ضبط

وَكُنَّ نِسَاءٌ يَبْعَثْنَ إِلَى عَائِشَةَ بِالدُّرَجَةِ بِالدُّرَجَةِ سفط صغير تضع فيه المرأة طيبها وما أشبهه. فِيهَا الْكُرْسُفُ الْكُرْسُفُ القطن. فِيهِ الصُّفْرَةُ ، فَتَقُولُ : لاَ تَعْجَلْنَ حَتَّى تَرَيْنَ الْقَصَّةَ الْقَصَّةَ شيء كالخيط الأبيض يخرج بعد انقطاع الدم وقيل المراد أن يخرج القطن أبيض كالقص وهو الجص. الْبَيْضَاءَ تُرِيدُ بِذَلِكَ الطُّهْرَ مِنَ الْحَيْضَةِ وَبَلَغَ بِنْتَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ : أَنَّ نِسَاءً يَدْعُونَ بِالْمَصَابِيحِ مِنْ جَوْفِ جَوْفِ في الليل. اللَّيْلِ يَنْظُرْنَ يَنْظُرْنَ أي إلى ما يدل على الطهر. إِلَى الطُّهْرِ ، فَقَالَتْ : مَا كَانَ النِّسَاءُ يَصْنَعْنَ هَذَا وَ عَابَتْ عَابَتْ عَلَيْهِنَّ أي فعلهن هذا لما فيه من الحرج عَلَيْهِنَّ عَابَتْ عَلَيْهِنَّ أي فعلهن هذا لما فيه من الحرجالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 160)