بَابُ مَقْدَمِ النَّبِيِّ (ﷺ) وَأَصْحَابِهِ المَدِينَةَ

شرح حديث رقم 3924

ضبط

سَمِعَ البَرَاءَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : أَوَّلُ مَنْ قَدِمَ عَلَيْنَا مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ ، وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ ، ثُمَّ قَدِمَ عَلَيْنَا عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ، وَبِلاَلٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1720)

شرح حديث رقم 3925

ضبط

أَوَّلُ مَنْ قَدِمَ عَلَيْنَا مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ ، وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ وَكَانَا يُقْرِئَانِ النَّاسَ ، فَقَدِمَ بِلاَلٌ وَسَعْدٌ وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ، ثُمَّ قَدِمَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ فِي عِشْرِينَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ (ﷺ) ، ثُمَّ قَدِمَ النَّبِيُّ (ﷺ) ، فَمَا رَأَيْتُ أَهْلَ المَدِينَةِ فَرِحُوا بِشَيْءٍ فَرَحَهُمْ بِرَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ، حَتَّى جَعَلَ الإِمَاءُ الإِمَاءُ جمع الأمة وهي المرأة المملوكة.
'الإماء : جمع أمة وهي المرأة المملوكة'
يَقُلْنَ : قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) ، فَمَا فَمَا قَدِمَ حَتَّى قَرَأْتُ أي كان قدومه بعد فترة من انتشار الإسلام في المدينة تمكن فيها البراء رضي الله عنه من قراءة هذه السور وحفظها. قَدِمَ فَمَا قَدِمَ حَتَّى قَرَأْتُ أي كان قدومه بعد فترة من انتشار الإسلام في المدينة تمكن فيها البراء رضي الله عنه من قراءة هذه السور وحفظها. حَتَّى فَمَا قَدِمَ حَتَّى قَرَأْتُ أي كان قدومه بعد فترة من انتشار الإسلام في المدينة تمكن فيها البراء رضي الله عنه من قراءة هذه السور وحفظها. قَرَأْتُ فَمَا قَدِمَ حَتَّى قَرَأْتُ أي كان قدومه بعد فترة من انتشار الإسلام في المدينة تمكن فيها البراء رضي الله عنه من قراءة هذه السور وحفظها. : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى فِي فِي سُوَرٍ من سور أخرى. سُوَرٍ فِي سُوَرٍ من سور أخرى. مِنَ المُفَصَّلِ المُفَصَّلِ هو السبع الأخير من القرآن وأوله سورة (ق) وهو الصحيح وقيل الحجرات
'المفصل : قصار السور ، سميت : مفصلا ؛ لقصرها ، وكثرة الفصول فيها بسطر : بسم الله الرحمن الرحيم ، وهو السبع الأخير من القرآن الكريم'
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1720)

شرح حديث رقم 3926

ضبط

لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) المَدِينَةَ ، وُعِكَ أَبُو بَكْرٍ ، وَبِلاَلٌ ، قَالَتْ : فَدَخَلْتُ عَلَيْهِمَا ، فَقُلْتُ : يَا أَبَتِ كَيْفَ تَجِدُكَ ؟ وَيَا بِلاَلُ كَيْفَ تَجِدُكَ ؟ قَالَتْ : فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ إِذَا أَخَذَتْهُ الحُمَّى يَقُولُ يَقُولُ 'القائل : أبو بكر الصديق ، البحر : كل الأبيات الشعرية' :
كُلُّ امْرِئٍ مُصَبَّحٌ فِي أَهْلِهِ ... وَالمَوْتُ أَدْنَى مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ
وَكَانَ بِلاَلٌ إِذَا إِذَا أَقْلَعَ عَنْهُ أي الوعك
'الإقلاع : الانقطاع والكف والترك والانتهاء عن الأمر'
أَقْلَعَ إِذَا أَقْلَعَ عَنْهُ أي الوعك
'الإقلاع : الانقطاع والكف والترك والانتهاء عن الأمر'
عَنْهُ إِذَا أَقْلَعَ عَنْهُ أي الوعك
'الإقلاع : الانقطاع والكف والترك والانتهاء عن الأمر'
الحُمَّى يَرْفَعُ عَقِيرَتَهُ وَ يَقُولُ يَقُولُ 'القائل : بلال بن رباح ، البحر : كل الأبيات الشعرية' :
أَلاَ لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً ... بِوَادٍ وَحَوْلِي إِذْخِرٌ وَجَلِيلُ
وَهَلْ أَرِدَنْ يَوْمًا مِيَاهَ مَجَنَّةٍ ... وَهَلْ يَبْدُوَنْ لِي شَامَةٌ وَطَفِيلُ
قَالَتْ عَائِشَةُ : فَجِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ : "‎اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا المَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ ، أَوْ أَشَدَّ وَصَحِّحْهَا وَبَارِكْ لَنَا فِي صَاعِهَا وَمُدِّهَا ، وَانْقُلْ حُمَّاهَا فَاجْعَلْهَا بِالْجُحْفَةِ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1720)

