بَابُ هِجْرَةِ النَّبِيِّ (ﷺ) وَأَصْحَابِهِ إِلَى المَدِينَةِ

شرح حديث الباب

ضبط

وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، عَنِ النَّبِيِّ (ﷺ) : "‎لَوْلاَ الهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الأَنْصَارِ" ، وَقَالَ أَبُو مُوسَى ، عَنِ النَّبِيِّ (ﷺ) : "‎رَأَيْتُ فِي المَنَامِ أَنِّي أُهَاجِرُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى أَرْضٍ بِهَا نَخْلٌ ، فَذَهَبَ وَهَلِي وَهَلِي وهمي. إِلَى أَنَّهَا اليَمَامَةُ اليَمَامَةُ مدينة في اليمن. ، أَوْ هَجَرُ هَجَرُ قرية قريبة من المدينة ، فَإِذَا هِيَ المَدِينَةُ يَثْرِبُ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1707)

شرح حديث رقم 3897

ضبط

عُدْنَا خَبَّابًا فَقَالَ : هَاجَرْنَا مَعَ النَّبِيِّ (ﷺ) نُرِيدُ وَجْهَ اللَّهِ ، فَوَقَعَ أَجْرُنَا عَلَى اللَّهِ ، فَمِنَّا مَنْ مَضَى لَمْ يَأْخُذْ مِنْ أَجْرِهِ شَيْئًا ، مِنْهُمْ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ ، قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ ، وَتَرَكَ نَمِرَةً نَمِرَةً كساء ملون مخطط.
'النمار : جلود النُّمور، وهي السِّباع المعروفة، واحِدُها : نَمِر والنمار أيضا : كلُّ شَمْلَةٍ مُخَطَّطة من مَآزِر وسراويل الأعراب فهي نَمِرة، وجمعُها : نِمار'
، فَكُنَّا إِذَا غَطَّيْنَا بِهَا رَأْسَهُ بَدَتْ بَدَتْ 'بدا : وضح وظهر' رِجْلاَهُ وَإِذَا غَطَّيْنَا رِجْلَيْهِ بَدَا بَدَا 'بدا : وضح وظهر' رَأْسُهُ ، فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) أَنْ نُغَطِّيَ رَأْسَهُ ، وَنَجْعَلَ عَلَى رِجْلَيْهِ ، شَيْئًا مِنْ إِذْخِرٍ ، وَمِنَّا مَنْ أَيْنَعَتْ لَهُ ثَمَرَتُهُ ، فَهُوَ يَهْدِبُهَا يَهْدِبُهَا يجنيها ويقطفها أي يتمتع بفوائد هجرته في دنياه قبل آخرته
'يهدب : يحصد ويجني'
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1707)

شرح حديث رقم 3898

ضبط

"‎الأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ ، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوِ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا ، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1708)

شرح حديث رقم 3899

ضبط

أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، كَانَ يَقُولُ : لاَ لاَ هِجْرَةَ بَعْدَ الفَتْحِ أي أصبحت الهجرة غير واجبة بعد فتح مكة لأن مكة أصبحت دار إيمان وقد عز الإسلام وظهر وكانت قبل ذلك واجبة ليتخلص المسلمون من الأذى ولتجتمع قواهم في المدينة مقر دولة العدالة والحق هِجْرَةَ لاَ هِجْرَةَ بَعْدَ الفَتْحِ أي أصبحت الهجرة غير واجبة بعد فتح مكة لأن مكة أصبحت دار إيمان وقد عز الإسلام وظهر وكانت قبل ذلك واجبة ليتخلص المسلمون من الأذى ولتجتمع قواهم في المدينة مقر دولة العدالة والحق بَعْدَ لاَ هِجْرَةَ بَعْدَ الفَتْحِ أي أصبحت الهجرة غير واجبة بعد فتح مكة لأن مكة أصبحت دار إيمان وقد عز الإسلام وظهر وكانت قبل ذلك واجبة ليتخلص المسلمون من الأذى ولتجتمع قواهم في المدينة مقر دولة العدالة والحق الفَتْحِ لاَ هِجْرَةَ بَعْدَ الفَتْحِ أي أصبحت الهجرة غير واجبة بعد فتح مكة لأن مكة أصبحت دار إيمان وقد عز الإسلام وظهر وكانت قبل ذلك واجبة ليتخلص المسلمون من الأذى ولتجتمع قواهم في المدينة مقر دولة العدالة والحقالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1708)

شرح حديث رقم 3900

ضبط

زُرْتُ عَائِشَةَ مَعَ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيِّ ، فَسَأَلْنَاهَا عَنِ الهِجْرَةِ فَقَالَتْ : لاَ هِجْرَةَ اليَوْمَ ، كَانَ المُؤْمِنُونَ يَفِرُّ أَحَدُهُمْ بِدِينِهِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى ، وَإِلَى رَسُولِهِ (ﷺ) ، مَخَافَةَ أَنْ يُفْتَنَ يُفْتَنَ عَلَيْهِ يعذب حتى يرجع عن دينه.
'الفِتْنة : الامْتِحانُ والاخْتِبار'
عَلَيْهِ يُفْتَنَ عَلَيْهِ يعذب حتى يرجع عن دينه.
'الفِتْنة : الامْتِحانُ والاخْتِبار'
، فَأَمَّا اليَوْمَ فَقَدْ أَظْهَرَ اللَّهُ الإِسْلاَمَ ، وَاليَوْمَ يَعْبُدُ رَبَّهُ حَيْثُ شَاءَ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ أي يجاهد أو ينوي الجهاد فيحصل له الأجر والثواب إذا لم يجاهد فعلا وَنِيَّةٌ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ أي يجاهد أو ينوي الجهاد فيحصل له الأجر والثواب إذا لم يجاهد فعلاالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1708)

شرح حديث رقم 3901

ضبط

أَنَّ سَعْدًا سَعْدًا هو ابن معاذ رضي الله عنه. قَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أُجَاهِدَهُمْ فِيكَ مِنْ قَوْمٍ كَذَّبُوا رَسُولَكَ (ﷺ) وَأَخْرَجُوهُ ، اللَّهُمَّ فَإِنِّي أَظُنُّ أَظُنُّ أقدر وأتوقع. أَنَّكَ قَدْ وَضَعْتَ وَضَعْتَ الحَرْبَ أنهيتها الحَرْبَ وَضَعْتَ الحَرْبَ أنهيتها بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ وَقَالَ أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ ، مِنْ قَوْمٍ كَذَّبُوا نَبِيَّكَ ، وَأَخْرَجُوهُ مِنْ قُرَيْشٍالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1709)

شرح حديث رقم 3902

ضبط

بُعِثَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) لِأَرْبَعِينَ سَنَةً ، فَمَكُثَ بِمَكَّةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ سَنَةً يُوحَى إِلَيْهِ ، ثُمَّ أُمِرَ بِالهِجْرَةِ فَهَاجَرَ عَشْرَ سِنِينَ ، وَمَاتَ وَهُوَ ابْنُ ثَلاَثٍ وَسِتِّينَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1709)

شرح حديث رقم 3903

ضبط

مَكَثَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) بِمَكَّةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ ، وَتُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ ثَلاَثٍ وَسِتِّينَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1709)

شرح حديث رقم 3904

ضبط

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) جَلَسَ عَلَى المِنْبَرِ فَقَالَ : "‎إِنَّ عَبْدًا خَيَّرَهُ اللَّهُ بَيْنَ أَنْ يُؤْتِيَهُ مِنْ زَهْرَةِ زَهْرَةِ الدُّنْيَا نعيمها وأعراضها. الدُّنْيَا زَهْرَةِ الدُّنْيَا نعيمها وأعراضها. مَا شَاءَ ، وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ ، فَاخْتَارَ مَا عِنْدَهُ" ، فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ وَقَالَ : فَدَيْنَاكَ بِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا ، فَعَجِبْنَا لَهُ ، وَقَالَ النَّاسُ : انْظُرُوا إِلَى هَذَا الشَّيْخِ ، يُخْبِرُ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) عَنْ عَبْدٍ خَيَّرَهُ اللَّهُ بَيْنَ أَنْ يُؤْتِيَهُ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا ، وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ ، وَهُوَ يَقُولُ : فَدَيْنَاكَ بِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) هُوَ المُخَيَّرَ ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ هُوَ أَعْلَمَنَا بِهِ ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎إِنَّ مِنْ أَمَنِّ النَّاسِ عَلَيَّ فِي صُحْبَتِهِ وَمَالِهِ أَبَا بَكْرٍ ، وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا مِنْ أُمَّتِي لاَتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ ، إِلَّا خُلَّةَ الإِسْلاَمِ ، لاَ يَبْقَيَنَّ فِي المَسْجِدِ خَوْخَةٌ خَوْخَةٌ هي الباب الصغير بين البيتين ونحوه
'الخَوْخَة : بابٌ صغِيرٌ كالنَّافِذَة الكَبِيرَة، وتكُون بَيْن بَيْتَيْن يُنْصَبُ عليها بابٌ'
إِلَّا خَوْخَةُ أَبِي بَكْرٍ"
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1710)

