بَابُ غَزْوَةِ أُحُدٍ

شرح حديث الباب

ضبط

وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : { وَإِذْ غَدَوْتَ غَدَوْتَ خرجت في أول النهار. مِنْ مِنْ أَهْلِكَ من حجرة زوجك عائشة رضي الله عنها. أَهْلِكَ مِنْ أَهْلِكَ من حجرة زوجك عائشة رضي الله عنها. تُبَوِّئُ تُبَوِّئُ تنزلهم منازل لأجل القتال فتجعلهم يمنة ويسرة وتحدد لهم مواطن ومواقف المُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }[آل عمران : 121] وَقَوْلِهِ جَلَّ ذِكْرُهُ : { وَلاَ تَهِنُوا تَهِنُوا تضعفوا. وَلاَ تَحْزَنُوا تَحْزَنُوا لظهور عدوكم. وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ الأَعْلَوْنَ لكم الغلبة فيما بعد. كما أنكم الغالبون بالحجة في الدنيا والآخرة. إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ، إِنْ يَمْسَسْكُمْ يَمْسَسْكُمْ يصيبكم. يَمْسَسْكُمْ يصيبكم. قَرْحٌ قَرْحٌ قتل وجراحات. فَقَدْ مَسَّ القَوْمَ قَرْحٌ قَرْحٌ قتل وجراحات. مِثْلُهُ وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا نُدَاوِلُهَا نجعل الغلبة للمؤمنين غالبا تحقيقا للوعد لأنهم المستحقون للنصر ونجعل الغلبة عليهم أحيانا امتحانا واختبارا وإكراما لمن يستشهد منهم. بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ، وَ لِيُمَحِّصَ لِيُمَحِّصَ يصفيهم وينقيهم من كل دنس مادي أو معنوي. اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ يَمْحَقَ يَمْحَقَ يهلكهم وينقصهم ويقللهم. الكَافِرِينَ ، أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الجَنَّةَ وَلَمَّا وَلَمَّا يَعْلَمُ اللَّهُ ولم تبتلوا وتظهر حقيقة أنفسكم. يَعْلَمُ وَلَمَّا يَعْلَمُ اللَّهُ ولم تبتلوا وتظهر حقيقة أنفسكم. اللَّهُ وَلَمَّا يَعْلَمُ اللَّهُ ولم تبتلوا وتظهر حقيقة أنفسكم. الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ ، وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ تَمَنَّوْنَ المَوْتَ تتمنون سبب الموت وهو القتال لما علمتم من الكرامة عند الله تعالى لشهداء بدر. المَوْتَ تَمَنَّوْنَ المَوْتَ تتمنون سبب الموت وهو القتال لما علمتم من الكرامة عند الله تعالى لشهداء بدر. مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ تَلْقَوْهُ يوم أحد. فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ رَأَيْتُمُوهُ في لمعان السيوف واشتباك الرماح وصفوف الرجال للقتال وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ }[آل عمران : 140] وَقَوْلِهِ : { وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَعْدَهُ بالنصر. إِذْ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ حين كنتم تقتلونهم قتلا ذريعا واسعا يكاد يستأصلهم أو المعركة حين لم تخالفوا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وتشتغلوا بالغنيمة. تَحُسُّونَهُمْ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ حين كنتم تقتلونهم قتلا ذريعا واسعا يكاد يستأصلهم أو المعركة حين لم تخالفوا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وتشتغلوا بالغنيمة. }[آل عمران : 152] تَسْتَأْصِلُونَهُمْ قَتْلًا { بِإِذْنِهِ بِإِذْنِهِ بأمره وتيسيره. حَتَّى حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ أي إلى أن اختلفتم في ترك أماكنكم وعصيتم أمر قائدكم ونزلتم لجمع الغنيمة عندها أصابكم الفشل فجبنتم وضعفتم. إِذَا حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ أي إلى أن اختلفتم في ترك أماكنكم وعصيتم أمر قائدكم ونزلتم لجمع الغنيمة عندها أصابكم الفشل فجبنتم وضعفتم. فَشِلْتُمْ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ أي إلى أن اختلفتم في ترك أماكنكم وعصيتم أمر قائدكم ونزلتم لجمع الغنيمة عندها أصابكم الفشل فجبنتم وضعفتم. وَتَنَازَعْتُمْ فِي الأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا مَا تُحِبُّونَ من النصر والظفر بهم. تُحِبُّونَ مَا تُحِبُّونَ من النصر والظفر بهم. مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا الدُّنْيَا الغنيمة. وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ ردكم عن المشركين بهزيمتكم. عَنْهُمْ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ ردكم عن المشركين بهزيمتكم. لِيَبْتَلِيَكُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ ليختبركم ويمتحنكم. وَلَقَدْ عَفَا عَفَا عَنْكُمْ غفر زلتكم تلك عَنْكُمْ عَفَا عَنْكُمْ غفر زلتكم تلك وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى المُؤْمِنِينَ }[آل عمران : 152] وَقَوْلِهِ : ( وَلاَ تَحْسِبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ) الآيَة الآيَة وتتمتها { بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ }[آل عمران : 169] . أرواحهم في أجواف طير خضر ترد أنهار الجنة فتشرب منها وتأكل ثمارهاالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1767)

