بَابُ قَتْلِ أَبِي رَافِعٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الحُقَيْقِ

شرح حديث الباب

setting

وَيُقَالُ : سَلَّامُ بْنُ أَبِي الحُقَيْقِ ، كَانَ بِخَيْبَرَ ، وَيُقَالُ : فِي حِصْنٍ لَهُ بِأَرْضِ الحِجَازِ وَقَالَ الزُّهْرِيُّ : هُوَ بَعْدَ كَعْبِ بْنِ الأَشْرَفِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1765)

شرح حديث رقم 4038

setting

بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) رَهْطًا رَهْطًا 'الرهط : الجماعة من الرجال دون العشرة' إِلَى أَبِي رَافِعٍ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَتِيكٍ بَيْتَهُ لَيْلًا وَهُوَ نَائِمٌ فَقَتَلَهُالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1765)

شرح حديث رقم 4039

setting

بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) إِلَى أَبِي رَافِعٍ اليَهُودِيِّ رِجَالًا مِنَ الأَنْصَارِ ، فَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَبْدَ عَبْدَ اللَّهِ لم يرد اسمه لأنه لم يعرفه وإنما أراد المعنى الحقيقي وهو أنه عبد للله تعالى. اللَّهِ عَبْدَ اللَّهِ لم يرد اسمه لأنه لم يعرفه وإنما أراد المعنى الحقيقي وهو أنه عبد للله تعالى. بْنَ عَتِيكٍ ، وَكَانَ أَبُو رَافِعٍ يُؤْذِي رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) وَيُعِينُ عَلَيْهِ ، وَكَانَ فِي حِصْنٍ لَهُ بِأَرْضِ الحِجَازِ ، فَلَمَّا دَنَوْا دَنَوْا 'الدنو : الاقتراب' مِنْهُ ، وَقَدْ غَرَبَتِ الشَّمْسُ ، وَرَاحَ وَرَاحَ النَّاسُ بِسَرْحِهِمْ رجعوا بمواشيهم التي ترعى. النَّاسُ وَرَاحَ النَّاسُ بِسَرْحِهِمْ رجعوا بمواشيهم التي ترعى. بِسَرْحِهِمْ وَرَاحَ النَّاسُ بِسَرْحِهِمْ رجعوا بمواشيهم التي ترعى. ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ لِأَصْحَابِهِ : اجْلِسُوا مَكَانَكُمْ ، فَإِنِّي مُنْطَلِقٌ ، وَمُتَلَطِّفٌ لِلْبَوَّابِ ، لَعَلِّي أَنْ أَدْخُلَ ، فَأَقْبَلَ حَتَّى دَنَا دَنَا 'الدنو : الاقتراب' مِنَ البَابِ ، ثُمَّ تَقَنَّعَ تَقَنَّعَ جعله كالقناع فتغطى بثوبه ليخفي شخصه حتى لا يعرف.
'التقنع : تغطية الرأس وأكثر الوجه برداء أو غيره'
بِثَوْبِهِ كَأَنَّهُ يَقْضِي حَاجَةً ، وَقَدْ دَخَلَ النَّاسُ ، فَهَتَفَ فَهَتَفَ فنادى. بِهِ البَوَّابُ ، يَا عَبْدَ عَبْدَ اللَّهِ لم يرد اسمه لأنه لم يعرفه وإنما أراد المعنى الحقيقي وهو أنه عبد للله تعالى. اللَّهِ عَبْدَ اللَّهِ لم يرد اسمه لأنه لم يعرفه وإنما أراد المعنى الحقيقي وهو أنه عبد للله تعالى. : إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ أَنْ تَدْخُلَ فَادْخُلْ ، فَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُغْلِقَ البَابَ ، فَدَخَلْتُ فَكَمَنْتُ فَكَمَنْتُ اختبأت.
'كمن : اختبأ وتخفى'
، فَلَمَّا دَخَلَ النَّاسُ أَغْلَقَ البَابَ ، ثُمَّ عَلَّقَ الأَغَالِيقَ الأَغَالِيقَ المفاتيح جمع غلق وهو ما يغلق به الباب.
'الأغاليق : المفاتيح'
عَلَى وَتَدٍ وَتَدٍ خشبة تجعل في الحائط ويبقى قسم منها بارزا ليعلق عليه المفاتيح ونحوها. ، قَالَ : فَقُمْتُ إِلَى الأَقَالِيدِ الأَقَالِيدِ المفايتح.
'الأقاليد : المفاتيح'
فَأَخَذْتُهَا ، فَفَتَحْتُ البَابَ ، وَكَانَ أَبُو رَافِعٍ يُسْمَرُ يُسْمَرُ عِنْدَهُ يتحدثون عنده بعد العشاء.
'المُسامرة : وهو الحديثُ بالليل'
عِنْدَهُ يُسْمَرُ عِنْدَهُ يتحدثون عنده بعد العشاء.