شرح حديث رقم 3905

ضبط

لَمْ أَعْقِلْ أَبَوَيَّ قَطُّ ، إِلَّا وَهُمَا يَدِينَانِ الدِّينَ ، وَلَمْ يَمُرَّ عَلَيْنَا يَوْمٌ إِلَّا يَأْتِينَا فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) طَرَفَيِ النَّهَارِ ، بُكْرَةً وَعَشِيَّةً ، فَلَمَّا ابْتُلِيَ المُسْلِمُونَ خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ مُهَاجِرًا نَحْوَ أَرْضِ الحَبَشَةِ ، حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَرْكَ الغِمَادِ لَقِيَهُ ابْنُ الدَّغِنَةِ الدَّغِنَةِ ذكر في الفتح أنها هكذا عند الرواة وعند أهل اللغة الدغنة. وَهُوَ سَيِّدُ القَارَةِ ، فَقَالَ : أَيْنَ تُرِيدُ يَا أَبَا بَكْرٍ ؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : أَخْرَجَنِي قَوْمِي ، فَأُرِيدُ أَنْ أَسِيحَ فِي الأَرْضِ وَأَعْبُدَ رَبِّي ، قَالَ ابْنُ الدَّغِنَةِ : فَإِنَّ مِثْلَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ لاَ يَخْرُجُ وَلاَ يُخْرَجُ ، إِنَّكَ تَكْسِبُ المَعْدُومَ المَعْدُومَ 'المعدوم : المفلس أو الفقير' وَتَصِلُ الرَّحِمَ ، وَتَحْمِلُ الكَلَّ الكَلَّ 'الكَل : الثِّقَل مِن كل ما يُتَكلَّف ، وقيل : العيال ومن يحتاج إلى رعاية ونفقة' وَتَقْرِي وَتَقْرِي 'القِرَى : ما يقدم إلى الضيف' الضَّيْفَ وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ نَوَائِبِ 'النوائب : جمع نائبة وهي ما ينزل بالإنسان من الكوارث والحوادث المؤلمة' الحَقِّ ، فَأَنَا لَكَ جَارٌ ارْجِعْ وَاعْبُدْ رَبَّكَ بِبَلَدِكَ ، فَرَجَعَ وَارْتَحَلَ مَعَهُ ابْنُ الدَّغِنَةِ ، فَطَافَ ابْنُ الدَّغِنَةِ عَشِيَّةً فِي أَشْرَافِ قُرَيْشٍ ، فَقَالَ لَهُمْ : إِنَّ أَبَا بَكْرٍ لاَ يَخْرُجُ مِثْلُهُ وَلاَ يُخْرَجُ ، أَتُخْرِجُونَ رَجُلًا يَكْسِبُ المَعْدُومَ المَعْدُومَ 'المعدوم : المفلس أو الفقير' وَيَصِلُ الرَّحِمَ ، وَيَحْمِلُ الكَلَّ الكَلَّ 'الكَل : الثِّقَل مِن كل ما يُتَكلَّف ، وقيل : العيال ومن يحتاج إلى رعاية ونفقة' وَيَقْرِي وَيَقْرِي 'القِرَى : ما يقدم إلى الضيف' الضَّيْفَ ، وَيُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ نَوَائِبِ 'النوائب : جمع نائبة وهي ما ينزل بالإنسان من الكوارث والحوادث المؤلمة' الحَقِّ ، فَلَمْ تُكَذِّبْ قُرَيْشٌ بِجِوَارِ ابْنِ الدَّغِنَةِ ، وَقَالُوا : لِابْنِ الدَّغِنَةِ : مُرْ أَبَا بَكْرٍ فَلْيَعْبُدْ رَبَّهُ فِي دَارِهِ ، فَلْيُصَلِّ فِيهَا وَلْيَقْرَأْ مَا شَاءَ ، وَلاَ يُؤْذِينَا بِذَلِكَ وَلاَ يَسْتَعْلِنْ بِهِ ، فَإِنَّا نَخْشَى أَنْ يَفْتِنَ نِسَاءَنَا وَأَبْنَاءَنَا ، فَقَالَ ذَلِكَ ابْنُ الدَّغِنَةِ لِأَبِي بَكْرٍ ، فَلَبِثَ أَبُو بَكْرٍ بِذَلِكَ يَعْبُدُ رَبَّهُ فِي دَارِهِ ، وَلاَ يَسْتَعْلِنُ بِصَلاَتِهِ وَلاَ يَقْرَأُ فِي غَيْرِ دَارِهِ ، ثُمَّ بَدَا لِأَبِي بَكْرٍ ، فَابْتَنَى مَسْجِدًا بِفِنَاءِ دَارِهِ ، وَكَانَ يُصَلِّي فِيهِ ، وَيَقْرَأُ القُرْآنَ ، فَيَنْقَذِفُ فَيَنْقَذِفُ عَلَيْهِ يتدافعون ويزدحمون.
'ينقذف : يتجمع ويزدحم'
عَلَيْهِ فَيَنْقَذِفُ عَلَيْهِ يتدافعون ويزدحمون.
'ينقذف : يتجمع ويزدحم'
نِسَاءُ المُشْرِكِينَ وَأَبْنَاؤُهُمْ ، وَهُمْ يَعْجَبُونَ مِنْهُ وَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِ ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ رَجُلًا بَكَّاءً ، لاَ يَمْلِكُ عَيْنَيْهِ إِذَا قَرَأَ القُرْآنَ ، وَأَفْزَعَ ذَلِكَ أَشْرَافَ قُرَيْشٍ مِنَ المُشْرِكِينَ ، فَأَرْسَلُوا إِلَى ابْنِ الدَّغِنَةِ فَقَدِمَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالُوا : إِنَّا كُنَّا أَجَرْنَا أَبَا بَكْرٍ بِجِوَارِكَ ، عَلَى أَنْ يَعْبُدَ رَبَّهُ فِي دَارِهِ ، فَقَدْ جَاوَزَ ذَلِكَ ، فَابْتَنَى مَسْجِدًا بِفِنَاءِ دَارِهِ ، فَأَعْلَنَ بِالصَّلاَةِ وَالقِرَاءَةِ فِيهِ ، وَإِنَّا قَدْ خَشِينَا أَنْ يَفْتِنَ نِسَاءَنَا وَأَبْنَاءَنَا ، فَانْهَهُ ، فَإِنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْتَصِرَ عَلَى أَنْ يَعْبُدَ رَبَّهُ فِي دَارِهِ فَعَلَ ، وَإِنْ أَبَى أَبَى 'أبى : رفض وامتنع ، واشتد على غيره' إِلَّا أَنْ يُعْلِنَ بِذَلِكَ ، فَسَلْهُ أَنْ يَرُدَّ إِلَيْكَ ذِمَّتَكَ ، فَإِنَّا قَدْ كَرِهْنَا أَنْ نُخْفِرَكَ ، وَلَسْنَا مُقِرِّينَ لِأَبِي بَكْرٍ الِاسْتِعْلاَنَ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَأَتَى ابْنُ الدَّغِنَةِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ : قَدْ عَلِمْتَ الَّذِي عَاقَدْتُ لَكَ عَلَيْهِ ، فَإِمَّا أَنْ تَقْتَصِرَ عَلَى ذَلِكَ ، وَإِمَّا أَنْ تَرْجِعَ إِلَيَّ ذِمَّتِي ، فَإِنِّي لاَ أُحِبُّ أَنْ تَسْمَعَ العَرَبُ أَنِّي أُخْفِرْتُ فِي رَجُلٍ عَقَدْتُ لَهُ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : فَإِنِّي أَرُدُّ إِلَيْكَ جِوَارَكَ ، وَأَرْضَى بِجِوَارِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالنَّبِيُّ (ﷺ) يَوْمَئِذٍ بِمَكَّةَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) لِلْمُسْلِمِينَ : "‎إِنِّي أُرِيتُ دَارَ هِجْرَتِكُمْ ، ذَاتَ نَخْلٍ بَيْنَ لاَبَتَيْنِ" ، وَهُمَا الحَرَّتَانِ ، فَهَاجَرَ مَنْ هَاجَرَ قِبَلَ المَدِينَةِ ، وَرَجَعَ عَامَّةُ عَامَّةُ معظم. مَنْ كَانَ هَاجَرَ بِأَرْضِ الحَبَشَةِ إِلَى المَدِينَةِ ، وَتَجَهَّزَ أَبُو بَكْرٍ قِبَلَ المَدِينَةِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎عَلَى رِسْلِكَ ، فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ يُؤْذَنَ لِي" ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَهَلْ تَرْجُو ذَلِكَ بِأَبِي أَنْتَ ؟ قَالَ : "‎نَعَمْ" ، فَحَبَسَ أَبُو بَكْرٍ نَفْسَهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) لِيَصْحَبَهُ ، وَعَلَفَ رَاحِلَتَيْنِ رَاحِلَتَيْنِ 'الراحلة : البَعيرُ القويّ على الأسفار والأحمال ، ويَقَعُ على الذكر والأنثى' كَانَتَا عِنْدَهُ وَرَقَ السَّمُرِ وَهُوَ الخَبَطُ الخَبَطُ ما يخبط بالعصا فيسقط من ورق الشجر.
'الخبط : ما سقط من ورق الشجر'
، أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ ، قَالَ : عُرْوَةُ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَبَيْنَمَا نَحْنُ يَوْمًا جُلُوسٌ فِي بَيْتِ أَبِي بَكْرٍ فِي نَحْرِ نَحْرِ الظَّهِيرَةِ أول الزوال عند شدة الحر.
'النحر : الذبح'
الظَّهِيرَةِ نَحْرِ الظَّهِيرَةِ أول الزوال عند شدة الحر.
'النحر : الذبح'
، قَالَ قَائِلٌ لِأَبِي بَكْرٍ : هَذَا رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) مُتَقَنِّعًا مُتَقَنِّعًا مغطيا رأسه.
'التقنع : تغطية الرأس وأكثر الوجه برداء أو غيره'
، فِي سَاعَةٍ لَمْ يَكُنْ يَأْتِينَا فِيهَا ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : فِدَاءٌ لَهُ أَبِي وَأُمِّي ، وَاللَّهِ مَا جَاءَ بِهِ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ إِلَّا أَمْرٌ ، قَالَتْ : فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) فَاسْتَأْذَنَ ، فَأُذِنَ لَهُ فَدَخَلَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) لِأَبِي بَكْرٍ : "‎أَخْرِجْ مَنْ عِنْدَكَ فَقَالَ" ، أَبُو بَكْرٍ : إِنَّمَا هُمْ أَهْلُكَ أَهْلُكَ أي لا يوجد أحد يشك فيه إنما هي زوجتك عائشة وأختها أسماء رضي الله عنهما. ، بِأَبِي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : "‎فَإِنِّي قَدْ أُذِنَ لِي فِي الخُرُوجِ" ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : الصَّحَابَةُ الصَّحَابَةُ أريد مصاحبتك. بِأَبِي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎نَعَمْ" ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : فَخُذْ - بِأَبِي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ - إِحْدَى رَاحِلَتَيَّ هَاتَيْنِ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎بِالثَّمَنِ" ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَجَهَّزْنَاهُمَا أَحَثَّ أَحَثَّ من الحث وهو الإسراع. الجِهَازِ الجِهَازِ ما يحتاج إليه في السفر. ، وَصَنَعْنَا لَهُمَا سُفْرَةً سُفْرَةً الزاد الذي يصنع للمسافر. فِي جِرَابٍ جِرَابٍ وعاء يحفظ فيه الزاد ونحوه.
