بَابُ الْعِلْمِ وَالْعِظَةِ بِاللَّيْلِ

حديث رقم : 115

ضبط

اسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ (ﷺ) ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقَالَ : "‎سُبْحَانَ اللَّهِ ، مَاذَا مَاذَا أُنْزِلَ اللَّيْلَةَ مِنَ الْفِتَنِ ما أكثر ما أعلم به الملائكة من الفتن المقدورة هذه الليلة. أُنْزِلَ مَاذَا أُنْزِلَ اللَّيْلَةَ مِنَ الْفِتَنِ ما أكثر ما أعلم به الملائكة من الفتن المقدورة هذه الليلة. اللَّيْلَةَ مَاذَا أُنْزِلَ اللَّيْلَةَ مِنَ الْفِتَنِ ما أكثر ما أعلم به الملائكة من الفتن المقدورة هذه الليلة. مِنَ مَاذَا أُنْزِلَ اللَّيْلَةَ مِنَ الْفِتَنِ ما أكثر ما أعلم به الملائكة من الفتن المقدورة هذه الليلة. الْفِتَنِ مَاذَا أُنْزِلَ اللَّيْلَةَ مِنَ الْفِتَنِ ما أكثر ما أعلم به الملائكة من الفتن المقدورة هذه الليلة. ، وَمَاذَا وَمَاذَا فُتِحَ مِنَ الْخَزَائِنِ ماذا قدر من الرحمة. فُتِحَ وَمَاذَا فُتِحَ مِنَ الْخَزَائِنِ ماذا قدر من الرحمة. مِنَ وَمَاذَا فُتِحَ مِنَ الْخَزَائِنِ ماذا قدر من الرحمة. الْخَزَائِنِ وَمَاذَا فُتِحَ مِنَ الْخَزَائِنِ ماذا قدر من الرحمة. ، أَيْقِظُوا صَوَاحِبَاتِ صَوَاحِبَاتِ الْحُجَرِ صواحبات جمع صاحبة والمراد زوجاته صلى الله عليه وسلم والحجر جمع حجرة وهي مساكنهن، قال في الفتح أي ينبغي لهن أن لا يتغافلن عن العبادة ويعتمدن على كونهن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم. الْحُجَرِ صَوَاحِبَاتِ الْحُجَرِ صواحبات جمع صاحبة والمراد زوجاته صلى الله عليه وسلم والحجر جمع حجرة وهي مساكنهن، قال في الفتح أي ينبغي لهن أن لا يتغافلن عن العبادة ويعتمدن على كونهن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم. ، فَرُبَّ كَاسِيَةٍ كَاسِيَةٍ فِي الدُّنْيَا ظاهرها التقوى والصلاح أو تلبي الثياب الرقيقة والتي لا تستر. فِي كَاسِيَةٍ فِي الدُّنْيَا ظاهرها التقوى والصلاح أو تلبي الثياب الرقيقة والتي لا تستر. الدُّنْيَا كَاسِيَةٍ فِي الدُّنْيَا ظاهرها التقوى والصلاح أو تلبي الثياب الرقيقة والتي لا تستر. عَارِيَةٍ عَارِيَةٍ فِي الْآخِرَةِ أي معاقبة بفضيحة التعري أو عارية من الحسنات فِي عَارِيَةٍ فِي الْآخِرَةِ أي معاقبة بفضيحة التعري أو عارية من الحسنات الْآخِرَةِ عَارِيَةٍ فِي الْآخِرَةِ أي معاقبة بفضيحة التعري أو عارية من الحسنات"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 70)