بَابُ التَّخْفِيفِ فِي الْوُضُوءِ

حديث رقم : 138

ضبط

أَنَّ النَّبِيَّ (ﷺ) نَامَ حَتَّى نَفَخَ نَفَخَ أخرج نفسا من أنفه وهو الغطيط وهو صوت نفس النائم إذا اشتد.
'نفخ : أخرج ريحا من فمه ، وهو صوت يخرج من الإنسان عند استغراقه في النوم'
، ثُمَّ صَلَّى - وَرُبَّمَا قَالَ : اضْطَجَعَ حَتَّى نَفَخَ ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى - ثُمَّ حَدَّثَنَا بِهِ سُفْيَانُ ، مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ كُرَيْبٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ لَيْلَةً فَقَامَ النَّبِيُّ (ﷺ) مِنَ اللَّيْلِ ، فَلَمَّا كَانَ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ قَامَ النَّبِيُّ (ﷺ) فَتَوَضَّأَ مِنْ شَنٍّ شَنٍّ قربة عتيقة.
'الشن : القِربة البالية'
مُعَلَّقٍ وُضُوءًا خَفِيفًا يُخَفِّفُهُ يُخَفِّفُهُ - عَمْرٌو وَيُقَلِّلُهُ - يصفه بالتخفيف والتقليل وذلك بأن لا يكثر الدلك ولا يزيد على مرة مرة. - يُخَفِّفُهُ - عَمْرٌو وَيُقَلِّلُهُ - يصفه بالتخفيف والتقليل وذلك بأن لا يكثر الدلك ولا يزيد على مرة مرة. عَمْرٌو يُخَفِّفُهُ - عَمْرٌو وَيُقَلِّلُهُ - يصفه بالتخفيف والتقليل وذلك بأن لا يكثر الدلك ولا يزيد على مرة مرة. وَيُقَلِّلُهُ يُخَفِّفُهُ - عَمْرٌو وَيُقَلِّلُهُ - يصفه بالتخفيف والتقليل وذلك بأن لا يكثر الدلك ولا يزيد على مرة مرة. - يُخَفِّفُهُ - عَمْرٌو وَيُقَلِّلُهُ - يصفه بالتخفيف والتقليل وذلك بأن لا يكثر الدلك ولا يزيد على مرة مرة. ، وَقَامَ يُصَلِّي ، فَتَوَضَّأْتُ نَحْوًا مِمَّا تَوَضَّأَ ، ثُمَّ جِئْتُ فَقُمْتُ ، عَنْ يَسَارِهِ - وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ عَنْ شِمَالِهِ - فَحَوَّلَنِي فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ ، ثُمَّ صَلَّى مَا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ اضْطَجَعَ فَنَامَ حَتَّى نَفَخَ نَفَخَ أخرج نفسا من أنفه وهو الغطيط وهو صوت نفس النائم إذا اشتد.
'نفخ : أخرج ريحا من فمه ، وهو صوت يخرج من الإنسان عند استغراقه في النوم'
، ثُمَّ أَتَاهُ المُنَادِي فَآذَنَهُ فَآذَنَهُ فأعلمه. بِالصَّلاَةِ ، فَقَامَ مَعَهُ إِلَى الصَّلاَةِ ، فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ قُلْنَا لِعَمْرٍو إِنَّ نَاسًا يَقُولُونَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) تَنَامُ عَيْنُهُ وَلاَ يَنَامُ قَلْبُهُ قَالَ عَمْرٌو سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ يَقُولُ : رُؤْيَا الأَنْبِيَاءِ وَحْيٌ ، ثُمَّ قَرَأَ { إِنِّي إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ أي ورؤيا الأنبياء حق وفعلهم بأمر الله تعالى. والغرض من تلاوة الآية الاستدلال على أن الرؤيا وحي وإلا لما جاز لإبراهيم عليه السلام الإقدام على ذبح ولده بناء عليها أَرَى إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ أي ورؤيا الأنبياء حق وفعلهم بأمر الله تعالى. والغرض من تلاوة الآية الاستدلال على أن الرؤيا وحي وإلا لما جاز لإبراهيم عليه السلام الإقدام على ذبح ولده بناء عليها فِي إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ أي ورؤيا الأنبياء حق وفعلهم بأمر الله تعالى. والغرض من تلاوة الآية الاستدلال على أن الرؤيا وحي وإلا لما جاز لإبراهيم عليه السلام الإقدام على ذبح ولده بناء عليها الْمَنَامِ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ أي ورؤيا الأنبياء حق وفعلهم بأمر الله تعالى. والغرض من تلاوة الآية الاستدلال على أن الرؤيا وحي وإلا لما جاز لإبراهيم عليه السلام الإقدام على ذبح ولده بناء عليها أَنِّي إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ أي ورؤيا الأنبياء حق وفعلهم بأمر الله تعالى. والغرض من تلاوة الآية الاستدلال على أن الرؤيا وحي وإلا لما جاز لإبراهيم عليه السلام الإقدام على ذبح ولده بناء عليها أَذْبَحُكَ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ أي ورؤيا الأنبياء حق وفعلهم بأمر الله تعالى. والغرض من تلاوة الآية الاستدلال على أن الرؤيا وحي وإلا لما جاز لإبراهيم عليه السلام الإقدام على ذبح ولده بناء عليها }[الصافات: 102]المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 81)