ضبط

لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : { قُوا قُوا احفظوا أنفسكم من النار بترك المعاصي واحفظوا أهليكم منها بأمرهم ونهيهم. أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا }[التحريم: 6] ، وَقَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ" ، فَإِذَا فَإِذَا أي إذا لم يكن النوح من سنته فلا شيء عليه لأنه لا تؤاخذ نفس بغير ذنبها كما قالت عائشة رضي الله عنها مستدلة بقوله تعالى { لاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى }[الأنعام: 164] لَمْ يَكُنْ مِنْ مِنْ سُنَّتِهِ أي يعذب الميت ببكاء الأهل إذا كان من عادة المتوفي في حياته أن ينوح أو يقر أهله على النوح عند فقد أحد أو إذا كان أوصى بالنوح عليه قبل موته والنوح البكاء مع ارتفاع الصوت. سُنَّتِهِ مِنْ سُنَّتِهِ أي يعذب الميت ببكاء الأهل إذا كان من عادة المتوفي في حياته أن ينوح أو يقر أهله على النوح عند فقد أحد أو إذا كان أوصى بالنوح عليه قبل موته والنوح البكاء مع ارتفاع الصوت. ، فَهُوَ كَمَا قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : { لاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى }[الأنعام: 164] ، وَهُوَ كَقَوْلِهِ : { وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ }[فاطر: 18 ] ذُنُوبًا ذُنُوبًا هذا اللفظ ليس من التلاوة وإنما هو من تفسير مجاهد. ومعنى الآية إن تدع نفس - أثقلتها ذنوبها - غيرها أن يحمل بعض ما عليها لا تجاب إلى طلبها. { إِلَى حِمْلِهَا لاَ يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ }[فاطر: 18 ] ، وَمَا يُرَخَّصُ مِنَ البُكَاءِ فِي غَيْرِ نَوْحٍ وَقَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎ لاَ لاَ تُقْتَلُ أي لا يقتل إنسان بغير حق إلا كان على قابيل - الذي قتل أخاه ظلما - نصيب من الذنب والعقاب. تُقْتَلُ لاَ تُقْتَلُ أي لا يقتل إنسان بغير حق إلا كان على قابيل - الذي قتل أخاه ظلما - نصيب من الذنب والعقاب. نَفْسٌ ظُلْمًا إِلَّا كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الأَوَّلِ الأَوَّلِ أول من ابتدع القتل ظلما بقتله أخاه كِفْلٌ مِنْ دَمِهَا" ، وَذَلِكَ لِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ سَنَّ القَتْلَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 566)