'الجراب : إناء مصنوع من الجلد يحمل فيه الزاد أثناء السفر'
، فَقَطَعَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ قِطْعَةً مِنْ نِطَاقِهَا ، فَرَبَطَتْ بِهِ عَلَى فَمِ الجِرَابِ الجِرَابِ وعاء يحفظ فيه الزاد ونحوه.
'الجراب : إناء مصنوع من الجلد يحمل فيه الزاد أثناء السفر'
، فَبِذَلِكَ سُمِّيَتْ ذَاتَ النِّطَاقَيْنِ قَالَتْ : ثُمَّ لَحِقَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) وَأَبُو بَكْرٍ بِغَارٍ فِي جَبَلِ ثَوْرٍ ، فَكَمَنَا فَكَمَنَا فمكثنا مختفيين. فِيهِ ثَلاَثَ لَيَالٍ ، يَبِيتُ عِنْدَهُمَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، وَهُوَ غُلاَمٌ شَابٌّ ، ثَقِفٌ ثَقِفٌ حاذق فطن.
'الثقف : الحاذق الفطن'
لَقِنٌ لَقِنٌ سريع الفهم حسن التلقي لما يسمعه ويعلمه.
'لقن : فاهم ذكي'
، فَيُدْلِجُ فَيُدْلِجُ يخرج وقت السحر منصرفا إلى مكة.
'الدلج والدلجة : السير في أول الليل ، وقيل في آخره ، أو فيه كله'
مِنْ عِنْدِهِمَا بِسَحَرٍ ، فَيُصْبِحُ مَعَ قُرَيْشٍ بِمَكَّةَ كَبَائِتٍ ، فَلاَ يَسْمَعُ أَمْرًا ، يُكْتَادَانِ يُكْتَادَانِ بِهِ يدبر بشأنهما ويمكر به لهما ويسبب لهما الشر والأذى.
'يكتادان : من الكيد وهو الخبث والمكر والاحتيال'
بِهِ يُكْتَادَانِ بِهِ يدبر بشأنهما ويمكر به لهما ويسبب لهما الشر والأذى.
'يكتادان : من الكيد وهو الخبث والمكر والاحتيال'
إِلَّا وَعَاهُ وَعَاهُ حفظه. ، حَتَّى يَأْتِيَهُمَا بِخَبَرِ ذَلِكَ حِينَ يَخْتَلِطُ الظَّلاَمُ ، وَيَرْعَى عَلَيْهِمَا عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ ، مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ مِنْحَةً مِنْحَةً الناقة أو الشاة يعطى لبنها ثم جعلت كل عطية منحة وكذلك تطلق على كل شاة. مِنْ غَنَمٍ ، فَيُرِيحُهَا فَيُرِيحُهَا من الرواح وهو السير في العشي. عَلَيْهِمَا حِينَ تَذْهَبُ سَاعَةٌ مِنَ العِشَاءِ ، فَيَبِيتَانِ فِي رِسْلٍ رِسْلٍ اللبن الطري. ، وَهُوَ لَبَنُ مِنْحَتِهِمَا وَرَضِيفِهِمَا وَرَضِيفِهِمَا هو اللبن الذي جعل فيه الرضفة وهي الحجارة المحماة لتذهب وخامته وثفله وقيل الرضيف الناقة المحلوبة.
'الرضيف : اللبن الذي جعل فيه الرضفة وهي الحجارة المحماة لتذهب وخامته وثفله ، وقيل : الرضيف الناقة المحلوبة'
، حَتَّى يَنْعِقَ يَنْعِقَ يصبح بغنمه.
'النعيق : الصياح'
بِهَا عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ بِغَلَسٍ بِغَلَسٍ هو ظلام آخر الليل
'الغلس : ظلمة آخر الليل إذا اختلطت بضوء الصباح'
، يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ تِلْكَ اللَّيَالِي الثَّلاَثِ ، وَاسْتَأْجَرَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) وَأَبُو بَكْرٍ رَجُلًا مِنْ بَنِي الدِّيلِ ، وَهُوَ مِنْ بَنِي عَبْدِ بْنِ عَدِيٍّ ، هَادِيَا خِرِّيتًا خِرِّيتًا 'الخريت : الدليل الماهر في معرفة الطرق' ، وَالخِرِّيتُ وَالخِرِّيتُ 'الخريت : الدليل الماهر في معرفة الطرق' المَاهِرُ بِالهِدَايَةِ ، قَدْ غَمَسَ حِلْفًا فِي آلِ العَاصِ بْنِ وَائِلٍ السَّهْمِيِّ ، وَهُوَ عَلَى دِينِ كُفَّارِ قُرَيْشٍ ، فَأَمِنَاهُ فَدَفَعَا إِلَيْهِ رَاحِلَتَيْهِمَا ، وَوَاعَدَاهُ غَارَ ثَوْرٍ بَعْدَ ثَلاَثِ لَيَالٍ ، بِرَاحِلَتَيْهِمَا صُبْحَ ثَلاَثٍ ، وَانْطَلَقَ مَعَهُمَا عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ ، وَالدَّلِيلُ ، فَأَخَذَ بِهِمْ طَرِيقَ السَّوَاحِلِ ، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَالِكٍ المُدْلِجِيُّ ، وَهُوَ ابْنُ أَخِي سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ ، أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ سُرَاقَةَ بْنَ جُعْشُمٍ يَقُولُ : جَاءَنَا رُسُلُ كُفَّارِ قُرَيْشٍ ، يَجْعَلُونَ فِي رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) وَأَبِي بَكْرٍ ، دِيَةَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا ، مَنْ قَتَلَهُ أَوْ أَسَرَهُ ، فَبَيْنَمَا أَنَا جَالِسٌ فِي مَجْلِسٍ مِنْ مَجَالِسِ قَوْمِي بَنِي مُدْلِجٍ ، أَقْبَلَ رَجُلٌ مِنْهُمْ ، حَتَّى قَامَ عَلَيْنَا وَنَحْنُ جُلُوسٌ ، فَقَالَ يَا سُرَاقَةُ : إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ آنِفًا أَسْوِدَةً أَسْوِدَةً أشخاصا.
'الأسودة : الأشخاص والأجسام من كل شيء من إنسان أو متاع أو غيره'
بِالسَّاحِلِ ، أُرَاهَا مُحَمَّدًا وَأَصْحَابَهُ ، قَالَ سُرَاقَةُ : فَعَرَفْتُ أَنَّهُمْ هُمْ ، فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّهُمْ لَيْسُوا بِهِمْ ، وَلَكِنَّكَ رَأَيْتَ فُلاَنًا وَفُلاَنًا ، انْطَلَقُوا بِأَعْيُنِنَا ، ثُمَّ لَبِثْتُ فِي المَجْلِسِ سَاعَةً ، ثُمَّ قُمْتُ فَدَخَلْتُ فَأَمَرْتُ جَارِيَتِي أَنْ تَخْرُجَ بِفَرَسِي ، وَهِيَ مِنْ وَرَاءِ أَكَمَةٍ أَكَمَةٍ رابية مرتفعة عن الأرض.
'الأكمة : ما ارتفع من الأرض دون الجبل'
، فَتَحْبِسَهَا عَلَيَّ ، وَأَخَذْتُ رُمْحِي ، فَخَرَجْتُ بِهِ مِنْ مِنْ ظَهْرِ من خلف. ظَهْرِ مِنْ ظَهْرِ من خلف. البَيْتِ ، فَحَطَطْتُ فَحَطَطْتُ بِزُجِّهِ نكست أسفله وفي نسخة (فخططت) خفضت أعلاه وجررت زجه على الأرض فخططتها به من غير قصد.
'الزج : النَّصْل أو الرمح أو السهم'
بِزُجِّهِ فَحَطَطْتُ بِزُجِّهِ نكست أسفله وفي نسخة (فخططت) خفضت أعلاه وجررت زجه على الأرض فخططتها به من غير قصد.
'الزج : النَّصْل أو الرمح أو السهم'
الأَرْضَ ، وَخَفَضْتُ عَالِيَهُ ، حَتَّى أَتَيْتُ فَرَسِي فَرَكِبْتُهَا ، فَرَفَعْتُهَا فَرَفَعْتُهَا أسرعت بها السير. تُقَرِّبُ تُقَرِّبُ بِي من التقريب وهو نوع من السير دون العدو وفوق العادة وقيل هو أن ترفع يديها معا وتضعهما معا. بِي تُقَرِّبُ بِي من التقريب وهو نوع من السير دون العدو وفوق العادة وقيل هو أن ترفع يديها معا وتضعهما معا. ، حَتَّى دَنَوْتُ مِنْهُمْ ، فَعَثَرَتْ بِي فَرَسِي ، فَخَرَرْتُ فَخَرَرْتُ 'خر : سقط وهوى بسرعة' عَنْهَا ، فَقُمْتُ فَأَهْوَيْتُ يَدِي إِلَى كِنَانَتِي ، فَاسْتَخْرَجْتُ مِنْهَا الأَزْلاَمَ فَاسْتَقْسَمْتُ فَاسْتَقْسَمْتُ بِهَا من الاستقسام وهو طلب معرفة ما قسم. بِهَا فَاسْتَقْسَمْتُ بِهَا من الاستقسام وهو طلب معرفة ما قسم. : أَضُرُّهُمْ أَمْ لاَ ، فَخَرَجَ الَّذِي الَّذِي أَكْرَهُ أي لا تضرهم ولا تقدر عليهم. أَكْرَهُ الَّذِي أَكْرَهُ أي لا تضرهم ولا تقدر عليهم. ، فَرَكِبْتُ فَرَسِي ، وَعَصَيْتُ الأَزْلاَمَ ، تُقَرِّبُ بِي حَتَّى إِذَا سَمِعْتُ قِرَاءَةَ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ، وَهُوَ لاَ يَلْتَفِتُ ، وَأَبُو بَكْرٍ يُكْثِرُ الِالْتِفَاتَ ، سَاخَتْ يَدَا فَرَسِي فِي الأَرْضِ ، حَتَّى بَلَغَتَا الرُّكْبَتَيْنِ ، فَخَرَرْتُ فَخَرَرْتُ 'خر : سقط وهوى بسرعة' عَنْهَا ، ثُمَّ زَجَرْتُهَا فَنَهَضَتْ ، فَلَمْ تَكَدْ تُخْرِجُ يَدَيْهَا ، فَلَمَّا اسْتَوَتْ قَائِمَةً ، إِذَا لِأَثَرِ يَدَيْهَا عُثَانٌ عُثَانٌ الدخان من غير نار وفي نسخة (غبار)
'العثان : الدخان من غير نار أو الغبار أو أثره'
