بَابُ فَضْلِ اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ

حديث رقم : 796

ضبط

"‎إِذَا قَالَ الإِمَامُ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، فَقُولُوا : اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ ، فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ قَوْلُهُ قَوْلُهُ آمين. قَوْلَ قَوْلَ المَلاَئِكَةِ آمين المَلاَئِكَةِ قَوْلَ المَلاَئِكَةِ آمين ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 365)

حديث رقم : 797

ضبط

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : لَأُقَرِّبَنَّ لَأُقَرِّبَنَّ صَلاَةَ النَّبِيِّ لآتينكم بما يشبهها ويقرب منها. صَلاَةَ لَأُقَرِّبَنَّ صَلاَةَ النَّبِيِّ لآتينكم بما يشبهها ويقرب منها. النَّبِيِّ لَأُقَرِّبَنَّ صَلاَةَ النَّبِيِّ لآتينكم بما يشبهها ويقرب منها. (ﷺ) ، فَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقْنُتُ يَقْنُتُ بسبب ما ينزل بالمسلمين من بلاء وهو لا يختص بصلاة معينة بل يكون في جميع الصلوات.
'القنوت : الدعاء في الصلاة قبل الركوع أو بعده'
فِي الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ مِنْ صَلاَةِ الظُّهْرِ ، وَصَلاَةِ العِشَاءِ ، وَصَلاَةِ الصُّبْحِ ، بَعْدَ مَا يَقُولُ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، فَيَدْعُو لِلْمُؤْمِنِينَ وَيَلْعَنُ الكُفَّارَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 365)

حديث رقم : 798

ضبط

كَانَ القُنُوتُ القُنُوتُ وذلك في أول الأمر فعله الرسول صلى الله عليه وسلم شهرا يدعو فيه على رعل وذكوان وعصية الذين قتلوا القراء ثم تركه والقنوت الدعاء في الصلاة.
'القنوت : الدعاء في الصلاة قبل الركوع أو بعده'
فِي المَغْرِبِ وَالفَجْرِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 365)

حديث رقم : 799

ضبط

كُنَّا يَوْمًا نُصَلِّي وَرَاءَ النَّبِيِّ (ﷺ) ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ قَالَ : "‎سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ" ، قَالَ رَجُلٌ رَجُلٌ هو رفاعة بن رافع راوي الحديث. وَرَاءَهُ : رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا طَيِّبًا خالصا عن الرياء والسمعة. مُبَارَكًا مُبَارَكًا فِيهِ كثيرالخير. فِيهِ مُبَارَكًا فِيهِ كثيرالخير. ، فَلَمَّا انْصَرَفَ ، قَالَ : "‎مَنِ المُتَكَلِّمُ" ، قَالَ : أَنَا ، قَالَ : "‎رَأَيْتُ بِضْعَةً بِضْعَةً مابين الثلاث والتسع. وَثَلاَثِينَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا يَبْتَدِرُونَهَا يسارعون إليها.
'ابتدر الشيءَ وله وإليه : عجل إليه واستبق وسارع'
أَيُّهُمْ يَكْتُبُهَا أَوَّلُ أَوَّلُ أي كل منهم يسرع ليكتب هذه الكلمات قبل الآخر ويصعد بها إلى حضرة الله تعالى لعظم قدرها عنده"
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 366)