شرح حديث رقم 3110

ضبط

أَنَّهُمْ حِينَ قَدِمُوا المَدِينَةَ مِنْ عِنْدِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ مَقْتَلَ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، لَقِيَهُ المِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ ، فَقَالَ لَهُ : هَلْ لَكَ إِلَيَّ مِنْ حَاجَةٍ تَأْمُرُنِي بِهَا ؟ فَقُلْتُ لَهُ : لاَ ، فَقَالَ لَهُ : فَهَلْ أَنْتَ مُعْطِيَّ سَيْفَ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ، فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ أَنْ يَغْلِبَكَ القَوْمُ عَلَيْهِ يأخذوه منك بالقوة والاستيلاء. يَغْلِبَكَ أَنْ يَغْلِبَكَ القَوْمُ عَلَيْهِ يأخذوه منك بالقوة والاستيلاء. القَوْمُ أَنْ يَغْلِبَكَ القَوْمُ عَلَيْهِ يأخذوه منك بالقوة والاستيلاء. عَلَيْهِ أَنْ يَغْلِبَكَ القَوْمُ عَلَيْهِ يأخذوه منك بالقوة والاستيلاء. ، وَايْمُ وَايْمُ اللَّهِ يمين الله. اللَّهِ وَايْمُ اللَّهِ يمين الله. لَئِنْ أَعْطَيْتَنِيهِ ، لاَ لاَ يُخْلَصُ إِلَيْهِمْ أَبَدًا لا يصل إليه أحد أبدا. يُخْلَصُ لاَ يُخْلَصُ إِلَيْهِمْ أَبَدًا لا يصل إليه أحد أبدا. إِلَيْهِمْ لاَ يُخْلَصُ إِلَيْهِمْ أَبَدًا لا يصل إليه أحد أبدا. أَبَدًا لاَ يُخْلَصُ إِلَيْهِمْ أَبَدًا لا يصل إليه أحد أبدا. حَتَّى تُبْلَغَ تُبْلَغَ نَفْسِي تقبض روحي. نَفْسِي تُبْلَغَ نَفْسِي تقبض روحي. ، إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ خَطَبَ ابْنَةَ أَبِي جَهْلٍ عَلَى فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ ، فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) يَخْطُبُ النَّاسَ فِي ذَلِكَ عَلَى مِنْبَرِهِ هَذَا وَأَنَا يَوْمَئِذٍ مُحْتَلِمٌ مُحْتَلِمٌ بالغ.
'الاحتلام : أصله رؤية الجماع ونحوه في النوم مع نزول المني غالبا والمراد الإدراك والبلوغ'
، فَقَالَ : "‎إِنَّ فَاطِمَةَ مِنِّي ، وَأَنَا أَتَخَوَّفُ أَنْ تُفْتَنَ تُفْتَنَ فِي دِينِهَا لا تصبر بسبب الغيرة فتفعل محرما في الدين. فِي تُفْتَنَ فِي دِينِهَا لا تصبر بسبب الغيرة فتفعل محرما في الدين. دِينِهَا تُفْتَنَ فِي دِينِهَا لا تصبر بسبب الغيرة فتفعل محرما في الدين." ، ثُمَّ ذَكَرَ صِهْرًا صِهْرًا لَهُ هو أبو العاص بن الربيع زوج بنته زينب رضي الله عنهما والصهر يطلق على الزوج وعلى أقاربه وعلى أقارب المرأة أيضا.
'الصِّهر : القريب بالزواج'
لَهُ صِهْرًا لَهُ هو أبو العاص بن الربيع زوج بنته زينب رضي الله عنهما والصهر يطلق على الزوج وعلى أقاربه وعلى أقارب المرأة أيضا.
'الصِّهر : القريب بالزواج'
مِنْ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ ، فَأَثْنَى عَلَيْهِ فِي مُصَاهَرَتِهِ إِيَّاهُ ، قَالَ : "‎حَدَّثَنِي ، فَصَدَقَنِي وَوَعَدَنِي فَوَفَى لِي ، وَإِنِّي لَسْتُ لَسْتُ أُحَرِّمُ حَلاَلًا أي لا أمنع عليا من الزواج لأن هذا حلال له كما أني لا أحرم عليه الجمع بين زوجتين ولكني لا أحب أن يتزوج على فاطمة حتى لا يصيبها شيء يسيئها فأنا لا أقول شيئا يخالف حكم الله تعالى فلا أحرم ما أحله ولا أحل ما حرمه. أُحَرِّمُ لَسْتُ أُحَرِّمُ حَلاَلًا أي لا أمنع عليا من الزواج لأن هذا حلال له كما أني لا أحرم عليه الجمع بين زوجتين ولكني لا أحب أن يتزوج على فاطمة حتى لا يصيبها شيء يسيئها فأنا لا أقول شيئا يخالف حكم الله تعالى فلا أحرم ما أحله ولا أحل ما حرمه. حَلاَلًا لَسْتُ أُحَرِّمُ حَلاَلًا أي لا أمنع عليا من الزواج لأن هذا حلال له كما أني لا أحرم عليه الجمع بين زوجتين ولكني لا أحب أن يتزوج على فاطمة حتى لا يصيبها شيء يسيئها فأنا لا أقول شيئا يخالف حكم الله تعالى فلا أحرم ما أحله ولا أحل ما حرمه. ، وَلاَ أُحِلُّ حَرَامًا ، وَلَكِنْ وَاللَّهِ لاَ تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ، وَبِنْتُ عَدُوِّ عَدُوِّ اللَّهِ هو أبو جهل اللَّهِ عَدُوِّ اللَّهِ هو أبو جهل أَبَدًا"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1373)