سَاطِعٌ سَاطِعٌ منتشر. فِي السَّمَاءِ مِثْلُ الدُّخَانِ ، فَاسْتَقْسَمْتُ بِالأَزْلاَمِ ، فَخَرَجَ الَّذِي أَكْرَهُ ، فَنَادَيْتُهُمْ بِالأَمَانِ فَوَقَفُوا ، فَرَكِبْتُ فَرَسِي حَتَّى جِئْتُهُمْ ، وَوَقَعَ فِي نَفْسِي حِينَ لَقِيتُ مَا لَقِيتُ مِنَ الحَبْسِ عَنْهُمْ ، أَنْ سَيَظْهَرُ أَمْرُ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّ قَوْمَكَ قَدْ جَعَلُوا فِيكَ الدِّيَةَ ، وَأَخْبَرْتُهُمْ أَخْبَارَ مَا يُرِيدُ النَّاسُ بِهِمْ ، وَعَرَضْتُ عَلَيْهِمُ الزَّادَ وَالمَتَاعَ ، فَلَمْ فَلَمْ يَرْزَآنِي لم يأخذا مني شيئا ولم ينقصا مالي.
'يرزأ : يأخد من غير شيئا وينقصه'
يَرْزَآنِي فَلَمْ يَرْزَآنِي لم يأخذا مني شيئا ولم ينقصا مالي.
'يرزأ : يأخد من غير شيئا وينقصه'
وَلَمْ يَسْأَلاَنِي ، إِلَّا أَنْ قَالَ : "‎أَخْفِ عَنَّا" ، فَسَأَلْتُهُ أَنْ يَكْتُبَ لِي كِتَابَ كِتَابَ أَمْنٍ كتاب موادعة. أَمْنٍ كِتَابَ أَمْنٍ كتاب موادعة. ، فَأَمَرَ عَامِرَ بْنَ فُهَيْرَةَ فَكَتَبَ فِي رُقْعَةٍ مِنْ أَدِيمٍ أَدِيمٍ هو الجلد المدبوغ
'الأدم : الجلد المدبوغ'
، ثُمَّ مَضَى رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) ، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ ، فَأَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) لَقِيَ الزُّبَيْرَ فِي رَكْبٍ مِنَ المُسْلِمِينَ ، كَانُوا تِجَارًا قَافِلِينَ مِنَ الشَّأْمِ ، فَكَسَا الزُّبَيْرُ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) وَأَبَا بَكْرٍ ثِيَابَ بَيَاضٍ ، وَسَمِعَ المُسْلِمُونَ بِالْمَدِينَةِ مَخْرَجَ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) مِنْ مَكَّةَ ، فَكَانُوا يَغْدُونَ كُلَّ غَدَاةٍ إِلَى الحَرَّةِ ، فَيَنْتَظِرُونَهُ حَتَّى يَرُدَّهُمْ حَرُّ الظَّهِيرَةِ ، فَانْقَلَبُوا يَوْمًا بَعْدَ مَا أَطَالُوا انْتِظَارَهُمْ ، فَلَمَّا أَوَوْا إِلَى بُيُوتِهِمْ ، أَوْفَى رَجُلٌ مِنْ يَهُودَ عَلَى أُطُمٍ أُطُمٍ حصن وقيل بناء من حجر كالقصر.
'الأطم : البناء المرتفع'
مِنْ آطَامِهِمْ ، لِأَمْرٍ يَنْظُرُ إِلَيْهِ ، فَبَصُرَ بِرَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) وَأَصْحَابِهِ مُبَيَّضِينَ مُبَيَّضِينَ عليهم ثياب بيض. يَزُولُ يَزُولُ بِهِمُ السَّرَابُ هو ما يرى في شدة الحر من بعد كأنه ماء والمعنى يزول السراب عن النظر بسبب عروضهم له أو يظهرون فيه تارة ويخفون أخرى.
'السراب : لمعان يبدو من البعد كأنه ماء ناتج عن انكسار الضوء في شدة الحر ويظهر غالبا في الصحراء'
بِهِمُ يَزُولُ بِهِمُ السَّرَابُ هو ما يرى في شدة الحر من بعد كأنه ماء والمعنى يزول السراب عن النظر بسبب عروضهم له أو يظهرون فيه تارة ويخفون أخرى.
'السراب : لمعان يبدو من البعد كأنه ماء ناتج عن انكسار الضوء في شدة الحر ويظهر غالبا في الصحراء'
السَّرَابُ يَزُولُ بِهِمُ السَّرَابُ هو ما يرى في شدة الحر من بعد كأنه ماء والمعنى يزول السراب عن النظر بسبب عروضهم له أو يظهرون فيه تارة ويخفون أخرى.
'السراب : لمعان يبدو من البعد كأنه ماء ناتج عن انكسار الضوء في شدة الحر ويظهر غالبا في الصحراء'
، فَلَمْ يَمْلِكِ اليَهُودِيُّ أَنْ قَالَ بِأَعْلَى صَوْتِهِ : يَا مَعَاشِرَ العَرَبِ ، هَذَا جَدُّكُمُ جَدُّكُمُ حظكم وصاحب دولتكم الذي تتوقعون مجيئه. الَّذِي تَنْتَظِرُونَ ، فَثَارَ المُسْلِمُونَ إِلَى السِّلاَحِ ، فَتَلَقَّوْا رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) بِظَهْرِ الحَرَّةِ ، فَعَدَلَ بِهِمْ ذَاتَ اليَمِينِ ، حَتَّى نَزَلَ بِهِمْ فِي بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ ، وَذَلِكَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الأَوَّلِ ، فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ لِلنَّاسِ ، وَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) صَامِتًا ، فَطَفِقَ فَطَفِقَ 'طفق يفعل الشيء : أخذ في فعله واستمر فيه' مَنْ جَاءَ مِنَ الأَنْصَارِ - مِمَّنْ لَمْ يَرَ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) - يُحَيِّي أَبَا بَكْرٍ ، حَتَّى أَصَابَتِ الشَّمْسُ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) ، فَأَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ حَتَّى ظَلَّلَ عَلَيْهِ بِرِدَائِهِ ، فَعَرَفَ النَّاسُ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) عِنْدَ ذَلِكَ ، فَلَبِثَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) فِي بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ بِضْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً ، وَأُسِّسَ المَسْجِدُ الَّذِي الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى بني من أجل عبادة الله عز وجل الخالصة وهو مسجد قباء. أُسِّسَ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى بني من أجل عبادة الله عز وجل الخالصة وهو مسجد قباء. عَلَى الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى بني من أجل عبادة الله عز وجل الخالصة وهو مسجد قباء. التَّقْوَى الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى بني من أجل عبادة الله عز وجل الخالصة وهو مسجد قباء. ، وَصَلَّى فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) ، ثُمَّ رَكِبَ رَاحِلَتَهُ ، فَسَارَ يَمْشِي مَعَهُ النَّاسُ حَتَّى بَرَكَتْ عِنْدَ عِنْدَ مَسْجِدِ الرَّسُولِ أي في المكان الذي بني عليه فيما بعد مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم. مَسْجِدِ عِنْدَ مَسْجِدِ الرَّسُولِ أي في المكان الذي بني عليه فيما بعد مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم. الرَّسُولِ عِنْدَ مَسْجِدِ الرَّسُولِ أي في المكان الذي بني عليه فيما بعد مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم. (ﷺ) بِالْمَدِينَةِ ، وَهُوَ يُصَلِّي فِيهِ يَوْمَئِذٍ رِجَالٌ مِنَ المُسْلِمِينَ ، وَكَانَ مِرْبَدًا مِرْبَدًا هو الموضع الذي يجفف فيه التمر. لِلتَّمْرِ ، لِسُهَيْلٍ وَسَهْلٍ غُلاَمَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي حَجْرِ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) حِينَ بَرَكَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ رَاحِلَتُهُ 'الراحلة : البَعيرُ القويّ على الأسفار والأحمال ، ويَقَعُ على الذكر والأنثى' : "‎هَذَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ المَنْزِلُ" ، ثُمَّ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) الغُلاَمَيْنِ فَسَاوَمَهُمَا فَسَاوَمَهُمَا طلب منهما أن يبيعاه المربد ويذكرا ثمنا له. بِالْمِرْبَدِ بِالْمِرْبَدِ هو الموضع الذي يجفف فيه التمر. ، لِيَتَّخِذَهُ مَسْجِدًا ، فَقَالاَ : لاَ ، بَلْ نَهَبُهُ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَبَى فَأَبَى 'أبى : رفض وامتنع ، واشتد على غيره' رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يَقْبَلَهُ مِنْهُمَا هِبَةً حَتَّى ابْتَاعَهُ مِنْهُمَا ، ثُمَّ بَنَاهُ مَسْجِدًا ، وَطَفِقَ وَطَفِقَ 'طفق يفعل الشيء : أخذ في فعله واستمر فيه' رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) يَنْقُلُ مَعَهُمُ اللَّبِنَ فِي بُنْيَانِهِ وَيَقُولُ ، وَهُوَ يَنْقُلُ اللَّبِنَ : "‎هَذَا الحِمَالُ لاَ لاَ حِمَالَ خَيْبَرْ لا ما يحمل من خيبر من التمر ونحوه. حِمَالَ لاَ حِمَالَ خَيْبَرْ لا ما يحمل من خيبر من التمر ونحوه. خَيْبَرْ لاَ حِمَالَ خَيْبَرْ لا ما يحمل من خيبر من التمر ونحوه. ، هَذَا أَبَرُّ رَبَّنَا وَأَطْهَرْ" ، وَيَقُولُ : "‎اللَّهُمَّ إِنَّ الأَجْرَ أَجْرُ الآخِرَهْ ، فَارْحَمِ الأَنْصَارَ ، وَالمُهَاجِرَهْ" ، فَتَمَثَّلَ فَتَمَثَّلَ ضربه مثلا بِشِعْرِ رَجُلٍ مِنَ المُسْلِمِينَ لَمْ يُسَمَّ لِي قَالَ ابْنُ شِهَابٍ وَلَمْ يَبْلُغْنَا فِي الأَحَادِيثِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) تَمَثَّلَ بِبَيْتِ شِعْرٍ تَامٍّ غَيْرَ هَذَا البَيْتِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1710)

