بَاب كَيْفَ يُقْبَضُ الْعِلْمُ

ضبط

وَكَتَبَ عُمَرُ بنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزمٍ: انظُرْ مَا كَانَ مِن حَدِيثِ رَسُولِ اللهِ (ﷺ) فَاكْتُبْهُ، فَإِني خِفْتُ دُرُوسَ دُرُوسَ الْعِلْمِ ذهابه وضياعه. الْعِلْمِ دُرُوسَ الْعِلْمِ ذهابه وضياعه. وَذَهَابَ الْعُلَمَاءِ، وَلاَ تَقْبَلْ إِلَّا حَدِيثَ النَّبِي (ﷺ) : "‎ وَلْتُفْشُوا وَلْتُفْشُوا من الإفشاء وهو الإشاعة. الْعِلْمَ، وَلْتَجْلِسُوا حَتَّى يُعَلَّمَ مَنْ لاَ يَعْلَمُ، فَإِنَّ الْعِلْمَ لاَ لاَ يَهْلِكُ لا يضيع. يَهْلِكُ لاَ يَهْلِكُ لا يضيع. حَتَّى يَكُونَ سِرَّا سِرَّا مكتوما" حَدَّثَنَا العَلاَءُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بنُ مُسلِمٍ، عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ دِينَارٍ: بِذَلِكَ، يَعْنِي حَدِيثَ عُمَرَ بنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، إِلَى قَولِهِ: ذَهَابَ العُلَمَاءِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 63)

حديث رقم : 100

ضبط

"‎إِنَّ اللَّهَ لاَ يَقْبِضُ يَقْبِضُ 'القَبْض : الأخْذُ بجميع الكَفّ ، والإمساك ، والتمكن من الشيء واستيفاء الحقوق، والضم' الْعِلْمَ انْتِزَاعًا انْتِزَاعًا محوا من صدور العلماء. يَنْتَزِعُهُ مِنَ الْعِبَادِ ، وَلَكِنْ يَقْبِضُ يَقْبِضُ 'القَبْض : الأخْذُ بجميع الكَفّ ، والإمساك ، والتمكن من الشيء واستيفاء الحقوق، والضم' الْعِلْمَ بِقَبْضِ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ بموتهم. الْعُلَمَاءِ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ بموتهم. ، حَتَّى إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوسًا رُءُوسًا جمع رأس وفي رواية (رؤوساء) جمع رئيس والمعنى واحد. جُهَّالًا ، فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا" ، قَالَ الفِرَبْرِيُّ الفِرَبْرِيُّ هو أحد من سمع الصحيح عن البخاري ورواه عنه : حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ هِشَامٍ نَحْوَهُالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 63)