شرح حديث رقم 3927

ضبط

أَنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَدِيِّ بْنِ خِيَارٍ ، أَخْبَرَهُ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى عُثْمَانَ فَتَشَهَّدَ ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا (ﷺ) بِالحَقِّ ، وَكُنْتُ مِمَّنِ اسْتَجَابَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ ، وَآمَنَ بِمَا بُعِثَ بِهِ مُحَمَّدٌ (ﷺ) ، ثُمَّ هَاجَرْتُ هِجْرَتَيْنِ ، وَ نِلْتُ نِلْتُ صِهْرَ أي كان لي شرف المصاهرة له واتصالي به من جهة القرابة النسبية وهو زواجي ببنتيه رضي الله عن الجميع وفي نسخة (كنت صهر) صِهْرَ نِلْتُ صِهْرَ أي كان لي شرف المصاهرة له واتصالي به من جهة القرابة النسبية وهو زواجي ببنتيه رضي الله عن الجميع وفي نسخة (كنت صهر) رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) وَبَايَعْتُهُ ، فَوَاللَّهِ مَا عَصَيْتُهُ وَلاَ غَشَشْتُهُ ، حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ تَابَعَهُ إِسْحَاقُ الكَلْبِيُّ ، حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ مِثْلَهُالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1721)

شرح حديث رقم 3928

ضبط

أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ ، أَخْبَرَهُ : أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ وَهُوَ بِمِنًى ، فِي آخِرِ حَجَّةٍ حَجَّهَا عُمَرُ فَوَجَدَنِي ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ، إِنَّ المَوْسِمَ المَوْسِمَ أي موسم الحج وهو مجتمع الناس.
'الموسم : المراد موسم الحج'
يَجْمَعُ رَعَاعَ رَعَاعَ السفلة والسفهاء ومن لا شأن لهم.
'الرعاع : أي غَوْغَاء الناس وسُقَّاطهم وأخْلاطهم، الواحدُ رَعَاعة'
النَّاسِ وَغَوْغَاءَهُمْ ، وَإِنِّي أَرَى أَنْ تُمْهِلَ تُمْهِلَ تؤخر ما تريد أن تفعل. حَتَّى تَقْدَمَ المَدِينَةَ ، فَإِنَّهَا دَارُ الهِجْرَةِ وَالسُّنَّةِ وَالسَّلاَمَةِ ، وَ تَخْلُصَ تَخْلُصَ تصل. لِأَهْلِ الفِقْهِ وَأَشْرَافِ النَّاسِ وَذَوِي رَأْيِهِمْ ، قَالَ عُمَرُ : لَأَقُومَنَّ لَأَقُومَنَّ لأقفن متكلما فِي أَوَّلِ مَقَامٍ أَقُومُهُ بِالْمَدِينَةِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1721)

شرح حديث رقم 3929

ضبط

أَنَّ أُمَّ العَلاَءِ ، امْرَأَةً مِنْ مِنْ نِسَائِهِمْ من نساء الأنصار. نِسَائِهِمْ مِنْ نِسَائِهِمْ من نساء الأنصار. ، بَايَعَتِ النَّبِيَّ (ﷺ) ، أَخْبَرَتْهُ : أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ طَارَ طَارَ لَهُمْ خرج لهم في القرعة. لَهُمْ طَارَ لَهُمْ خرج لهم في القرعة. فِي السُّكْنَى ، حِينَ اقْتَرَعَتِ الأَنْصَارُ عَلَى سُكْنَى المُهَاجِرِينَ ، قَالَتْ أُمُّ العَلاَءِ : فَاشْتَكَى عُثْمَانُ عِنْدَنَا فَمَرَّضْتُهُ حَتَّى تُوُفِّيَ ، وَجَعَلْنَاهُ فِي أَثْوَابِهِ ، فَدَخَلَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ (ﷺ) ، فَقُلْتُ : رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْكَ أَبَا أَبَا السَّائِبِ كنية عثمان بن مظعون رضي الله عنه. السَّائِبِ أَبَا السَّائِبِ كنية عثمان بن مظعون رضي الله عنه. ، شَهَادَتِي عَلَيْكَ لَقَدْ أَكْرَمَكَ اللَّهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎وَمَا يُدْرِيكِ أَنَّ اللَّهَ أَكْرَمَهُ" ، قَالَتْ : قُلْتُ : لاَ أَدْرِي ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَنْ فَمَنْ أي فمن الذي يكرمه الله تعالى إذن إذا لم يكن هو من المكرمين عنده؟ ؟ قَالَ : "‎أَمَّا هُوَ فَقَدْ جَاءَهُ وَاللَّهِ اليَقِينُ ، وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرْجُو لَهُ الخَيْرَ ، وَمَا أَدْرِي وَاللَّهِ وَأَنَا رَسُولُ اللَّهِ مَا يُفْعَلُ بِي" ، قَالَتْ : فَوَاللَّهِ لاَ أُزَكِّي أَحَدًا بَعْدَهُ ، قَالَتْ : فَأَحْزَنَنِي ذَلِكَ ، فَنِمْتُ ، وفَرِيتُ لِعُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ عَيْنًا تَجْرِي ، فَجِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : "‎ذَلِكِ عَمَلُهُ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1722)