شرح حديث رقم 3907

ضبط

وَ فَاطِمَةَ فَاطِمَةَ هي بنت المنذر بن الزبير زوجة هشام بن عروة بن الزبير وأسماء جدتهما رضي الله تعالى عن الجميع ، عَنْ أَسْمَاءَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : صَنَعْتُ سُفْرَةً لِلنَّبِيِّ (ﷺ) وَأَبِي بَكْرٍ ، حِينَ أَرَادَا الْمَدِينَةَ ، فَقُلْتُ لِأَبِي : مَا أَجِدُ شَيْئًا أَرْبِطُهُ إِلَّا نِطَاقِي ، قَالَ : فَشُقِّيهِ فَفَعَلْتُ فَسُمِّيتُ ذَاتَ النِّطَاقَيْنِ ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَسْمَاءُ ذَاتَ النِّطَاقِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1713)

شرح حديث رقم 3908

ضبط

لَمَّا أَقْبَلَ النَّبِيُّ (ﷺ) إِلَى الْمَدِينَةِ تَبِعَهُ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ ، فَدَعَا عَلَيْهِ النَّبِيُّ (ﷺ) فَسَاخَتْ فَسَاخَتْ بِهِ فَرَسُهُ غاصت يداها في الرمال. بِهِ فَسَاخَتْ بِهِ فَرَسُهُ غاصت يداها في الرمال. فَرَسُهُ فَسَاخَتْ بِهِ فَرَسُهُ غاصت يداها في الرمال. قَالَ : ادْعُ اللَّهَ لِي وَلَا أَضُرُّكَ ، فَدَعَا لَهُ ، قَالَ : فَعَطِشَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) فَمَرَّ بِرَاعٍ ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : فَأَخَذْتُ قَدَحًا فَحَلَبْتُ فِيهِ كُثْبَةً كُثْبَةً شيئا قليلا مِنْ لَبَنٍ ، فَأَتَيْتُهُ فَشَرِبَ حَتَّى رَضِيتُالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1714)

