بَابُ إِثْمِ مَانِعِ الزَّكَاةِ

ضبط

وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : { وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ يَكْنِزُونَ من الكنز وهو كل شيء مجموع بعضه إلى بعض وشرعا كل مال لم تؤد حقوقه من زكاة وغيرها. الذَّهَبَ وَالفِضَّةَ وَلاَ يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ، يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى فَتُكْوَى من الكي وهو إلصاق الحار من الحديد أو النار بالعضو حتى يحترق الجلد. بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ ، هَذَا مَا كَنَزْتُمْ كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ ثمرة ما ادخرتموه لأنفسكم لِأَنْفُسِكُمْ كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ ثمرة ما ادخرتموه لأنفسكم فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ }[التوبة: 35]المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 620)

حديث رقم : 1402

ضبط

"‎ تَأْتِي تَأْتِي الإِبِلُ التي كان يملكها في الدنيا يخلقها الله تعالى يوم القيامة.
'الإبل : الجمال والنوق ، ليس له مفرد من لفظه'
الإِبِلُ تَأْتِي الإِبِلُ التي كان يملكها في الدنيا يخلقها الله تعالى يوم القيامة.
'الإبل : الجمال والنوق ، ليس له مفرد من لفظه'
عَلَى صَاحِبِهَا عَلَى عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ في الدنيا من القوة والسمن. خَيْرِ عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ في الدنيا من القوة والسمن. مَا عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ في الدنيا من القوة والسمن. كَانَتْ عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ في الدنيا من القوة والسمن. ، إِذَا هُوَ لَمْ يُعْطِ فِيهَا حَقَّهَا ، تَطَؤُهُ تَطَؤُهُ تدوسه وتعلوه.
'وطئ : وضع قدمه على الأرض أو على الشيء وداس عليه ، ونزل بالمكان'
بِأَخْفَافِهَا بِأَخْفَافِهَا جمع خف وهو للإبل كالقدم من الإنسان.
'أخفاف : جمع خف وهو قدم البعير'
، وَتَأْتِي الغَنَمُ عَلَى صَاحِبِهَا عَلَى عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ في الدنيا من القوة والسمن. خَيْرِ عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ في الدنيا من القوة والسمن. مَا عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ في الدنيا من القوة والسمن. كَانَتْ عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ في الدنيا من القوة والسمن. إِذَا لَمْ يُعْطِ فِيهَا حَقَّهَا ، تَطَؤُهُ تَطَؤُهُ تدوسه وتعلوه.
'وطئ : وضع قدمه على الأرض أو على الشيء وداس عليه ، ونزل بالمكان'
بِأَظْلاَفِهَا بِأَظْلاَفِهَا جمع ظلف وهو من الغنم كالخف من البعير.
'الظلف : الظفر المشقوق للبقرة والشاة والظبي ونحوهم'
، وَتَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا"
، وَقَالَ : "‎وَمِنْ حَقِّهَا أَنْ أَنْ تُحْلَبَ عَلَى المَاءِ عند ورودها لتشرب ويعطى من لبنها من حضر من المساكين ومن ليس لديهم لبن. تُحْلَبَ أَنْ تُحْلَبَ عَلَى المَاءِ عند ورودها لتشرب ويعطى من لبنها من حضر من المساكين ومن ليس لديهم لبن. عَلَى أَنْ تُحْلَبَ عَلَى المَاءِ عند ورودها لتشرب ويعطى من لبنها من حضر من المساكين ومن ليس لديهم لبن. المَاءِ أَنْ تُحْلَبَ عَلَى المَاءِ عند ورودها لتشرب ويعطى من لبنها من حضر من المساكين ومن ليس لديهم لبن." ، قَالَ : "‎وَلاَ يَأْتِي أَحَدُكُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ بِشَاةٍ بِشَاةٍ واحدة الغنم ذكرا أم أنثى. يَحْمِلُهَا عَلَى رَقَبَتِهِ لَهَا يُعَارٌ يُعَارٌ هو صوت الغنم.
'اليعار : صوت الشاة'
، فَيَقُولُ : يَا مُحَمَّدُ ، فَأَقُولُ : لاَ أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا ، قَدْ بَلَّغْتُ ، وَلاَ يَأْتِي بِبَعِيرٍ يَحْمِلُهُ عَلَى رَقَبَتِهِ لَهُ رُغَاءٌ رُغَاءٌ 'الرغاء : صوت الإبل' فَيَقُولُ : يَا مُحَمَّدُ ، فَأَقُولُ : لاَ أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ، قَدْ بَلَّغْتُ"
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 620)

حديث رقم : 1403

ضبط

"‎مَنْ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا ، فَلَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهُ مُثِّلَ مُثِّلَ لَهُ صير له. لَهُ مُثِّلَ لَهُ صير له. مَالُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ شُجَاعًا شُجَاعًا الحية الذكر أو الثعبان.
'الشُّجاع بالضم والكسر : الحيةُ الذكر'
أَقْرَعَ أَقْرَعَ لا شعر على رأسه لكثرة سمه وطول عمره.
'الأقرع : الحية والثعبان عاري الرأس كثير السم'
لَهُ زَبِيبَتَانِ زَبِيبَتَانِ 'الزبيبتان : نابان يخرجان من فمه ، أو نقطتان سوداوان فوق عينيه ، وهو أوحش ما يكون من الحيات وأخبثه' يُطَوَّقُهُ يُطَوَّقُهُ 'يطوقه : يجعل في عنقه طَوْقا يقلد به ، وقيل : المعنى من طَوْق التَّكْليف لاَ من طَوْق التَّقْليد' يَوْمَ القِيَامَةِ ، ثُمَّ يَأْخُذُ بِلِهْزِمَتَيْهِ"
- يَعْنِي بِشِدْقَيْهِ بِشِدْقَيْهِ 'الشدق : جانب الفم' - "‎ثُمَّ يَقُولُ أَنَا مَالُكَ أَنَا كَنْزُكَ" ، ثُمَّ تَلاَ : "‎{ لَا يَحْسِبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ }[آل عمران : 180]" الآيَةَ الآيَةَ آل عمران 180 . وتتمتها { وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَّهُم ۖ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ ۖ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ }[آل عمران : 180]المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 621)