بَابُ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الخُمُسَ لِنَوَائِبِ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) وَالمَسَاكِينِ وَإِيثَارِ النَّبِيِّ (ﷺ) أَهْلَ الصُّفَّةِ وَالأَرَامِلَ ، حِينَ سَأَلَتْهُ فَاطِمَةُ ، وَشَكَتْ إِلَيْهِ الطَّحْنَ وَالرَّحَى : أَنْ يُخْدِمَهَا مِنَ السَّبْيِ ، فَوَكَلَهَا إِلَى اللَّهِ

حديث رقم : 3113

ضبط

أَنَّ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ اشْتَكَتْ مَا تَلْقَى مِنَ الرَّحَى الرَّحَى الطاحون.
'الرحا والرحى : الأداة التي يطحن بها ، وهي حجران مستديران يوضع أحدهما على الآخر ويدور الأعلى على قطب'
مِمَّا تَطْحَنُ ، فَبَلَغَهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) أُتِيَ بِسَبْيٍ بِسَبْيٍ ما يؤخذ من العدو في أرض المعركة من نساء ورجال وأولاد إذا جعلوا أرقاء وقد تطلق عليهم وعلى الأموال.
'السبي : الأسرى'
، فَأَتَتْهُ تَسْأَلُهُ خَادِمًا ، فَلَمْ فَلَمْ تُوَافِقْهُ فلم تصادفه ولم تجتمع به. تُوَافِقْهُ فَلَمْ تُوَافِقْهُ فلم تصادفه ولم تجتمع به. ، فَذَكَرَتْ لِعَائِشَةَ ، فَجَاءَ النَّبِيُّ (ﷺ) ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ عَائِشَةُ لَهُ ، فَأَتَانَا ، وَقَدْ دَخَلْنَا دَخَلْنَا مَضَاجِعَنَا اضطجعنا في فراشنا لننام مَضَاجِعَنَا دَخَلْنَا مَضَاجِعَنَا اضطجعنا في فراشنا لننام ، فَذَهَبْنَا لِنَقُومَ ، فَقَالَ : "‎عَلَى مَكَانِكُمَا" ، حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ قَدَمَيْهِ عَلَى صَدْرِي ، فَقَالَ : "‎أَلاَ أَدُلُّكُمَا عَلَى خَيْرٍ مِمَّا سَأَلْتُمَاهُ ، إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا فَكَبِّرَا اللَّهَ أَرْبَعًا وَثَلاَثِينَ ، وَاحْمَدَا ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ ، وَسَبِّحَا ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ ، فَإِنَّ ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمَا مِمَّا سَأَلْتُمَاهُ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1375)