'المُسامرة : وهو الحديثُ بالليل'
، وَكَانَ فِي عَلاَلِيَّ عَلاَلِيَّ جمع علية وهي الغرفة.
'العلية : الغرفة المرتفعة'
لَهُ ، فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْهُ أَهْلُ سَمَرِهِ صَعِدْتُ إِلَيْهِ ، فَجَعَلْتُ كُلَّمَا فَتَحْتُ بَابًا أَغْلَقْتُ عَلَيَّ مِنْ دَاخِلٍ ، قُلْتُ : إِنِ القَوْمُ نَذِرُوا نَذِرُوا بِي عملوا من الإنذار وهو الإعلام بالشيء الذي يحذر منه. بِي نَذِرُوا بِي عملوا من الإنذار وهو الإعلام بالشيء الذي يحذر منه. لَمْ لَمْ يَخْلُصُوا لم يصلوا. يَخْلُصُوا لَمْ يَخْلُصُوا لم يصلوا. إِلَيَّ حَتَّى أَقْتُلَهُ ، فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ ، فَإِذَا هُوَ فِي بَيْتٍ مُظْلِمٍ وَسْطَ عِيَالِهِ ، لاَ أَدْرِي أَيْنَ هُوَ مِنَ البَيْتِ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا رَافِعٍ ، قَالَ : مَنْ هَذَا ؟ فَأَهْوَيْتُ فَأَهْوَيْتُ 'أهْوَى : يقال أهوى يَدَه وبِيَده إلى الشَّيء لِيَأخُذَه ويمسك به' نَحْوَ الصَّوْتِ فَأَضْرِبُهُ ضَرْبَةً بِالسَّيْفِ وَأَنَا دَهِشٌ ، فَمَا فَمَا أَغْنَيْتُ شَيْئًا أي لم أقتله فلم أفعل ما يجدي. أَغْنَيْتُ فَمَا أَغْنَيْتُ شَيْئًا أي لم أقتله فلم أفعل ما يجدي. شَيْئًا فَمَا أَغْنَيْتُ شَيْئًا أي لم أقتله فلم أفعل ما يجدي. ، وَصَاحَ ، فَخَرَجْتُ مِنَ البَيْتِ ، فَأَمْكُثُ غَيْرَ بَعِيدٍ ، ثُمَّ دَخَلْتُ إِلَيْهِ ، فَقُلْتُ : مَا هَذَا الصَّوْتُ يَا أَبَا رَافِعٍ ؟ فَقَالَ : لِأُمِّكَ الوَيْلُ ، إِنَّ رَجُلًا فِي البَيْتِ ضَرَبَنِي قَبْلُ بِالسَّيْفِ ، قَالَ : فَأَضْرِبُهُ ضَرْبَةً أَثْخَنَتْهُ أَثْخَنَتْهُ بالغت في جراحته.
'أثخنه : بالغ في جرحه'
وَلَمْ أَقْتُلْهُ ، ثُمَّ وَضَعْتُ ظِبَةَ ظِبَةَ حرف حد السيف.
'ظبة السيف : طرفه الحاد'
السَّيْفِ فِي بَطْنِهِ حَتَّى أَخَذَ فِي ظَهْرِهِ ، فَعَرَفْتُ أَنِّي قَتَلْتُهُ ، فَجَعَلْتُ أَفْتَحُ الأَبْوَابَ بَابًا بَابًا ، حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى دَرَجَةٍ لَهُ ، فَوَضَعْتُ رِجْلِي ، وَأَنَا أُرَى أَنِّي قَدِ انْتَهَيْتُ إِلَى الأَرْضِ ، فَوَقَعْتُ فِي لَيْلَةٍ مُقْمِرَةٍ ، فَانْكَسَرَتْ سَاقِي فَعَصَبْتُهَا بِعِمَامَةٍ ، ثُمَّ انْطَلَقْتُ حَتَّى جَلَسْتُ عَلَى البَابِ ، فَقُلْتُ : لاَ أَخْرُجُ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَعْلَمَ : أَقَتَلْتُهُ ؟ فَلَمَّا صَاحَ صَاحَ الدِّيكُ أي كان وجه الصبح. الدِّيكُ صَاحَ الدِّيكُ أي كان وجه الصبح. قَامَ النَّاعِي النَّاعِي 'الناعي : الذي يذيع خبر الموت' عَلَى السُّورِ ، فَقَالَ : أَنْعَى أَبَا رَافِعٍ تَاجِرَ أَهْلِ الحِجَازِ ، فَانْطَلَقْتُ إِلَى أَصْحَابِي ، فَقُلْتُ : النَّجَاءَ النَّجَاءَ أسرعوا وانجوا بأنفسكم. ، فَقَدْ قَتَلَ اللَّهُ أَبَا رَافِعٍ ، فَانْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ (ﷺ) فَحَدَّثْتُهُ ، فَقَالَ : "‎ابْسُطْ رِجْلَكَ" ، فَبَسَطْتُ رِجْلِي فَمَسَحَهَا ، فَكَأَنَّهَا فَكَأَنَّهَا لَمْ أَشْتَكِهَا لم أشعر بألم منها وكأنها لم تصب بشيء لَمْ فَكَأَنَّهَا لَمْ أَشْتَكِهَا لم أشعر بألم منها وكأنها لم تصب بشيء أَشْتَكِهَا فَكَأَنَّهَا لَمْ أَشْتَكِهَا لم أشعر بألم منها وكأنها لم تصب بشيء قَطُّ قَطُّ 'قط : بمعنى أبدا ، وفيما مضى من الزمان'المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1765)