شرح حديث رقم 4041

ضبط

قَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) يَوْمَ أُحُدٍ : "‎هَذَا جِبْرِيلُ آخِذٌ بِرَأْسِ فَرَسِهِ عَلَيْهِ أَدَاةُ الحَرْبِ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1768)

شرح حديث رقم 4042

ضبط

صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ بَعْدَ ثَمَانِي سِنِينَ ، كَالْمُوَدِّعِ لِلْأَحْيَاءِ وَالأَمْوَاتِ ، ثُمَّ طَلَعَ المِنْبَرَ فَقَالَ : "‎إِنِّي بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فَرَطٌ فَرَطٌ 'فرط في الشيء : قصر فيه وضيعه حتى فات' ، وَأَنَا عَلَيْكُمْ شَهِيدٌ ، وَإِنَّ مَوْعِدَكُمُ الحَوْضُ الحَوْضُ 'الحوض : نهر الكوثر' ، وَإِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَيْهِ مِنْ مَقَامِي هَذَا ، وَإِنِّي لَسْتُ أَخْشَى عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا ، وَلَكِنِّي أَخْشَى عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا أَنْ تَنَافَسُوهَا تَنَافَسُوهَا 'التنافس : الرغبة في الشيء ومحبة الانفراد به والمغالبة عليه'" ، قَالَ : فَكَانَتْ آخِرَ نَظْرَةٍ نَظَرْتُهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ)المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1768)

