حديث رقم : 1478

ضبط

أَخْبَرَنِي عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : أَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) رَهْطًا رَهْطًا 'الرهط : الجماعة من الرجال دون العشرة' وَأَنَا جَالِسٌ فِيهِمْ ، قَالَ : فَتَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) مِنْهُمْ رَجُلًا لَمْ يُعْطِهِ وَهُوَ أَعْجَبُهُمْ إِلَيَّ ، فَقُمْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) فَسَارَرْتُهُ فَسَارَرْتُهُ 'سارره : حدثه سرا' ، فَقُلْتُ : مَا لَكَ عَنْ فُلاَنٍ ، وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرَاهُ مُؤْمِنًا ؟ قَالَ : "‎أَوْ مُسْلِمًا" ، قَالَ : فَسَكَتُّ قَلِيلًا ، ثُمَّ غَلَبَنِي غَلَبَنِي 'الغلب : القهر ، والمقصود : استولى عليها' مَا أَعْلَمُ فِيهِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا لَكَ عَنْ فُلاَنٍ ، وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرَاهُ مُؤْمِنًا ؟ قَالَ : "‎أَوْ مُسْلِمًا" ، قَالَ : فَسَكَتُّ قَلِيلًا ، ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَعْلَمُ فِيهِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا لَكَ عَنْ فُلاَنٍ ، وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرَاهُ مُؤْمِنًا ، قَالَ : "‎أَوْ مُسْلِمًا" يَعْنِي : فَقَالَ : "‎إِنِّي لَأُعْطِي الرَّجُلَ ، وَغَيْرُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ ، خَشْيَةَ خَشْيَةَ 'الخشية : الخوف' أَنْ يُكَبَّ يُكَبَّ 'الكب : الإلقاء والطرح' فِي النَّارِ عَلَى وَجْهِهِ" ، وَعَنْ أَبِيهِ ، عَنْ صَالِحٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، أَنَّهُ قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ بِهَذَا ، فَقَالَ : فِي حَدِيثِهِ ، فَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) بِيَدِهِ ، فَجَمَعَ فَجَمَعَ أي في ضربته. بَيْنَ عُنُقِي وَكَتِفِي ، ثُمَّ قَالَ : "‎أَقْبِلْ" أَيْ أَيْ سَعْدُ تعالى يا سعد لأبين لك. سَعْدُ أَيْ سَعْدُ تعالى يا سعد لأبين لك. "‎إِنِّي لَأُعْطِي الرَّجُلَ" قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : { فَكُبْكِبُوا فَكُبْكِبُوا ألقوا في النار على وجوههم مرة بعد أخرى. }[الشعراء: 94] : قُلِبُوا ، فَكُبُّوا { مُكِبًّا مُكِبًّا متساقطا على وجهه متعثرا في مشيته }[الملك: 22] : أَكَبَّ الرَّجُلُ إِذَا كَانَ فِعْلُهُ غَيْرَ وَاقِعٍ عَلَى أَحَدٍ ، فَإِذَا وَقَعَ الفِعْلُ ، قُلْتَ : كَبَّهُ اللَّهُ لِوَجْهِهِ ، وَكَبَبْتُهُ أَنَاالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 657)