بَابٌ : لاَ يَشْهَدُ عَلَى شَهَادَةِ جَوْرٍ إِذَا أُشْهِدَ

حديث رقم : 2650

ضبط

سَأَلَتْ أُمِّي أَبِي بَعْضَ المَوْهِبَةِ المَوْهِبَةِ 'الهبة : العطية الخالية من العوض والغرض' لِي مِنْ مَالِهِ ، ثُمَّ بَدَا بَدَا 'بدا : وضح وظهر' لَهُ فَوَهَبَهَا فَوَهَبَهَا 'الهبة : العطية الخالية من العوض والغرض' لِي ، فَقَالَتْ : لاَ أَرْضَى حَتَّى تُشْهِدَ النَّبِيَّ (ﷺ) ، فَأَخَذَ بِيَدِي وَأَنَا غُلاَمٌ ، فَأَتَى بِيَ النَّبِيَّ (ﷺ) ، فَقَالَ : إِنَّ أُمَّهُ بِنْتَ رَوَاحَةَ سَأَلَتْنِي بَعْضَ المَوْهِبَةِ المَوْهِبَةِ 'الهبة : العطية الخالية من العوض والغرض' لِهَذَا ، قَالَ : "‎أَلَكَ وَلَدٌ سِوَاهُ ؟" ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَأُرَاهُ ، قَالَ : "‎لاَ تُشْهِدْنِي عَلَى جَوْرٍ جَوْرٍ 'الجور : البغي والظلم والميل عن الحق'" وَقَالَ أَبُو حَرِيزٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ ، "‎لاَ أَشْهَدُ عَلَى جَوْرٍ جَوْرٍ 'الجور : البغي والظلم والميل عن الحق'"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1161)

حديث رقم : 2651

ضبط

"‎خَيْرُكُمْ قَرْنِي قَرْنِي أهل قرني وهم أصحابي والقرن مائة سنة أو أهل زمان واحد سموا بذلك لاقترانهم في الوجود وقيل غير ذلك. ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ يَلُونَهُمْ يأتون بعدهم قربين منهم.
'يلونهم : يأتون بعدهم'
، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ"
- قَالَ عِمْرَانُ : لاَ أَدْرِي أَذَكَرَ النَّبِيُّ (ﷺ) بَعْدُ قَرْنَيْنِ قَرْنَيْنِ 'القرن : أهل كل زمان، وهو المِقدار الذي يَقْتَرِن فيه أهل ذلك الزمان في أعمارهم وأحوالهم، وقيل : مائة سنة، وقيل : هو مُطلَقٌ من الزمان' أَوْ ثَلاَثَةً - قَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎إِنَّ بَعْدَكُمْ قَوْمًا يَخُونُونَ وَلاَ يُؤْتَمَنُونَ ، وَيَشْهَدُونَ وَلاَ يُسْتَشْهَدُونَ ، وَيَنْذِرُونَ وَلاَ يَفُونَ ، وَيَظْهَرُ وَيَظْهَرُ فِيهِمُ السِّمَنُ المعنى أنهم يحبون التوسع في المآكل والمشارب التي هي أسباب السمن وقيل غير ذلك فِيهِمُ وَيَظْهَرُ فِيهِمُ السِّمَنُ المعنى أنهم يحبون التوسع في المآكل والمشارب التي هي أسباب السمن وقيل غير ذلك السِّمَنُ وَيَظْهَرُ فِيهِمُ السِّمَنُ المعنى أنهم يحبون التوسع في المآكل والمشارب التي هي أسباب السمن وقيل غير ذلك"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1161)

حديث رقم : 2652

ضبط

"‎خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي قَرْنِي أهل قرني وهم أصحابي والقرن مائة سنة أو أهل زمان واحد سموا بذلك لاقترانهم في الوجود وقيل غير ذلك. ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ يَلُونَهُمْ يأتون بعدهم قربين منهم.
'يلونهم : يأتون بعدهم'
، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ يَلُونَهُمْ يأتون بعدهم قربين منهم.
'يلونهم : يأتون بعدهم'
، ثُمَّ يَجِيءُ أَقْوَامٌ تَسْبِقُ تَسْبِقُ كناية عن التسرع في الشهادة والحلف والحرص عليها ولو لم يطلب إليها وهو عنوان قلة الورع والمبالاة في الدين. شَهَادَةُ أَحَدِهِمْ يَمِينَهُ ، وَيَمِينُهُ شَهَادَتَهُ"
، قَالَ إِبْرَاهِيمُ : وَكَانُوا يَضْرِبُونَنَا يَضْرِبُونَنَا يؤنبوننا بالضرب على التسرع بالشهادة والحلف حتى لا يصبح ذلك عادة لنا عَلَى الشَّهَادَةِ ، وَالعَهْدِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1161)