شرح حديث رقم 4043

ضبط

لَقِينَا المُشْرِكِينَ يَوْمَئِذٍ ، وَأَجْلَسَ النَّبِيُّ (ﷺ) جَيْشًا مِنَ الرُّمَاةِ ، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَبْدَ اللَّهِ ، وَقَالَ : "‎لاَ تَبْرَحُوا ، إِنْ رَأَيْتُمُونَا ظَهَرْنَا عَلَيْهِمْ فَلاَ تَبْرَحُوا ، وَإِنْ رَأَيْتُمُوهُمْ ظَهَرُوا عَلَيْنَا فَلاَ تُعِينُونَا" ، فَلَمَّا لَقِينَا هَرَبُوا حَتَّى رَأَيْتُ النِّسَاءَ يَشْتَدِدْنَ فِي الجَبَلِ ، رَفَعْنَ عَنْ سُوقِهِنَّ ، قَدْ بَدَتْ خَلاَخِلُهُنَّ ، فَأَخَذُوا يَقُولُونَ : الغَنِيمَةَ الغَنِيمَةَ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ (ﷺ) أَنْ لاَ تَبْرَحُوا ، فَأَبَوْا فَأَبَوْا 'أبى : رفض وامتنع ، واشتد على غيره' ، فَلَمَّا أَبَوْا أَبَوْا 'أبى : رفض وامتنع ، واشتد على غيره' صُرِفَ وُجُوهُهُمْ ، فَأُصِيبَ سَبْعُونَ قَتِيلًا ، وَأَشْرَفَ أَبُو سُفْيَانَ فَقَالَ : أَفِي القَوْمِ مُحَمَّدٌ ؟ فَقَالَ : "‎لاَ تُجِيبُوهُ" ، فَقَالَ : أَفِي القَوْمِ ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ ؟ قَالَ : "‎لاَ تُجِيبُوهُ" ، فَقَالَ : أَفِي القَوْمِ ابْنُ الخَطَّابِ ؟ فَقَالَ : إِنَّ هَؤُلاَءِ قُتِلُوا ، فَلَوْ كَانُوا أَحْيَاءً لَأَجَابُوا ، فَلَمْ يَمْلِكْ عُمَرُ نَفْسَهُ ، فَقَالَ : كَذَبْتَ يَا عَدُوَّ اللَّهِ ، أَبْقَى اللَّهُ عَلَيْكَ مَا مَا يُخْزِيكَ وفي بعض النسخ (ما يحزنك) يُخْزِيكَ مَا يُخْزِيكَ وفي بعض النسخ (ما يحزنك) ، قَالَ أَبُو سُفْيَانَ : اعْلُ هُبَلُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎أَجِيبُوهُ" ، قَالُوا : مَا نَقُولُ ؟ قَالَ : قُولُوا : "‎اللَّهُ أَعْلَى وَأَجَلُّ" ، قَالَ أَبُو سُفْيَانَ : لَنَا العُزَّى وَلاَ عُزَّى لَكُمْ ، فَقَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎أَجِيبُوهُ" ، قَالُوا : مَا نَقُولُ ؟ قَالَ : "‎قُولُوا اللَّهُ مَوْلاَنَا مَوْلاَنَا 'الولي والمولى : من المشترك اللفظي الذي يطلق على عدة معان منها الرَّبُّ ، والمَالكُ ، والسَّيِّد والمُنْعِم ، والمُعْتِقُ ، والنَّاصر ، والمُحِبّ ، والتَّابِع ، والجارُ ، وابنُ العَمّ ، والحَلِيفُ ، والعَقيد ، والصِّهْر ، والعبْد ، والمُعْتَقُ ، والمُنْعَم عَلَيه وكل من' ، وَلاَ مَوْلَى مَوْلَى 'الولي والمولى : من المشترك اللفظي الذي يطلق على عدة معان منها الرَّبُّ ، والمَالكُ ، والسَّيِّد والمُنْعِم ، والمُعْتِقُ ، والنَّاصر ، والمُحِبّ ، والتَّابِع ، والجارُ ، وابنُ العَمّ ، والحَلِيفُ ، والعَقيد ، والصِّهْر ، والعبْد ، والمُعْتَقُ ، والمُنْعَم عَلَيه وكل من' لَكُمْ" ، قَالَ أَبُو سُفْيَانَ : يَوْمٌ بِيَوْمِ بَدْرٍ ، وَالحَرْبُ سِجَالٌ ، وَتَجِدُونَ مُثْلَةً ، لَمْ آمُرْ بِهَا وَلَمْ تَسُؤْنِيالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1769)

شرح حديث رقم 4044

ضبط

اصْطَبَحَ اصْطَبَحَ الخَمْرَ شربه صبوحا والصبوح ما يشرب أو يؤكل وقت الصباح الخَمْرَ اصْطَبَحَ الخَمْرَ شربه صبوحا والصبوح ما يشرب أو يؤكل وقت الصباح يَوْمَ أُحُدٍ نَاسٌ ، ثُمَّ قُتِلُوا شُهَدَاءَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1769)

