بَابُ شَهَادَةِ القَاذِفِ وَالسَّارِقِ وَالزَّانِي

ضبط

وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : { وَلاَ تَقْبَلُوا لَهُمْ لَهُمْ للقاذفين وهم الذين يتهمون المؤمنين والمؤمنات بالزنا وليس لديهم بينة على ذلك. شَهَادَةً أَبَدًا ، وَأُولَئِكَ هُمُ الفَاسِقُونَ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا }[النور: 5] وَجَلَدَ عُمَرُ ، أَبَا بَكْرَةَ ، وَشِبْلَ بْنَ مَعْبَدٍ ، وَنَافِعًا بِقَذْفِ المُغِيرَةِ ، ثُمَّ اسْتَتَابَهُمْ ، وَقَالَ : مَنْ تَابَ قَبِلْتُ شَهَادَتَهُ وَأَجَازَهُ وَأَجَازَهُ أي الحكم بقبول شهادة المحدود إن تاب. عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُتْبَةَ ، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ ، وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ ، وَطَاوُسٌ ، وَمُجَاهِدٌ ، وَالشَّعْبِيُّ ، وَعِكْرِمَةُ ، وَالزُّهْرِيُّ ، وَمُحَارِبُ بْنُ دِثَارٍ ، وَشُرَيْحٌ ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ وَقَالَ أَبُو الزِّنَادِ : الأَمْرُ عِنْدَنَا بِالْمَدِينَةِ إِذَا رَجَعَ القَاذِفُ عَنْ قَوْلِهِ ، فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ ، قُبِلَتْ شَهَادَتُهُ وَقَالَ الشَّعْبِيُّ ، وَقَتَادَةُ : إِذَا أَكْذَبَ نَفْسَهُ جُلِدَ ، وَقُبِلَتْ شَهَادَتُهُ وَقَالَ الثَّوْرِيُّ : إِذَا جُلِدَ العَبْدُ ثُمَّ أُعْتِقَ جَازَتْ شَهَادَتُهُ ، وَإِنِ اسْتُقْضِيَ اسْتُقْضِيَ جعل قاضيا فإذا قضى في شيء فقضاؤه صحيح ونافذ. المَحْدُودُ فَقَضَايَاهُ جَائِزَةٌ وَقَالَ بَعْضُ بَعْضُ النَّاسِ أراد به أبا حنيفة رحمه الله تعالى. النَّاسِ بَعْضُ النَّاسِ أراد به أبا حنيفة رحمه الله تعالى. : لاَ تَجُوزُ شَهَادَةُ القَاذِفِ وَإِنْ تَابَ ، ثُمَّ قَالَ : لاَ يَجُوزُ نِكَاحٌ بِغَيْرِ شَاهِدَيْنِ ، فَإِنْ تَزَوَّجَ بِشَهَادَةِ مَحْدُودَيْنِ جَازَ ، وَإِنْ تَزَوَّجَ بِشَهَادَةِ عَبْدَيْنِ لَمْ يَجُزْ ، وَأَجَازَ شَهَادَةَ المَحْدُودِ وَالعَبْدِ وَالأَمَةِ لِرُؤْيَةِ هِلاَلِ رَمَضَانَ وَكَيْفَ وَكَيْفَ تُعْرَفُ تَوْبَتُهُ أي كيف تعرف توبة القاذف وقد اختلف الفقهاء في ذلك فمنهم من قال توبته أن يكذب نفسه فيما رمى به ومنهم من قال أن يحسن حاله ويزداد خيرا تُعْرَفُ وَكَيْفَ تُعْرَفُ تَوْبَتُهُ أي كيف تعرف توبة القاذف وقد اختلف الفقهاء في ذلك فمنهم من قال توبته أن يكذب نفسه فيما رمى به ومنهم من قال أن يحسن حاله ويزداد خيرا تَوْبَتُهُ وَكَيْفَ تُعْرَفُ تَوْبَتُهُ أي كيف تعرف توبة القاذف وقد اختلف الفقهاء في ذلك فمنهم من قال توبته أن يكذب نفسه فيما رمى به ومنهم من قال أن يحسن حاله ويزداد خيرا وَقَدْ نَفَى النَّبِيُّ (ﷺ) الزَّانِيَ سَنَةً وَنَهَى النَّبِيُّ (ﷺ) عَنْ : كَلاَمِ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ وَصَاحِبَيْهِ حَتَّى مَضَى خَمْسُونَ لَيْلَةًالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1159)

حديث رقم : 2648

ضبط

أَنَّ امْرَأَةً امْرَأَةً اسمها فاطمة بنت الأسود. سَرَقَتْ فِي غَزْوَةِ الفَتْحِ ، فَأُتِيَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) ، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا ، فَقُطِعَتْ يَدُهَا ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَحَسُنَتْ فَحَسُنَتْ تَوْبَتُهَا استقام حالها ولم تسرق ثانية. تَوْبَتُهَا فَحَسُنَتْ تَوْبَتُهَا استقام حالها ولم تسرق ثانية. ، وَتَزَوَّجَتْ ، وَكَانَتْ تَأْتِي بَعْدَ ذَلِكَ ، فَأَرْفَعُ فَأَرْفَعُ حَاجَتَهَا أخبره بما جاءت تطلب حَاجَتَهَا فَأَرْفَعُ حَاجَتَهَا أخبره بما جاءت تطلب إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ)المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1160)