بَابُ نُزُولِ النَّبِيِّ (ﷺ) مَكَّةَ

حديث رقم : 1589

ضبط

"‎مَنْزِلُنَا غَدًا ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، بِخَيْفِ بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ المراد المحصب وهو في أعلى مكة على طيق منى والخيف كل ما نحدر من الجبل وارتفع عن المسيل. بَنِي بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ المراد المحصب وهو في أعلى مكة على طيق منى والخيف كل ما نحدر من الجبل وارتفع عن المسيل. كِنَانَةَ بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ المراد المحصب وهو في أعلى مكة على طيق منى والخيف كل ما نحدر من الجبل وارتفع عن المسيل. ، حَيْثُ تَقَاسَمُوا تَقَاسَمُوا المكان الذي تحالفوا فيه على إخراج النبي صلى الله عليه وسلم وكتبوا الصحيفة على مقاطعة بني هاشم والمطلب.
'المقاسمة : المعاهدة والمحالفة'
عَلَى الكُفْرِ"
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 706)

حديث رقم : 1590

ضبط

قَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) مِنَ الغَدِ الغَدِ ما بين الفجر وطلوع الشمس. يَوْمَ النَّحْرِ النَّحْرِ يوم العاشر من ذي الحجة وهو يوم عيد الأضحى.
'يوم النحر : اليوم الأول من عيد الأضحى'
، وَهُوَ بِمِنًى : "‎نَحْنُ نَازِلُونَ غَدًا بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ ، حَيْثُ تَقَاسَمُوا تَقَاسَمُوا 'المقاسمة : المعاهدة والمحالفة' عَلَى الكُفْرِ" ، يَعْنِي ذَلِكَ المُحَصَّبَ ، وَذَلِكَ أَنَّ قُرَيْشًا وَكِنَانَةَ ، تَحَالَفَتْ عَلَى بَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي عَبْدِ المُطَّلِبِ ، أَوْ بَنِي المُطَّلِبِ : أَنْ لاَ يُنَاكِحُوهُمْ يُنَاكِحُوهُمْ يزوجوهم أو يتزوجوا منهم. وَلاَ يُبَايِعُوهُمْ ، حَتَّى يُسْلِمُوا إِلَيْهِمُ النَّبِيَّ (ﷺ) ، وَقَالَ سَلاَمَةُ ، عَنْ عُقَيْلٍ ، وَيَحْيَى بْنُ الضَّحَّاكِ ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ ، وَقَالاَ : بَنِي هَاشِمٍ ، وَبَنِي المُطَّلِبِ ، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : بَنِي المُطَّلِبِ أَشْبَهُ أَشْبَهُ أي بالصواب من عبد المطلب لأن عبد المطلب هو ابن هاشم فلفظ هاشم يغني عنه أما المطلب فهو أخو هاشم والمطلب وهاشم ابنا عبد منافالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 707)