شرح حديث رقم 3124

setting

"‎غَزَا نَبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ ، فَقَالَ لِقَوْمِهِ : لاَ يَتْبَعْنِي رَجُلٌ مَلَكَ مَلَكَ بُضْعَ امْرَأَةٍ عقد عليها عقد زواجه وأصبح يملك أن يجامعها ويطلق البضع على الجماع وعلى الفرج.
'البضع : الجماع ، ويطلق على الفرج نفسه'
بُضْعَ مَلَكَ بُضْعَ امْرَأَةٍ عقد عليها عقد زواجه وأصبح يملك أن يجامعها ويطلق البضع على الجماع وعلى الفرج.
'البضع : الجماع ، ويطلق على الفرج نفسه'
امْرَأَةٍ مَلَكَ بُضْعَ امْرَأَةٍ عقد عليها عقد زواجه وأصبح يملك أن يجامعها ويطلق البضع على الجماع وعلى الفرج.
'البضع : الجماع ، ويطلق على الفرج نفسه'
، وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَبْنِيَ يَبْنِيَ يدخل عليها وتزف إليه.
'البناء : الدخول بالزوجة'
بِهَا ؟ وَلَمَّا يَبْنِ يَبْنِ يدخل عليها وتزف إليه.
'البناء : الدخول بالزوجة'
بِهَا ، وَلاَ أَحَدٌ بَنَى بُيُوتًا وَلَمْ يَرْفَعْ سُقُوفَهَا ، وَلاَ أَحَدٌ اشْتَرَى غَنَمًا أَوْ خَلِفَاتٍ خَلِفَاتٍ جمع خلفة وهي الناقة الحامل.
'الخلفة : الناقة الحامل العشراء'
وَهُوَ يَنْتَظِرُ وِلاَدَهَا ، فَغَزَا فَدَنَا مِنَ القَرْيَةِ صَلاَةَ العَصْرِ أَوْ قَرِيبًا مِنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ لِلشَّمْسِ : إِنَّكِ مَأْمُورَةٌ مَأْمُورَةٌ بالغروب. وَأَنَا مَأْمُورٌ مَأْمُورٌ بالقتال قبل الغروب وكانت ليلة سبت ومحرم عليهم القتال يوم السبت وليلته.
'مأمور : مأذون له بذلك'
اللَّهُمَّ احْبِسْهَا احْبِسْهَا عَلَيْنَا امنعها من الغروب. عَلَيْنَا احْبِسْهَا عَلَيْنَا امنعها من الغروب. ، فَحُبِسَتْ حَتَّى فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَجَمَعَ الغَنَائِمَ ، فَجَاءَتْ يَعْنِي النَّارَ لِتَأْكُلَهَا ، فَلَمْ تَطْعَمْهَا تَطْعَمْهَا أي تحرقها. فَقَالَ : إِنَّ فِيكُمْ غُلُولًا غُلُولًا خيانة في الغنيمة أي إن أحدا أخذ منها بغير حق.
'الغلول : الخيانة والسرقة'
، فَلْيُبَايِعْنِي مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ رَجُلٌ ، فَلَزِقَتْ يَدُ رَجُلٍ بِيَدِهِ ، فَقَالَ : فِيكُمُ الغُلُولُ الغُلُولُ خيانة في الغنيمة أي إن أحدا أخذ منها بغير حق.
'الغلول : الخيانة والسرقة'
، فَلْيُبَايِعْنِي قَبِيلَتُكَ ، فَلَزِقَتْ يَدُ رَجُلَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةٍ بِيَدِهِ ، فَقَالَ : فِيكُمُ الغُلُولُ الغُلُولُ خيانة في الغنيمة أي إن أحدا أخذ منها بغير حق.
'الغلول : الخيانة والسرقة'
، فَجَاءُوا بِرَأْسٍ مِثْلِ رَأْسِ بَقَرَةٍ مِنَ الذَّهَبِ ، فَوَضَعُوهَا ، فَجَاءَتِ النَّارُ ، فَأَكَلَتْهَا ثُمَّ أَحَلَّ اللَّهُ لَنَا الغَنَائِمَ رَأَى رَأَى ضَعْفَنَا ، وَعَجْزَنَا قلة مالنا عن سد حاجات الجهاد فرحمنا بحلها لنا ضَعْفَنَا رَأَى ضَعْفَنَا ، وَعَجْزَنَا قلة مالنا عن سد حاجات الجهاد فرحمنا بحلها لنا ، رَأَى ضَعْفَنَا ، وَعَجْزَنَا قلة مالنا عن سد حاجات الجهاد فرحمنا بحلها لنا وَعَجْزَنَا رَأَى ضَعْفَنَا ، وَعَجْزَنَا قلة مالنا عن سد حاجات الجهاد فرحمنا بحلها لنا فَأَحَلَّهَا لَنَا"
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1379)