بَابُ الْحِرْصِ عَلَى الْحَدِيثِ

حديث رقم : 99

ضبط

قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَسْعَدُ أَسْعَدُ أفعل من السعادة وهي خلاف الشقاوة أو من السعد وهو اليمن والخير. النَّاسِ بِشَفَاعَتِكَ بِشَفَاعَتِكَ مشتقة من الشفع وهو ضم الشيء إلى مثله وأكثر ما تستعمل في انضمام من هو أعلى مرتبة إلى من هو أدنى وشفاعته صلى الله عليه وسلم توسله إلى الله تعالى أن يرحم العباد في مواقف عدة من مواقف يوم القيامة. يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎لَقَدْ ظَنَنْتُ ظَنَنْتُ علمت. يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أَنْ لاَ يَسْأَلُنِي عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ أَحَدٌ أَوَّلُ مِنْكَ لِمَا رَأَيْتُ مِنْ حِرْصِكَ عَلَى الْحَدِيثِ، أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، خَالِصًا خَالِصًا مخلصا والإخلاص في الإيمان ترك الشرك وفي الطاعة ترك الرياء مِنْ قَلْبِهِ ، أَوْ نَفْسِهِ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 63)