بَابُ فَضْلِ صَدَقَةِ الشَّحِيحِ الصَّحِيحِ

ضبط

لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَ بَيْعَ فِيهِ وَلاَ خُلَّةَ خُلَّةَ (خلة) مودة وصداقة ومعنى الآية أنفقوا من قبل أن يأتي يوم لا تقدرون فيه على تدارك ما فاتكم إذ لا بيع ولا شراء حتى يحصل ربح ولا أصدقاء لكم حتى يتسامحوا معكم ولا يشفع بعضكم لبعض } إِلَى إِلَى تتمتها { وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ ۗ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ } . (خلة) مودة وصداقة ومعنى الآية أنفقوا من قبل أن يأتي يوم لا تقدرون فيه على تدارك ما فاتكم إذ لا بيع ولا شراء حتى يحصل ربح ولا أصدقاء لكم حتى يتسامحوا معكم ولا يشفع بعضكم لبعض { الظَّالِمُونَ } [البقرة : 229] ، { وَأَنفِقُوا مِن مَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ }[المنافقون : 10] إِلَى إِلَى تتمتها { وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ ۗ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ } . (خلة) مودة وصداقة ومعنى الآية أنفقوا من قبل أن يأتي يوم لا تقدرون فيه على تدارك ما فاتكم إذ لا بيع ولا شراء حتى يحصل ربح ولا أصدقاء لكم حتى يتسامحوا معكم ولا يشفع بعضكم لبعض آخِرِه آخِرِه تتمتها { فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصَّالِحِينَ }[المنافقون : 10]المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 628)

حديث رقم : 1419

ضبط

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ (ﷺ) فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ الصَّدَقَةِ أَعْظَمُ أَجْرًا ؟ قَالَ : "‎أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ صَحِيحٌ ليس فيك مرض أو علة تقطع أملك في الحياة. شَحِيحٌ شَحِيحٌ من شأنك الشح وهو البخل مع الحرص.
'الشحيح : الشديد البخل والحرص والمراد قليل المال مما يجعله يبخل بماله'
تَخْشَى تَخْشَى تخافه وتحسب له حسابا.
'الخشية : الخوف'
الفَقْرَ ، وَتَأْمُلُ وَتَأْمُلُ تطمع وترجو. الغِنَى ، وَلاَ تُمْهِلُ تُمْهِلُ تؤخر. حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ بَلَغَتِ قاربت الروح الحلق والمراد شعرت بقرب الموت.
'بلغت : وصلت'
الحُلْقُومَ ، قُلْتَ لِفُلاَنٍ لِفُلاَنٍ كَذَا أخذت توصي وتتصدق. كَذَا لِفُلاَنٍ كَذَا أخذت توصي وتتصدق. ، وَلِفُلاَنٍ كَذَا وَقَدْ وَقَدْ كَانَ لِفُلاَنٍ وقد أصبح مالك ملكا لغيرك وهم ورثتك كَانَ وَقَدْ كَانَ لِفُلاَنٍ وقد أصبح مالك ملكا لغيرك وهم ورثتك لِفُلاَنٍ وَقَدْ كَانَ لِفُلاَنٍ وقد أصبح مالك ملكا لغيرك وهم ورثتك"
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 629)

حديث رقم : 1420

ضبط

أَنَّ بَعْضَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ (ﷺ) ، قُلْنَ لِلنَّبِيِّ (ﷺ) : أَيُّنَا أَسْرَعُ بِكَ لُحُوقًا ؟ قَالَ : "‎ أَطْوَلُكُنَّ أَطْوَلُكُنَّ 'أطولكن يدا : المراد أكثركن صدقة' يَدًا" ، فَأَخَذُوا قَصَبَةً يَذْرَعُونَهَا يَذْرَعُونَهَا يقدرنها بذراع كل واحدة منهن كي يعلمن أيهن أطول يدا من غيرها ظنا منهن أن المراد طول اليد حقيقة.
'يذرعونها : يقيسونها'
، فَكَانَتْ سَوْدَةُ أَطْوَلَهُنَّ أَطْوَلَهُنَّ أي إن النبي صلى الله عليه وسلم أراد بطول يدها كثرة إنفاقها وصدقاتها.
'أطولهن يدا : المراد المبادرة إلى الصدقات والإنفاق في سبيل الله'
يَدًا ، فَعَلِمْنَا بَعْدُ أَنَّمَا كَانَتْ طُولَ يَدِهَا الصَّدَقَةُ ، وَكَانَتْ أَسْرَعَنَا لُحُوقًا بِهِ وَكَانَتْ تُحِبُّ الصَّدَقَةَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 629)