بَابُ إِقْبَالِ الْمَحِيضِ وَإِدْبَارِهِ

شرح حديث الباب

setting

المصدر ممتد بَابُ إِقْبَالِ الْمَحِيضِ وَإِدْبَارِهِ

وَكُنَّ نِسَاءٌ يَبْعَثْنَ إِلَى عَائِشَةَ بِالدُّرَجَةِ بِالدُّرَجَةِ سفط صغير تضع فيه المرأة طيبها وما أشبهه. فِيهَا الْكُرْسُفُ الْكُرْسُفُ القطن. فِيهِ الصُّفْرَةُ ، فَتَقُولُ : لاَ تَعْجَلْنَ حَتَّى تَرَيْنَ الْقَصَّةَ الْقَصَّةَ شيء كالخيط الأبيض يخرج بعد انقطاع الدم وقيل المراد أن يخرج القطن أبيض كالقص وهو الجص. الْبَيْضَاءَ تُرِيدُ بِذَلِكَ الطُّهْرَ مِنَ الْحَيْضَةِ وَبَلَغَ بِنْتَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ : أَنَّ نِسَاءً يَدْعُونَ بِالْمَصَابِيحِ مِنْ جَوْفِ جَوْفِ في الليل. اللَّيْلِ يَنْظُرْنَ يَنْظُرْنَ أي إلى ما يدل على الطهر. إِلَى الطُّهْرِ ، فَقَالَتْ : مَا كَانَ النِّسَاءُ يَصْنَعْنَ هَذَا وَ عَابَتْ عَابَتْ عَلَيْهِنَّ أي فعلهن هذا لما فيه من الحرج عَلَيْهِنَّ عَابَتْ عَلَيْهِنَّ أي فعلهن هذا لما فيه من الحرجالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 160)

شرح حديث رقم 320

setting

المصدر ممتد حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ،

أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ ، كَانَتْ تُسْتَحَاضُ تُسْتَحَاضُ 'الاستحاضة : أن يستمر بالمرأة خروج الدم بعد أيام حيضها المعتادة' ، فَسَأَلَتِ النَّبِيَّ (ﷺ) فَقَالَ : "‎ذَلِكِ عِرْقٌ عِرْقٌ 'عرق : نازف وليس دم جبلة وطبيعة' وَلَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ بِالْحَيْضَةِ 'الحيضة : اسم مرة وهو عبارة عن نزول الدم على المرأة في أيام معلومة من شهر' ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ الْحَيْضَةُ 'الحيضة : اسم مرة وهو عبارة عن نزول الدم على المرأة في أيام معلومة من شهر' ، فَدَعِي الصَّلاَةَ وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْتَسِلِي وَصَلِّي"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 160)