شرح حديث رقم 4045

ضبط

أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ ، أُتِيَ بِطَعَامٍ ، وَكَانَ صَائِمًا ، فَقَالَ : قُتِلَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ وَهُوَ خَيْرٌ مِنِّي ، كُفِّنَ فِي بُرْدَةٍ بُرْدَةٍ 'البْرُدُ والبُرْدة : الشَّمْلَةُ المخطَّطة، وقيل كِساء أسود مُرَبَّع فيه صورٌ يلتحف بهما' : إِنْ غُطِّيَ رَأْسُهُ بَدَتْ بَدَتْ 'بدا : وضح وظهر' رِجْلاَهُ ، وَإِنْ غُطِّيَ رِجْلاَهُ بَدَا بَدَا 'البْرُدُ والبُرْدة : الشَّمْلَةُ المخطَّطة، وقيل كِساء أسود مُرَبَّع فيه صورٌ يلتحف بهما' رَأْسُهُ ، وَأُرَاهُ قَالَ : وَقُتِلَ حَمْزَةُ وَهُوَ خَيْرٌ مِنِّي ، ثُمَّ بُسِطَ لَنَا مِنَ الدُّنْيَا مَا بُسِطَ ، أَوْ قَالَ : أُعْطِينَا مِنَ الدُّنْيَا مَا أُعْطِينَا ، وَقَدْ خَشِينَا أَنْ تَكُونَ حَسَنَاتُنَا عُجِّلَتْ لَنَا ، ثُمَّ جَعَلَ يَبْكِي حَتَّى تَرَكَ الطَّعَامَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1770)

شرح حديث رقم 4046

ضبط

قَالَ رَجُلٌ رَجُلٌ قيل هو عمير بن الحمام رضي الله عنه والظاهر أنه غيره لأن قصته كانت في بدر لِلنَّبِيِّ (ﷺ) يَوْمَ أُحُدٍ أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ فَأَيْنَ أَنَا ؟ قَالَ : فِي الجَنَّةِ فَأَلْقَى تَمَرَاتٍ فِي يَدِهِ ، ثُمَّ قَاتَلَ حَتَّى قُتِلَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1770)

شرح حديث رقم 4047

ضبط

هَاجَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) نَبْتَغِي نَبْتَغِي 'الابتغاء : الاجتهاد في الطلب والمراد طلب ثواب الله وفضله' وَجْهَ اللَّهِ ، فَوَجَبَ أَجْرُنَا عَلَى اللَّهِ ، وَمِنَّا مَنْ مَضَى ، أَوْ ذَهَبَ ، لَمْ يَأْكُلْ مِنْ أَجْرِهِ شَيْئًا ، كَانَ مِنْهُمْ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ ، قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ ، لَمْ يَتْرُكْ إِلَّا نَمِرَةً نَمِرَةً 'النمار : جلود النُّمور، وهي السِّباع المعروفة، واحِدُها : نَمِر والنمار أيضا : كلُّ شَمْلَةٍ مُخَطَّطة من مَآزِر وسراويل الأعراب فهي نَمِرة، وجمعُها : نِمار' , كُنَّا إِذَا غَطَّيْنَا بِهَا رَأْسَهُ خَرَجَتْ رِجْلاَهُ ، وَإِذَا غُطِّيَ بِهَا رِجْلاَهُ خَرَجَ رَأْسُهُ ، فَقَالَ لَنَا النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎غَطُّوا بِهَا رَأْسَهُ ، وَاجْعَلُوا عَلَى رِجْلِهِ الإِذْخِرَ الإِذْخِرَ 'الإذخِر : حشيشة طيبة الرائِحة تُسَقَّفُ بها البُيُوت فوق الخشبِ ، وتستخدم في تطييب الموتي'" ، أَوْ قَالَ : "‎أَلْقُوا عَلَى رِجْلِهِ مِنَ الإِذْخِرِ" ، وَمِنَّا مَنْ قَدْ أَيْنَعَتْ أَيْنَعَتْ 'أينع : نضج' لَهُ ثَمَرَتُهُ فَهُوَ يَهْدِبُهَا يَهْدِبُهَا 'يهدب : يحصد ويجني'المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1770)

