بَابُ شَهَادَةِ المُخْتَبِي المُخْتَبِي المختفي عند تحمل الشهادة إذا كان من عليه الحق لا يعترف به ظاهرا فيمكن أن يختلي به صاحب الحق ويقرره وهو لا يعلم أن هناك شهودا فإذا أقر به سمع الشهود المختبئون إقراره وشهدوا به عليه

ضبط

وَأَجَازَهُ عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ قَالَ : وَكَذَلِكَ يُفْعَلُ بِالكَاذِبِ الفَاجِرِ وَقَالَ الشَّعْبِيُّ ، وَابْنُ سِيرِينَ ، وَعَطَاءٌ ، وَقَتَادَةُ : السَّمْعُ شَهَادَةٌ وَكَانَ الحَسَنُ يَقُولُ : لَمْ يُشْهِدُونِي عَلَى شَيْءٍ ، وَإِنِّي سَمِعْتُ كَذَا وَكَذَاالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1154)

حديث رقم : 2638

ضبط

انْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ الأَنْصَارِيُّ يَؤُمَّانِ يَؤُمَّانِ يقصدان.
'أم : أراد وقصد'
النَّخْلَ الَّتِي فِيهَا ابْنُ صَيَّادٍ ، حَتَّى إِذَا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) ، طَفِقَ طَفِقَ جعل.
'طفق يفعل الشيء : أخذ في فعله واستمر فيه'
رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) يَتَّقِي يَتَّقِي 'التقوى : خشية الله وامتثال أوامره , واجتناب نواهيه' بِجُذُوعِ بِجُذُوعِ 'الجذع : ساق النخلة' النَّخْلِ ، وَهُوَ يَخْتِلُ يَخْتِلُ 'خَتَله : خَدعه وراوَغَه أو أفسده' أَنْ يَسْمَعَ مِنْ ابْنِ صَيَّادٍ شَيْئًا قَبْلَ أَنْ يَرَاهُ ، وَابْنُ صَيَّادٍ مُضْطَجِعٌ عَلَى فِرَاشِهِ فِي قَطِيفَةٍ قَطِيفَةٍ 'القطيفة : كساء أو فراش له أهداب' لَهُ فِيهَا رَمْرَمَةٌ رَمْرَمَةٌ 'الرمرمة : الحركة' - أَوْ زَمْزَمَةٌ زَمْزَمَةٌ 'الزمزمة : صوت خفي لا يكاد يفهم' - فَرَأَتْ أُمُّ ابْنِ صَيَّادٍ النَّبِيَّ (ﷺ) ، وَهُوَ يَتَّقِي يَتَّقِي 'التقوى : خشية الله وامتثال أوامره , واجتناب نواهيه' بِجُذُوعِ النَّخْلِ ، فَقَالَتْ لِابْنِ صَيَّادٍ : أَيْ صَافِ ، هَذَا مُحَمَّدٌ ، فَتَنَاهَى فَتَنَاهَى انتهى عن زمزمته.
'تناهى : تَفاعَل، من النُّهَى : العَقْل : أي رَجَع إليه عَقْلُه، وتَنَبَّه من غَفْلَتِه وقيل : هو من الإنتِهاء'
ابْنُ صَيَّادٍ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎لَوْ تَرَكَتْهُ بَيَّنَ بَيَّنَ لكم باختلاف كلامه ما يهون عليكم شأنه.
'بين : أوضح وأظهر'
"
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1155)

حديث رقم : 2639

ضبط

جَاءَتْ امْرَأَةُ امْرَأَةُ رِفاعَةَ واسمها تميمة بنت وهب. رِفاعَةَ امْرَأَةُ رِفاعَةَ واسمها تميمة بنت وهب. القُرَظِيِّ النَّبِيَّ (ﷺ) ، فَقَالَتْ : كُنْتُ عِنْدَ رِفَاعَةَ ، فَطَلَّقَنِي ، فَأَبَتَّ فَأَبَتَّ من البت وهو القطع أي قطع طلاقي قطعا كليا والمراد أنه طلقها الطلقة الثالثة التي تحصل بها البينونة الكبرى.
'بَتَّ طلاق امرأته : طلقها طلاقا بائنا لا رجعة فيه'
طَلاَقِي ، فَتَزَوَّجْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الزَّبِيرِ إِنَّمَا مَعَهُ مِثْلُ مِثْلُ هُدْبَةِ الثَّوْبِ طرفه الذي لم ينسج كنت بهذا عن استرخاء ذكره وأنه لا يقدر على الوطء.
'الهدبة : طَرَفُ الثَّوْب مما يَلِي طُرَّتَه، وما تدلى من خيوط الثوب'
هُدْبَةِ مِثْلُ هُدْبَةِ الثَّوْبِ طرفه الذي لم ينسج كنت بهذا عن استرخاء ذكره وأنه لا يقدر على الوطء.
'الهدبة : طَرَفُ الثَّوْب مما يَلِي طُرَّتَه، وما تدلى من خيوط الثوب'
الثَّوْبِ مِثْلُ هُدْبَةِ الثَّوْبِ طرفه الذي لم ينسج كنت بهذا عن استرخاء ذكره وأنه لا يقدر على الوطء.
'الهدبة : طَرَفُ الثَّوْب مما يَلِي طُرَّتَه، وما تدلى من خيوط الثوب'
، فَقَالَ : "‎أَتُرِيدِينَ أَنْ تَرْجِعِي إِلَى رِفَاعَةَ ؟ لاَ ، حَتَّى تَذُوقِي عُسَيْلَتَهُ عُسَيْلَتَهُ تصغير عسلة وهي كناية عن الجماع فقد شبه لذته بلذة العسل وحلاوته.
'العسيلة : كناية عن لذة الجماع'
وَيَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ عُسَيْلَتَكِ تصغير عسلة وهي كناية عن الجماع فقد شبه لذته بلذة العسل وحلاوته.
'العسيلة : كناية عن لذة الجماع'
"
، وَأَبُو بَكْرٍ جَالِسٌ عِنْدَهُ ، وَخَالِدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ العَاصِ بِالْبَابِ يَنْتَظِرُ أَنْ يُؤْذَنَ لَهُ ، فَقَالَ : يَا أَبَا بَكْرٍ أَلاَ تَسْمَعُ إِلَى هَذِهِ مَا تَجْهَرُ بِهِ عِنْدَ النَّبِيِّ (ﷺ)المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1155)