شرح حديث رقم 4040

setting

بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) إِلَى أَبِي رَافِعٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَتِيكٍ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُتْبَةَ ، فِي نَاسٍ مَعَهُمْ ، فَانْطَلَقُوا حَتَّى دَنَوْا دَنَوْا 'الدنو : الاقتراب' مِنَ الحِصْنِ فَقَالَ لَهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَتِيكٍ : امْكُثُوا أَنْتُمْ حَتَّى أَنْطَلِقَ أَنَا فَأَنْظُرَ ، قَالَ : فَتَلَطَّفْتُ أَنْ أَدْخُلَ الحِصْنَ ، فَفَقَدُوا حِمَارًا لَهُمْ ، قَالَ : فَخَرَجُوا بِقَبَسٍ بِقَبَسٍ شعلة من نار.
'القبس : شعلة من نار'
يَطْلُبُونَهُ ، قَالَ : فَخَشِيتُ أَنْ أُعْرَفَ ، قَالَ : فَغَطَّيْتُ رَأْسِي وَجَلَسْتُ كَأَنِّي أَقْضِي حَاجَةً ، ثُمَّ نَادَى صَاحِبُ البَابِ ، مَنْ أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ فَلْيَدْخُلْ قَبْلَ أَنْ أُغْلِقَهُ ، فَدَخَلْتُ ثُمَّ اخْتَبَأْتُ فِي مَرْبِطِ حِمَارٍ عِنْدَ بَابِ الحِصْنِ ، فَتَعَشَّوْا عِنْدَ أَبِي رَافِعٍ ، وَتَحَدَّثُوا حَتَّى ذَهَبَتْ سَاعَةٌ مِنَ اللَّيْلِ ، ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى بُيُوتِهِمْ ، فَلَمَّا هَدَأَتِ الأَصْوَاتُ ، وَلاَ أَسْمَعُ حَرَكَةً خَرَجْتُ ، قَالَ : وَرَأَيْتُ صَاحِبَ البَابِ ، حَيْثُ وَضَعَ مِفْتَاحَ الحِصْنِ فِي كَوَّةٍ كَوَّةٍ 'الكوة : الخرق في الحائط والثقب في البيت ونحوه' ، فَأَخَذْتُهُ فَفَتَحْتُ بِهِ بَابَ الحِصْنِ ، قَالَ : قُلْتُ : إِنْ نَذِرَ بِي القَوْمُ انْطَلَقْتُ عَلَى مَهَلٍ مَهَلٍ رفق وتؤدة. ، ثُمَّ عَمَدْتُ إِلَى أَبْوَابِ بُيُوتِهِمْ ، فَغَلَّقْتُهَا عَلَيْهِمْ مِنْ ظَاهِرٍ ، ثُمَّ صَعِدْتُ إِلَى أَبِي رَافِعٍ فِي سُلَّمٍ ، فَإِذَا البَيْتُ مُظْلِمٌ ، قَدْ طَفِئَ سِرَاجُهُ سِرَاجُهُ 'السراج : المصباح' ، فَلَمْ أَدْرِ أَيْنَ الرَّجُلُ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا رَافِعٍ قَالَ : مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : فَعَمَدْتُ نَحْوَ الصَّوْتِ فَأَضْرِبُهُ وَصَاحَ ، فَلَمْ تُغْنِ شَيْئًا ، قَالَ : ثُمَّ جِئْتُ كَأَنِّي أُغِيثُهُ أُغِيثُهُ 'الإغاثة : المساعدة والنجدة والمؤازرة' ، فَقُلْتُ : مَا لَكَ يَا أَبَا رَافِعٍ ؟ وَغَيَّرْتُ صَوْتِي ، فَقَالَ : أَلاَ أَلاَ أُعْجِبُكَ أقول لك ما تعجب منه وتنكره. أُعْجِبُكَ أَلاَ أُعْجِبُكَ أقول لك ما تعجب منه وتنكره. لِأُمِّكَ الوَيْلُ ، دَخَلَ عَلَيَّ رَجُلٌ فَضَرَبَنِي بِالسَّيْفِ ، قَالَ : فَعَمَدْتُ لَهُ أَيْضًا فَأَضْرِبُهُ أُخْرَى ، فَلَمْ تُغْنِ شَيْئًا ، فَصَاحَ وَقَامَ أَهْلُهُ ، قَالَ : ثُمَّ جِئْتُ وَغَيَّرْتُ صَوْتِي كَهَيْئَةِ المُغِيثِ المُغِيثِ 'المغيث : المنقذ' فَإِذَا هُوَ مُسْتَلْقٍ مُسْتَلْقٍ 'استلقى : نام على ظهره' عَلَى ظَهْرِهِ ، فَأَضَعُ السَّيْفَ فِي بَطْنِهِ ثُمَّ أَنْكَفِئُ أَنْكَفِئُ أنقلب عليه وأرجع. عَلَيْهِ حَتَّى سَمِعْتُ صَوْتَ العَظْمِ ثُمَّ خَرَجْتُ دَهِشًا حَتَّى أَتَيْتُ السُّلَّمَ ، أُرِيدُ أَنْ أَنْزِلَ فَأَسْقُطُ مِنْهُ ، فَانْخَلَعَتْ رِجْلِي فَعَصَبْتُهَا ، ثُمَّ أَتَيْتُ أَصْحَابِي أَحْجُلُ أَحْجُلُ من الحجلان وهو المشي المقيد أو مشى على رجل رافعا الأخرى ، فَقُلْتُ : انْطَلِقُوا فَبَشِّرُوا رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) ، فَإِنِّي لاَ أَبْرَحُ أَبْرَحُ 'برح المكان : زال عنه وغادره' حَتَّى أَسْمَعَ النَّاعِيَةَ النَّاعِيَةَ 'الناعي : الذي يذيع خبر الموت' ، فَلَمَّا كَانَ فِي وَجْهِ الصُّبْحِ صَعِدَ النَّاعِيَةُ ، فَقَالَ : أَنْعَى أَبَا رَافِعٍ ، قَالَ : فَقُمْتُ أَمْشِي مَا بِي قَلَبَةٌ قَلَبَةٌ 'قلبة : ألم وعلة' ، فَأَدْرَكْتُ أَصْحَابِي قَبْلَ أَنْ يَأْتُوا النَّبِيَّ (ﷺ) فَبَشَّرْتُهُالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1766)