِنَّ اللَّهَ لَيَزِيدُ الكَافِرَ عَذَابًا بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ" ، وَقَالَتْ : حَسْبُكُمُ حَسْبُكُمُ القُرْآنُ يكفيكم بيان القرآن في أنه لا يؤاخذ أحد بذنب غيره القُرْآنُ حَسْبُكُمُ القُرْآنُ يكفيكم بيان القرآن في أنه لا يؤاخذ أحد بذنب غيره : { وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى }[الأنعام: 164] قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : عِنْدَ ذَلِكَ وَاللَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى قَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ : وَاللَّهِ مَا قَالَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا شَيْئًا
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 568)

حديث رقم : 1287

ضبط

فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : قَدْ كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ بَعْضَ ذَلِكَ ، ثُمَّ ثُمَّ حَدَّثَ أي ابن عباس رضي الله عنهما. حَدَّثَ ثُمَّ حَدَّثَ أي ابن عباس رضي الله عنهما. ، قَالَ : صَدَرْتُ صَدَرْتُ رجعت من حج.
'الصَّدَر بالتحريك : رجوعُ المُسَافِر من مَقْصِده'
مَعَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ مَكَّةَ ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْبَيْدَاءِ بِالْبَيْدَاءِ مفازة بين مكة والمدينة. إِذَا هُوَ بِرَكْبٍ بِرَكْبٍ أصحاب إبل مسافرين عشرة فما فوقها. تَحْتَ ظِلِّ سَمُرَةٍ سَمُرَةٍ شجرة عظيمة.
'السَّمُر : هو ضربٌ من شجَرَ الطَّلح، الواحدة سَمُرة'
، فَقَالَ : اذْهَبْ ، فَانْظُرْ مَنْ هَؤُلاَءِ الرَّكْبُ ، قَالَ : فَنَظَرْتُ فَإِذَا صُهَيْبٌ ، فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ : ادْعُهُ لِي ، فَرَجَعْتُ إِلَى صُهَيْبٍ فَقُلْتُ : ارْتَحِلْ فَالحَقْ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ، فَلَمَّا أُصِيبَ عُمَرُ دَخَلَ صُهَيْبٌ يَبْكِي يَقُولُ : وَا وَا أَخَاهُ أندب أخي في الإسلام. أَخَاهُ وَا أَخَاهُ أندب أخي في الإسلام. وَا صَاحِبَاهُ ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا صُهَيْبُ ، أَتَبْكِي عَلَيَّ ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎إِنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبَعْضِ بُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ" ،

[حديث رقم : 1286] حَدَّثَنَا عَبْدَانُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، قَالَ : تُوُفِّيَتْ ابْنَةٌ لِعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِمَكَّةَ ، وَجِئْنَا لِنَشْهَدَهَا وَحَضَرَهَا ابْنُ عُمَرَ ، وَابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، وَإِنِّي لَجَالِسٌ بَيْنَهُمَا - أَوْ قَالَ : جَلَسْتُ إِلَى أَحَدِهِمَا ، ثُمَّ جَاءَ الآخَرُ فَجَلَسَ إِلَى جَنْبِي - فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا لِعَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ : أَلاَ تَنْهَى عَنِ البُكَاءِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) قَالَ : "‎إِنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ" ،
[حديث رقم : 1288] قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : فَلَمَّا مَاتَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، فَقَالَتْ : رَحِمَ اللَّهُ عُمَرَ ، وَاللَّهِ مَا حَدَّثَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : إِنَّ اللَّهَ لَيُعَذِّبُ المُؤْمِنَ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) قَالَ : "‎إِنَّ اللَّهَ لَيَزِيدُ الكَافِرَ عَذَابًا بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ" ، وَقَالَتْ : حَسْبُكُمُ حَسْبُكُمُ القُرْآنُ يكفيكم بيان القرآن في أنه لا يؤاخذ أحد بذنب غيره القُرْآنُ حَسْبُكُمُ القُرْآنُ يكفيكم بيان القرآن في أنه لا يؤاخذ أحد بذنب غيره : { وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى }[الأنعام: 164] قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : عِنْدَ ذَلِكَ وَاللَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى قَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ : وَاللَّهِ مَا قَالَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا شَيْئًا
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 568)

حديث رقم : 1288

ضبط

قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : فَلَمَّا مَاتَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، فَقَالَتْ : رَحِمَ اللَّهُ عُمَرَ ، وَاللَّهِ مَا حَدَّثَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : إِنَّ اللَّهَ لَيُعَذِّبُ المُؤْمِنَ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) قَالَ : "‎إِنَّ اللَّهَ لَيَزِيدُ الكَافِرَ عَذَابًا بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ" ، وَقَالَتْ : حَسْبُكُمُ حَسْبُكُمُ القُرْآنُ يكفيكم بيان القرآن في أنه لا يؤاخذ أحد بذنب غيره القُرْآنُ حَسْبُكُمُ القُرْآنُ يكفيكم بيان القرآن في أنه لا يؤاخذ أحد بذنب غيره : { وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى }[الأنعام: 164] قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : عِنْدَ ذَلِكَ وَاللَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى قَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ : وَاللَّهِ مَا قَالَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا شَيْئًا

[حديث رقم : 1286] حَدَّثَنَا عَبْدَانُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، قَالَ : تُوُفِّيَتْ ابْنَةٌ لِعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِمَكَّةَ ، وَجِئْنَا لِنَشْهَدَهَا وَحَضَرَهَا ابْنُ عُمَرَ ، وَابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، وَإِنِّي لَجَالِسٌ بَيْنَهُمَا - أَوْ قَالَ : جَلَسْتُ إِلَى أَحَدِهِمَا ، ثُمَّ جَاءَ الآخَرُ فَجَلَسَ إِلَى جَنْبِي - فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا لِعَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ : أَلاَ تَنْهَى عَنِ البُكَاءِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) قَالَ : "‎إِنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ" ،
[حديث رقم : 1287] فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : قَدْ كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ بَعْضَ ذَلِكَ ، ثُمَّ ثُمَّ حَدَّثَ أي ابن عباس رضي الله عنهما. حَدَّثَ ثُمَّ حَدَّثَ أي ابن عباس رضي الله عنهما. ، قَالَ : صَدَرْتُ صَدَرْتُ رجعت من حج.
'الصَّدَر بالتحريك : رجوعُ المُسَافِر من مَقْصِده'
مَعَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ مَكَّةَ ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْبَيْدَاءِ إِذَا هُوَ بِرَكْبٍ بِرَكْبٍ أصحاب إبل مسافرين عشرة فما فوقها. تَحْتَ ظِلِّ سَمُرَةٍ سَمُرَةٍ شجرة عظيمة.
'السَّمُر : هو ضربٌ من شجَرَ الطَّلح، الواحدة سَمُرة'
، فَقَالَ : اذْهَبْ ، فَانْظُرْ مَنْ هَؤُلاَءِ الرَّكْبُ ، قَالَ : فَنَظَرْتُ فَإِذَا صُهَيْبٌ ، فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ : ادْعُهُ لِي ، فَرَجَعْتُ إِلَى صُهَيْبٍ فَقُلْتُ : ارْتَحِلْ فَالحَقْ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ، فَلَمَّا أُصِيبَ عُمَرُ دَخَلَ صُهَيْبٌ يَبْكِي يَقُولُ : وَا وَا أَخَاهُ أندب أخي في الإسلام. أَخَاهُ وَا أَخَاهُ أندب أخي في الإسلام. وَا صَاحِبَاهُ ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا صُهَيْبُ ، أَتَبْكِي عَلَيَّ ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎إِنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبَعْضِ بُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ" ،
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 568)

حديث رقم : 1289

ضبط

إِنَّمَا مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) عَلَى يَهُودِيَّةٍ يَبْكِي عَلَيْهَا أَهْلُهَا ، فَقَالَ : "‎إِنَّهُمْ لَيَبْكُونَ عَلَيْهَا وَإِنَّهَا لَتُعَذَّبُ فِي قَبْرِهَا"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 569)

حديث رقم : 1290

ضبط

لَمَّا أُصِيبَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جَعَلَ صُهَيْبٌ يَقُولُ : وَا أَخَاهُ ، فَقَالَ عُمَرُ : أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ النَّبِيَّ (ﷺ) قَالَ : "‎إِنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الحَيِّ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 569)