شرح حديث رقم 4048

ضبط

أَنَّ عَمَّهُ غَابَ عَنْ بَدْرٍ ، فَقَالَ : غِبْتُ عَنْ أَوَّلِ قِتَالِ النَّبِيِّ (ﷺ) ، لَئِنْ أَشْهَدَنِي اللَّهُ مَعَ النَّبِيِّ (ﷺ) لَيَرَيَنَّ اللَّهُ مَا أُجِدُّ ، فَلَقِيَ يَوْمَ أُحُدٍ ، فَهُزِمَ النَّاسُ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلاَءِ ، يَعْنِي المُسْلِمِينَ وَأَبْرَأُ وَأَبْرَأُ 'برئ من الشيء : خلص وخلا' إِلَيْكَ مِمَّا جَاءَ بِهِ المُشْرِكُونَ فَتَقَدَّمَ بِسَيْفِهِ فَلَقِيَ سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ ، فَقَالَ : أَيْنَ يَا سَعْدُ ، إِنِّي أَجِدُ رِيحَ الجَنَّةِ دُونَ أُحُدٍ ، فَمَضَى فَقُتِلَ ، فَمَا عُرِفَ حَتَّى عَرَفَتْهُ أُخْتُهُ بِشَامَةٍ بِشَامَةٍ هي علامة في البدن يخالف لونها لون سائره قد تكون في الوجه وغيره وقد ينبت عليها الشعر فتسمى الخال
'الشامة والشأمة : العلامة في الجسد وتعرف بالخال ومنه : جميل الخال والقوام'
أَوْ بِبَنَانِهِ بِبَنَانِهِ 'البنان : أطراف الأصابع' ، وَبِهِ بِضْعٌ وَثَمَانُونَ مِنْ طَعْنَةٍ وَضَرْبَةٍ وَرَمْيَةٍ بِسَهْمٍالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1770)

شرح حديث رقم 4049

ضبط

أَنَّهُ سَمِعَ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يَقُولُ : فَقَدْتُ آيَةً مِنَ الأَحْزَابِ حِينَ نَسَخْنَا المُصْحَفَ ، كُنْتُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) يَقْرَأُ بِهَا فَالْتَمَسْنَاهَا فَوَجَدْنَاهَا مَعَ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيِّ { مِنَ المُؤْمِنِينَ ، رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ، فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ }[الأحزاب : 23] فَأَلْحَقْنَاهَا فِي سُورَتِهَا فِي المُصْحَفِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1771)

شرح حديث رقم 4050

ضبط

لَمَّا خَرَجَ النَّبِيُّ (ﷺ) إِلَى أُحُدٍ ، رَجَعَ نَاسٌ مِمَّنْ خَرَجَ مَعَهُ ، وَكَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ (ﷺ) فِرْقَتَيْنِ : فِرْقَةً تَقُولُ : نُقَاتِلُهُمْ ، وَفِرْقَةً تَقُولُ : لَا نُقَاتِلُهُمْ ، فَنَزَلَتْ { فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا أوقعهم في الخطأ وأهلكهم بسبب عصيانهم ومخالفتهم وأركسه قلبه ونسكه أي جعل أعلاه أسفله. بِمَا أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا أوقعهم في الخطأ وأهلكهم بسبب عصيانهم ومخالفتهم وأركسه قلبه ونسكه أي جعل أعلاه أسفله. كَسَبُوا أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا أوقعهم في الخطأ وأهلكهم بسبب عصيانهم ومخالفتهم وأركسه قلبه ونسكه أي جعل أعلاه أسفله. }[النساء : 88] وَقَالَ : إِنَّهَا طَيْبَةُ ، تَنْفِي تَنْفِي الذُّنُوبَ تظهر من يرتكب فيها الذنوب وتميزهم الذُّنُوبَ تَنْفِي الذُّنُوبَ تظهر من يرتكب فيها الذنوب وتميزهم ، كَمَا تَنْفِي النَّارُ خَبَثَ الْفِضَّةِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1771)