شرح حديث رقم 3930

ضبط

كَانَ يَوْمُ بُعَاثٍ يَوْمًا قَدَّمَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِرَسُولِهِ (ﷺ) ، فَقَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) المَدِينَةَ ، وَقَدِ افْتَرَقَ مَلَؤُهُمْ ، وَقُتِلَتْ سَرَاتُهُمْ ، فِي دُخُولِهِمْ فِي الإِسْلاَمِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1722)

شرح حديث رقم 3931

ضبط

عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ ، دَخَلَ عَلَيْهَا وَالنَّبِيُّ (ﷺ) عِنْدَهَا يَوْمَ فِطْرٍ أَوْ أَضْحًى ، وَعِنْدَهَا قَيْنَتَانِ تُغَنِّيَانِ بِمَا تَقَاذَفَتْ الأَنْصَارُ يَوْمَ بُعَاثٍ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : مِزْمَارُ الشَّيْطَانِ ؟ مَرَّتَيْنِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرٍ ، إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا ، وَإِنَّ عِيدَنَا هَذَا اليَوْمُ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1722)

شرح حديث رقم 3932

ضبط

لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) المَدِينَةَ ، نَزَلَ فِي عُلْوِ المَدِينَةِ ، فِي حَيٍّ يُقَالُ لَهُمْ بَنُو عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ ، قَالَ : فَأَقَامَ فِيهِمْ أَرْبَعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى مَلَإِ بَنِي النَّجَّارِ ، قَالَ : فَجَاءُوا مُتَقَلِّدِي سُيُوفِهِمْ ، قَالَ : وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) عَلَى رَاحِلَتِهِ وَأَبُو بَكْرٍ رِدْفَهُ ، وَمَلَأُ بَنِي النَّجَّارِ حَوْلَهُ ، حَتَّى أَلْقَى بِفِنَاءِ أَبِي أَيُّوبَ ، قَالَ : فَكَانَ يُصَلِّي حَيْثُ أَدْرَكَتْهُ الصَّلاَةُ ، وَيُصَلِّي فِي مَرَابِضِ الغَنَمِ ، قَالَ : ثُمَّ إِنَّهُ أَمَرَ بِبِنَاءِ المَسْجِدِ ، فَأَرْسَلَ إِلَى مَلَإِ بَنِي النَّجَّارِ فَجَاءُوا ، فَقَالَ : "‎يَا بَنِي النَّجَّارِ ثَامِنُونِي حَائِطَكُمْ هَذَا" ، فَقَالُوا لاَ وَاللَّهِ ، لاَ نَطْلُبُ ثَمَنَهُ إِلَّا إِلَى اللَّهِ ، قَالَ : فَكَانَ فِيهِ مَا أَقُولُ لَكُمْ ، كَانَتْ فِيهِ قُبُورُ المُشْرِكِينَ ، وَكَانَتْ فِيهِ خِرَبٌ ، وَكَانَ فِيهِ نَخْلٌ ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) بِقُبُورِ المُشْرِكِينَ فَنُبِشَتْ ، وَبِالخِرَبِ فَسُوِّيَتْ ، وَبِالنَّخْلِ فَقُطِعَ ، قَالَ فَصَفُّوا النَّخْلَ قِبْلَةَ المَسْجِدِ ، قَالَ : وَجَعَلُوا عِضَادَتَيْهِ حِجَارَةً ، قَالَ : قَالَ جَعَلُوا يَنْقُلُونَ ذَاكَ الصَّخْرَ وَهُمْ يَرْتَجِزُونَ ، وَرَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) مَعَهُمْ ، يَقُولُونَ : "‎اللَّهُمَّ إِنَّهُ لاَ خَيْرَ إِلَّا خَيْرُ الآخِرَهْ ، فَانْصُرِ الأَنْصَارَ وَالمُهَاجِرَهْ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1723)