بَابُ السَّمَرِ السَّمَرِ الحديث في الليل قبل النوم فِي الْعِلْمِ

حديث رقم : 116

ضبط

صَلَّى بِنَا النَّبِيُّ (ﷺ) العِشَاءَ فِي آخِرِ حَيَاتِهِ ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَامَ ، فَقَالَ : "‎أَرَأَيْتَكُمْ لَيْلَتَكُمْ هَذِهِ ، فَإِنَّ رَأْسَ رَأْسَ مِائَةِ سَنَةٍ أي بعد مرور مائة سنة. مِائَةِ رَأْسَ مِائَةِ سَنَةٍ أي بعد مرور مائة سنة. سَنَةٍ رَأْسَ مِائَةِ سَنَةٍ أي بعد مرور مائة سنة. مِنْهَا ، لاَ يَبْقَى مِمَّنْ مِمَّنْ هُوَ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ أي تلك الليلة هُوَ مِمَّنْ هُوَ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ أي تلك الليلة عَلَى مِمَّنْ هُوَ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ أي تلك الليلة ظَهْرِ مِمَّنْ هُوَ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ أي تلك الليلة الأَرْضِ مِمَّنْ هُوَ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ أي تلك الليلة أَحَدٌ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 70)

حديث رقم : 117

ضبط

بِتُّ بِتُّ 'بات : مر عليه الليل ، نام أو لم ينم' فِي بَيْتِ خَالَتِي مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ زَوْجِ النَّبِيِّ (ﷺ) وَكَانَ النَّبِيُّ (ﷺ) عِنْدَهَا فِي لَيْلَتِهَا ، فَصَلَّى النَّبِيُّ (ﷺ) الْعِشَاءَ ، ثُمَّ جَاءَ إِلَى مَنْزِلِهِ ، فَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، ثُمَّ نَامَ ، ثُمَّ قَامَ ، ثُمَّ قَالَ : "‎نَامَ الْغُلَيِّمُ الْغُلَيِّمُ تصغير غلام والمراد ابن عباس.
'الغليم : تصغير غلام ، يقال للصبي حين يولد إلى أن يحتلم'
"
أَوْ كَلِمَةً تُشْبِهُهَا ، ثُمَّ قَامَ ، فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ ، فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ ، فَصَلَّى خَمْسَ رَكَعَاتٍ ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ هما سنة الفجر. ، ثُمَّ نَامَ ، حَتَّى سَمِعْتُ غَطِيطَهُ غَطِيطَهُ 'الغطيط : الصوت الذي يخرج مع نفس النائم' أَوْ خَطِيطَهُ خَطِيطَهُ 'الخطيط : صوت نفس النائم ، وقيل الغطيط أشد من الخطيط' ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى إِلَى الصَّلاَةِ هي صلاة الفجر الصَّلاَةِ إِلَى الصَّلاَةِ هي صلاة الفجرالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 71)