شرح حديث رقم 3909

ضبط

أَنَّهَا حَمَلَتْ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، قَالَتْ : فَخَرَجْتُ وَأَنَا مُتِمٌّ مُتِمٌّ أتممت مدة الحمل الغالب وهي تسعة أشهر. فَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فَنَزَلْتُ بِقُبَاءٍ فَوَلَدْتُهُ بِقُبَاءٍ ، ثُمَّ أَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ (ﷺ) فَوَضَعْتُهُ فِي حَجْرِهِ حَجْرِهِ حضنه. ، ثُمَّ دَعَا بِتَمْرَةٍ فَمَضَغَهَا ، ثُمَّ تَفَلَ فِي فِيهِ ، فَكَانَ أَوَّلَ شَيْءٍ دَخَلَ جَوْفَهُ رِيقُ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ، ثُمَّ حَنَّكَهُ حَنَّكَهُ مضغ تمرة أو نحوها ثم دلكها بحنكه. بِتَمْرَةٍ ثُمَّ دَعَا لَهُ ، وَ بَرَّكَ بَرَّكَ عَلَيْهِ دعا له بالبركة وهي الزيادة في الخير. عَلَيْهِ بَرَّكَ عَلَيْهِ دعا له بالبركة وهي الزيادة في الخير. وَكَانَ أَوَّلَ مَوْلُودٍ وُلِدَ وُلِدَ فِي الْإِسْلَامِ أي بعد الهجرة إلى المدينة فِي وُلِدَ فِي الْإِسْلَامِ أي بعد الهجرة إلى المدينة الْإِسْلَامِ وُلِدَ فِي الْإِسْلَامِ أي بعد الهجرة إلى المدينة ، تَابَعَهُ خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَسْمَاءَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، أَنَّهَا هَاجَرَتْ إِلَى النَّبِيِّ (ﷺ) وَهِيَ حُبْلَىالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1714)

شرح حديث رقم 3910

ضبط

أَوَّلُ مَوْلُودٍ وُلِدَ فِي الْإِسْلَامِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ أَتَوْا بِهِ النَّبِيَّ (ﷺ) فَأَخَذَ النَّبِيُّ (ﷺ) تَمْرَةً فَلَاكَهَا فَلَاكَهَا أدارها في فمه ومضغها قليلا ، ثُمَّ أَدْخَلَهَا فِي فِيهِ ، فَأَوَّلُ مَا دَخَلَ بَطْنَهُ رِيقُ النَّبِيِّ (ﷺ)المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1715)

شرح حديث رقم 3911

ضبط

أَقْبَلَ نَبِيُّ اللَّهِ (ﷺ) إِلَى الْمَدِينَةِ وَهُوَ مُرْدِفٌ مُرْدِفٌ أَبَا بَكْرٍ مركبه خلفه على نفس الراحلة أو على راحلة غيرها. أَبَا مُرْدِفٌ أَبَا بَكْرٍ مركبه خلفه على نفس الراحلة أو على راحلة غيرها. بَكْرٍ مُرْدِفٌ أَبَا بَكْرٍ مركبه خلفه على نفس الراحلة أو على راحلة غيرها. ، وَأَبُو بَكْرٍ شَيْخٌ شَيْخٌ يُعْرَفُ أي قد شاب شعر رأسه وكان يعرفه أهل المدينة لمروره عليهم في سفر التجارة. يُعْرَفُ شَيْخٌ يُعْرَفُ أي قد شاب شعر رأسه وكان يعرفه أهل المدينة لمروره عليهم في سفر التجارة. ، وَنَبِيُّ اللَّهِ (ﷺ) شَابٌّ شَابٌّ أي من حيث عدم انتشار الشيب في رأسه وإلا فهو صلى الله عليه وسلم أسن من أبي بكر رضي الله عنه. لَا لَا يُعْرَفُ لم يعرفه الناس لعدم خروجه من مكة غالبا وعدم التقائه بهم. يُعْرَفُ لَا يُعْرَفُ لم يعرفه الناس لعدم خروجه من مكة غالبا وعدم التقائه بهم. ، قَالَ : فَيَلْقَى الرَّجُلُ أَبَا بَكْرٍ فَيَقُولُ يَا أَبَا بَكْرٍ مَنْ هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْكَ ؟ فَيَقُولُ : هَذَا الرَّجُلُ يَهْدِينِي السَّبِيلَ ، قَالَ : فَيَحْسِبُ الْحَاسِبُ أَنَّهُ إِنَّمَا يَعْنِي الطَّرِيقَ ، وَإِنَّمَا يَعْنِي سَبِيلَ الْخَيْرِ ، فَالْتَفَتَ أَبُو بَكْرٍ فَإِذَا هُوَ بِفَارِسٍ بِفَارِسٍ هو سراقة بن مالك رضي الله عنه. قَدْ لَحِقَهُمْ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا فَارِسٌ قَدْ لَحِقَ بِنَا ، فَالْتَفَتَ نَبِيُّ اللَّهِ (ﷺ) ، فَقَالَ : "‎اللَّهُمَّ اصْرَعْهُ اصْرَعْهُ اطرحه على الأرض واكفنا شره. ". فَصَرَعَهُ الْفَرَسُ ، ثُمَّ قَامَتْ تُحَمْحِمُ تُحَمْحِمُ من الحمحمة وهي صوت الفرس. ، فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، مُرْنِي بِمَا شِئْتَ ، قَالَ : "‎فَقِفْ مَكَانَكَ ، لَا تَتْرُكَنَّ أَحَدًا يَلْحَقُ بِنَا" ، قَالَ : فَكَانَ أَوَّلَ النَّهَارِ جَاهِدًا عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ (ﷺ) ، وَكَانَ آخِرَ النَّهَارِ مَسْلَحَةً مَسْلَحَةً لَهُ مراقبا يدفع عنه الأذى ويحول عنه العيون. لَهُ مَسْلَحَةً لَهُ مراقبا يدفع عنه الأذى ويحول عنه العيون. ، فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) جَانِبَ الْحَرَّةِ الْحَرَّةِ أرض ذات حجارة سوداء. ، ثُمَّ بَعَثَ إِلَى الْأَنْصَارِ فَجَاءُوا إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ (ﷺ) وَأَبِي بَكْرٍ فَسَلَّمُوا عَلَيْهِمَا ، وَقَالُوا : ارْكَبَا آمِنَيْنِ مُطَاعَيْنِ ، فَرَكِبَ نَبِيُّ اللَّهِ (ﷺ) وَأَبُو بَكْرٍ ، وَ حَفُّوا حَفُّوا أحدقوا وأحاطوا. دُونَهُمَا بِالسِّلَاحِ ، فَقِيلَ فِي الْمَدِينَةِ : جَاءَ نَبِيُّ اللَّهِ ، جَاءَ نَبِيُّ اللَّهِ (ﷺ) ، فَأَشْرَفُوا فَأَشْرَفُوا اطلعوا من فوق السطوح ونحوها. يَنْظُرُونَ وَيَقُولُونَ : جَاءَ نَبِيُّ اللَّهِ ، جَاءَ نَبِيُّ اللَّهِ ، فَأَقْبَلَ يَسِيرُ حَتَّى نَزَلَ جَانِبَ دَارِ أَبِي أَيُّوبَ ، فَإِنَّهُ لَيُحَدِّثُ لَيُحَدِّثُ أَهْلَهُ لعل المراد بعض من حوله من أقاربه. أَهْلَهُ لَيُحَدِّثُ أَهْلَهُ لعل المراد بعض من حوله من أقاربه. إِذْ سَمِعَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ ، وَهُوَ فِي نَخْلٍ لِأَهْلِهِ ، يَخْتَرِفُ يَخْتَرِفُ لَهُمْ يجتني من الثمار. لَهُمْ يَخْتَرِفُ لَهُمْ يجتني من الثمار. ، فَعَجِلَ أَنْ يَضَعَ الَّذِي يَخْتَرِفُ لَهُمْ فِيهَا ، فَجَاءَ وَهِيَ مَعَهُ ، فَسَمِعَ مِنْ نَبِيِّ اللَّهِ (ﷺ) ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ ، فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ (ﷺ) : "‎أَيُّ بُيُوتِ أَهْلِنَا أَهْلِنَا قرابتنا لأن جدته صلى الله عليه وسلم من بني النجار. أَقْرَبُ" ، فَقَالَ أَبُو أَيُّوبَ : أَنَا يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، هَذِهِ دَارِي وَهَذَا بَابِي ، قَالَ : "‎فَانْطَلِقْ فَهَيِّئْ لَنَا مَقِيلًا مَقِيلًا مكانا يقيل فيه من القيلولة وهي النوم وسط النهار. " ، قَالَ : قُومَا عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ ، فَلَمَّا جَاءَ نَبِيُّ اللَّهِ (ﷺ) جَاءَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ ، وَأَنَّكَ جِئْتَ بِحَقٍّ ، وَقَدْ عَلِمَتْ يَهُودُ أَنِّي سَيِّدُهُمْ وَابْنُ سَيِّدِهِمْ ، وَأَعْلَمُهُمْ وَابْنُ أَعْلَمِهِمْ ، فَادْعُهُمْ فَاسْأَلْهُمْ عَنِّي قَبْلَ أَنْ يَعْلَمُوا أَنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ ، فَإِنَّهُمْ إِنْ يَعْلَمُوا أَنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ قَالُوا فِيَّ مَا لَيْسَ فِيَّ فَأَرْسَلَ نَبِيُّ اللَّهِ (ﷺ) فَأَقْبَلُوا فَدَخَلُوا عَلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ ، وَيْلَكُمْ وَيْلَكُمْ وقع بكم الشر والعذاب ، اتَّقُوا اللَّهَ ، فَوَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، إِنَّكُمْ لَتَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ حَقًّا ، وَأَنِّي جِئْتُكُمْ بِحَقٍّ ، فَأَسْلِمُوا" ، قَالُوا : مَا نَعْلَمُهُ ، قَالُوا لِلنَّبِيِّ (ﷺ) ، قَالَهَا ثَلَاثَ مِرَارٍ ، قَالَ : "‎فَأَيُّ رَجُلٍ فِيكُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ ؟" قَالُوا : ذَاكَ سَيِّدُنَا وَابْنُ سَيِّدِنَا ، وَأَعْلَمُنَا وَابْنُ أَعْلَمِنَا ، قَالَ : "‎أَفَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ ؟" ، قَالُوا : حَاشَى لِلَّهِ مَا كَانَ لِيُسْلِمَ ، قَالَ : "‎أَفَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ ؟" ، قَالُوا : حَاشَى لِلَّهِ مَا كَانَ لِيُسْلِمَ ، قَالَ : "‎أَفَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ ؟" ، قَالُوا : حَاشَى لِلَّهِ مَا كَانَ لِيُسْلِمَ ، قَالَ : "‎يَا ابْنَ سَلَامٍ اخْرُجْ عَلَيْهِمْ" ، فَخَرَجَ فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ اتَّقُوا اللَّهَ ، فَوَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، إِنَّكُمْ لَتَعْلَمُونَ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ، وَأَنَّهُ جَاءَ بِحَقٍّ ، فَقَالُوا : كَذَبْتَ ، فَأَخْرَجَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ)المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1715)

