حديث رقم : 1284

ضبط

أَرْسَلَتِ ابْنَةُ ابْنَةُ هي زينب رضي الله عنها. النَّبِيِّ (ﷺ) إِلَيْهِ إِنَّ ابْنًا لِي قُبِضَ قُبِضَ قرب أن يقبض أي يموت. ، فَأْتِنَا ، فَأَرْسَلَ يُقْرِئُ السَّلاَمَ ، وَيَقُولُ : "‎ إِنَّ إِنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ ، وَلَهُ مَا أَعْطَى له الخلق كله يتصرف به إيجادا وعدما. لِلَّهِ إِنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ ، وَلَهُ مَا أَعْطَى له الخلق كله يتصرف به إيجادا وعدما. مَا إِنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ ، وَلَهُ مَا أَعْطَى له الخلق كله يتصرف به إيجادا وعدما. أَخَذَ إِنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ ، وَلَهُ مَا أَعْطَى له الخلق كله يتصرف به إيجادا وعدما. ، إِنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ ، وَلَهُ مَا أَعْطَى له الخلق كله يتصرف به إيجادا وعدما. وَلَهُ إِنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ ، وَلَهُ مَا أَعْطَى له الخلق كله يتصرف به إيجادا وعدما. مَا إِنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ ، وَلَهُ مَا أَعْطَى له الخلق كله يتصرف به إيجادا وعدما. أَعْطَى إِنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ ، وَلَهُ مَا أَعْطَى له الخلق كله يتصرف به إيجادا وعدما. ، وَكُلٌّ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ بِأَجَلٍ مُسَمًّى مقدر بوقت معلوم محدد. مُسَمًّى بِأَجَلٍ مُسَمًّى مقدر بوقت معلوم محدد. ، فَلْتَصْبِرْ ، وَلْتَحْتَسِبْ وَلْتَحْتَسِبْ تطلب بصبرها الأجر والثواب من الله تعالى ليحسبه لها من
أعمالها الصالحة.
'الاحتساب والحسبة : طَلَب وجْه اللّه وثوابه بالأعمال الصالحة، وعند المكروهات هو البِدَارُ إلى طَلَب الأجْر وتحصيله بالتَّسْليم والصَّبر، أو باستعمال أنواع البِرّ والقِيام بها على الوجْه المرْسُوم فيها طَلَباً للثَّواب المرْجُوّ منها'
"
، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ تُقْسِمُ عَلَيْهِ لَيَأْتِيَنَّهَا ، فَقَامَ وَمَعَهُ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ ، وَمَعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَرِجَالٌ ، فَرُفِعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) الصَّبِيُّ وَنَفْسُهُ تَتَقَعْقَعُ تَتَقَعْقَعُ تتحرك وتضطرب ويسمع لها صوت. - قَالَ : حَسِبْتُهُ أَنَّهُ قَالَ كَأَنَّهَا شَنٌّ شَنٌّ السقاء البالي.
'الشن : القِربة البالية'
- فَفَاضَتْ فَفَاضَتْ نزل الدمع من عيني النبي صلى الله عليه وسلم.
'فاضت عيناه : سال دمعها'
عَيْنَاهُ ، فَقَالَ سَعْدٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا مَا هَذَا ؟ استفهام تعجب لما يعلم من سنة صبره ونهيه عن البكاء. هَذَا مَا هَذَا ؟ استفهام تعجب لما يعلم من سنة صبره ونهيه عن البكاء. ؟ مَا هَذَا ؟ استفهام تعجب لما يعلم من سنة صبره ونهيه عن البكاء. فَقَالَ : "‎ هَذِهِ هَذِهِ رَحْمَةٌ هذه الدمعة أثر رحمة وليست من الجزع وقلة الصبر رَحْمَةٌ هَذِهِ رَحْمَةٌ هذه الدمعة أثر رحمة وليست من الجزع وقلة الصبر جَعَلَهَا اللَّهُ فِي قُلُوبِ عِبَادِهِ ، وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللَّهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 567)