بَابٌ : إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ

ضبط

وَصَلَّى النَّبِيُّ (ﷺ) فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ بِالنَّاسِ وَهُوَ جَالِسٌ وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : إِذَا رَفَعَ قَبْلَ الْإِمَامِ يَعُودُ ، فَيَمْكُثُ بِقَدْرِ مَا رَفَعَ ، ثُمَّ يَتْبَعُ الْإِمَامَ وَقَالَ الْحَسَنُ : فِيمَنْ يَرْكَعُ مَعَ الْإِمَامِ رَكْعَتَيْنِ وَلاَ وَلاَ يَقْدِرُ عَلَى السُّجُودِ في الركعتين بسبب الزحام أو غيره. يَقْدِرُ وَلاَ يَقْدِرُ عَلَى السُّجُودِ في الركعتين بسبب الزحام أو غيره. عَلَى وَلاَ يَقْدِرُ عَلَى السُّجُودِ في الركعتين بسبب الزحام أو غيره. السُّجُودِ وَلاَ يَقْدِرُ عَلَى السُّجُودِ في الركعتين بسبب الزحام أو غيره. ، يَسْجُدُ يَسْجُدُ أي يرجع ويسجد ويعتبر القيام لاغيا لِلرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ سَجْدَتَيْنِ ، ثُمَّ يَقْضِي الرَّكْعَةَ الْأُولَى بِسُجُودِهَا ، وَفِيمَنْ نَسِيَ سَجْدَةً حَتَّى قَامَ : يَسْجُدُ يَسْجُدُ أي يرجع ويسجد ويعتبر القيام لاغياالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 318)

حديث رقم : 687

ضبط

دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَقُلْتُ : أَلاَ تُحَدِّثِينِي عَنْ مَرَضِ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ؟ قَالَتْ : بَلَى ، ثَقُلَ ثَقُلَ اشتد مرضه. النَّبِيُّ (ﷺ) فَقَالَ : "‎أَصَلَّى النَّاسُ" ؟ قُلْنَا : لاَ ، هُمْ يَنْتَظِرُونَكَ ، قَالَ : "‎ضَعُوا لِي مَاءً فِي الْمِخْضَبِ الْمِخْضَبِ وعاء من خشب أو حجر.
'المخضب : الإناء الذي يُغْسَل فيه صغيرا كان أو كبيرا'
"
، قَالَتْ : فَفَعَلْنَا ، فَاغْتَسَلَ ، فَذَهَبَ لِيَنُوءَ لِيَنُوءَ لينهض بجهد.
'ناء : قام ونهض'
فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ أَفَاقَ ، فَقَالَ (ﷺ) : "‎أَصَلَّى النَّاسُ ؟" ، قُلْنَا : لاَ ، هُمْ يَنْتَظِرُونَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : "‎ضَعُوا لِي مَاءً فِي الْمِخْضَبِ الْمِخْضَبِ وعاء من خشب أو حجر.
'المخضب : الإناء الذي يُغْسَل فيه صغيرا كان أو كبيرا'
"
، قَالَتْ : فَقَعَدَ فَاغْتَسَلَ ، ثُمَّ ذَهَبَ لِيَنُوءَ لِيَنُوءَ لينهض بجهد.
'ناء : قام ونهض'
فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ أَفَاقَ ، فَقَالَ : "‎أَصَلَّى النَّاسُ ؟" ، قُلْنَا : لاَ ، هُمْ يَنْتَظِرُونَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ : "‎ضَعُوا لِي مَاءً فِي الْمِخْضَبِ الْمِخْضَبِ وعاء من خشب أو حجر.
'المخضب : الإناء الذي يُغْسَل فيه صغيرا كان أو كبيرا'
"
، فَقَعَدَ ، فَاغْتَسَلَ ، ثُمَّ ذَهَبَ لِيَنُوءَ لِيَنُوءَ لينهض بجهد.
'ناء : قام ونهض'
فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ أَفَاقَ فَقَالَ : "‎أَصَلَّى النَّاسُ ؟" فَقُلْنَا : لاَ ، هُمْ يَنْتَظِرُونَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَالنَّاسُ عُكُوفٌ عُكُوفٌ مجتمعون جمع عاكف واصل العكوف اللبث فِي الْمَسْجِدِ ، يَنْتَظِرُونَ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لِصَلاَةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ ، فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ (ﷺ) إِلَى أَبِي بَكْرٍ بِأَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ ، فَأَتَاهُ الرَّسُولُ فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) يَأْمُرُكَ أَنْ تُصَلِّيَ بِالنَّاسِ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ - وَكَانَ رَجُلًا رَقِيقًا - : يَا عُمَرُ صَلِّ بِالنَّاسِ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : أَنْتَ أَحَقُّ بِذَلِكَ ، فَصَلَّى أَبُو بَكْرٍ تِلْكَ الْأَيَّامَ ، ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ (ﷺ) وَجَدَ مِنْ نَفْسِهِ خِفَّةً خِفَّةً 'خفة : نشاطا' ، فَخَرَجَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا الْعَبَّاسُ لِصَلاَةِ الظُّهْرِ وَأَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ ، فَلَمَّا رَآهُ أَبُو بَكْرٍ ذَهَبَ لِيَتَأَخَّرَ ، فَأَوْمَأَ فَأَوْمَأَ 'الإيماء : الإشارة بأعضاء الجسد كالرأس واليد والعين ونحوه' إِلَيْهِ النَّبِيُّ (ﷺ) بِأَنْ لاَ يَتَأَخَّرَ ، قَالَ : "‎أَجْلِسَانِي إِلَى جَنْبِهِ" ، فَأَجْلَسَاهُ إِلَى جَنْبِ أَبِي بَكْرٍ ، قَالَ : فَجَعَلَ أَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي وَهُوَ يَأْتَمُّ بِصَلاَةِ النَّبِيِّ (ﷺ) ، وَالنَّاسُ بِصَلاَةِ أَبِي بَكْرٍ ، وَالنَّبِيُّ (ﷺ) قَاعِدٌ ، قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ : فَدَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ فَقُلْتُ لَهُ : أَلاَ أَعْرِضُ عَلَيْكَ مَا حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ عَنْ مَرَضِ النَّبِيِّ (ﷺ) ، قَالَ : هَاتِ ، فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ حَدِيثَهَا ، فَمَا أَنْكَرَ مِنْهُ شَيْئًا غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ : أَسَمَّتْ لَكَ الرَّجُلَ الَّذِي كَانَ مَعَ الْعَبَّاسِ قُلْتُ : لاَ ، قَالَ : هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 318)