شرح حديث رقم 3912

ضبط

كَانَ فَرَضَ فَرَضَ عين من مال بيت المال. لِلْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ أَرْبَعَةَ آلَافٍ فِي فِي أَرْبَعَةٍ مقسطة في أربعة فصول وقيل غير ذلك. أَرْبَعَةٍ فِي أَرْبَعَةٍ مقسطة في أربعة فصول وقيل غير ذلك. ، وَفَرَضَ لِابْنِ عُمَرَ ثَلَاثَةَ آلَافٍ وَخَمْسَ مِائَةٍ ، فَقِيلَ لَهُ هُوَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ فَلِمَ نَقَصْتَهُ مِنْ أَرْبَعَةِ آلَافٍ ، فَقَالَ : إِنَّمَا هَاجَرَ بِهِ أَبَوَاهُ يَقُولُ يَقُولُ أي يعني أنه لم يتحمل من العناء مثل من هاجر بنفسه : لَيْسَ هُوَ كَمَنْ هَاجَرَ بِنَفْسِهِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1716)

شرح حديث رقم 3913

ضبط

هَاجَرْنَا مَعَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ أي بإذنه. رَسُولِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ أي بإذنه. اللَّهِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ أي بإذنه. (ﷺ) ، وَ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، قَالَ : سَمِعْتُ شَقِيقَ بْنَ سَلَمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا خَبَّابٌ ، قَالَ : هَاجَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) نَبْتَغِي وَجْهَ اللَّهِ ، وَ وَجَبَ وَجَبَ أَجْرُنَا ثبت واستحق بفضل الله تعالى أَجْرُنَا وَجَبَ أَجْرُنَا ثبت واستحق بفضل الله تعالى عَلَى اللَّهِ ، فَمِنَّا مَنْ مَضَى لَمْ يَأْكُلْ مِنْ أَجْرِهِ شَيْئًا ، مِنْهُمْ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ ، فَلَمْ نَجِدْ شَيْئًا نُكَفِّنُهُ فِيهِ إِلَّا نَمِرَةً ، كُنَّا إِذَا غَطَّيْنَا بِهَا رَأْسَهُ خَرَجَتْ رِجْلَاهُ ، فَإِذَا غَطَّيْنَا رِجْلَيْهِ خَرَجَ رَأْسُهُ ، فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) أَنْ نُغَطِّيَ رَأْسَهُ بِهَا ، وَنَجْعَلَ عَلَى رِجْلَيْهِ مِنْ إِذْخِرٍ وَمِنَّا مَنْ أَيْنَعَتْ لَهُ ثَمَرَتُهُ فَهُوَ يَهْدِبُهَاالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1716)

شرح حديث رقم 3915

ضبط

قَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ : هَلْ تَدْرِي مَا قَالَ أَبِي لِأَبِيكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : لَا ، قَالَ : فَإِنَّ أَبِي قَالَ لِأَبِيكَ : يَا أَبَا مُوسَى ، هَلْ يَسُرُّكَ إِسْلَامُنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ، وَهِجْرَتُنَا مَعَهُ ، وَجِهَادُنَا مَعَهُ ، وَعَمَلُنَا كُلُّهُ مَعَهُ ، بَرَدَ بَرَدَ لَنَا ثبت وسلم. لَنَا بَرَدَ لَنَا ثبت وسلم. ، وَأَنَّ كُلَّ عَمَلٍ عَمِلْنَاهُ بَعْدَهُ نَجَوْنَا مِنْهُ ، كَفَافًا كَفَافًا سواء بسواء لا لنا ولا علينا. رَأْسًا بِرَأْسٍ ؟ فَقَالَ أَبِي : لَا وَاللَّهِ ، قَدْ جَاهَدْنَا بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ، وَصَلَّيْنَا ، وَصُمْنَا ، وَعَمِلْنَا خَيْرًا كَثِيرًا ، وَأَسْلَمَ عَلَى أَيْدِينَا بَشَرٌ كَثِيرٌ ، وَإِنَّا لَنَرْجُو لَنَرْجُو ذَلِكَ أي ثواب ما عملناه. ذَلِكَ لَنَرْجُو ذَلِكَ أي ثواب ما عملناه. ، فَقَالَ أَبِي : لَكِنِّي أَنَا ، وَالَّذِي نَفْسُ عُمَرَ بِيَدِهِ ، لَوَدِدْتُ أَنَّ ذَلِكَ بَرَدَ بَرَدَ لَنَا ثبت وسلم. لَنَا بَرَدَ لَنَا ثبت وسلم. ، وَأَنَّ كُلَّ شَيْءٍ عَمِلْنَاهُ بَعْدُ نَجَوْنَا مِنْهُ كَفَافًا رَأْسًا بِرَأْسٍ ، فَقُلْتُ : إِنَّ أَبَاكَ وَاللَّهِ خَيْرٌ خَيْرٌ مِنْ أَبِي أي أفقه منه وأعلم كما ورد في رواية مِنْ خَيْرٌ مِنْ أَبِي أي أفقه منه وأعلم كما ورد في رواية أَبِي خَيْرٌ مِنْ أَبِي أي أفقه منه وأعلم كما ورد في روايةالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1717)

شرح حديث رقم 3916

ضبط

سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، إِذَا قِيلَ لَهُ هَاجَرَ قَبْلَ أَبِيهِ يَغْضَبُ ، قَالَ : وَقَدِمْتُ أَنَا وَعُمَرُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ، فَوَجَدْنَاهُ قَائِلًا قَائِلًا نائما في النهار. ، فَرَجَعْنَا إِلَى الْمَنْزِلِ فَأَرْسَلَنِي عُمَرُ ، وَقَالَ : اذْهَبْ فَانْظُرْ هَلْ اسْتَيْقَظَ فَأَتَيْتُهُ ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَبَايَعْتُهُ ، ثُمَّ انْطَلَقْتُ إِلَى عُمَرَ فَأَخْبَرْتُهُ أَنَّهُ قَدْ اسْتَيْقَظَ ، فَانْطَلَقْنَا إِلَيْهِ نُهَرْوِلُ نُهَرْوِلُ نمشي وسطا بين العدو والمشي على مهل هَرْوَلَةً حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهِ ، فَبَايَعَهُ ثُمَّ بَايَعْتُهُالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1717)

