بَابُ تَوْرِيثِ دُورِ مَكَّةَ ، وَبَيْعِهَا وَشِرَائِهَا ، وَأَنَّ النَّاسَ فِي المَسْجِدِ الحَرَامِ سَوَاءٌ خَاصَّةً

ضبط

لِقَوْلِهِ تَعَالَى : { إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ وَيَصُدُّونَ يمنعون ويصرفون. عَنْ سَبِيلِ سَبِيلِ اللَّهِ دين الإسلام. اللَّهِ سَبِيلِ اللَّهِ دين الإسلام. ، وَالمَسْجِدِ الحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً العَاكِفُ العَاكِفُ المقيم. فِيهِ وَالبَادِ وَالبَادِ المسافر الذي أتى من خارج مكة وهو معنى الطاري الذي فسر به البخاري رحمه الله تعالى. ، وَمَنْ يُرِدْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ يرتكب فيه فعلا وهو مائل عن الحق وظالم. فِيهِ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ يرتكب فيه فعلا وهو مائل عن الحق وظالم. بِإِلْحَادٍ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ يرتكب فيه فعلا وهو مائل عن الحق وظالم. بِظُلْمٍ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ يرتكب فيه فعلا وهو مائل عن الحق وظالم. نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ }[الحج: 25] ، البَادِي الطَّارِي ، { مَعْكُوفًا }[الفتح: 25] : مَحْبُوسًا مَحْبُوسًا تفسير للفظ من قوله تعالى { وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا أَن يَبْلُغَ مَحِلَّهُ }[الفتح: 25] أي أن يصل إلى مكان ذبحه وهو الحرم وذلك في صلح الحديبية حين منع المشركون رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه من دخول مكة وأداء العمرةالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 705)

حديث رقم : 1588

ضبط

يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيْنَ تَنْزِلُ فِي دَارِكَ بِمَكَّةَ ؟ فَقَالَ : "‎وَهَلْ تَرَكَ عَقِيلٌ مِنْ رِبَاعٍ رِبَاعٍ جمع ربع وهو المحلة المشتملة على عدة بيوت.
'الرباع : محل القوم ومنزلهم وديار إقامتهم'
أَوْ دُورٍ"
، وَكَانَ عَقِيلٌ وَرِثَ أَبَا طَالِبٍ هُوَ وَطَالِبٌ ، وَلَمْ يَرِثْهُ جَعْفَرٌ وَلاَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، شَيْئًا لِأَنَّهُمَا كَانَا مُسْلِمَيْنِ ، وَكَانَ عَقِيلٌ وَطَالِبٌ كَافِرَيْنِ ، فَكَانَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ يَقُولُ وهذا المذكور موقوفا على عمر رضي الله عنه هنا ثبت مرفوعا للنبي صلى الله عليه وسلم في المغازي رقم 4032 . والمراد أنه كان يقول ذلك بناء على ما أقره صلى الله عليه وسلم من عدم وراثة علي وجعفر رضي الله عنهما من أبي طالب. : لاَ يَرِثُ المُؤْمِنُ الكَافِرَ ، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : وَكَانُوا يَتَأَوَّلُونَ يَتَأَوَّلُونَ يفسرون الولاية في هذه الآية بولاية الميراث. قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى : { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَالَّذِينَ آوَوْا آوَوْا أنزلوا المهاجرين وأسكنوهم في ديارهم. وَنَصَرُوا أُولَئِكَ أُولَئِكَ في الميراث والنصرة. بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ }[الأنفال: 72] الآيَةَ الآيَةَ الآنفال 72 .وتتمتها { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوا وَّنَصَرُوا أُولَٰئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُم مِّن وَلَايَتِهِم مِّن شَيْءٍ حَتَّىٰ يُهَاجِرُوا ۚ وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلَىٰ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ }[الآنفال: 72] . (ولايتهم) من ميراثهم أو توريثهم. (استنصروكم) استغاثوا بكم وطلبوا نصرتكم على من يؤذونهم في دينهم من المشركين. (النصر) أن تنصروهم على من قاتلهم. (ميثاق) عهدالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 706)