بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : { لاَ يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا إِلْحَافًا إلحاحا وهو ملازمة المسؤول حتى يعطيه. } [البقرة: 273] وَكَمُ الغِنَى

ضبط

وَقَوْلِ النَّبِيِّ (ﷺ) : "‎وَلاَ يَجِدُ غِنًى يُغْنِيهِ" لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : { لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا أُحْصِرُوا منعهم الجهاد من التجارة والكسب. وتتمة الآية { لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا ۗ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ }[البقرة: 273] (الجاهل) الذي لا يعرف حقيقة أمرهم. (من التعفف) بمظهرهم ومقالهم. (بسيماهم) صفتهم التي يعرفها في وجوههم من كان ذا نظر دقيق فِي سَبِيلِ اللَّهِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا ضَرْبًا فِي الأَرْضِ سفرا للتسبب في طلب ما يستغنون به. فِي ضَرْبًا فِي الأَرْضِ سفرا للتسبب في طلب ما يستغنون به. الأَرْضِ ضَرْبًا فِي الأَرْضِ سفرا للتسبب في طلب ما يستغنون به. }[البقرة: 273] إِلَى قَوْلِهِ { فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ }[البقرة: 273]المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 656)

حديث رقم : 1476

ضبط

"‎ لَيْسَ لَيْسَ المِسْكِينُ الفقير المحتاج المتكامل في احتياجه. المِسْكِينُ لَيْسَ المِسْكِينُ الفقير المحتاج المتكامل في احتياجه. الَّذِي تَرُدُّهُ تَرُدُّهُ تسد حاجته. الأُكْلَةَ الأُكْلَةَ اللقمة أي أي شيء يعطاه قليلا كان أم كثيرا. وَالأُكْلَتَانِ ، وَلَكِنِ المِسْكِينُ الَّذِي لَيْسَ لَهُ غِنًى غِنًى سعة ويسار يسد حاجته ، وَيَسْتَحْيِي أَوْ لاَ يَسْأَلُ النَّاسَ إِلْحَافًا إِلْحَافًا 'الإلحاف : شدة الإلحاح في المسألة'"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 657)

حديث رقم : 1477

ضبط

حَدَّثَنِي كَاتِبُ المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، قَالَ : كَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ : أَنِ اكْتُبْ إِلَيَّ بِشَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنَ النَّبِيِّ (ﷺ) ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ (ﷺ) يَقُولُ : "‎إِنَّ اللَّهَ كَرِهَ لَكُمْ ثَلاَثًا : قِيلَ قِيلَ وَقَالَ الاشتغال بما لا يعني من أقاويل الناس. وَقَالَ قِيلَ وَقَالَ الاشتغال بما لا يعني من أقاويل الناس. ، وَإِضَاعَةَ وَإِضَاعَةَ المَالِ بإنفاقه في المعاصي أو الإسراف فيه في المباحات. المَالِ وَإِضَاعَةَ المَالِ بإنفاقه في المعاصي أو الإسراف فيه في المباحات. ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ السُّؤَالِ طلب أموال الناس أو السؤال في العلم عما في دنيا أو آخرة"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 657)

حديث رقم : 1478

ضبط

أَخْبَرَنِي عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : أَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) رَهْطًا رَهْطًا 'الرهط : الجماعة من الرجال دون العشرة' وَأَنَا جَالِسٌ فِيهِمْ ، قَالَ : فَتَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) مِنْهُمْ رَجُلًا لَمْ يُعْطِهِ وَهُوَ أَعْجَبُهُمْ إِلَيَّ ، فَقُمْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) فَسَارَرْتُهُ فَسَارَرْتُهُ 'سارره : حدثه سرا' ، فَقُلْتُ : مَا لَكَ عَنْ فُلاَنٍ ، وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرَاهُ مُؤْمِنًا ؟ قَالَ : "‎أَوْ مُسْلِمًا" ، قَالَ : فَسَكَتُّ قَلِيلًا ، ثُمَّ غَلَبَنِي غَلَبَنِي 'الغلب : القهر ، والمقصود : استولى عليها' مَا أَعْلَمُ فِيهِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا لَكَ عَنْ فُلاَنٍ ، وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرَاهُ مُؤْمِنًا ؟ قَالَ : "‎أَوْ مُسْلِمًا" ، قَالَ : فَسَكَتُّ قَلِيلًا ، ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَعْلَمُ فِيهِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا لَكَ عَنْ فُلاَنٍ ، وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرَاهُ مُؤْمِنًا ، قَالَ : "‎أَوْ مُسْلِمًا" يَعْنِي : فَقَالَ : "‎إِنِّي لَأُعْطِي الرَّجُلَ ، وَغَيْرُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ ، خَشْيَةَ خَشْيَةَ 'الخشية : الخوف' أَنْ يُكَبَّ يُكَبَّ 'الكب : الإلقاء والطرح' فِي النَّارِ عَلَى وَجْهِهِ" ، وَعَنْ أَبِيهِ ، عَنْ صَالِحٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، أَنَّهُ قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ بِهَذَا ، فَقَالَ : فِي حَدِيثِهِ ، فَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) بِيَدِهِ ، فَجَمَعَ فَجَمَعَ أي في ضربته. بَيْنَ عُنُقِي وَكَتِفِي ، ثُمَّ قَالَ : "‎أَقْبِلْ" أَيْ أَيْ سَعْدُ تعالى يا سعد لأبين لك. سَعْدُ أَيْ سَعْدُ تعالى يا سعد لأبين لك. "‎إِنِّي لَأُعْطِي الرَّجُلَ" قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : { فَكُبْكِبُوا فَكُبْكِبُوا ألقوا في النار على وجوههم مرة بعد أخرى. }[الشعراء: 94] : قُلِبُوا ، فَكُبُّوا { مُكِبًّا مُكِبًّا متساقطا على وجهه متعثرا في مشيته }[الملك: 22] : أَكَبَّ الرَّجُلُ إِذَا كَانَ فِعْلُهُ غَيْرَ وَاقِعٍ عَلَى أَحَدٍ ، فَإِذَا وَقَعَ الفِعْلُ ، قُلْتَ : كَبَّهُ اللَّهُ لِوَجْهِهِ ، وَكَبَبْتُهُ أَنَاالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 657)

حديث رقم : 1479

ضبط

"‎لَيْسَ المِسْكِينُ الَّذِي يَطُوفُ عَلَى النَّاسِ تَرُدُّهُ اللُّقْمَةُ وَاللُّقْمَتَانِ ، وَالتَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ ، وَلَكِنِ المِسْكِينُ الَّذِي لاَ يَجِدُ غِنًى يُغْنِيهِ ، وَلاَ يُفْطَنُ بِهِ ، فَيُتَصَدَّقُ عَلَيْهِ وَلاَ يَقُومُ فَيَسْأَلُ النَّاسَ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 658)

حديث رقم : 1480

ضبط

"‎لَأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ ثُمَّ يَغْدُوَ يَغْدُوَ 'الغُدُو : السير أول النهار'" - أَحْسِبُهُ قَالَ : "‎إِلَى الجَبَلِ - فَيَحْتَطِبَ فَيَحْتَطِبَ 'احتطب : جمع الحطب' ، فَيَبِيعَ ، فَيَأْكُلَ وَيَتَصَدَّقَ ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ" ، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ أَكْبَرُ مِنَ الزُّهْرِيِّ ، وَهُوَ قَدْ أَدْرَكَ ابْنَ عُمَرَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 658)