شرح حديث رقم 3917

ضبط

ابْتَاعَ أَبُو بَكْرٍ مِنْ عَازِبٍ رَحْلًا ، فَحَمَلْتُهُ مَعَهُ ، قَالَ : فَسَأَلَهُ عَازِبٌ عَنْ مَسِيرِ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ، قَالَ : أُخِذَ أُخِذَ عَلَيْنَا بِالرَّصَدِ هو الترقب أو جمع راصد وهو الرقيب. عَلَيْنَا أُخِذَ عَلَيْنَا بِالرَّصَدِ هو الترقب أو جمع راصد وهو الرقيب. بِالرَّصَدِ أُخِذَ عَلَيْنَا بِالرَّصَدِ هو الترقب أو جمع راصد وهو الرقيب. ، فَخَرَجْنَا لَيْلًا فَأَحْثَثْنَا فَأَحْثَثْنَا من الحث أي أعجلنا إعجالا متصلا وفي رواية (فأحيينا) من الإحياء وهو عدم النوم. لَيْلَتَنَا وَيَوْمَنَا حَتَّى قَامَ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ ، ثُمَّ رُفِعَتْ لَنَا صَخْرَةٌ ، فَأَتَيْنَاهَا وَلَهَا شَيْءٌ مِنْ ظِلٍّ ، قَالَ : فَفَرَشْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) فَرْوَةً مَعِي ، ثُمَّ اضْطَجَعَ عَلَيْهَا النَّبِيُّ (ﷺ) فَانْطَلَقْتُ أَنْفُضُ مَا حَوْلَهُ ، فَإِذَا أَنَا بِرَاعٍ قَدْ أَقْبَلَ فِي غُنَيْمَةٍ غُنَيْمَةٍ قطيع من الغنم. يُرِيدُ مِنْ الصَّخْرَةِ مِثْلَ الَّذِي أَرَدْنَا ، فَسَأَلْتُهُ : لِمَنْ أَنْتَ يَا غُلَامُ ؟ فَقَالَ : أَنَا لِفُلَانٍ ، فَقُلْتُ لَهُ : هَلْ فِي غَنَمِكَ مِنْ لَبَنٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قُلْتُ لَهُ : هَلْ أَنْتَ حَالِبٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَأَخَذَ شَاةً مِنْ غَنَمِهِ ، فَقُلْتُ لَهُ : انْفُضْ الضَّرْعَ ، قَالَ : فَحَلَبَ كُثْبَةً مِنْ لَبَنٍ ، وَمَعِي إِدَاوَةٌ مِنْ مَاءٍ عَلَيْهَا خِرْقَةٌ ، قَدْ رَوَّأْتُهَا رَوَّأْتُهَا تأنيت بها حتى صلحت وقيل شددتها بالخرقة وربطتها عليها. لِرَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ، فَصَبَبْتُ عَلَى اللَّبَنِ حَتَّى بَرَدَ أَسْفَلُهُ ، ثُمَّ أَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ (ﷺ) ، فَقُلْتُ : اشْرَبْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَشَرِبَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) حَتَّى رَضِيتُ ، ثُمَّ ارْتَحَلْنَا وَ الطَّلَبُ الطَّلَبُ جمع طالب. فِي إِثْرِنَا إِثْرِنَا خلفنا يتتبع آثارنا ، قَالَ الْبَرَاءُ : فَدَخَلْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ عَلَى أَهْلِهِ ، فَإِذَا عَائِشَةُ ابْنَتُهُ مُضْطَجِعَةٌ قَدْ أَصَابَتْهَا حُمَّى ، فَرَأَيْتُ أَبَاهَا ، فَقَبَّلَ خَدَّهَا وَقَالَ : كَيْفَ أَنْتِ يَا بُنَيَّةُالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1717)

شرح حديث رقم 3919

ضبط

حَدَّثَهُ عَنْ أَنَسٍ خَادِمِ النَّبِيِّ (ﷺ) ، قَالَ : قَدِمَ النَّبِيُّ (ﷺ) وَلَيْسَ فِي أَصْحَابِهِ أَشْمَطُ أَشْمَطُ من الشمط وهو بياض شعر الرأس أو اللحية يخالطه سواد. غَيْرَ أَبِي بَكْرٍ ، فَغَلَفَهَا فَغَلَفَهَا صبغها أي لحيته. بِالْحِنَّاءِ ، وَ الْكَتَمِ الْكَتَمِ نبت يصبغ به وصبغه أصفر. المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1718)

شرح حديث رقم 3920

ضبط

قَدِمَ النَّبِيُّ (ﷺ) الْمَدِينَةَ فَكَانَ أَسَنَّ أَصْحَابِهِ أَبُو بَكْرٍ ، فَغَلَفَهَا فَغَلَفَهَا صبغها أي لحيته. بِالْحِنَّاءِ وَ الْكَتَمِ الْكَتَمِ نبت يصبغ به وصبغه أصفر. حَتَّى قَنَأَ قَنَأَ لَوْنُهَا اشتدت حمرتها حتى قاربت السواد لَوْنُهَا قَنَأَ لَوْنُهَا اشتدت حمرتها حتى قاربت السوادالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1718)

شرح حديث رقم 3921

ضبط

أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ كَلْبٍ كَلْبٍ اسم قبيلة. يُقَالُ لَهَا أُمُّ بَكْرٍ ، فَلَمَّا هَاجَرَ أَبُو بَكْرٍ طَلَّقَهَا ، فَتَزَوَّجَهَا ابْنُ عَمِّهَا ، هَذَا الشَّاعِرُ الشَّاعِرُ هو أبو بكر شداد بن الأسود. الَّذِي قَالَ هَذِهِ الْقَصِيدَةَ رَثَى رَثَى بكاهم وعدد محاسنهم ونظم فيهم شعرا قبل إسلامه. كُفَّارَ قُرَيْشٍ :
{ البحر الوافر }
وَمَاذَا بِالْقَلِيبِ بِالْقَلِيبِ هي البئر التي حفرت ولم تبن جدارنها. قَلِيبِ بَدْرٍ ... مِنْ الشِّيزَى الشِّيزَى شجر تتخذ منه أواني الخشب. تُزَيَّنُ بِالسَّنَامِ
وَمَاذَا بِالْقَلِيبِ قَلِيبِ بَدْرٍ ... مِنْ الْقَيْنَاتِ الْقَيْنَاتِ جمع قينة وهي المغنية. وَ الشَّرْبِ الشَّرْبِ جمع شارب وهم الذين يجتمعون للشراب. الْكِرَامِ
تُحَيِّينَا السَّلَامَةَ أُمُّ بَكْرٍ ... وَهَلْ لِي بَعْدَ قَوْمِي مِنْ سَلَامِ
يُحَدِّثُنَا الرَّسُولُ بِأَنْ سَنَحْيَا ... وَكَيْفَ حَيَاةُ أَصْدَاءٍ أَصْدَاءٍ جمع صدى وهو ذكر البوم وقيل المراد ما كان يزعمه أهل الجاهلية من أن روح الإنسان تصير طائرا يقال له الصدى. وَ هَامِ هَامِ جمع هامة وهي جمجمة الرأس وقيل المراد ما كانوا يزعمونه من أن القتيل إذا لم يؤخذ بثأره صارت روحه هامة في قبره أي طائرا تقول اسقوني اسقوني فإذا أخذ بثأره طارتالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1718)

شرح حديث رقم 3922

ضبط

كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ (ﷺ) فِي الْغَارِ ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا أَنَا بِأَقْدَامِ الْقَوْمِ ، فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، لَوْ أَنَّ بَعْضَهُمْ طَأْطَأَ طَأْطَأَ بَصَرَهُ أماله إلى تحت بَصَرَهُ طَأْطَأَ بَصَرَهُ أماله إلى تحت رَآنَا ، قَالَ : "‎اسْكُتْ يَا أَبَا بَكْرٍ ، اثْنَانِ اللَّهُ ثَالِثُهُمَا"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1719)

شرح حديث رقم 3923

ضبط

جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ (ﷺ) فَسَأَلَهُ عَنْ الْهِجْرَةِ ، فَقَالَ : "‎وَيْحَكَ إِنَّ الْهِجْرَةَ شَأْنُهَا شَدِيدٌ ، فَهَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ ؟" قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : "‎فَتُعْطِي صَدَقَتَهَا" ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : "‎فَهَلْ تَمْنَحُ تَمْنَحُ مِنْهَا تعطي بعضها لغيرك يحلب منها وينتفع بها. مِنْهَا تَمْنَحُ مِنْهَا تعطي بعضها لغيرك يحلب منها وينتفع بها. ؟" قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : "‎فَتَحْلُبُهَا يَوْمَ يَوْمَ وُرُودِهَا على الماء لتشرب حيث يحضر الفقراء والمساكين لينالوا خيرا وُرُودِهَا يَوْمَ وُرُودِهَا على الماء لتشرب حيث يحضر الفقراء والمساكين لينالوا خيرا" ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : "‎فَاعْمَلْ مِنْ وَرَاءِ الْبِحَارِ ، فَإِنَّ اللَّهَ لَنْ يَتِرَكَ مِنْ عَمَلِكَ شَيْئًا"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1719)